بعد وقت وصلت حور وزياد لألمانيا. نزلت حور وفضلت تبص حواليها. "الله حلو أوي، جميل المكان هنا أوي." "المهم فين أكسل؟ (الدكتور اللي عرض على حور السفر) "مش قال هييجي يستقبلنا؟ "ثواني هرن عليه." اتصلت حور بأكسل واتقابلوا. أكسل بلغة عربية متقطعة: "نورتي ألمانيا يا حور." حور بابتسامة: "بنورك يا أكسل." راحوا ركبوا عربية أكسل وراحوا سكنهم. واتفقوا أنهم هيبدأوا شغل بكرة.
مر الوقت وحور كانت بتشتغل بجد، وأكسل فرحان جداً من شغلها. بعد مرور ٣ شهور، كانت حور جمعت مبلغ كبير من شغلها. وكانت بتبعت فلوس لحبيبة وريماس يعيشوا بيها، وتحوش الباقي عشان حاجة عايزة تعملها. في يوم عند فارس في المستشفى. كانوا متجمعين في غرفة، على العادة بيتغدوا. وكانوا بيحاولوا يعرفوا رامز ماله. رامز بضيق: "خلاص بقى يا جماعة، قلت لكم مفيش حاجة." وساب الأكل من إيده وخرج بغضب. وكان الكل مستغرب منه، وفارس خرج وراه.
راح وراه مكتبه وشده من إيده بقوة: "لأ، منا عايز أعرف في إيه، حالك مش عاجبني." رامز لف ليه بكل غضب: "عايز تعرف في إيه؟ أنت خدت البنت اللي أنا حبيتها وهي بتحبك، أنت مش بتحبها، أنت بتحب حور. مالك بـ مرنا؟ "أنا حبيت مرنا، كنت عايز أتقدملها. صدمتني لما قلت إنك هتتجوزها. عرفت بقى أنا مالي." فارس بصدمة: "ياآه، كل دا في قلبك يا صاحبي؟ إحنا منخبيش حاجة عن بعض."
"أنا مش بحب مرنا يا رامز، أنا بحب حور. أبويا خلاني أعمل كدا، مش عارف عملت كدا ليه. أنا كنت عايز حور ولسه عايز، بس هي كرهتني أوي يا رامز. يا عندها حق، أنا بعتها. أنا قلت ليها إن بحبها كتير أوي وقولتلها أول ما رفيدة وأحمد يتجوزوا هاجي أتقدملكم."
مسح دموعه اللي نزلت: "رامز، أنا هسيب مرنا. مش عارف إيه اللي أنا بعمله دا، بس أنا مبحبهاش. لو اتجوزتها هبقى بظلمها وبظلمك وبظلم نفسي وحور. أنا هتكلم معاها. أنا آسف يا صاحبي، حقك عليا." وحضنوا بعض واتصافوا. أما عند مرنا، كانت قاعدة في غرفتها نايمة على السرير وحاطة إيديها تحت رأسها وباصة للسقف. بتفكر في اللي قالهولها رامز. هي عارفة إن فارس بيحب حور، بس هي بتحبه ومقتنعة إنها هتخليه يحبها بعد الجواز.
بتفكر في لهفة فارس عليها لما يسمع اسمه. بتفكر في كلامه اللي قالهولها قبل كدا لما طلعوا من المحل اللي بتشتغل فيه حور. الوقت دا دخلت عليها ميادة: "قاعدة لوحدك ليه؟ "عادي." "بتفكري في إيه؟ "فارس مش بيحبني يا ماما." "الحب بيجي بعد الجواز، ما تشغليش بالك انتي. بس المهم افتحي معاه موضوع الفرح، هتعملوا إمتى؟ أه، بقالكم ٣ شهور مخطوبين، انتوا مش محتاجين تعرفوا بعض." "ماما، تفتكري إنه ممكن يسيبني؟ "يسيبك ليه؟ هو لعب عيال؟
لأ يا بت قومي انزلي اقعدي تحت. البت رفيدة تحت، واكلة عقل سامية خالص، ما تعملي زيها يا أختي، بدل ما أنا حاسة إن العيلة كلها مش طايقاكي. قومي انتي لسه قاعدة." قامت ونزلت هي ومامتها. كانت رفيدة قاعدة هي ووفاء وحنان وحبيبة وبيضحكوا ويهزروا مع بعض. سامية: "بس انتي مش عاجباني يا رفيدة، وشك مخطوف وأصفر وباين عليكي تعبانة."
