الفصل 7 | من 15 فصل

رواية حور الادم الفصل السابع 7 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
27
كلمة
1,294
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

بصت له بصدمة وعدم تصديق. صرخت بانهيار ووجع، حضنته وقعدت تبكي وهي بتترجاه يقوم. "قوم يا بابا علشان خاطري، بابا ارجوك رد عليا، أنا مليش غيرك، ارجوك يا بابا متسبنيش لوحدي، أنا معرفش غيرك في الدنيا دي، بابااااااا" حور أغمي عليها. بليل بعد ما خلص العزاء، فتحت عيونها ببطء. "خلاص يا ادم أبويا راح، مش هشوفه تاني يا ادم، قول إن ده كابوس، قول إنه مش حقيقي، اتكلم يا ادم ارجوك" آدم مسك إيديها.

"آدم عارف إن صعب عليكي الفراق، عمره ما كان سهل، حاسس بيكي وعارف يعني إيه أغلى ما في حياتك يسيبك في نص الطريق، بس ده عمر ولازم نرضى بيه، ميغلاش على اللي خلقه" آدم حضنها، وحور قعدت تبكي بقهرة ووجع، بس المرة دي بأعلى صوتها. آدم فضل يملس على شعرها بحنان وحب لحد ما نامت. قبل راسها ونام وهو مضمها بقوة. "أيها العمر مر سريعا حتى التقيت بأحبابي"

"أيتها الدنيا تمهلي عليا، مع من ألي أحد أجري إليه، أبكي إليه وأحكي له عن قسوتك عليا" "أيها الماضي عود إليّ، وأرجع إليّ ناسي وأحبابي" "أيها المستقبل كن حنون عليا، ما عاد لدي أحد أحكي له عن الخوف منك" "أيها الليل مر سريعا، ما بيا صبر ولا انتظار، ما لدي طاقة، ما عاد لدي قوة" "عمري بيمر وبودع أحبابي، كم أليم الفراق، كم أليم صوت القلب، عيني ما عاد فيها دموع من البكاء على حالي، أيها العمر مر سريعا واجمعني بأحبابي"

بعد يومين في المكتب. "الأم بيأس: وبعدين يا ادم هتفضل حبيسة نفسها في الأوضة كتير؟ "آدم بحزن: لسه في صدمتها يا أمي، مش عارف أعمل إيه بجد، تعبت، خايفة عليها" "الأم بتفكير: إيه رأيك لو ترجع تشتغل في الفندق؟ حور حياتها الشغل، يعني تمسك الإدارة مع محسن" "آدم بص لمامته: حور ومحسن؟ إيه جاب البنزين جنب النار؟ بصراحة كده أنا مش عايزها تشتغل تاني" "الأم: خلاص، إيه رأيك لو تاخدها وتروحوا المزرعة أو تسافروا؟

"آدم: هشوف، هرتب الدنيا ونسافر أي مكان" آدم قام وراح الشغل. بعد وقت مش طويل في القسم. "شاب ١: والله يا باشا ما جيت جنبها" "شاب ٢: أنا معملتش حاجة، أنا نفذت زي ما مازن قال" "حسام بهدوء: حلو أوي، مين مازن وإيه قال؟ الشباب حكوا كل حاجة لحسام، اللي ضربه كذا كف ورجعوا الحبس. في القصر في أوضة مي. "الشغالة: حور مي سخنة أوي وعمالة تخرف" حور قامت جريت على أوضة مي. حور قعدت جنبها، حطت إيديها على جبينها. "مالك يا حبيبتي مي"

"مي: بابا ماما ماما" "حور: روحي اتصلي بالدكتور حالا بسرعة" الشغالة راحت اتصلت بالدكتور. جاه الدكتور. "الدكتور: أنتي أمها مش كده؟ "حور: ااه أنا أمها" "الدكتور: عموماً، متخفيش عليها، دور برد بس شديد شوية، خليكي ماشية على الكمادات والدواء ده، ومن وقت للتاني قيسي الحرارة، ألف سلامة عليها، عن إذنكم" الدكتور مشي، والشغالة راحت تجيب الدواء. حور قعدت تعمل الكمادات لمي، حقيقي متحركتش من مكانها. بليل في أوضة مي.

"الأم: إزاي متتصلوش بيا؟ "حور: يا طنط أنا محبتش أزعجك، خصوصاً إنك قولتي إن بقالك فترة طويلة مشوفتيش أصحابك، وآدم في الشغل، مرضتش أتصل بيه، أزعجه. هي كويسة والله" الأم بصت ليها وخرجت، بس على وشها ابتسامة. بعد شوية فاقت مي، حور أكلتها وعطتها الدواء ونامت. مي وحور مذلة قاعدة بتحاول تتغلب على النوم. عند حسام في فيلته الصغيرة. "العمة بصت له بشك: يعني مفيش أي حاجة بين البنت دي وبينك؟ "حسام

قعد بهدوء: يا عمتي والله ما في حاجة، كل الحكاية إن عندها مشكلة فقلت تقعد معانا" "العمة رفعت صباعها: أوعى يا حسام، أفكرك إن عندك اللي زيها" "حسام: الآنسة ملك زيها زي حورية أختي يا عمتي، واللي مش هقبله على حورية مش هقبله على أي بنت خلقها ربنا، عن إذنك" حسام خرج وراح لمكتبه. "ملك بحرج: أنا بعتذر جداً لحضرتك، أنا ممكن أمشي و... "حسام قعد ببرود: مفيش إحراج ولا حاجة، بس إزاي تنزلي من بيتك في وقت زي ده، في ساعة زي دي؟ "ملك

بحزن: كان لازم أمشي لأنه مش مكاني، ياريتني كنت سمعت كلام محسن لما قال محدش بيتغير.. أنا عايشه مع أمي وجوزها اللي متحكم في حياتنا، أمي من حبها فيه ممكن تعمل أي حاجة لدرجة إن ترميني في النار، فقراره إني أتجوز، أتجوز غصب من واحد أصغر مني، عايزني أتجوز ابن جوزها" "حسام: فين أبوكي؟ "ملك: بابا متوفي من سنين....

