الفصل 8 | من 15 فصل

رواية حور الادم الفصل الثامن 8 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
21
كلمة
1,549
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حور بصت له بصدمة وثبتت مصتنعة: ـ طلقني. حور جريت على أوضتها. آدم كان هيروح وراها، مليكة مسكت فيه أكتر: ـ رايح فين وسايبني؟ آدم زق إيدها بعيد عنها بغضب وخرج ورا حور. كانت بتلم حاجاتها. آدم قفل الباب: ـ بتعملي إيه؟ حور بتلم حاجاتها ولا كأن حد بيتكلم. آدم مسك دراعها ولفها له: ـ لما بكلمك تبصيلي. ممكن أعرف الهانم بتعمل إيه؟ بتلمي حاجاتك يا حور؟ حور حررت دراعها منه بغضب وعصبية مفرطة:

ـ آه بلم حاجاتي. مش أنا اللي أقبل على نفسي وضع زي ده. أنا مش دادة. لو كنت سلمت نفسي فده عشان كنت غبية وحمارة افتكرت إني بحبك، بس للأسف أنا عمري ما حبيتك. زيك بالظبط يا سيدة الرائد. آه، بس شكراً على وقفتك جنبي. مش ناسياها. روحلها حبيبة القلب تعبانة، خليك جنبها. رجعت تلم حاجاتها تاني. آدم حاوط خصرها ولفها له غصب عنها: ـ ممكن تسمعني؟ حور بصراخ: ـ اسمعععع إيه؟ أكتر من كده؟ أنت شفت نفسك؟

أنت كنت بين إيديها بتقولك بحبك وأنت ماشاء الله وقعت من أول نظرة منها. تصدق ربنا رحم ثريا؟ آه والله ربنا رحمها لأنها اتجوزت بنادم قذر زيك. أنتوا كلكم أقذر من بعض. آدم: ـ حوررر! حور: ـ ربنا يخدني أنا كمان عشان أرتاح. أنت خليت فيها حور؟ حور إيه وزفت إيه؟ أقولك على حاجة أحلى؟ ما تجيبها أوضة خد الدبلة دي. لبسها ليها ولا لأ؟ لأ، اتجوزها أحسن. أهو يبقى في حلال ربنا. يعني هتتجوز تالت؟

أنا لو مبهدلة صابرة عليك ده عشان ياسين ومي اللي حظهم إن عندهم أب زيك. آدم قبلها بغضب وعشق. حور زقته. حور: ـ ابعد عني ومتنساش نفسك، أنت فاهم؟ آدم حاوط وشها بين إيديه: ـ أنا فعلاً قولت إني مش بحبك. حور بانهيار: ـ وبتقولها في وشي؟ آدم بابتسامة حب: ـ أنا قولت مش بحبك. أنا بعشقك يا حور. عشقي ليكي ملوش نهاية ولا حل. أنا بموت فيكي. حور بصت له بتسمعه بس. آدم: ـ مسألتش نفسك اتجوزتك ليه؟

أو ليه أنت بالذات اللي قررت أأمنها على ولادي. حور: ـ شفقة صح؟ آدم بحب: ـ حور، أنا مش صغير وعمري ما كان جوازي منك عشان شفقة. أنا اتجوزتك عشان كنت معجب بيكي وبقوة شخصيتك. مع الوقت حبيتك واتعلقت بيكي. أنتِ غير ثريا الله يرحمها. مينفعش أقارن بينكم. لو كنت عايز أتزوج مليكة كنت اتجوزتها. حور الدموع نزلت من عيونها: ـ بتكدب صح؟ آدم بحب: ـ والله العظيم بحبك أوي يا حور. بحبك. حور: ـ والمنظر اللي شوفته ده إيه؟ ممكن تفسرلي. آدم:

ـ كان سوء تفاهم. مليكة وقعت، اضطريت أساعدها. حور بعدت إيديه عنها: ـ لأ، حنين يا خويا. ربنا يخليكم لبعض. كانت هتمشي، كانت هتقع. آدم مسكها. آدم بحب: ـ حتى وأنتِ متعصبة زي القمر. حور: ـ برضو عند رأيي. آدم شالها: ـ أنا بقى هغير رأيك. ولو أنتِ مجنونة فأنا أجن منك. عدا أسبوع. حور وآدم حياتهم بدأت تتظبط. مازن طبعاً ظهر في الفندق. مازن ببرود:

ـ لأ يا روحي، ما هو مش بمزاجك. هتقوليلي فين حور ومكانها وحياتها، ولا أروح زي الشاطر كده أبلغ عنك؟ ملك: ـ ولا تقدر. مازن ضحك: ـ والله أنتِ مصيبة. طب تخيلي معايا بنت زي القمر قتلت جوز أمها اللي حاول يتهجم عليها وهما لوحدهم. استغلت غياب أمها وتخلصت منه. هو أنتِ فاكرة الظابط اللي مستخبية عنده هيعرف يحميكي؟ ده قانون يا عمتي وماشي على الكل. وبعدين فاكرة سيادة الظابط لما يعرف بكدبتك وتأليفِك؟

أنا عارف عنك كل حاجة. وبعدين أغراضي شريف صدقيني. أعملها أنتِ بالتحديد. نفسي أكسرك وآخد حقي منك. فاكرة عديتي الضربة؟ تبقى غلطانة. قولي يا لوكة بقى. ملك بدموع وخوف: ـ مش هتأذيها صح؟ مازن: ـ حد يأذي روحه؟ ملك اتوترت وقالت له على مكان حور. مازن خرج. ملك وقعت على الأرض وقعدت تبكي بقهرة. مش عارفة تعمل إيه. خرجت جري وراحت مكتب محسن. محسن: ـ أخلص من حور تيجي اختها، يا نعم. ملك بدموع: ـ أنا في مصيبة يا محسن، أرجوك الحقني.

محسن: ـ هببتي إيه؟ ملك بدموع: ـ حـ... حور. حور بيتها هيتخرب بسببي. أرجوك أنا معرفش غيرك. محسن: ـ طب اقعدي واهدي عشان أفهم. ملك حكت كل حاجة لمحسن. محسن بعصبية وحدة: ـ الله يخرب عقلك! أنتِ متخليش ومتفكريش. تفكيرك ده بيخرب الدنيا. ملك: ـ مازن مش ناوي على خير. مقدرتش أمنعه لأني هتسجن. أنا مش عايزة أتسجن. أرجوك. محسن: ـ روحي على شغلك. بطلي زفت عياط وروحي شوفي شغلك. إيه ده؟

ملك جريت على شغلها. ومحسن قعد حطت إيديه على راسه وبيفكر. عند حور كانت في التواليت بتبص لتست بفرح ودموع. خرجت من التواليت لبست إسدال الصلاة وأدت فرضيتها. بليل في أوضة آدم. حور حضنته بفرح: ـ أنا حامل يا آدم. آدم اتصدم من الخبر. بعدت عنه. حور: ـ مش فرحان؟ آدم ببرود: ـ بس أنا مش عايز عيال. مش عايز. حور اختفت ابتسامتها: ـ يعني إيه؟ آدم: ـ يعني أنا مش عايز ولاد. أنا بحبك أوي بس مش عايز ولاد. حور بصت له بغضب ووجع:

ـ أنت واحد أناني يا آدم. أنت أناني. أنت عمرك ما حبيبتني. أنت لو كنت حبيبتني كنت فضلت معايا. أنت معايا بس قلبك وعقلك مع بنت عمك. ضربته في كتفه. أنت واحد مريض وأناني وأنا مش مجبرة أستحمل ولا أعيش مع واحد زيك. وابني مش هتخلى عنه. أشبع بحياتك مع حبيبة القلب. أنا مش قعدالك فيها. كانت هتخرج. آدم مسك دراعها: ـ رايحة فين؟ حور بألم: ـ سيب إيدي يا آدم وكفاية لحد هنا. ربعت إيديها وقالت بابتسامة سخرية:

ـ ولا عقلك صورلي إني عشان أبويا مات هعيط وأنهار ومليش غيرك. لأ يا آدم أنا عشت عمري في الدنيا دي لوحدي. سامع؟ لوحدي. بس أنت معاك حق. أنا اللي قبلت على نفسي كده. أنا بدفع ضريبة هبلي. وأرجوك لو سمحت سيب إيدي بقولك. آدم زقها. وقعت على السرير وقفل الباب بغضب. حور قعدت تكسر كل حاجة في الأوضة بجنون. آدم ركب عربيته. سند راسه على الكرسي وغمض عيونه:

ـ مش مستعد أخسر التانية. مش مستعد أفرط فيكي يا حور. أنتِ حبي الأول والأخير. لو كملتي ممكن متبقيش في حياتي. أنا مش عايز أتحرم منك. مش هغلط نفس الغلط. ثريا سبتني لوحدي مع طفلين مش عارف أتعامل معاهم. مي معاها حق. أنا السبب في موت ثريا. بس خلاص. أنا مش عايز ولاد تاني. ونزلها غصب عنها.