"والله يا ماما مش عارفة مالي اليومين دول، برجع كتير أوي وعلى طول دايخة وبنام كتير أوي، لدرجة إني ممكن أنام الـ ٢٤ ساعة وأحس إني عايزة أنام تاني." وفاء: "على فكرة ممكن تكوني حامل، أنا كنت كدا في فادي." حنان: "آه، ممكن. اعملي اختبار حمل وشوفي." "إيه دا، لأ يا جماعة معتقدش." سامية: "وانتي إيه عرفك؟ انتي شفتي؟ أنا مش حاسة بكدا." وفاء: "جربي بس ومش هتندمي." "خلاص، هبقى أشتري اختبار بالليل وأنا رايحة وأشوف كدا." وبصت
بعيد بابتسامة وفي نفسها: "أنا ممكن أكون حامل. جـد أحمد هيفرح أوي." في المساء، رجع الشباب من الشغل وكل واحد راح على غرفته. فارس لـ مرنا: "مرنا، عايز أتكلم معاكي في موضوع لوحدنا." "تعالي نتكلم في الجنينة." ميادة: "قومي بسرعة شوفي عايز إيه." نزل فارس ومرنا، قعدوا على ترابيزة موجودة في الجنينة. فارس: "أنا بجد مش عارف أبدأ منين ولا أقولك إيه، بس الموضوع مهم وكبير."
مرنا: "ابدأ من أي حاجة، أنا سامعاك وهفهمك. بس توعديني متزعليش." "في إيه يا فارس؟ قلقتني." "وعد يا سيدي." "مرنا، أنا آسف أوي، أنا عارف إني هجرحك، بس أنا مش هقدر أكمل معاكم. أنا بحب حور ومحبتش حد قدها. أنا عارف إني ظلمتك لما قلت إني هتجوزك، بس أنا نفسي مش عارف عملت كدا ليه." مرنا اتصدمت ودموعها نزلت.
بحزن: "مرنا، متحسسنيش بتأنيب ضمير أكتر من كده. أنا عارف إني ظلمتك وظلمت نفسي، وحور أكتر واحدة اتظلمت فينا لأني عشمته بحاجات كتير ومكنتش قد كلامي. بس أنا عايز أقولك إن رامز بيحبك أوي، وصدقيني مش هتلاقي حد يحبك قده. راجل وهتلاقي في ضهرك وهييعوضك."
مسحت مرنا دموعها بابتسامة: "أنا مش زعلانة يا فارس، خلاص. أنا مقبلش على نفسي أكون الطرف السيئ اللي في حياتكم. ربنا يهديكم مع بعض. وعلى فكرة، حور بتحبك أوي هي كمان، متسبهاش. وعوضها عن اللي أنت عملته فيها." بفرح: "يعني انتي مش زعلانة؟ "لأ، خلاص. انت من هنا ورايح أخويا الكبير." حضنها فارس بفرحة: "رامز بيحبك ها؟ وسألها وقام ركب عربيته بكل فرح. حس إن في هم اتشال من على قلبه. كانت رفيدة وأحمد راكبين العربية وماشين.
"أحمد، ابقى نزلني على صيدلية قبل ما نوصل." "ليه يا حبيبي؟ مالك؟ انتي كويسة؟ "أنا كويسة يا حبيبي، بس عايزة أجيب حاجة منها." "طب عايزة تجيبي إيه؟ وأروح وأنا أجيبه." "لأ يا حبيبي، أنا هجيبه عشان أوصف لها بحس بإيه." "أيوا يا حبيبتي، انتي مالك اليومين دول فيكي حاجة غريبة؟ محتاجة نروح نحلل؟ "لأ يا حبيبي، بس محتاجة علاج." "ماشي، اللي يريحك. بس لو حسيتي بحاجة واحتاجتي تكشفي، قوليلي." "حاضر يا عمري." "وعد على الصيدلية."
رفيدة: "خليك هنا، أنا هروح وأجي بسرعة." ونزلت رفيدة جابت ٣ اختبارات حمل ورجعت تاني. "قالتلك إيه يا حبيبتي؟ "عطتني برشام أمشي عليه وقالتلي لو محستش بتحسن هبقى أروح للدكتورة. قلت لها، أنا أصلاً دكتورة ومش عارفة عندي إيه." "تمام، لو حسيتي بأي حاجة نبقى نعمل تحاليل في المستشفى." وبعدها روحوا. أما عند حور. خلصت شغل بعد يوم طويل. حور بتعب: "آه يا زياد، خلاص تعبت، مش شايفة قدامي."
"والله وأنا كمان خلاص. يلا بينا بقى عشان نروح." أكسل: "هل انتهيتم من أشغالكم يا حور؟ حور: "نعم يا أكسل، لقد انتهينا والآن ذاهبون إلى السكنات. تودون شيئاً آخر؟ أكسل بإعجاب: "لأ يا حور. إلى اللقاء، أراكم غداً." "مع السلامة." زياد وحور: "سلام." وكل واحد رجع سكنه بكل تعب. حور رمت على حبيبة: "إيه يا بيبو، وحشتيني موز ومانجا." "وانتي يا قلب بيبو، وحشتيني أكتر. كدا يا حور تسيبيني كل دا من غير ما أشوفك؟
مش عارفة إزاي طاوعتك يا حور؟ مش كان زمانك في حضني دلوقتي؟ "خلاص يا قلبي، كلها سنة وتسع شهور وأجي يا روحي. انتي عارفة إني نفسي من زمان آخد خبرة بره، واني والله على عيني الغربة دي." "عارفة يا حبيبتي. ربنا يهون عليا الفترة اللي فاضلة. المهم تأكلي كويس وتهتمي بنفسك يا حور، وشك خاسس مش عاجبني." "ههه، بقى انتي بتوصيني على الأكل يا ست الكل؟ انتي عرفاني في الأكل مبوصاش."
