الفصل 4 | من 34 فصل

رواية حور الاسر الفصل الرابع 4 - بقلم اية جميل

المشاهدات
23
كلمة
625
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

فاطمة بدموع: ياسر خد بالك من نفسك وارجع بأختك يا ياسر علشان خاطري. ياسر وهو يقبل يدها: والله العظيم هعمل اللي هقدر عليه. فاطمة: روح يا ابني ربنا يسهلك طريقك وتلاقي أختك. ياسر: يارب. عند حور. حور: يبقى خلاص تقتلني. ياسر بعصبية: أنا مش هقتلك يا حور ولا هتروحي في مكان. وتركها في وسط بكائها وترك الغرفة. زين: إيه يا برنس البت حلوة. أسر بغضب: محدش يدخلها ولا حد يشوفها، أنتوا فاهمين. زين: فيه إيه يا أسر، إيه اللي حصل؟

أسر: تعالالي على مكتبي. زين: أنا جاي وراك أهو. عندما دخلوا المكتب. زين بسرعة: فيه إيه يا أسر، احكي، أنت متعصب كده ليه؟ أسر: حكى له كل اللي حصل. زين بضحك: أنت شكلك وقعت. أسر: تفتكر حبتها؟ لا، أنا أصلاً معرفهاش ولا كلمتها قبل كده. زين: ما هو ده الحب من أول نظرة، ههههه. أسر: أكيد لأ. زين: هو إيه اللي لأ، أنت حبتها ومتنكرش ده. أسر: زين سيبني لوحدي بدل ما أقوم عليك. زين: وليه، أنا هقوم بكرامتي أحسن.

أسر: شاطر، اخرج يلا واقفل الباب وراك. زين: ماشي، وفكر كويس في اللي قولتهولك. وترك زين أسر يفكر وعقله يصارع قلبه، وفجأة قطع تفكيره صوت صراخ. أسر: دي حور! وجرى مسرعاً نحوها، وعندما دخل الغرفة وجد من يحاول التهجم عليها. أسر بعصبية: أنت بتعمل إيه هنا يلا؟ هو أنا مش قولت محدش يدخل هنا! وظل يضربه. مجهول: والله ما كنت أعرف يا دكتور أسر. وهرب من بين يدي أسر بسرعة.

أسر: يبحث عن حور، وجدها تبكي بشدة وتضم نفسها وتجلس في ركن من أركان الغرفة. جرى أسر بسرعة إليها. أسر: حور حبيبتي، اهدي، خلاص محصلش حاجة. وضمها إليه. حور: ... أسر: حور مالك؟ حور بصراخ: ابعد عني! قلتلك اقتلني! بس أنت مش راضي، خلاص أنقذتني ليه؟ ها ليه؟ لييييييييه؟ أسر: خلاص يا حور، اهدي يا حبيبتي. وضمها إليه.

حور وهي تبعده عنها: أنا مش حبيبتك علشان تقولي يا حبيبتي. وابعد عني واقتلني يلا. ياما روحني. عارف أنا كنت عايزة أموت وبفكر كتير إن أنا أنتحر، بس مش بقدر علشان مش عايزة أموت كافرة، بس أنا غلطانة، أنا كان لازم أموت من زمان. أسر: خلاص اهدي، هعملك اللي أنت عايزه بس اهدي. حور: روحني دلوقتي، ياما هموت نفسي. أسر: مش هينفع دلوقتي، بكرة الصبح أوعدك هروحك. حور: خلاص ماشي، امشي بقا بعيد عني، مش عايزة أشوفك، امشييييي.

أسر: ماشي، أنا خارج أهو، بس اهدي. وخرج أسر من الغرفة، وظلت حور تبكي بشدة حتى نامت. عند فاطمة. ياسر رجع إلى البيت. فاطمة بسرعة: ها يا ياسر، لقيت أختك أو عرفت حاجة عنها؟ ياسر بحزن والدموع تملأ عينه: لأ يا ماما. وأنا داخل أوضتي. فاطمة: ماشي يا ابني، مش هتتعشى؟ ياسر: لا، مليش نفس. وتركها ودخل إلى غرفته. فاطمة: يارب ترجع لنا بالسلامة يا حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...