الفصل 28 | من 34 فصل

رواية حور الاسر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية جميل

المشاهدات
19
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حور: أنا مش بتاعتك يا أسر، افهم بقى يا أخي، أنا مش بتاعتك. أسر: لا، بتاعتي وملكي أنا. نمشي عشان مش عاوز أتخانق معاكي، وفكري في اللي قولتهولك. وتركها وغادر، وذهب إلى أمه ودارين. أسر: نعم يا ماما. عائشة: أسر، أنت هتقضي الليلة مع دارين؟ أسر: لا يا ماما، عشان أنا هطلقها. عائشة: إيه اللي أنت بتقوله ده يا أسر؟ أسر: بقول إني هطلقها، وده آخر قرار عندي. عائشة: لا يا أسر، مش هتطلقها.

أسر: هطلقها يا أمي، مش هتشوفيني تاني. كفاية إنك جوزتيني غصب عني. عائشة: طب هي ذنبها إيه؟ أسر: ذنبها إنها كانت عارفة إني مش بحبها ووافقت على الجواز برضه. عائشة: يا أسر، مينفعش كده. أسر: ده آخر كلام عندي. أصلاً هي فين؟ عائشة: معرفش. أسر: هي فين؟ ونادى بصوت عالٍ: دارين! يا دارين! دارين: نعم يا أسر، في إيه؟ أسر: خدي امضي على الورق ده. دارين: ورق إيه ده؟ أسر: ورق طلاقنا. دارين: إيه؟ أسر: أيوه، مستغربة ليه؟

ما أنتي عارفة إنك هتطلقي، وأنا قايلك بقالي فترة. دارين: طيب، ماشي. أسر: طب يلا امضي بسرعة. دارين: حاضر. عائشة: روحي يا دارين، هاتي الأول كوباية ميه. دارين: حاضر يا ماما. أسر: الورق قدام ماما أهو، وأنا هروح أعمل تليفون. لما تخلصي اللي ماما عايزاه، أمضي عليه. دارين: حاضر. وذهب أسر يعمل التليفون. أسر: الو. مجهول: الو يا أسر باشا. أسر: حاولت تهرب؟ مجهول: لا يا أسر باشا. أسر: تمام، ماشي. مجهول: تؤمر بأي حاجة؟

أسر: لا، سلام. وأغلق الهاتف. فتح أسر الكاميرات اللي في الفيلا عشان يشوف ماذا تفعل حور. عند حور... حور: يا ربي، أعمل إيه؟ غضب أير عميه، أنا لازم أعمل حاجة. أنا مش هعرف أهرب، بس لازم أحاول أوقف الجوازة دي. بس برضه مش عارفة أوقفها إزاي. أحسن حاجة أروح أعمل حاجة آكلها، أقعد أفكر هعمل إيه. عند أسر، كان يضحك على حور.

أسر: هبلة أوي، بس أخذت قلبي. بس برضه لازم أقسى عليكي، وإلا هخسرك للأبد. وأنا مش هقدر أخسرك، عشان أنتِ ملكي لوحدي أنا وبس. عند جاسر... جاسر: الو. شخص: الو يا جاسر باشا. جاسر: أنا عاوز أعرف مين اللي عايش في فيلا أسر. شخص: بس كده، حاضر من عنيا. جاسر: ماشي، هبعتلك صورة بنت، تعرفي إذا كانت عايشة معاه في الفيلا. شخص: ماشي يا جاسر باشا. جاسر: ماشي، طب فيه أي حاجة جديدة؟ شخص: آه. جاسر: إيه هي؟ شخص: أسر هيطلق مدام دارين.

جاسر: أنا متأكد؟ شخص: آه، وكمان هيتجوز واحدة تانية النهارده. جاسر: إيه؟ أنت متأكد؟ شخص: أيوه متأكد، وكمان اللي هيتجوزها عايشة معاه في الفيلا. جاسر: إيه؟ طب بسرعة شوف البنت اللي هيتجوزها، هي نفس البنت اللي بعتلك صورتها ليا. شخص: حاضر، نص ساعة وهقولك. جاسر: ماشي، بسرعة. وأغلق الهاتف، وظل يمشي في الغرفة بسرعة كبيرة.

