حسام وجّه المسدس ناحية آدم: ـ يبقى تتشهد على روحك يا آدم باشا. حسام ضربه في كتفه تحت صدمة الجميع. حسام طلع جاب التحليل ورماه في وش آدم بغضب: ـ شوف لو مش مصدق. آدم شاف التحليل، كان رايح لحور لكن حسام منعه: ـ على فين؟ هو انت فكرك إني هبقى بالغباء ده وأرجعها معاك؟ دي كدا رد. شايفني متخلف عشان أرجعها معاك؟ آدم بغضب: ـ كفاااية بقى! أنا ساكت من الصبح. انت مين أصلًا؟ تعرف إيه عنها عشان تقف في وشي؟
حور هي صاحبة الموضوع. يلا يا حور تعالي معايا. حور بهدوء وابتسامة: ـ طلقني يا آدم. آدم بصّلها بغضب: ـ انتي بتقولي إيه يا حور؟ انتي واعية لكلامك؟ أنا آدم حبيبك. حور قامت اتجهت له، بصّتله بوجع: ـ الحاجة الوحيدة اللي تشفع لك إنك أنقذتني، مش أكتر. أنقذتني بس، أخدت مني حاجات كتير أوي، كل حاجة. حتى راحة بالي. بضطر أسكت عشان بحبك ومليش غيرك. انت عملت إيه؟
شكيت فيا. ودي مش أول مرة. سبني في حالي يا آدم الله يرضى عليك. سبني، أنا مبقتش قادرة أعيش معاك. لو بتحبني بجد يبقى سبني في حالي. المقبلة انتهت يا سيد الرائد. ابقى سلملي على بنت عمك. الأغلب هو فين أبوها من كل ده؟ ملهاش أب يسأل عليها؟ ولا صح؟ هو مطمن إنها عايشة معاك؟ ربنا يهنئ سعيد بسعيدة. صح، لو سبتك تاني أنا موجودة زي ما ثريا كانت موجودة. فاكر ثريا؟ صحيح، ما الحب الأول بينسي الواحد أهله. حور كانت هتمشي، لكن رجعت تاني:
ـ هتصدقني لو قولت إني كرهت نفسي بسببك؟ طلقني يا آدم، لو بتحبني. طلقيني. حور طلعت على أوضتها، وسلوى وملك وراها. حسام طرد آدم وقفل الباب بغضب في وشه. فوق، حور قفلت الفون، حطت إيديها على قلبها وقعدت تبكي بقهرة: ـ ليه يا آدم؟ ليه؟ أول مرة أحس إني غبية. حبي ليك ما هو إلا غباوة. ياريتني ما شفتك ولا اتجوزتك. ملك: ـ حور افتحي الباب أرجوكي. راح كلب يجي حمار، بس متعمليش في نفسك كده. ده واحد ميستاهلش. سلوى بصّتلها
بدهشة بمعنى: انتي بتقولي إيه؟ ـ حور حبيبتي افتحي الباب. عشان خاطري. طب افتحي الباب وأوعدك هحل كل حاجة. حور بغضب وصراخ: ـ سيبوني في حااالي بقى. ملك قعدت على الأرض وربعت رجليها: ـ طب وادي قعدة. حسام جاه: ـ انتوا بتعملوا إيه؟ كل واحدة على أوضتها. ملك في سرها: ـ لا، ده دم. مفيش خربت حياتها وبيتكلم ببرود. ملك قامت وراحت أوضتها. سلوى بصّت له بقلة حيلة وراحت لأوضتها. آدم خبط على الباب: ـ افتحي الباب يا حور عشان خاطري.
