ادم:ـ يعني مستحيل تحصل حاجة بينا أو حب حور بابتسامة من غير ما تبص له:ـ دا انت وفرت عليا كلام ومسافات طويلة بجد شكرا أوي يا أستاذ حور قامت مسكت فستانها وراحت للتواليت. قفلت الباب بهدوء، فتحت الماية، قعدت على الأرض وانهارت في البكاء. حطت إيديها على قلبها:ـ مش قادرة خلاص خلاص يا حور بتعيطي ليه؟
واحد سابك قبل فرحك بساعة عشان منعتي نفسك ومنعتيه من الحرام، ومش بس كدا ههههه بيخونك ههههه خانك على الفرش بتاعك ههههه هههههه اتخد منك أعز ما تملكي، هتعيشي وهتموتي حقك مش هيرجع، مانتي غلبانة بقا مين هيدور لك على حقك؟ والتاني متجوزني شفقة تو تو تو مصلحة أدم باشا متجوزني مصلحة دادة يعني. كملت بدموع وضعف:ـ هو أنا وحشة؟ مستهلش أفرح ولا أتحب؟ بس هو محقوق برضو، مين يقبل بواحدة زايي؟
واحدة اعتداء عليها مش من واحد معاه حق مهما يعمل، مليش عين ألومه، ااااه ااه اااه. برة أدم قعد على السرير:ـ هي اتأخرت ليه؟ ليكون حصل ليها حاجة، أووف أنا مكنتش. قام وقف جانب باب التواليت:ـ حور حور. حور قامت مسحت دموعها:ـ نعم يا أستاذ. ادم:ـ انتي كويسة؟ حور:ـ أه كويسة، متشغلش بالك. حور قعدت تغني بتمثيل البهجة. بعد شوية خرجت لابسة بيجامة بكم واتجهت للكنبة. ادم بنفذ صبر:ـ مش هنخلص، انتي بتعملي إيه عندك؟
حور بهدوء:ـ هنام يعني هكون بعمل إيه. ادم:ـ تعالي نامي يا حور ومتخليش عفريتي تطلع عليكي. حور:ـ أنا مش بعرف أنام غير على الكنبة. ادم بهدوء:ـ تمام. ادم قام اتجه ليها، شالها وهنا عيونهم جت في بعض. بصت له بحزن وألم، بص لها بعتاب وغضب مكتوم. اتجه للسرير. ادم نزلها:ـ نامي وبطلي عندا. حور بهدوء حطت مخدات بينهم واتغطت ونامت. ادم بص لها ونام. تاني يوم. حور اتعرفت على العيلة وأولاد أدم. أما عند أدم ففي المستشفى.
عبد الرحمن:ـ أنا بشكرك إنك جيت. ادم:ـ دا واجبي يا عمي، مفيش شكر بينا، وبعدين انت مش بتقول إني ابنك. عبد الرحمن:ـ عايز أقولك على سر كبير كتمته جوايا. زمان كنت عند الدكتور عرفت إني مش بخلف. حور متكلمتش، أهلها ماتوا، دخلت في حالة نفسية واكتئاب. واحنا قاعدين فجأة سمعنا صوت كأن طفل بيعيط، فتحنا الباب شوفناها وشلتها بين إيدي، شوفت ضحكتها دخلت حياتنا وحلتها. حور مش بنتي بدم، لكن عملت معايا اللي بنتي معملتوش. خد بالك منها.
سكت وكمل بقهر.. حور مظلومة يا أدم، أنا معرفش هو قالك إيه عليها. ادم بهدوء وصدمة:ـ هو مين؟ عبدالرحمن:ـ مازن. مازن كان خطيب حور، سابها قبل الفرح بساعة. مازن خانها في شقيتها على عفشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!