الفصل 13 | من 34 فصل

رواية حور العاصي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ولاء ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

جري عاصي عند حور وأخذها في حضنه. "إنتي كويسة ياحور؟ "عاصي خدني من هنا." نظر عاصي للظابط. "دلوقتي أقدر أروح. حسين مات، وقبضوا على شريكه." نظر لماجد بحقد. "محتاجين في حاجة؟ "طبعاً اتفضل ياعاصي بيه. أنت ولو عاوزنا حضرتك هنرن عليك." "تمام." أخذ عاصي حور في حضنه بحماية ومشى. قبل أن يرحل، ناداه ماجد. "عاصي بيه." قرب منه وهمس بشر. "اللعبة ماخلصتش. البوص اللي ما كملتوش، هاكمله أنا. وبكرة تشوف هأنسفك من على وش الأرض." بخبث.

"ماتنساش تسلملي على السينورة اللي معاك." "سلام يابيه." غلي الدم في عروقه من تهديده، لكمه لكمة في وجهه وأخذ حور ومشى. حور كانت لسه رايحة تركب العربية، أغمي عليها. "حور! أخذها عاصي وركبها العربية وأخذها لأقرب مستشفى. بعد وقت. "طمني عليها يادكتور." "ماتقلقش، هي كويسة ياعاصي بيه." "الحمد لله يا رب." بتنهيدة. "أول مرة أشوف واحد بيحب مراته كده. يعني بجد هي محظوظة بيك. تتهنوا يا رب." "يا رب يا رب." "هو ينفع أدخلها؟

"طبعاً اتفضل ادخلها، وهي شوية وهتصحي وتقدر تاخدها تروحها كمان." "شكراً جداً." بعد وقت، حور فتحت عينيها لقت عاصي جنبها ينظر لها بحب. "حمدًا على سلامتك يا حبيبتي." "الله يسلمك. آآآه." "حاجة بتوجعك؟ براحة، إنتي إزاي عايزة تقومي كده وإنتي لسه تعبانة؟ فين الوجع؟ أنا هأروح للدكتور." "يا عاصي، والله أنا كويسة. اهدي أنت بس." عاصي راح قفل الباب. "هو أنت قفلت الباب ليه؟ عاصي حضنها ودفن وشه في رقبتها من غير كلام. "عـ

–عاصي إببببعد." "شششش." "إنت وبدهشة لما حست إن في حاجة على رقبتها." "عاصي، هو أنت بتعيط؟ بصلي." "خليكي معايا ياحور، ماتسبنيش. أنا مش عارف لو حصلك حاجة أنا ماكنتش هأعيش. صدقيني، أنت الحاجة الحلوة في حياتي يا حور. خليكي جنبي." وهي بتمسح دموعه. "ششش خلاص بقا. أنا معاك دايماً يا حبيبي ومش هستغنى أبداً عنك. أنا بحبك أوي يا عاصي، بحبك."

عاصي مستنهاش تكمل وهجم على شفايفها يقبلها بلهفة عاشق. وحور استقبلت هذه القبلة بكل ترحاب وتجاوبت معاه. عاصي يريد المزيد حتى يصل إليها، لكن حور ضربته في صدره حتى يبعد. حور بخجل خبت وشها في صدره. عاصي بحب أزاح شعرها من على جبهتها وباسها من جبينها. "ربنا يدميكي ليا يا حور حياتي." حور أخيراً بصتله. "هو إحنا مش هنروح؟ "لا، وتعالي بقا عشان هنام." "إحنا في المستشفى يا عاصي، ماينفعش ننام فيها. وبعدين السرير صغير، هنام إزاي؟

يدوبك يساع واحد بس." عاصي شدها ونيمها في حضنه. "هنام كده. قلقانة ليه؟ وبعدين المستشفى أنا المالك بتاعها ومحدش يتجرأ يفتحها وأنا موجود." "هو أنت غني أوي كده؟ وبصتله بعنيها براءة. "هو أنت لسه مع المافيا؟ وسؤال. "مين دول اللي خطفوني؟ "شكلك رغايا وهتتعبيني." "أنا رغايا يا عاصي؟ طب أوعى كده بقا." "خلاص خلاص. يخربيت اللي يزعلك." وبعدها أردف بحب.

"هاجاوبك على كل حاجة، أوعدك. بس بلاها دلوقتي. أنا عايز أنام في حضنك وبس. نفسي أرتاح شوية." حور بحب حضنته بخجل واستكانت ونامت. مجهول. "هو أنت مش هتظهر بقا ليها؟ "قريب جداً، ماتقلقيش يا حبيبتي. هي واحشاني أوي. بس طالما هي مع عاصي أنا مش قلقان." " هننزل قريب أوي." وبمرح. "وبعدين خدي هنا، بتخوني أفكارك مع أمك؟ ده أنتي لازمك عقاب كبير أوي." "وأنا مقدرش أفكر في حد غيرك أبداً. ربنا يديمك لأيامي يا كل حياتي."

"ويديمك ليا يا محلية أيامي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...