الفصل 12 | من 34 فصل

رواية حور العاصي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ولاء ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

غيرت الطريق ليه ياباشا؟ هنروح على المطار. بالبنت اللي معاك دي، دا عاصي ممكن يقلب الدنيا. مايقدرش يعمل ولا أي حاجة في إيدي، نقطة ضعفه. وبخبث: وبصراحة كده البنت عجبتني أوي يا ماجد. ما فيش مشكلة لو قضيت معاها ليلة. ماجد: يعجبني ذكائك ياباشا. أنا البوص يلا، ومحدش يقدر يقف ضدي. واللّي عايزه هعمله غصب عن الكل. ماجد: وصلنا المطار، اتفضل. البوص بشر: حياة جديدة ليا وتدمير عاصي بقى على إيدي دلوقتي.

ماجد بتوتر: طب كده هننزلها إزاي ياباشا وهي مغمي عليها؟ ده احنا ممكن نتحبس. البوص بخبث: اتفرج بس هعمل إيه. هات إزازة المايه اللي جمبك دي. البوص وهو بيرش عليها مايه: صحيت! أنا فين؟ دماغي مش قادرة. وبعدها ركزت في الملامح وبصت في وشهم خافت: انتو مين وعايزين مني إيه؟ فين عاصي؟ البوص: بقولك إيه يابت. مش عايز كلام كتير، اسكتي. وبس قومي معايا. وشدها من دراعها. حور بصراخ: لاااا. سبني ياحيوان، سبني يا عااااصي.

البوص بغضب: بسسس إخرسي. وضربها على وجهها. وبشر: بالله العظيم لو سمعتك بتنطقي تاني لأكون موتلك حبيب القلب. امشي من سكات، فاهمة؟ حور بخوف: انت... انت هتعمل إيه؟ اتفضلي شوفي. "فيديو تسجيل" عاصي واقف بيتكلم في الفون بغضب على آخره، والملثمين في كل حتة حواليه بس مخفيين. أي حركة هيقتلوه. حور بدهشة: ع... عاصي... عاصي. ششش عرفتي بقا. عايزك تخرسي بقا لحد ما نوصل. حور سكتت بخوف ودموعها نزلت بصمت. على الناحية الأخرى، عند عاصي.

واقف تايه، غضبان، مكسور، مهزوم. مش عارف يعمل إيه. جاله اتصال. عاصي بلهفة: ها عرفت مكانهم فين؟ شخص: ... عاصي بغضب: إيه؟ مسافر أمريكا؟ مش ممكن ده يحصل. اسرع احجزلي على أول طيارة، بسسسسسرعة. وبحزن: مستحيل تروحي مني يا حور. ياارب ياارب خليك معايا، احفظها ياارب لحد ما أوصلها. ياارب، أملي فيك كبير ياارب. وطلع بسرعة شديدة. في خلال 10 دقايق وصل المطار.

يدور عليها بعنيه مش لاقيها نهائي. راح يسأل مضيفة الطيران واللّي كانوا موجودين. مافيش أثر ليها. عاصي: حضرتك في واحدة باسم حور غسان هنا؟ وفي طيارة إيه؟ بسرعة. المضيفة: مافيش اسم طلع بالطيارة، بس في لسه طيارة هتطلع خلال ثواني رايحة أمريكا. عاصي بإنهيار: إيه. وذهب إلى معشوقته حور مسرعاً. لكن أيها القارئ، سوف يكون القدر معهم هذه المرة ويلتقون أم سوف يكون ضدهم؟ عاصي بصراخ من بين الطرقات: ياااحوووووووور. حوووور.

لكن حياة لمن تنادي. لقد فات الأوان أيها العاشق أم للقدر رأي آخر؟ أما الناحية الأخرى لدى هذه المسكينة. دقة طبول قلبها بشدة وسمعت صوته. هو نعم هو. وقامت من مكانها بفرحة وذهبت بحذر شديد حتى لا يروها. أما هما، رجب والبوص: كانا مشغولان في أمر الورق ولا ينتبهون إليه. رجب عندما أدار وجهه، انصدم أنها ليست موجودة. الحق ياباشا، البنت مش موجودة. إييييييييييييه! بسررررعة ندور عليها.

حور تمشي وراء صوت معشوقها وحبها. نعم اعترفت لنفسها أنها أحبته بل عشقته. لكن هل يدوم هذا الحب؟ عاصي على الناحية الأخرى. حوووووور. حور ببكاء: ع... عاصي أنا هنا. عاصي أدار وجهه لحوريته، ففرح، لكن تلاشت ابتسامته عندما أحد مسك المسدس وصوب باتجاه حور. ، الــــــكل يـــــــــسكتتت حالا. وضرب رصاصة في الهوا. الكل سكت بخوف. الضابط: نزل مسدسك يابن آدم. انتحس (البوص) بشر.

دلوقتي الحكاية هتنتهي. وبروح مراتك يا عاصي هدمرك وهدمر كل حاجة كانت حلوة في حياتك. مسك حور جامد والمسدس في إيده ومصوبه ناحية رأسها بكل حقد طال لسنوات. الضابط: سلم نفسك أحسن ليك. حسين بشر: مايهمنيش إن أموت، بس قبل ما أموت هاخد روحها معايا. عاصي بخوف: سيبها. أوعي تقتلها. هتندم. سيبها يا حسين، وهاعملك اللي انت عاوزه. سيبها ارجوك. حسين: حلوو نظرة الذل اللي في عينك دي أوي.

بس لها آخر لحظة. ودعها لأن خلاص هتموت معايا، لأن مش ممكن أدخل السجن. لكن ضغط اتنين تلاتة. استنى ياحضرة الضابط، ارحوك. لو ضربتوا هي هتموت. الضابط: معنديش حل غيره يابشمهندس. طلعت الرصاصة بـ فجوة من المسدسين. عاصي بخوف: حوووووور. لااااااا. الضابط: كان لازم نعمل كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...