سلوى حضنت حور ورفعت إيديها على شعرها، قعدت تملّس عليه بحنان. حور غمّضت عيونها بتعب وفتحتهم بسرعة. بعد شوية، سلوى بعدتها عنها: ـ سبحان الله، فولة واتقسمت نصين. حور بتردد: ـ حضرتك، أنا من ساعة ما جيت وأنتي عاملة تبصيلي أوي، حتى حسام أول ما شافني نفس البصة. هو في إيه؟ سلوى بابتسامة وجع: ـ ولا أي حاجة، كل الحكاية وما فيها إنك شبهها، مامت حسام ابن أخويا. ثانية واحدة.
سلوى راحت فتحت الدولاب وطالعة ألبوم الصور بتاع العيلة ورجعت ليها. قعدوا يتفرجوا عليه. حور بصدمة: ـ إيه ده، مش معقول. حور بصت لصور مامت حسام: ـ مش معقول، دي شبهي أوي، نفس الابتسامة. سلوى: ـ نفس الحركات ونظراتها الحادة والقوية. عرفتي بقى بنبص ليكي كدا ليه؟ لأن نفس الشكل، الصوت، حتى العصبية. ممكن أطلب منك طلب، أتمنى توافقي. حور بهدوء: ـ طبعاً، اتفضلي. سلوى بحرج:
ـ احم، الحقيقة حسام كان عنده أخت عمرها أسبوعين بس، اختطفت في حادثة. أنا مش قادرة أحكي التفاصيل. المهم، إحنا شاكين إنك حورية، أخت حسام وبنت سيف ونادين... فممكن، ممكن تعملي تحليل DNA؟ أنا عارفة إن طلب صعب. حور بابتسامة: ـ وأنا موافقة، حتى لو ما طلعش اللي في دماغكم، فأنا كسبت أهل وعيلة جديدة. سلوى حضنت حور بفرح، وحور كمان. بعدت عنها، الباب خبط وكان ملك. سلوى قامت: ـ أسيبكم أنا، بنات مع بعض. عن إذنكم. حور وملك: ـ اتفضلي.
سلوى خرجت. حور اتجهت لملك ومسكتها من شعرها. ملك بصرخة: ـ ااااع! حور: ـ بقا يا حيوانية، أعملك أختي تقومي تغدري بيا؟ يا ملك، تغدري بيا؟ أنا طب ليه بتسلميني لمازن؟ مازن اللي سابني وسط الناس! انطقي! حور مسكتها من رقبتها، ملك كانت بتتخنق. ملك وشها ازرق ومش عارفة تاخد نفسها. حور بعدت عنها بغضب. ملك قعدت تكح جامد: ـ كح، حاا، كح، والله انتي فاهمة غلط. حور: ـ فهميني الصح يا صاحبتي. ملك بدموع:
ـ أنا كنت في مصيبة. ابن الكلب معرفش عرف منين، جاه وهددني بإنّي أقول على مكانك، وإلا هيعدم. والله العظيم هو ده اللي حصل. حور: ـ إعدام إيه؟ هببتي إيه يا ملك، انطقي! ملك بدموع: ـ قتلت فتحي جوز أمي، كان عايز يتهجم عليا فقتلته. ولميت هدومي وجيت. أنا آسفة يا حور، حقك عليا. حور بضيقة: ـ قومي يا ملك، قومي. أنا عفريت الدنيا بتطنطت قدامي، قوومي! ملك قامت وهي بتمسح دموعها. حسام ببرود: ـ ابنك مستحيل يطلع. حمدان ببرود: ـ السبب.
