اسر: ليه يا حور، ليه عاوزة تتجوزيه؟ حور: اسر فكني. اسر: ماشي يا حور. ونادى على المجهول: المجهول: نعم يا أسر باشا. اسر: خلال عشر ثواني، ألاقي الفيلا محطوط عليها حراسة مشددة، وأه حور متخرجش منها أبداً. المجهول: حاضر. حور: لا يا أسر، ما نعملش كده، أنا كده هكرهك. اسر: لا يا حور، أنتِ هتنيكي هنا لحد ما أطلق دارين وأتجوزك. حور: اسر، أنا كده هكرهك بجد. اسر: وأنا عاوزك تكرهيني، بس أنتِ مش هتبقي لي غيري أبداً.
حور: فكني يا أسر. اسر: حاضر. وفكها اسر، ولكن عندما فكها، جريت حور تماماً. وبحركة سريعة منه، أمسكها، وصدمت حور بالحائط، وحاوطها اسر. اسر: بتهربي ليه يا حور؟ حور: أنا عاوزة أمشي. اسر بغضب: مش هتمشي يا حور، وأنا هعرفك إزاي تهربي مني. حور: اسر، هتعمل إيه؟ اسر: هعرفك هعمل إيه. وأخذها اسر على مخزن مظلم، وربطها بالحديد. حور: اسر، سيبني خليني أروح. اسر وقد عماه الغضب: ليه عاوزة تروحيله؟ وظل يضربها حتى فقدت الوعي.
اسر: حور، اصحي، حور، متخوفنيش عليكي. ولم يلتقي الرد، وكان حولها الكثير من الدم، وكدمات في جميع جسمها. واتصل اسر بالدكتورة، وأخذها على غرفة ووضعها على السرير. وبعد فترة، وصلت الدكتورة. اسر: والله لو حصل ليها حاجة، لأموتك. الدكتورة بخوف: حاضر. ودخلت الدكتورة، وبعد فترة خرجت. اسر: ها يا دكتورة، هي كويسة؟ الدكتورة: آه، بس هي متعرضة لضرب شديد، ولازم نبلغ الشرطة. اسر: لا شكراً. الدكتورة: ده حقها، ولازم نجيبه.
اسر بعصبية: أنا قولت لا. الدكتورة بخوف: تمام، ماشي. خد دول الأدوية بتاعتها، لازم تاخدهم على المعاد. اسر: ماشي. طب هو أنا ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتورة: آه، اتفضل. اسر: ماشي. وذهبت الدكتورة، ودخل اسر عند حور. اسر: ليه يا حوري، كدا ليه؟ شفتي وصلتينا لفين؟ ليه كدا؟ وأنا أسف، أنا كنت غبي ومش شايف حاجة قدامي، أسف، سامحيني يا حور. وحضنها ونام بجانبها. عند جاسر. كان جاسر يحلم بكابوس، وفجأة. جاسر: حووووووور.
فاطمة: اهدي يا ابني، ده كابوس، أكيد حور كويسة، أكيد. جاسر: أنا لازم أقوم أدور عليها، فين ياسر وعمر؟ صحيح. فاطمة: بيدوروا عليها. جاسر: ماشي. فاطمة: أنا هقوم أحضر ليك لقمة تاكلها. جاسر: لا، مليش نفس. فاطمة: ماشي يا ابني، براحتك. وتركته وغادرت الغرفة. جاسر: هتكوني فين يا حور؟ مين اللي له مصلحة يخطفك؟ وبعد وقت من التفكير.
جاسر: لا، مستحيل يكون اسر، بس بردوا رد فعله كانت عادية. أنا فاكر المرة اللي فاتت كان عامل زي المجنون. أكيد اسر هو اللي خطفها. وأجرى جاسر اتصال. شخص: الو. جاسر: الو، أنا عاوزك تراقبلي اسر. شخص: حاضر يا فندم. عند ياسر. ياسر: إيه يا عمر، عرفت حاجة؟ عمر والدموع في عينيه: لا. ياسر: اهدي يا عمر، أكيد هنلاقيها. عمر: يارب، بس احنا هنعمل إيه دلوقتي؟ احنا دورنا عليها في كل مكان.
ياسر: تعال نروح نستريح شوية، ونشوف جاسر هيعمل إيه. عمر: ماشي، يلا. عند زين وأسد. زين: أسد، احنا لازم نوقف اسر عند حده. أسد: وأنا موافقك الرأي، بس هنعمل إيه؟ وغير كده، لازم نتأكد إن اسر هو اللي خطفها. زين: ماشي، خليها عليا دي. أسد: هتعمل إيه؟ زين: هخلي حد يراقبه دلوقتي، وبعدين هنشوف هنعمل إيه. أسد: تمام. عند عائشة. عائشة: بت يا دارين، قومي روحي لجوزك. دارين بخبث: لا يا ماما. عائشة: ليه يا بت؟
دارين بدموع مزيفة: مفيش يا ماما. عائشة: لا في، احكي يا بنتي. دارين: في أن اسر مش معتبرني مراته، ده عمره ما قالي كلمة حلوة، حتى يوم الفرح اللي هو المفروض أحلى يوم في حياة كل بنت، كان أسوأ يوم في حياتي. تعرفي إنه هو قالي، إحنا هنعمل نمثل على ماما إن إحنا حلوين مع بعض، بس عمرك ما تحلمي إننا هنبقى زوج وزوجة بجد. عائشة بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ دارين: بقول الحقيقة. عائشة: يعني انتي لسه بنت؟ دارين: آه.
عائشة بصدمة: ومقولتليش ليه؟ دارين: عشان اسر كان مانعني. عائشة: ماشي يا أسر. وانتي يا بنتي، ادخلي ريحي شوية. دارين: حاضر يا ماما. عند حور وأسر. استيقظت حور، ووجدت اسر نائم بجانبها، فابتسمت. وفجأة اختفت تلك الابتسامة عندما تذكرت ما حدث، وظلت تبكي. واستيقظ اسر على صوت بكائها. اسر: حورى. أهدي، في حاجة بتوجعك؟ أجيبلك الدكتورة؟ حور: ابعد عني، ابعد، متلمسنيش تاني، ابعد. اسر: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!