عبد الرحمن: خانوه.ا على عفشها شقتها إلى عملت كل حاجة فيها بإيديها، ما استحملتش تشوفه كده واتجننت أكتر لما شافت اللي شافته في الفيديو إنه هو، ضربته وسابها، سابها قدام الناس والمعازيم. حور حاليًا ملهاش غيرك بعد ربنا، أوعدني إنك مش هتتخلي عنها ولا هتوجعها. هي شافت واستحملت اللي محدش يقدر يشوفه ولا يستحمله، صدقني حور مفيش أطيب ولا أحن منها، حور طفلة عن إنها تأذي حد حتى بكلمة، بنتي بريئة.
آدم بابتسامة: ربنا يخليك لينا يا عمي. أوعدك إني هحطها في عيني. أنت هتبقى بخير.
عبد الرحمن: أنا المهم إن بنتي تعيش مرتاحة. أوعى تصدق أي حد يقولك حاجة عنها. حور غير كل الناس. أوعى تسمح لشيطان يدخل بينكم. لو مش هتعرف تكمل معاها سيبها، هي أصلًا عاشت لوحدها، بتواجه الدنيا لوحدها. خاف عليها، حور دي تحويشة عمري أنا وأمها، حور مش بس بنتنا الوحيدة، دي دنيتنا وسندي. حافظ على دنيتي يا آدم. هي متعرفش غيرك، مع إن مش عارف قابلتك إزاي وإمتى. آدم افتكر أول مرة شافها فيها، اتنهد بحزن وقعد يتكلم مع عبد الرحمن.
في القصر، في أوضة آدم. حور: لا غلط. مي: لا صح. حور بهدوء: يا حبيبتي ركزي، الجواب صح بس مش متطبق مع السؤال. مي سابت القلم: طب مش حلاها هااا، ومش مذاكرة. مي بصت لحور: أنا محدش يقدر ياخد مكاني، مامي. خليكي حطة ده في بالك، وبلاش تمثيل الحنونه لأنه مش لايق عليكي خالص. مي قامت ورزعت الباب. حور حطت إيديها على وشها: لا لا، دول مجانين. كان مالي أنا وماله.
الأم: أنتِ لسه في أول الطريق. مي متعلقة بأمها وده طبيعي، هي اتعرضت لصدمة وبقت بتعمل الكل بالطريقة دي، حتى أبوها. مي بتتهم أبوها إنه السبب في موت ثريا. حور بصدمة: معقول؟ بس مي لسه صغيرة على الكلام ده، إزاي؟ الأم بصت ليها: عشان كده أنتِ هنا، علاج مي في إيدك. قربي منها، حاولي أرجوكي. حور: صعب طريقتها وكلامها معايا بيقول إنها صعب تبقى هادية معايا، دي لو تطول تقتلني هتعملها، من رغم إنها طفلة. طب وياسين إيه نظامه؟
الأم: ياسين ده بقى المشاكس بتاع العيلة، بس خدي بالك من مليكة. حور: بنت عمه. الأم: دي كانت سبب وجع ابني، سابته واتجوزت صاحبه، من رغم إنهم عارفين إنه بيحبها. فـ اتجوز ثريا. الحقيقة كان حنية الدنيا فيها، بس الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى. آدم كان متعلق بيها مش أكتر، دي عشرة سنين يا حور. ربنا معاكي ويسعدك يا حبيبتي.
الأم خرجت. حور خرجت من أوضتها، نزلت ووقعت وقعة جامدة، عدت السلالم. فجأة اتدلق عليها جردل ميه متلجة. مي ضحكت وسقفت بفرح. حور قامت بالعافية وطلعت تغير هدومها. بليل في الجنينة، حور قاعدة بتلعب في شعرها وهي ماسكة كتاب بتقرا فيه. ياسين شد الكتاب وجري: لو جدعة امسكيني. حور جريت وراه: ولد، ياسين حبيبي هات الكتاب، أنا مش قادرة أجري وراكم أكتر من كده. ياسين: لا اجري ورايا.
طلع ليها لسانه. حور اتغذت من الحركة وطلعت تجري وراه. كانت هتقع. آدم حاوط خصرها بحماية، والتقطت نظراتهم لبعض. فضلوا يبصوا لبعض لدقيقتين على الحال ده، والهوا بيطير شعرها الأسود. المرة دي البطلة عادية جدًا، شعرها أسود وعيونها عسلي غامق جدًا. ياسين: عطس. آدم فاق وسابها. حور: الكتاب يا يسو. ياسين: بشرط. حور اتجهت له، شلته ورفعته لفوق: نعم يا خويا؟ بقا شبر ونص يشترط عليا؟ ياسين: أنا طفل وليا حقوق. حور بصت لآدم
اللي واقف بيضحك لأول مرة: بيتشرط عليا. آدم بضحك: اقبلي بقا. ياسين: تعملي فشار بالكراميل وتحكيلي حدوتة، ده لو عايزة الكتاب. حور بتفكير: موافقة. حور نزلته، خدت الكتاب وراحوا للمطبخ، وآدم راح وراهم. بدأت تعمل الكيكة بالشوكولاتة زي ما مي بتحبها، وياسين قعد على الرخامة بيتفرج عليها وينكش في آدم وفيها. بعد وقت في أوضة آدم.
حور بتحكي لياسين ومي حدوتة لحد ما ناموا هما الاتنين، ونامت هي كمان. آدم غطاهم كويس، لكن لفت نظره فون حور. مسكه بتردد وفتح الرسالة من رقم غريب، وكان مازن. مازن: وحشتيني أوي، حاولت أنساكي بس معرفتش. بحبك أوي. حبيبك وعاشقك مازن. ليلتك مش هتعدي على خير يا حور 😂.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!