شعرت بيد تتحرك على جسدها، واليد الأخرى تحاول إزالة ملابسها. كادت أن تصرخ، ليسرع هو بوضع يده على فمها. "اهدئي يا حور، دا أنا... نظرت له بخوف وهي ترتجف بين يديه. "أبيه عمر... ابتسم لها وهو يحرك يده على مفاتنها برغبة. "أيوه أنا يا حوري... بس أنا زعلان منك، مش اتفقنا تقوليلي عمر وبس... حاولت إبعاد يده عن جسدها وهي ترتعش برعب. "أأ... أيوه... ب... بس... اا.. أبيه عاصي.. بيزعقلي.. بيقولي كده.. عيب....
ابتعد عنها وابتسامته تتسع. جلس على الفراش ليجذبها بجانبه، ثم حملها فجأة وأجلسها على ساقه. كادت أن تعترض، إلا أنه أسرع بإخراج شوكولاتها المفضل. لتسرع بجذبها، إلا أنه رفعها إلى أعلى. ليهتف بمكر وهو ينظر إلى جسدها بشهوة. "إيه رأيك نلعب لعبة؟ لو أنتِ فزتي تاخذي الشوكولاتة دي، وأنا أتعاقب، والعكس... عبست بشفتيها وهي تدعي التفكير. "بس أنت كبير، وأبيه عاصي قالي عيب الصغير يعاقب الكبير... قبل وجنتها بتلذذ وهو يغمغم.
"سيبك من أبيه عاصي، خليكي معايا... وهو مش هيعرف أصلاً، مش كده يا حوري... صفقت بيدها كالاطفال لتهتف بحماس. "موافقة، يلا نلعب... ثم قامت تجذب ألعابها، إلا أنه منعها. "لا مش هنلعب بألعابك، أنا معايا لعبة جديدة... ثم بدأ يعلمها كيف تلعب، إلا أنها خسرت لتعmapsto بتذمر وهي تهتف بحنق. "عمر أنت غشاش... قهقه بخفة عليها ليهتف هو بمكر. "يلا يا حوري علشان تتعاقبي... ابتعدت عنه بخوف وهي على وشك البكاء.
"لا والنبي متضربنيش زي أبيه عاصي... أخذها بين أحضانه وهو يمسد على ظهرها. "أخويا عاصي دا واحد متخلف، إزاي يضرب حورية زيك. اهدي يا حوري مش هضربك والله... مسح دموعها بظهر يدها كالاطفال. "بجد يا عمر... قبل دموعها وهو يهتف بخبث. "بجد يا قلب عمر، بس دا مش معناه إنك مش هتتعاقبي... ثم لاعب حاجبه بشغف. "يلا يا حوري، اقلعي البيجامة بتاعتك... _بس أبيه عاصي... قاطعه وهو يهتف بحنان. "يلا يا حوري، وإلا مش هلعب معاكي تاني...
رفعت البيجامة وخلعتها، لتظل بالتوب القصير جداً الذي يظهر بياض خصرها، ومن أعلى نصف صدرها وعظمتها البارزة. نظر لها عمر بصدمة من جمالها الفتاك، وبتلقائية نظر إلى شفتيها ليبتلع ريقه بحرارة وهو يهتف بخبث. "يلا يا كوكي، خدي كلي الشوكولاتة بتاعتك علشان أنتِ بنت شاطرة وبتسمعي الكلام... أخذتها منه وأكلتها بنهم وهي تلوث وجهها وفمها. "كده يا حوري، بهدلتي نفسك. استني وأنا همسح وشك...
اقترب منها ببطء ليدنو منها، لعق وجهها بلسانه بتلذذ، لتشهق حور وهي تبتعد عنه. ليسارع هو بالتبرير. "أهدي يا حور، دي طريقة جديدة حلوة خالص. تعالي بس وغمضي عينيكي... ظل عمر يمسح وجهها بشفتيه وهي تبتسم وتضحك ببراءة. خرج من غرفتها ليتصنم موضعه وهو يرى نظرات الصقر الغاضبة اتجاهه. "أنت كنت بتعمل إيه في غرفة حور لغاية دلوقتي... اخفض وجهه وهو يبتعد عنه. "وفيها إيه يا عاصي لما أقعد معاها... _فيها إني عارفك كويس وعارف قذاراتك...
رفع رأسه إليه بصدمة. "أنت بتشك فيه يا عاصي... نظره له بتعمق ليهتف بذات مغزى. "تقدر تنكر ده... اخفض عمر رأسه بالم ليهتف بصدق. "بس أنا تبت يا عاصي، دا ربنا بيقبل التوبة يا أخي، وأنت مش راضي تصدق ليه... وضع يده في سرواله لينظر له بحيرة، ولكن حزم أمره. "وجودك هنا، وبالذات قريب من حور، دي أكبر ثقة ليك. بس يا ويلك لو لعبت بديلك، صدقني هنسى إنك أخويا... ثم تركه ودخل إليها.
لقاها غارقة في النوم، استغرب ذلك لأنها تخاف النوم في الظلام، ولكنه لم يعلق. جذب الغطاء عليها، ثم قبل مقدمة رأسها، ثم غادر. في الصباح، استيقظت حور بعبوس. لتسرع بتغيير ملابسها خوفاً من غضبه عليها، ثم إلى الخارج. بحثت بعيونها عليه، ولكن لم يكن موجوداً. أسرعت إلى غرفته تفتحها برفق كي لا يصدر صوت، ولكن لم يكن أيضاً موجوداً. "بتعملي إيه عندك... أفزعت من صوته الحاد، لتغمض عينيها سريعاً. ثم رفعت يدها في الهواء. "حور...
حور... لا يوجد رد. تحركت بالمشي بعشوائية وهي مغمضة العين. رفع حاجبه بخبث، ثم مد قدمه فجأة أمامها، لتسقط أرضاً. "ااااه... رفع يده أمام صدرها. "إزاي تدخلي الأوضة من غير ما تخبطي على الباب... أغمضت عينيها بخوف تريد الهروب من براثنه. "اااااه، ظهري يا أبيه عاصي بيوجعني... انخفض إلى مستواها ليحملها بخفة وهو يضعها على فراشه برقة، وهو يتفحصها. "بيوجعك فين... امسكت يده بعفوية ووضعتها على قلبها. "هنا...
ارتعش قلبه فجأة من حركتها ليبتعد عنها سريعاً، كان ماس كهربائي أصابه. رفع يده يبعد خصلاته المتمرده إلى الخلف، ليهتف بمكر. "الف سلامة عليكي يا قلبي... وثواني والحقنة هتكون جاهزة... قفزت من على الفراش بفزع لتهتف بخوف. "آ... ل... لا... حقنة... لاااا. آ... أنا خلاص... ب... بقيت... كويسة... ثم أسرعت بالركض إلى الخارج. ليهتف هو بصوت عال. "جهزي نفسك علشان هنروح مشوار بليل... وقفت مكانها لتهتف بحماس.
"عملي مفاجأة وهتوديني السينما صح... نفي برأسه ببرود، ليهتف وهو يرحل. "لا، هنروح عند طنط سامية... امتعض وجهها بعبوس لتهتف بضيق. "لا مش راحة، أنا مش بحبها ولا بحب بنتها الوحشة المغرورة... استمع عمر إلى حديثها الطفولي بضحك، ليقترب منها ويقبل خدها بخفة. "هو أنتِ متعرفيش أنا عاصي هيخطب سالي تسالي... وقع الكلام كالصاعقة عليها وهي تنفي برأسها بصدمة، ولم تشعر بنفسها إلا و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!