منذر. وهو ينظر بخوف أيه يا بابا بتخوفني بكلامك ده أحمد بص يا ابني أول هقوله لك إن انت معاك حق في كل كلمة كنت تقولها لي ليه سمر بتعاملك بالطريقة دي سمر يا ابني مش أمك، سمر دي مرات أبوك. أنا اتجوزتها بعد ما أمك اتوفت. مامتك كنت طفل صغير كان عندك شهور وهي اللي ربتك وكبرتك. أنا آسف يا ابني، شايفها بتعاملك كويس وبتحبك وبتحترمك، وما كنتش عايز أقول لك مرات أبوك عشان ما تزعلش منها ولا تعملها بطريقة مش كويسة.
وثاني حاجة عايز أقولها لك إن هي سبب كل مصيبة حصلت لك ولحور، وهي السبب في فرقنا عن بعض. أنا وأصحابي، إحنا كنا تلاتة أصحاب، أنا وحسن ومحمد، كنا بنحب بعض جداً، ما كانش بيفرقنا عن بعض غير ميعاد النوم. بعد وفاة أمك هدى، أنا تعرفت على سمر. هي كانت شغالة معايا في الشركة ولقيتها بتقرب مني، وكانت بتيجي معايا الفيلا أوقات لما كنت ما أقدرش أسيبك وأروح الشغل، كانت بتهتم بيك عشان كده أنا اتجوزتها وخبيت عليك الموضوع إنها مش أمك.
مرة في مرة بتقرب مني أكتر وتخليني أتخانق مع أصحابي لغاية ما فضت الشراكة بينا وكل واحد فينا راح لحاله. وهي السبب في موت أبو حور. آخر مرة اتخانقنا مع بعض خناقة كبيرة وأبو حور كان سايق العربية وهو متعصب وعمل حادث. وعشان كده أنا جبت حور في البيت عندي وربيتها عشان أحسن من ذنبي شوية. كنت شايف إن كده أنا بعمل الصح ليوسف، بس طلعت غلطان. كانت دايماً بتظلمها وتعذبها، ما كنتش عارف أعمل إيه. بس لغاية هنا وكفاية.
(يبكي ويمسح دموعه) منذر ما تقلقش يا بابا، أنا حقك وحقك وحق كل واحد ظلمته هاخده منها بس بطريقتي. ما تفتكرش إني صغير، لا أنا كبير، كبير قوي كمان. يا بابا مش هسيبها، حاسبها على كل كبيرة وصغيرة. بس لازم أول حاجة أطمن عليها حور وأعرفها راحت فين. مش هقدر أعمل أي حاجة غير لما ممكن تجيبها وتأذيها. أحمد (يمسك يد ابنه) اطمن يا ابني، حور قاعدة في مكان آمن، عمرها ما هتفكر فيه. منذر
تمام قوي كده يا بابا، وأنا مش عارف، عايز أعرف هي قاعدة فين عشان لما أتكلم وأحلف أبقى أتكلم صادق. يلا بينا دلوقتي نشوف نفسنا هنعمل إيه معاها. حسن بس يا ابني هي كل حاجة في الشركة وفي الفيلا مضتني على كل حاجة، يعني لو عرفت ممكن ترمينا، ما إحنا اتنين بره. نحن لازم نتصرف صح، ما نغلطش أي غلطة. منذر (وهو يفكر بعد لحظة) أنا لقيتها يا بابا، أنت بس يلا بينا على الشركة وأطمن، وكل حاجة هترجع زي ما كانت. (يذهب منذر إلى الشركة)
منذر بص يا بابا، أنت هتقول لها إيه، نحن هنعمل شركة وهمية ليها ونقول إن الشركة دي ممكن تكسبنا من 5 لـ 10 مليون، هي هتطمع عشان هي طماعة وبتحب الفلوس كتير قوي، وهنمضيها على الورق ده، والورق ديت هيكون وصية ورق لينا من نقل الملكية وكل حاجة ليك إنت. حسن
بس إحنا كده بنخاطر قوي يا ابني، هي لو عرفتك كده ممكن تقلب الدنيا فوق دماغنا. إحنا ممكن نصبر شوية على قد ما تطمن لينا وبعد كده نعمل اللي أنت بتقول عليه ده، لكن دلوقتي ما ينفعش، هي هتشك فينا. هي امبارح من طريقة كلامي على حور مش مطمنة له، أكيد بتراقبني وعايزة تعرف إيه اللي بيحصل من وراها. إن إحنا نصبر شوية وبعد كده ننفذ اللي أنت بتقول عليه ده، لكن دلوقتي ما ينفعش. عند حور
حور وهي تنزل وهي ماسكة يد قاسم وتنزل إلى الأسفل وهي مكسوفة من أسد. حسن (ينظر إليها) تعالي يا بنت، اقعدي هنا جنبي، اقعدي يا قلبي إنت. وانظر أسد، قوم يلا اقعد على الكرسي الثاني. أسد انت بتقول إيه، الكرسي بتاعي أنا. هي تشوق أي مكان، ما هي سفرة كبيرة. (الأب يقوم بغضب ويمسكه من قفاه ويرمي أسد بعيد ويمسك حور) الأب
اقعدي، الكرسي على إيده اليمين، ويقول لقاسم على الكرسي اللي في الناحية الثانية على إيده الشمال، وأنا على مقدمة السفرة. أيوه كده، إنتوا النهارده بقيتوا عيالي، أنا كده عيلتي كملت قوي. حور وقاسم (هم ينظرون إليه بابتسامة صغيرة) أسد إن شاء الله أبقى إيه، ابن البطة السوداء حضرتكم. الأب
لا يا حبيبي، أنت ابن العنزة، امشي يلا من هنا، أنا مش عايز أشوف وشك. مش عارف رب الأشكال بتجيب مين على الصبح، الواحد بيقول يصبحي يا عليم. الأشكال اللي تغم دي في وشه لوحده، الواحد لازم لما يصحى يصحى الأشكال العسل دي. بعد مرور خمس سنين. وسمر تجهز بنتها. منذر (يجلس على الكرسي) أعمل إيه، كل الأوراق لازم تشوفها وتقرأ كويس وتديها للمحامي بتاعها عشان يتأكد. الأب مش قولتلك مش سهلة. منذر بس برضو في طريقة ليها. الأب إيه؟ منذر
مش عارف. منذر صح، ما فيش أخبار على حور. أحمد لا، مش عارف راحت فين. منذر أنا تعبت بدور عليها ومش لاقيها. أحمد هي اختفت، حتى حسن مش لاقيها. بيقول هي سابت البيت والكل كان نايم. عند حور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!