الفصل 7 | من 10 فصل

رواية حور الاسد الفصل السابع 7 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
19
كلمة
892
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

يدخل محمد وهو ماسك يد حور إلى الفيلا عند حسن. حسن: ينظر إلى قاسم ويجري إليها. إيه يا بنت اللي انت عملتيه في واحدة عقله تطلع في نص الليل كده؟ طب لو ما كنتيش خايفة على نفسك، خافي على أخوك التعبان ده، ذنبه إيه معاكي؟ بتوديهم من مكان لمكان، حرام عليكي نفسك يا بنت. محمد: يضحك. إيه يا حسن، مفيش سلام لصاحبك ولا إيه؟ حسن: محمد، معلش والله ما خدتش بالي منك، عشان البنت دي عصبتني في طريقة كلامها وأفعالها. محمد:

يأخذ حور في حضنه. حقك عليا في كل حاجة هي عملتيها معاك. حسن: ما تعرفيهاش يا محمد؟ محمد: دي بنت، بنت الغالي على قلبي، بنت أخويا وصاحبي. حسن: أوعى تقول بنت يوسف. محمد: وهو تدمع عينه. أيوه، هي بنت يوسف. حسن: يضحك ويأخذها في حضنه. أخيرًا شفتك يا بنت، ده كان نفسي أشوفك من زمان. أنا آخر حاجة شفتك وأنتِ صغيرة خالص، يا دوبك كان عندك سنة وما شفتكيش تاني. يا أخيراً. ويضمها إلى صدره. والأمورة دي أخوكي؟ حور: تنظر إلى محمد.

يبتسم لها ويهز رأسه. أيوه، أخويا. أسد: بقول لكم إيه، أنا راسي وجعتني منكم. أنا عايزة أفهم كل حاجة. محمد: بصوا يا جماعة، أنا عايز أقصدكم في خدمة، بس يا ريت من غير كلام كتير. وكل حاجة أحكي لكم عليها، بس مش دلوقتي. أحمد وهو يدخل الفيلا ويمثل الحزن على سمر. سمر: وهي تجري عليه وتبكي. إيه يا أحمد، لقيت الأولاد؟ أمانة عليك طمني إنك بتقول إنك لقيتهم. أنا خايفة عليهم قوي يا أحمد. وتبكي. أحمد: يجلس على الكرسي.

ما لقيتهمش. هو أحسن حاجة إن أنا كده خلصت منهم وريحت ضميري، وكل حاجة بتاعتي وملكت. وأنا مستحيل أرجع أدور عليهم تاني. لغاية هنا وكفاية، أنا تعبت منهم وكنت مستحملها بس عشان خاطر التراب. لكن لغاية هنا وكفاية. وأنا من بكرة هرجع الشركة بتاعتي وأشوف شغلي بنفسي. كفاية قوي استهتار لحد هنا. وقول للأستاذ اللي قاعد فوق ده إنه كبير، مش صغير. من بكرة ينزل معايا الشغل. اللي قده بيشتغلوا من زمان. أنا رايح أنام عشان عايز أصحى الصبح بدري. تصبحي على خير.

سمر: تنظر إليه بصدمة. مش معقول، أحمد بيقول كده على حور؟ مش ممكن، ده أكيد حاجة حصلت له في عقله. ده ما كانش بيطيق الهوا يجي عليها. إيه اللي حصل له خلاه يتغير كده ويتقلب 38 درجة؟ هو أكيد في حاجة وأنا هفضل وراها عشان خاطر أعرفها. يلا، أديني خلصت منهم. بكرة هجيب بنتي تقعد معايا في البيت. وتذهب إلى غرفة منذر وتدق الباب وتدخل. منذر: حبيبي، أنت لسه صاحي؟ ما نمتش؟ منذر: يمسح دموعه.

مش قادر أنام يا ماما وأنا خايف على حور. مش عارفة هي دلوقتي فين قاعدة. أنا خايفة لا تكون حصل لها حاجة وحشة. سمر: وهي تكتم منه ومن أفعاله. وأنا يا ربي، صدقت ما خلصت منها، وأبوه عقل هيطلع لي هو كمان؟ في شخط البخت ولا إيه. وهي تطبطب على كتفه. اهدأ يا حبيبي وارتاح، وأكيد هي بخير. وصبح أبوك من الصبح هينزل شغله بتاعه وعايزك معاه. نام دلوقتي وارتاح. منذر: إيه؟ هروح الشركة مع بابا؟ سمر: آه يا حبيبي.

في صباح يوم جديد، يقوم أحمد ويجهز نفسه وينزل إلى أسفل ويلاقي منذر على السفرة بيفطر مع سمر. يقول بصوت عالي: يلا يا منذر، مش وقت دلع دلوقتي. يلا ورانا مشاغل كتير وعايزين نشوف الشركة والمشاكل اللي فيها. يلا بلا دلع، وأنت كبير مش صغير، مش كل حاجة أقول لك يلا عليها. اخلص. عدي قدام يا ابني. منذر: يمشي وهو خايف من طريقة كلام أبوه. ليه أول مرة يكلمه دي؟ يركب منذر السيارة مع أبوه. أحمد: تعال معايا.

ينزل أحمد من السيارة ويمسك يد منذر ويدخل بها الكافيه. أحمد: يجلس. بص يا ابني، عايز أقول لك على سر، بس يا ريت الكلام اللي بينا ده ما يطلعش بره لأي مخلوق. حتى سمّر. أنت كبير دلوقتي، ما بقتش صغير. وأنا خايف عليك، عايز أضمر لك حياتك ومستقبلك. وأنا خايف لتحصل لي حاجة وأسيبك في الدنيا دي لوحدك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...