الفصل 16 | من 34 فصل

رواية حور الاسر الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية جميل

المشاهدات
18
كلمة
1,006
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

حور: أنا عندي فكرة. أسر: فكرتي إيه بس، أوعي تكوني مجنونة زيك. حور والدموع تملأ عيناها: بقا أنا مجنونة، ماشي يا أسر. أسر: أه مجنونة وأحلى مجنونة، واللي بسبب جنونها ده خطف قلبي. حور: بجد؟ طب قولي خطفته إزاي بقا. أسر: كدا، وأخذها في قبلة طويلة تبين مدى حبه لها. زين: احم احم، إحنا هنا على فكرة. نيرة: وإيه يعني، سيبهم شكلهم حلو مع بعض. صافي: عندك حق يا نيرة. أسد: اممم، يعني هما شكلهم حلو وعجبوكم.

صافي: أه والله، بص حلوين إزاي. أسد: وأنا عايز نبقى حلوين زيهم، وسحبها في قبلة طويلة. زين لنيرة: طب إيه، وغمز لها. نيرة: إيه في إيه؟ زين: في إن أنا عايز يبقى شكلنا حلو زيهم كدا. نيرة: لا، إحنا حلوين كدا. زين: لا، أنا عايز، يعني هو مش حلال ليهم وحرام لينا، وأخذها هو الآخر في قبلة. وبعد فترة قصيرة... صافي: طب إيه يا حور، مش هتقولي فكرتك؟

حور: أنا كان نفسي يبقى ليا أخت توأم عشان نعمل فرحنا مع بعض، فا إيه رأيكم نعمل فرحنا مع بعض؟ أسر: حلوة الفكرة دي. زين وأسد: إحنا موافقين. نيرة وصافي: وإحنا كمان. حور: خلاص اتفقنا، طب يلا بقا نرجع عشان أنا جعانة أوي. الكل: وإحنا كمان. طب يلا نروح ناكل مع بعض، ودخلوا مطعم وكان فيه ياسر أخو حور. شاف حور بص وسكت. أسر: مالك يا حور، متوترة كدا ليه؟ حور: ياسر أخويا هنا. أسر: طب تعالي أتكلم معاه. حور: لا، مش دلوقتي.

أسر: ماشي، براحتك. وجلس الجميع يتناولون الغداء تحت نظرات ياسر لحور. حور: أنا هروح يا أسر. نيرة وصافي: وإحنا كمان هنروح. أسر: خلاص استنوا، هنوصلكم. حور: خلاص يا أسر، أنا هروح لوحدي. أسر: حور، أنا هروح، يعني هروحك. حور: خلاص، ماشي، يلا. وصل أسر حور، وعندما دخلت المنزل، ياسر شدها بقوة وضربها بالقلم. ياسر بعصبية: مين اللي كنتي معاه دا؟ حور بصدمة: ياسر، أنت بتضربني؟ ياسر: ردي عليا، مين اللي كان معاكي؟

حور: أنا كنت مع نيرة وصافي، واللي كانوا معانا دول زين خطيب نيرة وأسد خطيب صافي، وهما قالوا تعالوا نتغدى مع بعض، وأخدوني معاهم. ياسر: طيب، ماشي، بس أول وآخر مرة. حور: حاضر، بس مكنتش متخيلة إنك مش بتثق فيا للدرجة دي، ولا أقولك، أنا اللي غلطانة، أنا اللي نسيت، ما أنت عملتها مرة قبل كدا، وتركتُه وذهبت إلى غرفتها. حور في غرفتها وهي تبكي: خلاص يا حور، فاضل أسبوع وهتمشي، خلاص استحملي.

ومر الأسبوع على أبطالنا في حب وسعادة، ومع محاولة ياسر مصالحة حور. حور: أسر، أنا عايزة أسألك سؤال. أسر: اسألي يا حور. حور: هو هيحصل إيه لو أنا بعدت عنك؟ أسر: أنتِ بتقولي كدا ليه يا حور؟ حور: مفيش، كنت سرحانة شوية، وخطرت الفكرة دي على بالي، بس قولي بقا، أنت هتعمل إيه؟ أسر وهو يمسك يدها: أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا مستعد أخسر حياتي عشانك. حور: خلاص، أنا عايزك توعدني. أسر: أوعدك بإيه؟

حور: إنني لو بعدت في يوم، تاخد بالك من نفسك. أسر: هو في إيه يا حور؟ حور: مفيش حاجة، بس اوعدني. أسر: خلاص، أوعدك. حضنته حور وقالت: أنا بحبك يا أسر. أسر: وأنا بعشقك يا قلب أسر، ويلا بقا عشان أروحك. حور: حاضر، بس هروح أشوف نيرة وصافي. أسر: متتأخريش. عند نيرة... نيرة: زين، أنا هروح. زين: استني، هوصلك. نيرة: ماشي، وعندما فتحت الباب، لقت حور. حور: أنتِ خارجة؟ نيرة: لا، هروح. حور: وأنا كمان ماشية، وحضنتها. حور: هتوحشيني.

