في الصباح عند حور، خرجت حور من الغرفة وظلت تبحث عن أسر حتى وجدته في مكتبه. حور: أسر، يلا علشان تروحني. أسر: إنتي إيه اللي خرجك من أوضتك؟ حور: خرجت علشان عاوزة أروح. أسر: مش هتمشي يا حور. حور: لا همشي، إنت عاوز مني إيه؟ عاوز مني إيه؟ وظلت تبكي. أسر بحزن: ماشي يا حور. حور: ماشي إيه؟ هتروحني؟ أسر: آه. حور: بجد؟ طب يلا بسرعة. أسر: ماشي، بس أنا عندي شرط. حور: شرط إيه دا؟ أسر: هاجي أطمن عليكي كل يوم.
حور بعصبية: وده ليه ده إن شاء الله؟ شايفني عيلة صغيرة؟ أسر: لا، علشان إنتي مجنونة. حور: مين دي اللي مجنونة؟ ليه شايفني بشد في شعري قدامك؟ أسر: لا، شايف واحدة عاوزة تموت نفسها بسبب جنونها. حور بصوت منخفض: والله محدش مجنون غيرك. وسمعها أسر. أسر برفع حاجبه: بتقولي حاجة؟ حور: بقول خلاص، أوعدك إني مش هَموت نفسي تاني، ومفيش داعي إنك تشوفني كل يوم. أسر ببرود: ده اللي عندي، ياما مفيش مرواح. حور وهي
تدبدب على الأرض برجليها: ماشي، خلاص يلا بقا روحني. أسر وهو يضحك على منظرها: ماشي، يلا. وعندما خرجوا وجدوا زين. زين: إنت واخد البنت ورايح فين؟ أسر: هروحها، ومحدش يعرف إني أنا اللي مشيتها، فاهم؟ زين: ماشي. وذهب ناحية حور ومد يده ليسلم عليها. زين: أهلاً، أنا زين صديق أسر. أسر وهو يسلم على زين: معلش مبتسلمش. زين ابتسم وعرف أسر بيفكر في إيه. زين: أنا هاجي معاك وانت بتوصلها. أسر: لا. حور: ليه يا أسر؟
ده شكله لطيف، خليه يجي علشان خاطري. أسر بنفاذ صبر: ماشي، يلا. أقدامي منك ليها. حور: ماشي، يلا. وظلت تضحك مع زين كثيراً في الطريق مع غضب أسر وغيرته على حور، وهو يستوعد لزين. عند فاطمه. ياسر: يا ماما، أنا رايح أقدم البلاغ. وفجأة رن جرس الباب. فاطمه: روح افتح يا ياسر. ياسر: حاضر يا ماما. عندما فتح ياسر الباب وجدها زوجة عمه عائشة. عائشة: إزيك يا ياسر؟ ياسر: الحمد لله. عائشة: مالك يا ياسر؟ وامك فين؟
ياسر: ماما جوه أهي، اتفضلي. عائشة: بت يا فاطمه. وصدمت عائشة من منظر فاطمه. عائشة: مالك يا فاطمه؟ بتعيطي ليه وعيونك وارمة كده؟ في إيه؟ فاطمه ببكاء: حور مش باينة من امبارح. عائشة: إزاي يعني؟ فاطمه بصويت: يعني مش رجعت البيت من امبارح. وأكملت ببكاء: أنا خايفة عليها أوي، مش عارفة إيه اللي حصلها، أنا عاوزة بنتي. عائشة بصويت: ياااا لاااااهووووي. هنا سمع الجميع صريخ عائشة واتجمعت باقي العائلة. العائلة: في إيه يا عائشة؟
بتصوتي ليه؟ عائشة ببكاء: حور مش باينة من امبارح. الكل بصدمة: إيه؟ طب إزاي كل ده حصل؟ وانتي مش قولتي لينا ليه؟ عائشة: أنا لسه عارفة دلوقتي. عم حور: وانتي يا فاطمه إنتي وياسر مش قولتوا لينا ليه؟ ياسر: يعني دا مش وقته، المهم نعرف حور فين. عمه: طب روح بلغ الشرطة. أسر: روحت، قالوا مش ينفع نبلغ قبل ما يعدي 24 ساعة على اختفائها، وأنا كنت لسه رايح دلوقتي. عند حور. حور: بس ي أسر، اقف هنا. أسر: بيتك هنا.
حور: لا، بس متنساش أنا كنت مخطوفة، يعني مينفعش أنزل قدام البيت. أسر بتفهم: ماشي، خلاص. زين: إيه ده؟ ده إنتي طلعتي ذكية. حور: ميرسي، سلام بقا. أسر: سلام. وظل واقف بالسيارة. حور: إنت واقف ليه؟ ماتمشي. أسر: أنا هستنى لحد ما أشوفك داخلة البيت. حور: ليه بقا إن شاء الله؟ هو... وقاطعها أسر. أسر: حور. أنا قولت إيه؟ حور: ماشي، خلاص سلام. أسر: حور، خدي بالك من نفسك. حور: وإنت كمان، سلام ي زين. أسر: زين، ناولني المنظار.
زين: ليه؟ أسر: عاوز أشوف رد فعل عائلتها. زين: ماشي، خد أهو. عند ياسر. ياسر: أنا رايح أبلغ تاني يا عمي. عمه: ماشي، خدني معاك. وفجأة رن جرس الباب. ياسر: أنا هقوم افتح. عندما فتح الباب. ياسر بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!