آدم اتحرك بالعربية في القصر. حور رتبت الدنيا وراحت للتواليت. مازن كان دخل القصر من الباب الخلفي وإلى منه دخل الأوضة بسهولة من غير ما حد ياخد باله. خرجت من التواليت كانت بتجفف شعرها. مازن: ـ وحشتني. حور وقعت المنشفة من إيديها. مازن: ـ فعلاً معاكي حق. اللقاء بعد الفراق موتر جداً. بس الشكر لملك صاحبتك. أنا بحبك يا حور ورجعتلك خلاص. حور واقفة مذل في صدمتها. فاقت من صدمتها على صوته. مازن: ـ مفيش. أنتِ كمان اخص عليكي.

حور بقوة وثبات: ـ نعم يا مازن؟ جاي بعد السنين دي عايز إيه؟ إزاي تسمح لنفسك تتهجم على بيوت الناس؟ ولا آه صح نسيت، دي عادة قذرة زيك بتجري فيك. اطلع بره حاااالا وإلا... مازن قعد ببرود: ـ هتعملي إيه؟ حور: ـ هصوت وأخلي ما يشتري يتفرج عليك يا زبالة. مازن: ـ ضحكتني. ما هو مش أنا بس اللي هتأذيه. أنتِ كمان سمعتك هتبقى في الأرض. تخيلي لو جوزك شافنا مع بعض دلوقتي منظرك هيكون إيه؟ بس حلو الإسدال. بركاتك يا شيخة حور.

حور كانت هتتكلم بس تليفونها رن وكان محسن. مازن: ـ رجعلك تاني. مش هسيبك. حطي ده في بالك. مازن هرب من البلكونة. حور قعدت حطت إيديها على قلبها. عند محسن في مكتبه. ملك بدموع: ـ عملت إيه؟ محسن قعد: ـ الحمد لله كويس. كام يوم ويخرج. صحيح أمك بتدور عليكي. ابقي طمنيها بدل ما هي ميتة من خوفها عليكي. ملك: ـ ومازن؟ محسن: ـ خمس دقايق وهيترب. ملك بدموع وفرح: ـ أنا قولت ما يجيها إلا محسن. شكراً أوي أوي أوي أوي. محسن:

ـ خلصتي ولا لسه؟ لو خلصتي خدي حاجاتك ويلا روحي قبل ما الوقت يتأخر. ملك راحت غيرت ومشيت. ومحسن راح محزن قديم عشان يقابل مازن. محسن: ـ اربطوه يا شباب. مازن: ـ أنت بتقول إيه؟ يربط مين؟ أنت اتجننت؟ محسن: ـ اربطوه وعلقوه. الشباب عملوا زي ما أمر محسن. محسن: ـ اللي يصب على حاجة مش ليه يبقى إيه؟ الشباب بصوت واحد: ـ مش راجل. محسن:

ـ حلو أوي. وأنت يا حبيبي عملت كده يبقى تستاهل اللي هعمله فيك. وحور ياما شافت منك واستحملت. لكن إنك تسوء سمعتها قدام جوزها. آه ده اللي مش هيحصل. ما أنا للأسف ممتش عشان تستغل ملك ومصيبتها وتوقع بينهم. أنا فاهم نيتك القذرة يا واطي. تاني يوم آدم رجع القصر أخيراً. دخل أوضتهم. آدم: ـ حور. حور... راحت فين دي؟ فتح باب التواليت. آدم: ـ راحت فين؟ آدم راح الجنينة: ـ مشوفتش حور يا ياسين؟ ياسين: ـ لا يا بابي. مي:

ـ ولا أنا. اسأل تيته. آدم راح لمامته: ـ حور فين يا أمي؟ الأم ببرود: ـ معرفش. هي مراتك ولا مراتي؟ وبعدين أنت بتسأل ليه؟ شوفها في أوضك. آدم: ـ مش موجودة. الأم بتمثيل: ـ مشوفتهاش. كان نفسي أقولك شفتها بس للأسف معرفش حاجة عنها. واطلع بره لأني عايزة أنام. منمتش من امبارح. قعدت مع خالتك للفجر. آدم قفل الباب بغضب. الأم: ـ الو يا حسام. حسام بهدوء: ـ اطمني يا طنط. حور بخير. هي قاعدة دلوقتي مع عمتي. اطمني. الأم:

ـ أوعى آدم يعرف بمكانها. الواد ده لازم يتربى. ده خرج عن سيطرتي. ده مش طبيعي. حسام: ـ إحنا هنربيه بطريقتنا. الأم قعدت تتكلم مع حسام وبعدين قفلت معاه. في فيلا حسام. سلوى عمت حسام بتبص لحور وحركاتها وعصبيتها. سلوى: ـ لا. دي حورية. أيوه دي حورية. حاسة اللي قدامي وبتتكلم حورية. سلوى اتجهت ليها. حضنتها. رفعت إيديها على شعر حور و... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...