حسام: ـ قضية اعتداء، ودي أقل حاجة. ما بالك صحيح محاولة، لكن إن جيت للحق، فهو يستاهل القتل. حمدان ببرود: ـ مممم، هو أنا نسيت أقولك إن ليك اللي تخاف عليه؟ سبحان الله، زي أبوك، بيحب وجع القلب والمشاكل. حسام رفع عيونه من الورق، قام مسكه من هدومه: ـ دا أنا هشرب من دمك، هحسر قلبك على ابنك زي ما خربت حياتي. حمدان بابتسامة سخرية: ـ اعملها، نفسي تعملها. بس صدقني، محدش هيتحسر ولا هيوجع غيرك. ليك اللي تخاف عليك يا حسام.
اختك عايشة شوفت بقا أنا بحبكم إزاي سبني وهقولك اختك فين سبني. حسام سابه بغضب:ـ انطق. حمدان:ـ اختك تبقى زوجة الرائد آدم الشناوي. حور عبد الرحمن مش ده اسم مراته برضه؟ علشان أطمنك اختك كانت عند ناس كويسين، حبوها زي بنتهم وأكتر. ما أنا قلت أراقب المكان اللي رميتها فيه علشان لو عملت حركة كدا ولا كدا، أنت وست المذيعة، صدقني كنت قتلتها من غير أي رحمة ولا تردد. حسام:ـ كدب.
حمدان:ـ ههه، أنا مش بعرف الكدب. اختك عايشة من حبي فيكم خليتها عايشة. كنت براقبها ومذلتها حتى بدليل إنها قاعدة عندك، صح ولا أنا غلطان؟ حمدان بابتسامة قاصد يضايق حسام:ـ آه صحيح، البت اللي ابني كان هيعتدي عليها تبقى اختك اللي سيد الرائد أنقذها. لو اتأخر ثانية واحدة كانت اتدمرت.
حسام مسكه وقعد يضرب فيه وهو بيشتمه. وهو مش شايف غير مشهد أمه وهي بتموت وأخته اللي اتخطفت قصاد عينيه. دخلوا العساكر شالوا حسام من على حمدان بالعافية، وللأسف حسام اتحول لتحقيق. عند آدم في عربيته. آدم ضرب الطارة بغضب:ـ غبي، غبي، هتكون راحت فين؟ ملهاش مكان تروحه. آدم افتكر أول مرة شافها فيها. آدم بجنون:ـ لا لا لا، طب راحت فين؟ عايشة ولا ميتة؟ انتي فين يا حور؟ روحتي فين؟ افرض حصلها حاجة، أنا لازم أتصرف.
آدم اتحرك بالعربية وهو باله مشغول على حور. بعد وقت طويل، يجي أربع ساعات. في فيلا حسام. حسام حط صورة حمدان وموجه السلاح ناحيتها بغضب. ملك حطت إيديها على أذنها:ـ إيه يا عم، كفاية. حسام ولا كأنه سامع حاجة. ملك بفضول:ـ احم، هو أنت وحور كنتم فين؟ اتأخرتوا أوي... ملك فركت إيديها بتوتر:ـ هو أنت وحور بتحبوا بعض؟ أصل نظراتك ليها غريبة أوي وهي كمان، دي مش منظر واحدة معجبة. أنت مش خايف من آدم لما يعرف إن عينيك من مراته؟ حسام
رما السلاح بغضب وبصلها:ـ ممممم، هو أنا سألتك هربتي من أهلك ليه؟ ولا انتي مين؟ متدخليش في حاجة متخصكيش، ده لو عايزة تعيشي بخير. تاني حاجة، حور هانم، خط أحمر. لما تتكلمي عنها تتكلمي بأدب. لو مش عاجبك تقدري تمشي، انتي مالك تدخلي ليه أصلاً؟ أول مرة أشوف كدا. احترمي نفسك وإنك بتتكلمي عن صاحبت عمرك. أما انتي فحشرية أوي.