نيرة: أنتِ أكتر، بس أنتِ مالك؟ حور: مفيش حاجة، بس حاسة إني هبعد عنك. نيرة: متخفيش يا هبلة، هتروحي فين؟ وضحكوا. حور: أنا هروح أشوف صافي. نيرة: طب استني، هاجي معاكي. حور: ماشي، يلا. زين: وأنا هروح عند أسر. حور: أسر نزل يجيب العربية عشان يروحني. زين: خلاص، أنا هروحله، وعشان أجيب العربية عشان أروح نيرة. حور: خلاص، ماشي، وراحوا عند صافي وخبطوا على باب المكتب. أسد: اتفضل. دخلت حور ونيرة، وذهبوا في اتجاه صافي.

حور: إحنا ماشيين. صافي: أنتوا الاتنين! نيرة: أه. صافي: خلاص، أنا كمان هروح. وقالت لأسد: أسد، أنا هروح، ماشي. أسد: خلاص، أنا هوصلك. صافي: ماشي. أسد: هروح أجيب العربية. حور: أسر وزين بردوا راحوا يجيبوا العربية، أنا حاسة إن انتوا هتجوزوا العربيات، مش هتجوزونا إحنا. ضحك الجميع على حور، وغادر أسد. نيرة: يلا، سلام، وحضنتهم. حور: وأنا كمان، وعندما حضنت صافي، قالت: هتوحشيني. صافي: أنتِ أكتر.

ونزلوا وركبوا، وكل واحد أخد حبيته يوصلها. أسر: سلام يا حوري. حور: سلام يا أسر. أسر: أول مرة أعرف إن اسمي حلو أوي كدا. ضحكت حور وقبلت أسر من خده وقالت: سلام. ووصل أبطالنا على منازلهم وناموا. في الصباح... فاطمة: حور، بت يا حور، أنا خارجة، ارجع ألاقي البيت نضيف والمواعين مغسولة. حور: حاضر. ونظفت حور المنزل وغسلت المواعين، ولمت حقيبتها. ورن تلفونها، وكان أسر المتصل. حور: الو يا أسر. أسر: مجتيش الشغل ليه؟

حور: مفيش، بس تعبانة شوية. أسر: في إيه مالك؟ أنا جاي في الطريق، سلام. حور: أسر، استنى، وأغلق أسر الخط. حور: خليه يجي، يمكن دي آخر مرة هشوفه قبل ما أمشي. وبعد قليل، رن جرس الباب، وفتحت حور، وكانت مرتدية بيجامة بحمالات وبنطلون فوق الركب. حور: اتفضل. أسر بصدمة من جمال حور: إيه الجمال دا؟ حور وقد لاحظت نفسها. حور بصويت: غمض عينك، ولسه هتجري، مسكها أسر. أسر: في حد هنا؟ حور: لا، سيبني بقا، وغمض عينيك.

دخل أسر وأغلق الباب، وقرب من حور. حور: أسر، أنت هتعمل إيه؟ ... أسر قاطعها في قبلة تعبر عن مدى حبه لها، واستلمت له حور، وتركها عند احتياجها للهواء. أسر: اطلعي البسي حاجة، يا أما أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. ذهبت حور بسرعة وارتدت دريس أزرق، وكانت في غاية الجمال. أسر: أنتِ عايزة تموتيني. حور: بعد الشر عليك، ليه كدا؟ أسر: أنتِ مش شايفة جمالك أدي إيه، أه صحيح، أنتِ لسه تعبانة، تعالي أوديكي للدكتور.

حور: لا، دول شوية دوخة، هنام شوية وهكون كويسة. أسر: أنتِ متأكدة؟ حور: أه متأكدة. أسر: ماشي، براحتك. حور: صحيح يا أسر، فين مرتبى؟ هو أنا هشتغل ببلاش؟ أسر بضحك: أه، لو كان عجبك. حور: أنا بتكلم بجد. أسر: حاضر، خدي ياستي، وطلع محفظته وأعطاها المرتب. حور: كام دول؟ أسر: شوفي أنتِ، وبعدين في واحدة بتشتغل من غير ما تعرف المرتب كام. حور: أه، وعدت الفلوس، وكانوا ٥ آلاف جنيه.

حور: دول كتير أوي، دا قد حق الهدوم اللي في الدولاب كلها. أسر بضحك عليها: قوليلي، هتعملي بيهم إيه بقا؟ حور: ههرب. أسر: إيه؟ حور: هكون هعمل بيهم إيه، لسه مش عارفة، لما هعرف هقولك. أسر:....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...