سمر.. يعني عايزني أعمل إيه؟ أحمد.. اعمليها كويس، حرام عليكي. سمر… لا يا حبيبي، اصحى. ده أنا كده بعملها أحلى ما عندي، مش كويس. أحمد.. استغفر الله العظيم، حرام. دي طفلة. انتي إيه يا شيخة؟ سمر… أنا بعملها كده مش حب فيها، لا ده بس عشان انت وصي عليها. بس تكبر وكل حاجة تتكتب باسم ابني، وإن هوريها الوش التاني. أحمد… إيه وش تاني ليه؟ هو انتي كده مورتيهالوش تاني؟ سمر… ههههه، لا ده الوش الطيب. 😈 إيه رأيك؟
أحمد… أنا ماشي. هغور من وشك الطيب ده. سمر… مع السلامة والقلب دعيلك يا خويا. في المخزن حور… تبكي وتضم قاسم في حضنها. أنا خايفة أوي يا منذر. منذر.. يجلس خلف الباب. ماتخفيش، أنا قاعد هنا ومش هسيبك أبداً، انتي اطمني. آلين.. أهي أهي أهي. أنا بخاف من الضلمة أوي يا منذر. وقاسم تعبان. قول لي أمك توديه المشفي. منذر.. أنا هقول لبابا. اطمني انتي. ويخرج بسرعة من المخزن ويجري على البيت. الأبطال:
أحمد الجمال.. يبلغ من العمر 45 سنة. طيب الشخصية، يحب ابنه ومراته. هدي.. مرات أحمد. ماتت بعد ما ولدت منذر. منذر.. يبلغ من العمر 15 سنة. سمر… تبلغ من العمر 40 سنة. شريرة، تكره منذر وتريد أن تستولي على أملاك أحمد بأي طريقة. سمراء وعيونها بني. حور يوسف.. تبلغ من العمر 15 سنة. طفلة جميلة وتحب أخاها قاسم الأصغر منها بـ خمس سنين. بيضاء البشرة، عيونها فيروزي. يوسف أبو حور مات في حادث سيارة.
محمد… صاحب أحمد ويوسف. يحب أصحابه جداً ولا يفرقهم إلا الموت. يدخل منذر البيت وهو يأخذ نفساً بالعافية. يضع يده على ركبته وينظر إلى البيت ويصرخ بصوت عالٍ. بابا، ماما! الأم.. مالك بتزعق كده ليه؟ إيه في؟ منذر.. ماما، قاسم تعبان أوي. تعالي نوديه المشفي بسرعة. سمر.. وهي تنزل السلم. وانت إيه اللي وداك هناك؟ أنا مش قولت مليون مرة كلامي بتسمع صح؟ منذر وهو يبكي ويرجع إلى الخلف بخوف.
ماما، أنا رحت أشوف حور مالها. لقيتها بتبكي يا ماما. وقاسم تعبان. حرام عليكي يا ماما. الحقيني للدكتور. حرام عليكي. هو انتي ليه بتعملي كده فيها؟ سمر.. وهي تمسك بغضب من يدها وتضربه بالقلم. يقع على الأرض. أول وآخر مرة دي تروح عندها. انت فاهم ولا مفهمش؟ وكلام يتسمع. وعلى فوق. مش عايز أشوفها تاني مرة معاها. يلا. أحمد… وهو يخرج في الشارع وهو حزين ومش عارف يعمل حاجة. حور من ظلم مراته سمر. أعمل إيه فيك يا سمر؟ أعمل إيه فيك؟
منك لله. بتيجي على البنت الغلبانة اليتيمة دي وأنا مش قادر أعمل لها حاجة. أنا لازم أتصرف. أنا لازم أنقذ البنت دي منك. انت كده هتضيعي الأمانة اللي سابها صاحبي. أقول له إيه لما أقابل وجه كريم؟ ويذهب إلى مكان مجهول. سمر وهي تفتح الباب على حور وتدخل. وتشدها هي وأخاها وتطلع بهم من المنزل وتصرخ بعلو صوتها فيها. أنا عايزة أخلص منك. انت ضايقتيني في عيشتي. وأنا كل ما أقول أخلص منك، مش هخلص في عيشتي دي ولا إيه؟
لا بقى. أنا لغاية هنا وزهقت منك ومن قرفك. كنت عايزة إيه تاني مني ومن ابني؟ مش كفاية إن ابني بيسمع لك أكتر ما بيسمع لي؟ أنا أم. وأما هو صغير كده وبيسمع كلامك، أمال لما يكبر هيعمل إيه فيا؟ حور…. تبكي تضم قاسم في حضنها. حرام عليكي يا طنط. حرام عليكي. وأنا عملت لك إيه؟ ده كله. سيبيني. انت واخدنا مودّينا فين؟ سمر.. اخرسي. مش عايز أسمع صوتك. وامشي معايا وانت ساكتة.
تسحبها وتخرج بها من الغرفة. وتركبها السيارة. وتغلق الباب بغضب. وتلف وتركب من الناحية الأخرى. فلاش باك منذر… وهو يبكي. أمي بتضربني ليه؟ وأنا ما عملتش حاجة. أهي أهي. أحمد… يا حبيبي، أمك بتحبك وهي خايفة عليك. أكيد انت عملت حاجة غلط. منذر.. لا. بس أنا بقولها ليه في شهادة الميلاد مكتوب اسمك هديل وأنت اسمك سمر. رحت زعقت فيا وضربتني. أحمد.. يخضن ابنه. أنا بحب أقولها يا سمر، بس هي مش بتحب اسم هديل. ولمّا بتقولها هديل بتزعل.
عودة من الفلاش باك أنا حاسس في حاجة غلط. وهعرفها. يعني هعرفها. سمر… توقف السيارة في نصف الطريق. وتفتح الباب وتنزل. وتلف لحور وتسحبها من يدها وترميها في الأرض. وتسحب قاسم. أبوس على إيدك يا ست سحر. هتوديني فين دلوقتي أنا وأخويا؟ احنا دلوقتي في نص الليل. حرام عليكي. هترمينا في الشارع؟ انت ليه بتعملي كده فيا وأنا وأخويا تعبان؟ سحر.. انتي اللي عملتي كده. مش أنا. تنزل آلين على يدها وهي تمسك يدها وتبوسها.
أرجوكي يا ست هانم. ماتعمليش كده فيا. حرام عليكي. وأنا مش هعمل أي حاجة تاني. وعمري ما هقول حاجة لا لسيدي أحمد ولا لمنذر باشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!