ملك سكتت بحرج وجريت على جوه وهي بتحاول تداري دموعها. طلعت أوضتها وقعدت تبكي. قامت لمّت هدومها، غيرت هدومها ونزلت. سلوى:ـ رايحة فين يا ملك؟ ملك بابتسامة:ـ ماما اتصلت بيا واتصالحنا، فقلت أمشي بقى. هي محتاجاني وأنا كمان. شكراً أوي لحضرتك وإنك استقبلتيني في بيتك، شكراً وأسفة على الإزعاج. سلوى بعدم تصديق:ـ بسرعة دي؟ ملك كانت هتكمل، حسام شافها قال بجمود وثبت:ـ يا ريت تروحي على أوضتك.
ملك بثبات:ـ أنا عايزة أمشي وده قرار نهائي. حسام مسك مفتاح الفيلا:ـ لو عرفتي تاخدي ده تقدري تمشي. حسام طالع وهو بيلعب بالمفاتيح. ملك بصت له بصدمة وهي حاسة إنها هتتشل منه. وطلعت على أوضتها بعصبية. بليل آدم قعد على الكرسي بتعب. الأم بتمثيل:ـ برضو ملقتيهاش؟ قلبي عليكي يا بنتي، يا ترى روحتي فين؟ أنت أكيد زعلتها، أخص عليك يا آدم، أخص عليك. ما كنتش أتوقع منك كدا، دي مراتك تتحط على الجرح يطيب، تقوم تزعلها وهي حامل.
ياسين:ـ يعني هيبقى أخ تاني؟ ومي هتبقى أكبرنا؟ أخبارك إيه يا كبيرة؟ مي:ـ بس أنا اللي هسميه ده قانون، طالما أنا أخته الكبيرة. آدم بضيق:ـ إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟ روحوا ناموا، مش وراكم مدرسة الصبح. مي:ـ بكرة إجازة. ياسين:ـ بكرة الجمعة يا بابا، وبعدين إحنا مش عايزين ننام. مي:ـ إحنا عايزين حور. ياسين:ـ مبعرفش أنام غير لما أسمع حدوتة بصوتها. آدم قام بغضب:ـ على أوضتكم من غيرها! إيه صغيرين علشان مش عارفين تقعدوا من غيرها؟
إيه قلة الأدب دي؟ بتردوا عليا؟ دي آخرتها على أوضتكم، يلا. مي قامت بصت له:ـ دي مبقتش عيشة. مي طلعت وهي بغضب. ياسين قام هو كمان بص له:ـ دي مبقتش عيشة. آدم:ـ امشي، قليل الأدب. الأم قامت:ـ يخسارة تربيتي فيك، كل مرة تثبتلي إن معرفتش أربيك. يخيب أملي فيك، ينيله بختي، أخص عليك، أخص. الأم طلعت وهي بتضحك، دخلت أوضة ياسين. الأم بابتسامة:ـ حبيبي بيعمل إيه؟ ياسين:ـ بحاول أنام ومش عارف، وحشني حواديت حور.
الأم بابتسامة:ـ ممم، بشرط بابي ميعرفش إننا بنتوصل معاها، تمام؟ ياسين بفرح:ـ هيههه، يس. الأم فتحت الفون وكلمت حور. وقعدت حور تتكلم معاهم وحكت لياسين حدوتة زي العادة لحد ما ياسين نام. مامت آدم خرجت من أوضة ياسين، دخلت أوضة مي. فضلت مي تكلم مع حور لحد ما نامت. الأم خرجت قعدت تتكلم معاها ييجي ساعتين وبعدين قفلت ونامت. تاني يوم في فيلا حسام. سلوى فتحت التحليل بصت ليها بفرح. طلعت أوضة حسام وهي بتنادي عليه.
حسام بص لسلوى:ـ التحليل ظهرت أومال كده؟ سلوى بفرح:ـ إحساسنا صح يا حسام، إحساسنا صح. بص شوف بعينك. حسام شاف التحليل بص ليها بدموع الفرح. سلوى حضنت حسام وهي تردد:ـ ألف حمد وشكر ليك يا رب، ألف حمد وشكر ليك يا رب. مش قولتلك يا حبيبي؟ أنا هروح أقولها. هات دا. في أوضة حور. حور قاعدة مع ملك بيلعبوا كوتشينة. ملك:ـ اتفضل. سلوى بفرح:ـ اتفضلي يا ستي.