حور قامت مسحت دموعها وفتحت الباب. آدم: ـ حقك عليا. أنا مكنش قصدي أضربه، بس هو اللي اتمد فيها، وأوي كمان. حور بحزن: ـ أنا اللي حمارة. لما افتكرته بن آدم، بس طالع أناني، أناني لدرجة كبيرة. آدم عايش لنفسه وبسسس. أنا مش مموتني من جوايا غير إن مفضل حب عمره على اللي استحمله في أسوأ حالاته فيها. إيه مليكة أحسن مني؟ فيا إيه؟ عارفة يا حسام؟
أنا بلعن الظروف اللي اتقابلنا فيها. هي السبب، ياريتني ما روحت الشغل اليوم ده ولا اتخانقت مع المدير. ياريتني ما كنت قمت منها. ملعون الحب اللي يخلي الواحد يذل نفسه للناس. متستهلش. حسام حضن حور، وحور انهارت في البكاء. حسام فضل يملس على شعرها بحنان:
ـ والله لأخد لك حقك منه، هو واللي يتشدتله. انتي قوية وهتعدي دي كمان زي ما عديتي اللي قبليها. أنا معاكي في أي حاجة، بس اوعي تكسري نفسك عشان حد. بنت سيف المنشاوي تعيش رافعة راسها. تكمل الحياة ولا يهمها أي حد. اوعي تخلي حبك ينتصر على كرامتك، لأنك مش كده. مش كده. حور: ـ آدم كسرني أوي من جوايا. كسرني أوي. تاني يوم في قصر الشناوي. الأم بسخرية: ـ إيه؟ هتفضل حبس نفسك في أوضك كده؟
ههه. طول عمري بقولك بص للي في إيدك وسيبك من الماضي. كملت بدموع: ـ ثريا مامتش وهي بتولد زي ما الدكتورة قالت. تو ثريا كانت ميتة من زمان. ماتت من قهرتها لما تبقا نايمة وتسمع جوزها بيردد اسم ست غيرها. عااارف الإحساس ده؟
ولا عمرك حتحسه لأنك تلج. انت عبارة عن تلج مش بيحس باللي حواليه. دلوقتي كمان حور لو جرا ليها حاجة هيبقا بسببك. محدش مسؤول قدامي على اللي حصلهم غيرك. بس برضو أنا السبب. افتكرتك بن آدم وبتحس بغيرك، بس كلام كله عشان مليكككة. البت اللي رفضتك. انطققق فيهااا إيه زيادة عنهم؟ ولا انت صح زي ما بيقولوا بتحب اللي يذلك ويكسرك؟
أحلى حاجة إن حور لقت أهلها. لقت حد يوقفلك. انت أناني يا آدم، أناني. ياريتني ما ولدتك ولا شفتك. أنا ماشية ومش راجعة تاني لحد ما ترجع مراتك. دا لو سمحتك أصلاً. جتك الارف. الأم خرجت من الأوضة، راحت لأوضتها، لمّت هدومها وحاجتها ومشيت. ياسين بحزن: ـ أنا السبب. مي: ـ كللللله بسببك. انت غبي ها؟ فين عقلك؟ لم قولت ليها بس ماشي. ولا يهمك. أنا هاخد حق أمي وحق حور. في فيلا حسام، في أوضة حور. فتون بصدمة: ـ يعني إيه يا حور؟ حور:
ـ مش عايزة الولد. مش عايزة يا فتون. فتون: ـ بس آدم بيحبك. حور: ـ مانتي كمان أسر بيحبك، من الرغم كدا رفضة الرجوع. فتون: ـ صحيح، بس أنا مموتش ابني. عارفة يا حور؟ من يوم ما اتجوزت أسر وأنا نفسي يبقى ليا طفل منه. ههه. اتغري في ثانية، ولما قولت له إني حامل. تكمل بدموع ووجع: ـ ضربني. مسكني من شعري وقالي: ابن مين؟ حامل إزاي وأنا مش بخلف؟ متخيلة اللي قاله؟
على الأقل آدم من غيرته عليكي مش أكتر. لكن أنا اتهانت. في ناس مش لاقية ضفر عيل حتى. أنا اتحرمت من الأمومة يا حور. والبركة في الست سماح. ملك بدموع: ـ هو أنا ليه متحبش؟ إيه اللي ناقصني؟ إيدي؟ طب ما هما اللي بيعصبوني. من يوم ما أبويا مات وأنا خايفة. بحاول أحمي نفسي من غدر البشر والزمن. حور مش هقولك ارجعي، لأن حاسة بيكي. لكن بلاش موضوع الإجهاض ده. حور غمضت عيونها بتعب:
ـ هعيش وأموت، محدش فهمني. أنا عايزة أبدأ من جديدة بعيد عن الماضي ووجعه. أنا بموت ومحدش حاسس بيا. على الأقل انتي جوزك مكنش في وعيه. لكن آدم كان واعي لكل كلمة قالها. اتهمني بالخيانة. خلاص، أنا قولت قراري ومش ها أرجع فيه. أنا اتصلت بالدكتورة وحددت معاد خلاص. خلصت، واللي هتفتح معايا الموضوع ده... سيبوني لوحدي. فتون:
