الفصل 5 | من 34 فصل

رواية حور الاسر الفصل الخامس 5 - بقلم اية جميل

المشاهدات
20
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

في الصباح عند حور، خرجت حور من الغرفة وظلت تبحث عن أسر حتى وجدته في مكتبه. حور: أسر، يلا علشان تروحني. أسر: إنتي إيه اللي خرجك من أوضتك؟ حور: خرجت علشان عاوزة أروح. أسر: مش هتمشي يا حور. حور: لا همشي، إنت عاوز مني إيه؟ عاوز مني إيه؟ وظلت تبكي. أسر بحزن: ماشي يا حور. حور: ماشي إيه؟ هتروحني؟ أسر: آه. حور: بجد؟ طب يلا بسرعة. أسر: ماشي، بس أنا عندي شرط. حور: شرط إيه دا؟ أسر: هاجي أطمن عليكي كل يوم.

حور بعصبية: وده ليه ده إن شاء الله؟ شايفني عيلة صغيرة؟ أسر: لا، علشان إنتي مجنونة. حور: مين دي اللي مجنونة؟ ليه شايفني بشد في شعري قدامك؟ أسر: لا، شايف واحدة عاوزة تموت نفسها بسبب جنونها. حور بصوت منخفض: والله محدش مجنون غيرك. وسمعها أسر. أسر برفع حاجبه: بتقولي حاجة؟ حور: بقول خلاص، أوعدك إني مش هَموت نفسي تاني، ومفيش داعي إنك تشوفني كل يوم. أسر ببرود: ده اللي عندي، ياما مفيش مرواح. حور وهي

تدبدب على الأرض برجليها: ماشي، خلاص يلا بقا روحني. أسر وهو يضحك على منظرها: ماشي، يلا. وعندما خرجوا وجدوا زين. زين: إنت واخد البنت ورايح فين؟ أسر: هروحها، ومحدش يعرف إني أنا اللي مشيتها، فاهم؟ زين: ماشي. وذهب ناحية حور ومد يده ليسلم عليها. زين: أهلاً، أنا زين صديق أسر. أسر وهو يسلم على زين: معلش مبتسلمش. زين ابتسم وعرف أسر بيفكر في إيه. زين: أنا هاجي معاك وانت بتوصلها. أسر: لا. حور: ليه يا أسر؟

ده شكله لطيف، خليه يجي علشان خاطري. أسر بنفاذ صبر: ماشي، يلا. أقدامي منك ليها. حور: ماشي، يلا. وظلت تضحك مع زين كثيراً في الطريق مع غضب أسر وغيرته على حور، وهو يستوعد لزين. عند فاطمه. ياسر: يا ماما، أنا رايح أقدم البلاغ. وفجأة رن جرس الباب. فاطمه: روح افتح يا ياسر. ياسر: حاضر يا ماما. عندما فتح ياسر الباب وجدها زوجة عمه عائشة. عائشة: إزيك يا ياسر؟ ياسر: الحمد لله. عائشة: مالك يا ياسر؟ وامك فين؟

ياسر: ماما جوه أهي، اتفضلي. عائشة: بت يا فاطمه. وصدمت عائشة من منظر فاطمه. عائشة: مالك يا فاطمه؟ بتعيطي ليه وعيونك وارمة كده؟ في إيه؟ فاطمه ببكاء: حور مش باينة من امبارح. عائشة: إزاي يعني؟ فاطمه بصويت: يعني مش رجعت البيت من امبارح. وأكملت ببكاء: أنا خايفة عليها أوي، مش عارفة إيه اللي حصلها، أنا عاوزة بنتي. عائشة بصويت: ياااا لاااااهووووي. هنا سمع الجميع صريخ عائشة واتجمعت باقي العائلة. العائلة: في إيه يا عائشة؟

بتصوتي ليه؟ عائشة ببكاء: حور مش باينة من امبارح. الكل بصدمة: إيه؟ طب إزاي كل ده حصل؟ وانتي مش قولتي لينا ليه؟ عائشة: أنا لسه عارفة دلوقتي. عم حور: وانتي يا فاطمه إنتي وياسر مش قولتوا لينا ليه؟ ياسر: يعني دا مش وقته، المهم نعرف حور فين. عمه: طب روح بلغ الشرطة. أسر: روحت، قالوا مش ينفع نبلغ قبل ما يعدي 24 ساعة على اختفائها، وأنا كنت لسه رايح دلوقتي. عند حور. حور: بس ي أسر، اقف هنا. أسر: بيتك هنا.

حور: لا، بس متنساش أنا كنت مخطوفة، يعني مينفعش أنزل قدام البيت. أسر بتفهم: ماشي، خلاص. زين: إيه ده؟ ده إنتي طلعتي ذكية. حور: ميرسي، سلام بقا. أسر: سلام. وظل واقف بالسيارة. حور: إنت واقف ليه؟ ماتمشي. أسر: أنا هستنى لحد ما أشوفك داخلة البيت. حور: ليه بقا إن شاء الله؟ هو... وقاطعها أسر. أسر: حور. أنا قولت إيه؟ حور: ماشي، خلاص سلام. أسر: حور، خدي بالك من نفسك. حور: وإنت كمان، سلام ي زين. أسر: زين، ناولني المنظار.

زين: ليه؟ أسر: عاوز أشوف رد فعل عائلتها. زين: ماشي، خد أهو. عند ياسر. ياسر: أنا رايح أبلغ تاني يا عمي. عمه: ماشي، خدني معاك. وفجأة رن جرس الباب. ياسر: أنا هقوم افتح. عندما فتح الباب. ياسر بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...