الفصل 2 | من 10 فصل

رواية حور الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سحر.. بغل وحقد. أنا مئة مرة قلت لك ابعدي عن منذر، حصل ولا ما حصلش؟ وأنتِ اللي فيكي فيكي، كل مرة بتجري وتبكي وتشكي. ليه؟ عايزة تبيني إن أنا الأم الوحشة الشريرة اللي في القصة دي؟ عايزة ابني يكرهني ويبعد عني؟ ده أنا أربّي عيشتك وعيشت اللي خلفوك. أنا هعرف إزاي تتكلمي معايا تاني مرة لما أرميكي في الشارع كده، وأخلي كلاب السكة بتنهج فيكِ أنتِ وأخوك. حور.. وهي تضم أخاها وخائفة جداً مما تقوله سحر لها وتبكي.

أحمد وهو يدق الباب على صديق عمره ويفتح له. محمد.. وهو متعصب جداً منه ويضربه بالبوكس في وجهه، يقع على السلم. محمد… إيه اللي جابك تاني هنا؟ عندي أنا مش آخر مرة قلت مش عايز أعرفك يا زبالة؟ إنت إيه ما بتفهمش يا أخي؟ غور من وشي، مش عايز أشوفك. أحمد يمسح الدم الذي نزل من أنفه وفمه ويجري على صديق عمره ويمسكه من يده.

أحمد.. أنا في مصيبة يا محمد، أرجوك اسمعني للآخر واعمل كل حاجة أنت عايزها، بس لازم تساعدني من اللي أنا فيه ده. معييش حد أنا أروح له غيرك أنت يا محمد. محمد.. بغضب. ليه؟ ما معاك ست الحسن والدلال بتاعتك سحر هانم؟ هي اللي تنقذك من أي حاجة. مش هي السوبرمان بتاعك اللي فرطت في صاحب عمرك عشان خاطرها؟ اللي أنا حذرتك منها. أحمد.. يضرب على وجهه. أنا عارف نفسي إن أنا غلطان وأستاهل مئة ضرب جزمة على وشي ده، بس تقول إيه؟

أنت في القلب وما يريد. أنا جبت لنفسي مصيبة، جبت لنفسي مصيبة ومش عارف أخلص منها. أرجوك يا محمد تساعدني، أنا في ورطة يا محمد مش عارف أتصرف. محمد.. إيه؟ في إيه يا أحمد؟ على قد ما أنا متعصب منك يا أحمد، على قد ما ابن الكلب ده بيحبك. ويضرب مكان قلبه. ده بيحبك وبيقول لك أنت أخويا وسند وضهري. اللي أنت عملته ده يا أحمد، عمري ما كنا بعدنا عن بعض.

أحمد.. مش وقته الكلام ده، أنا عايزك تساعدني. عايزك تاخد حور وقاسم تخليهم عندك، تبعدهم عن سحر. سحر مش ناوي لهم على خير أبداً. أنت ما شفتهاش عملت إيه في البت ده؟ حبست البت في المنور وبتعذبها. الواد تعبان ومش قادر أعمل له حاجة. أنا خايف يا يا محمد. مش عارف أقابل إزاي ربنا، ولا هقابل إزاي أبوهم؟ بوش أقول له إيه؟ أمانتك اللي سبتها عندي أنا فرطت فيها وبهدلتها. محمد بغضب…. إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟

تعال يلا بينا، أنا هعرف أتصرف معاها الست دي. أحمد. بخوف. لا، أنا مش عايزك تقرب عليها. سيبها، أنا هتصرف معاها، بس أنت تاخد حور وقاسم تخليهم معاك، وكل مصاريفهم وكل طلباتهم أنا هبعت لهم. ومن وقت للتاني أنا هاجيهم وأشوفهم. محمد.. إنت مجنون؟ مصاريف إيه؟ دول عيالي. تعالي معايا. ويخرج من البيت ويذهب معه وهو غضبان جداً. يدخل أحمد ومحمد البيت وهم متعصبين جداً من سحر ومن أفعالها.

أحمد. اهدى يا محمد يا أخويا، أنت تاخذ قاسم وحور وتمشي من غير ما هي تحس بيكم. محمد.. ازاي يعني يا أحمد؟ ازاي؟ إنت هتجنني؟ ازاي مش هتحس بيا؟ ويضرب على رأسه. إنت إيه؟ أعملك إيه يا أحمد؟ بتجنني بأعمالك ديه؟ يا أخي ما تطلقها يا أخي وخليها تغور في ستين داهية. أحمد.. يبكي. ما أقدرش أطلقها. كل حاجة هي كاتباها باسمها. خلتني وأنا سكران أكتب لها كل حاجة باسمها. أروح فين أنا ومنذر ابني دلوقتي في الشارع؟ يعني ولا هنشحته؟

اصبر عليها لما آخد حق منها وأعرف ما أربيها. أعرف أنا نفسي هعمل فيها إيه؟ ده. تدخل سحر البيت وهي مبسوطة جداً أنها رمت حور وقاسم في الشارع. أخيراً ارتحت منكم، أخيراً. يا ساتر تكون هم على قلبي. أرجع بنتي البيت وأخليها تدور حوالين منذر وتتجوز. كفاية بقى لغاية كده وبعاد عن بعض. تدخل وترى أحمد ومحمد قاعدين في الصالون. يا ساتر يا رب. إيه جاب الراجل ده؟

الراجل ده أنا بكرهه، بكرهه. أنا ما صدقت ما عملت مشكلة بيني وبين أحمد عشان أحمد ما لقاش حد يروح له. يا ساتر إيه اللي جابه؟ وأنا كل ما أقفل باب بيفتح لي باب تاني. تدخل وهي تبكي وتمسح دموعها. الحقني، الحقني يا أحمد. حور سرقة دهبي وكل حاجتي وهربت من البيت وبدور عليها مش لاقياها. أهي أهي أهي. أنا مش خايفة على دهبي ولا على أي حاجة. أنا خايفة على البنت. إزاي تطلع في نص الليل كده؟

اتصرف يا أحمد، اتصرف يا محمد. الحقوا البنت لحد يعمل فيها حاجة. حور… تبكي وتجلس على الرصيف وتضم قاسم في حضنها. حقك عليا أنا إنسانة ضعيفة جداً. أنا اللي سبتها تعمل كده فيه. أنا لو كنت وقفت لها من الأول ما كانش ده كله حصل. بس ورحمة بابا ما هسيبك يا سمر، وهرجع تاني ليكي وهاخد حقي منك وأشوف أنا ولا إنتي. وتمسح دموعها. يلا بينا نشوف هنعمل إيه. وتأخذ أخاها وتمشي به في الشارع. قاسم.. هنروح فين دلوقتي؟

حور.. ما تخافش، ربنا موجود. يلا. محمد.. وهو يسوق السيارة ويضرب فيها بغضب. رحت فيه اهو، شفت آخر عميلك السودة؟ اهو الأولاد ضاعوا. أعمل إيه؟ أحمد ببكاء. سوق، أكيد ما بعدوش عن هنا، أكيد هتلاقيهم. استنى إنت بس. سمر.. تدخل الأوضة عند منذر وهي تبكي. شفت اللي قلته روحي ليها عملت فيه إيه؟ منذر. يقوم ويجري على سمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...