ـ لا مش هسيبك. زمان أسر كان منعني عنكم، لكن دلوقتي مش هسيب واحدة فيكم. ولو مرجعتيش عن اللي في دماغك هقول لمحسن هو يفوقك. إيه فكرك الموضوع سهل كده؟ طب افرض متي؟ هتقبلي ربنا إزاي؟ اتكلمي يا حور. طب هو متهور، تعملي زايه؟ حور: ـ هو ولا فارق معاه أصلاً. هيفرح صدقوني. هو أصلاً مش عايزه أكتر مني. فتون: ـ ممم. طب سلام أنا دلوقتي لازم أمشي. لأن ماما جميلة بتتصل. خدي بالك من نفسك ودماغك يا ملك. فتون ودعت صحابها ومشيت. أسر:
ـ اركبي. فتون اتنهدت: ـ تمام، بس عشان مش طايقة الكلام معاك ولا المنهدة. فتون ركبت: ـ بقولك يا أسر عايزني أسامحك؟ أسر بلهفة: ـ ياريت. فتون: ـ ليا خدمة صغننة قد كده. آدم الشناوي، هو مش صاحبك؟ أسر: ـ كاان. كاان صاحبي من أيام ثانوي. فتون: ـ معاك رقمه أو عنوانه؟ أسر وقف العربية بعصبية ومسكها من شعرها: ـ ودا ليه بقا إن شاء الله؟ ما تتظبطي يا بت. فتون:
ـ سيب شعري يا أسر. طول عمرك متخلف. اسمع، في موضوع حياة أو موت. ولو مروحتش له هيحصل مصيبة وطلاق. أسر: ـ وإحنا مالنا؟ فتون: ـ بقولك صاحبتي بيتها هيتخرب. افهم بقا. أسر ساب شعرها: ـ هحاول أروحله. القسم أول وآخر مرة تنطقي اسم راجل غيري. فتون ربعت إيديها وبصت الناحية التانية بغضب وتفكير. في القصر، في الجنينة. الشغالة: ـ العصير لست البنات. مي بابتسامة: ـ مرسي دادة. ... بقولك يا دادة ممكن طلب وهبقى سعيدة جدا لو اتحقق؟
الشغالة: ـ أموريني. مي: ـ ستات ليها في الضرب اللي بيخد الحق، يعني؟ الشغالة: ـ يلهوي! انتي بتقولي إيه يا مي؟ عايزة تعملي إيه؟ مي رجعت ضهرها لورا: ـ في واحدة حبيبة قلبي عايزة أربيها. وياريت لو يتوصوا بيها كمان. بابا مش هيبقى قاعد النهاردة. الساعة تسعة بالظبط. يشرفو ويظبطو طنط مليكة. أرجوكي يا دادة وافقي. وأوعدك السر هيبقى في بير. وها... الشغالة: ـ أخص عليكى يا مي! أنا برضو كده؟
أنا أخدمك برموش عيني. تسعة بالظبط. كله هيبقى جاهز. اطمني. الشغالة راحت لشغلها، ومي قعدت تشرب العصير بتوعد لمليكة. بليل، كان فعلاً آدم مش موجود. مليكة قامت تفتح الباب بملل. مليكة: ـ انتوا مين؟ ااااااع الحقوني! اخرسي يا بت. يلا يا ستات شوفوا شغلكم. اتوصوا بيها على الآخر. مش محتاجين وصية. الستات بعد ما قفلوا الباب، نزلوا ضرب في مليكة. بعد ما خلصوا ضرب، حطوا الطين في بؤها. مي كانت بتبص ليها بفرح وحقد وصورتها:
ـ كده أخد حق ماما وحور بالشفاء يا نونو. ياسين: ـ يا حرام. مليش حق يا مي؟ بس أنا مبسوط أوى. ده انتي دماغك سم. مي: ـ عشان تعرف إن اختك دي دماغ. يلا قبل ما تفوق وتاخد بالها. راحوا لأوضتهم. تاني يوم، حور راحت المستشفى لأنها حددت معاد مع الدكتورة. في غرفة العمليات. حور كانت حواليها بخوف: ـ أنا جاهزة. وياريت بسرعة. في الفيلا. ملك بعصبية: ـ ما تردي يا زفت! تعمل المصيبة وتختفي؟ هتصل بفتون. ملك: ـ اوف! مش بتردي ليه انتي كمان؟
سلوى: ـ مالك بتكلمي نفسك ليه؟ ملك: ـ ها؟ مفيش. بتصل بيهم عشان أطمن على الشغل. محدش رد، فمتعصبة بسبب كده. سلوى: ـ هي حور فين؟ ملك: ـ حور؟ ااه خرجت يا حبيبتي. مخنوقة، فخرجت شوية وراجعة. سلوى بصّت ليها بشك ومشيت راحت تكلم حسام. ملك: ـ اهبب إيه بس يا رب. عند حور، الدكتورة عطيتها البنج. حور غمضت عينيها و... بس مليكة تستاهل. صحيح، فتون وأسر هما هما أبطال رواية هوس العشق 😂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!