حور مسكت التحليل، متنكرش إنها اتصدمت ومليون سؤال في راسها، لكن فرحت إن أخيراً ليها أهل. حور حضنت عمتها والاتنين بيبكوا. وملك بتبص ليهم بعدم فهم، بس بتبكي معاهم. حور سابت سلوى وراحت لحسام اللي خرج للصالون. حسام بص ليها وهو قلقان من رد فعلها أو تصدق وتنكر الحكاية دي.
حور بهدوء:ـ من أول مرة شوفتك فيها وأنا بتمنى إنك تكون أخويا. أول مرة شوفتك فيها وأنا حاسة إن في رابط أوي بينا وتشابه كبير. كنت بنكر لأني مش من النوع اللي بيتعلق بالخيال أو الأحلام. مسحت دموعها:ـ بس عارف، كان نفسي أعرف من بدري. ياريت كنت شوفتك من زمان. أنا يمكن معرفكش، بس أنا بجد فخورة بيك وفخورة إنك أخويا. صحيح اتقابلنا متأخر، أحسن من مفيش. لا آدم ولا الجن الأزرق يقدر يمنعني عنكم.
حسام حضنها وهنا دموعه نزلت أخيراً، أخته رجعت لحياتهم وأصلها. حور بدموع:ـ طب إيه النكد ده؟ بتعيط ليه دلوقتي؟ أنا مش بحب النكد. بدل ما تقولي هجيبلك حقك من آدم، الحاجة الوحيدة اللي استفدت منها في جوازي من آدم إني لقيتكم. سلوى جت وهي بتمسح دموعها:ـ إيه يا عيال؟ قلبينها نكد كده ليه؟ المفروض تفرحوا مش تعيطوا. سلوى حضنتهم هما الاتنين بفرح وهي بتبص لصورة سيف ونادين وبتتمنى لو كانوا موجودين معاهم.
بليل حور قاعدة قدام الدفاية، ضامة نفسها وبتفكر. حسام قعد جنبها:ـ مالك؟ منمتيش ليه؟ حور بحزن وتفكير:ـ معقول نسيني يا حسام؟ بس أنا متوقعة كدا. يومين أكون بره البيت وميدورش ولا يسأل عليا. متكلمش، قد إيه أنا مخدوعة فيه. دمرت حياتي بجوازي منه. مقدرش أقول غير إني لتاني مرة أغلط. زمان مازن، ودلوقتي آدم. قد إيه أنا مغفلة وعمية.
بصت لحسام:ـ آدم أناني أوي. عايش حياته على حسابي وحساب مشاعري. بس أنا لازم أعمل نفسي مش شايفة. كله علشان مي وياسين اللي ذنبهم الوحيد إنهم ولاد آدم الشناوي. صحيح، ما هو عنده بدل الطفل اتنين، ليه حق يقولي أجهض ابني؟ شوفت بقى أنا موكوسة؟ دا إيه؟ اتخميت في هدوئه واحترامه، طالع كل ده مزيف. حسام كان بيسمع بصدمة وصمت، بيحاول يخفف عنها حتى لو كان تفكيرها غلط. بعد أسبوع في القصر في ياسين. مليكة بابتسامة:ـ القمر بيعمل إيه؟
ياسين مردش عليها. مليكة قعدت جنبه:ـ صحيح يا ياسين يا حبيبي، مين القمر اللي بتتكلم معاها بالليل؟ ومتنكروش إني سمعت كل حاجة. بحبك ووحشتني والله. كبرت وبقيت بتحب يا يسو. ياسين:ـ أنا مش بحب، لا عيب. أنا بحب مي أختي وبس. مليكة:ـ إزاي بس؟ أنا سمعتك بنفسي بتقول كده. ياسين:ـ بقول كده لحور. مليكة بتمثيل الصدمة:ـ حور؟ هو أنت بتكلمها؟ ياسين:ـ أيوه بكلمها كل يوم، بس سر. مليكة بهمس:ـ سر؟ إزاي؟
ياسين:ـ أنا وتيتة ومي بنكلمها كل يوم على تليفون أونكل حسام. مليكة:ـ إزاي؟ ياسين:ـ إيه الغباء ده؟ إزاي؟ هي أصلاً عند حسام. قاعدة عنده بقالها أسبوع. تيتة بس اللي عارفة مكانها وبتمثل على بابا. بس ده سر يا مليكة، بابي ميعرفش حاجة، تمام؟ مليكة بابتسامة:ـ تمام. مليكة قبلت خده وخرجت بفرح. بليل آدم رجع القصر. مليكة:ـ مساء الخير يا آدم. آدم مردش عليها.