جاسر: لا، لا، أكيد مش حور. بس هو هيتجوزها النهارده، وأسر مش هيتجوز حد غير حور عشان هي بيحبها. فاكيد مش هيتجوز غيرها. طب لو دي مش حور، إيه اللي هيخليه يتجوزها وبسرعة كده؟ ودخلت فاطمة عليه وقاطعت تفكيره. فاطمة: مالك يا جاسر؟ متوتر كده ليه، ورايح جاي في الأوضة؟ جاسر: مفيش حاجة، شوية مشاكل في الشغل. فاطمة: ماشي يا ابني، ربنا يسهل لك طريقك. جاسر: يا رب. كنتي عاوزة حاجة؟ فاطمة: لا، كنت جايه أسألك عرفت حاجة عن حور؟

جاسر: متقلقيش يا أمي، قريب أوي هترجع. فاطمة: يا رب يا جاسر يا ابني. هسيبك أنا بقى عشان تشوف شغلك. جاسر: ماشي يا أمي. عند زين... زين: نيرة، نينو، أنتِ فين؟ نيرة: أنا هنا أهو، ثانية واحدة وجاية. زين: ماشي، بسرعة. نيرة: إيه؟ قولي عاوز إيه. زين: وحشتيني. نيرة: أنت أكتر. زين: عاملة إيه؟ نيرة: اهو كويسة. زين: مالك يا قلبي؟ نيرة: مفيش، قلقانة شوية عشان حور. زين: متقلقيش يا قلبي، أكيد هترجع. نيرة: يا رب يا زين.

زين: تعالي معايا. نيرة: على فين؟ زين: مفاجأة. نيرة: ماشي، يلا. عند أسد وصافي... صافي: أسد. أسد: نعم يا قلبي أسد. صافي: عرفت حاجة عن حور؟ أسد: لا، بس أكيد هنلاقيها قريب. صافي: يا رب يا أسد، عشان أنا قلبي واجعني على طنط أوي. أسد: متقلقيش، إن شاء الله هترجع قريب. صافي: يا رب. أسد: طب يلا نروح ناكل. صافي: ماشي، يلا. عند أسر... أسر: دارين، أمضيتي على الورق؟ دارين: لا، مش لاقية قلم. أسر: خدي قلم أهو، وامضي. دارين: حاضر.

وفجأة خبطت كوب الماء بيدها. دارين: آسفة، آسفة والله مكنش قصدي. عائشة: خلاص يا بنتي، محصلش حاجة. دارين: إزاي محصلش حاجة؟ ده الورق باظ. أسر: خلاص يا دارين، أنا عامل حسابي ومجهز ورق تاني. دارين بصدمة: إيه؟ أسر: أيوه، كان قلبي حاسسني إن فيه حاجة هتحصل، فعملت نسختين. فخدي وامضي بقى. دارين: حاضر. وأخذت الورق ومضت عليه. أسر: حلو أوي كده، وأنتي طالق بالثلاثة. وترك المنزل. وذهب عند حور. أسر: حوري. حور: إيه؟

أسر: فكرتي في اللي أنا قولته؟ حور: لا. أسر: ماشي، أنا عندي ليكي خبر حلو. حور: إيه؟ هتروحيني؟ أسر: ههههههههه، لا. حور: أمال إيه؟ أسر: أنا طلقت دارين. حور بصدمة: إيه؟ أسر: طلقتها، ودي أوراق الطلاق. حور بصدمة: أنت بتهزر؟ أسر: لا. حور ببكاء: لييييييه؟ ليه يا أسر؟ ليه كدا؟ أسر: أنا مبحبهاش يا حور، وهي كمان ممانعتش، وهي كانت عارفة إن في يوم هاجي وأطلقها فيه. حور: لا يا أسر، لا، أنت جرحت مشاعرها.

أسر: جرحتها إزاي بقى وأنا ولا بحبها ولا هي بتحبني؟ حور: لا يا أسر، أنت بتحكي على نفسك، دارين بتحبك يا أسر. أسر: لا، مش بتحبني، دي بتحب فلوسي بس. حور: لا يا أسر، بس أنت عارف ده، مش بسببك، ده بسببي أنا. ياريتني كنت مت من زمان، وياريتني ما كنت رجعت، كان زمان كل ده محصلش. أسر: لا يا حور، متقوليش كده، أنتِ مالكيش ذنب. حور: إزاي، إزاي مليش ذنب؟ أنا كده بقيت خرابة بيوت. أنا خربت بيت واحدة معملتش ليا أي حاجة.

أسر: لا يا حور، لا، أنتِ مش كده. كل ده بسببي. حور: أنت إيه؟ أنت إيه؟ ابعد عني، ابعد، امشي من هنا، امشيييي. أسر: حاضر، همشي، بس أهدي، بس أهدي. وتركها وغادر. حور ببكاء: ليه كدا يا أسر؟ ليه كدا؟ عند دارين... دارين: إزاي، إزاي كل ده يحصل؟ بس ماشي، والله لأخد حقي. والله ما هخليكي تتهني بيه يا حور. عائشة: هتعملي إيه يا بنتي؟ أوعي تودي نفسك في داهية. دارين: حاضر، متخافيش. عائشة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...