"ربنا يهنيكي يا حبيبتي. يلا بقى عشان مطولش عليكي عشان هتصحي بدري." "ماشي يا قلبي، مع السلامة. سلميلي على ريماس." وبعتت لها بوسة وقفلت. (هما كانوا بيكلموا بعض ڤيديو كول) فارس كان قاعد قدام النيل كعادته، ونايم على عربيته بعد أن أخبر رامز باللي عمله، واللي كان فرحان أوي. فارس قعد يغني. كلمات الأغنية: فاكر زمان / رامي صبريفاكر عينيها وضحكتها لمسة ايديها وبرائتها زي الملايكة في رقتها فاكر زمان
لو حتى كانت نسيتني أنا لسه فاكر وياريتني أشوفها تاني ولو صدفة في أي مكان فاكر عينيها وضحكتها لمسة ايديها وبرائتها زي الملايكة في رقتها فاكر زمان لو حتى كانت نسيتني أنا لسه فاكر وياريتني أشوفها تاني ولو صدفة في أي مكان بتمني أشوفها وأقولها إني حقيقي بحبها وقفت حياتي وبعدها عايش وحيد أجمل سنين أنا عشتها كانت معاها وجنبها بتمني تاني أرجع لها أنا من جديد فاكر عينيها وضحكتها لمسة ايديها وبرائتها
زي الملايكة في رقتها فاكر زمان بتمني أشوفها وأقولها إني حقيقي بحبها وقفت حياتي وبعدها عايش وحيد أجمل سنين أنا عشتها كانت معاها وجنبها بتمني تاني أرجع لها أنا من جديد عمر الليالي ما خلتني أنساها يوم ولا نستني وبجد فعلاً وحشتني طب أعمل إيه؟ هي اللي قلبها ريحني ولا باعني مرة ولا جرحني معرفش إيه كان خلانا بعدنا ليه؟ بتمني أشوفها وأقولها إني حقيقي بحبها وقفت حياتي وبعدها عايش وحيد أجمل سنين أنا عشتها كانت معاها وجنبها
بتمني تاني أرجع لها أنا من جديد بتمني أشوفها وأقولها إني حقيقي بحبها وقفت حياتي وبعدها عايش وحيد أجمل سنين أنا عشتها كانت معاها وجنبها بتمني تاني أرجع لها أنا من جديد بتمني أشوفها وأقولها إني حقيقي بحبها وقفت حياتي وبعدها آآآه أجمل سنين أنا عشتها كانت معاها وجنبها بتمني تاني أرجع لها عند مرنا. ميادة بكل غضب: "يعني إيه؟ قالك مش هيتجوزك؟ يعني إيه؟ مرنا بهدوء: "انتي متعصبة كدا ليه يا ماما؟ "أنا مش متعصبة كدا؟
مش هو دا اللي انتي بتحبيه وكنتي كل يوم ترني عليا وتعيطي وتقوليلي يا ماما مش معبرني؟ "اكتشفت إني مكنتش بحبه." "يا سلام! وهنعمل بقى كدا خلاص؟ هنسافر تاني؟ "لأ، أنا اكتشفت إني بحب رامز وهو كمان بيحبني أوي." "ومين رامز دا كمان بقى أن شاء الله؟ "دا صاحب فارس، دكتور معاهم في المستشفى." "ودا غني ولا كحيان؟
"لأ، معاه فلوس بس هو مقطوع من شجرة، وأنا ميفرقش معايا الفلوس. وأنا لما كنت بحب فارس مكنتش بحبه عشان فلوسه، وانتي عارفة دا كويس." "مقطوع من شجرة كمان؟ وهيجي يتقدملك إمتى دا؟ "معرفش، بس أكيد مش هيتأخر." أما عند رفيدة، بعد ما أحمد نام. بصت عليه وتأكدت إنه راح خالص في النوم. راحت تعمل الاختبار. بعد ما عملته قعدت تستنى تشوف النتيجة. هي عمالة تلعب في إيديها بتوتر، ومن كتر التوتر حست ببطنها بتوجعها.
بعد ٥ دقايق بصت على الاختبار وووو. ويا ترى رفيدة هتطلع حامل ولا لأ؟ وفارس هيعمل إيه عشان يرجع حور ليه؟ ورامز ومرنا هيتجوزوا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!