مليكة:ـ تو تو، بتهمل حب عمرك اللي حبيتك وحافظت على حبك عشان حبيبت القلب اللي مع غيرك دلوقتي. آدم لف وشه ليها، اتجه ناحيتها بغضب وحط إيده على رقبتها. حرفياً كانت بتتخنق، كانت هتموت:ـ آخرررسي. مراتي خط أحمر. وحسك عينك تتكلمي عنها بالطريقة دي. هي أنضف منك. مليكة زقت إيديه:ـ كح حاا كح. صحيح بإمارة إنها مع صاحبك في بيته. بقالها أسبوع هناك. الأعلام قاعدين مع بعض إزاي؟
ربنا يستر على ولادنا. لو مش مصدقني روح اسأل عيالك. أقولك انت تعب روحك ليه؟ ما تروح بيت صاحبك وتتأكد. أنا بحبك وبتمنى رضاك. آدم ضربها كف من قوته، وقعت على الأرض ومشي زي المجنون. ركب عربيته ومشي. بعد وقت في فيلا حسام. حور بضحك:ـ بس بقى، ومن ساعتها وإحنا أصحاب. حسام:ـ حقيقي عجيبة، مشوفتش أعجب منها. حور بضحك:ـ ولسه هتتصدم من شخصيتها. حسام:ـ ومين ده الرخم اللي يجي لحد دلوقتي؟ هروح أشوف مين.
حسام فتح الباب:ـ آدم.. إنت كويس؟ مالك يا ابني؟ آدم دخل ببرود:ـ طب مفيش اتفضل، شكلك مشغول فعلاً لدرجة إنك متتصلش بصاحبك. حور وهي متجهة ناحيتهم:ـ مين يا حسام؟ حور بصدمة:ـ آدم. آدم قرب منها، بص لها بغضب مفرط وضربها بالقلم من قوته. وقعت على الأرض، حطت إيديها على خدها بصدمة. سلوى وملك خرجوا على صوت الكف لأنه كان عالي جداً. حسام بص لها. آدم:ـ دي آخرتها يا زبالة؟ أدخلك بيتي وأمنك على عيالي؟ حبيتك وآخر ما تم تخونيني؟
انتوا الاتنين شبه بعض. في ستين داهية. حسام بص له بهدوء، قرب منه وضربه. ملك حطت إيديها على بؤها خوف من نظرات حسام وصوته اللي كله غضب. حسام مسكه من قميصه:ـ إنت اتجننت يا آدم؟ اتجننت؟ إزاي تسمح لنفسك إنك تقول الكلام ده لبنت سيف المنشاوي؟ هاا؟ إزاي تجرأ تمد إيدك على أختي يا حقير؟ أنا كنت بعديلك كتير وبقول صاحب عمري، لكن لحد أختي وإنك تهينها. حسام طالع المسدس ووجه ناحية آدم:ـ يبقى تتشهد على روحك..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!