بس بأخد برأي محسن، حقيقي معظم كلامه صح، حتى لما قال على مازن إنه واحد أناني ولعبي، كان معاه حق.. بس حور من حبها فيه عملت روحها عمية" "حسام بتركيز ولهفة: إزاي؟ "ملك: مازن أصلاً كان بيشتغل معانا في الفندق، خطب حور، وفي يوم حور راحت تغير هدومها، مازن راح وراها حاول يعتدي عليها، في الوقت ده أنا كنت معدية بالصدفة، شفت كده ضربته على دماغه" "حسام قام بصدمة: ده مش بني آدم" "ملك

هزت راسها بحزن: من يومها وهو مستحلف ليّا وليك، جيت في الوقت المناسب، كان خلص عليا، مازن ده شيطان براس بني آدم" "حسام: متقلقيش، محدش يقدر يعرف مكانك ولا يهوب ناحيتك، البيت بيتك، اختاري الأوضة اللي تحبيها، متخفيش" ملك بصت للأرض بخجل وابتسامة. تاني يوم. مي صحت، بصت لحور اللي مذلة صاحية. حور حطت إيديها على جبينها. "الحمد لله نزلت خالص" "مي: إنتي منامتيش صح؟ "حور: أنام إزاي وميمي تعبانة، حاسة بحاجة بتوجعك؟ "مي

هزت راسها بالنفي: أحسن من امبارح الحمد لله" "حور: دايماً بخير يا حبيبتي، هروح أجيب لكِ الفطار عقبال ما تفوقي وتاخدي شاور، تمام يا حبيبي" حور قبلت راسها وكانت هتخرج، وقفت على صوت مي. "مي بتردد: ممكن تسرحلي شعري، لأن مبقتش بعرف أسرحه، واختاري اللبس بتاعي على ذوقك" "حور بصت ليها بابتسامة: عيوني يا ميمي" حور خرجت حضرت لها الفطار، وراحت الأوضة تاني. كانت مي خدت شاور وخرجت، حور سرحت لها شعرها. "حور: بقيتي قمر" "مي

بمشاكسة: أنا طول عمري قمر، ولا إيه؟ "حور: أنا أقدر أقول غير كده؟ تحت آدم كان رجع. "مليكة حضنته: حمد الله على سلامتك يا ابن عمي، مقولتش ليه إنك هتبات في الشغل" "تكمل بتمثيل وحب: شوفت بقى إنّي عارفك وعارفة كل حاجة عنك، حتى مواعيدك اللي في الأصل مراتك متعرفش حاجة، عايشة في أحزانها، حتى مش واخدة بالها من الأولاد، حتى لما مي تعبت امبارح مقومتش من جنبها وهي ولا كأنها هنا، معلش برضه هي في صدمتها يا عين أمها"

آدم بعد عنها بغضب. "بقولك إيه يا مليكة، طلعي مراتي من دماغك أحسن لك، عشان منفعلش من بعض" "مليكة قربت عليه بحب: أنا بحبك إيه يا أخي مش بتحس؟ مش شايف أعمل إيه تاني عشان أقولك إني ندمانة؟ بعدين إحنا كنا صغيرين أوي، معلش حقك عليا" آدم بعدها عنه تاني وكان ماشي. مليكة مثلت إنها وقعت وقعدت تبكي بتمثيل الوجع. "آه يا رجلي، آآآه آآآه" آدم اتنهد ورجع ليها. "مالك، حاسة بحاجة؟ "مليكة: رجلي بتوجعني أوي، مش قادرة أمشي"

"آدم: خلي بالك بعد كده، ورينا" "مليكة: إييي مش قادرة أمشي يا آدم، مش قادرة أقف عليها" آدم شالها واتجه على أوضتها. مليكة حاوطت رقبته بانتصار. آدم وصل أوضتها، حطها على السرير. مليكة مذلة محاوطة رقبته. "آدم: شيلي إيدك ومتخلينيش أتعب عليكي، مليكة، وبعدين" مليكة بصت له بحب ووجع ودموع. "إنت ليه مش عايز تحس بحبي ليك؟

أنا بعشقك يا آدم، حتى لما اتجوزت هتصدقني لو قلت إنّي كنت بتخيلك فيه، كنت بشوفك فيه، إنت عايش جوايا، إيه يا أخي، إيه؟ كنت غبية، هتفضل تعاقبني لحد إمتى؟ ثريا وحور اتعلقت بوحدة والتانية متجوزها شفقة" "آدم: صح، بس أنا عمري ما كنت متجوز حور شفقة" "مليكة: بتحبها أوي كده؟ "آدم: بس أنا مش بحب حور" "مليكة بابتسامة: بجد يا آدم؟ آدم كان هيتكلم لكن... "مليكة: حور" آدم سابها، بص وراه، بصدمة، كانت واقفة على الباب وسمعت كلامه. "حور

بهدوء وثبات مصطنع: طلقني.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...