رفيده كانت لابسة فستان زفاف، كانت فيه زي الأميرة، والتاج اللي مزين رأسها، والميك أب اللي مزودها جمال عن جمالها. أما حور كانت لابسة دريس أبيض ستان لحد بعد الركبة، كان فيه شغل بسيط بس كان شكله حلو عليها أوي. وكانت حاطة ميك أب خفيف، كان شكلها بجد قمر أوي ويخطف القلب. أما مرنا كانت لابسة فستان أسود قصير جداً وهيلز أحمر وروچ أحمر، وكانت حاطة ميك أب كتير بس كان شكلها حلو.
وفاء كانت لابسة دريس زيتي صك عليه إكستنشن وفيه خرز من عند الكتف، وطرحة من نفس لون الفستان وهيلز فضة لون الخرز، ومع شوية ميك أب بسيط كان شكلها زي القمر بحجابها اللي زادها جمال. وجا وقت إن أحمد يدخل، وكانوا عاملين "فرست لوك" والكل بيصور. أحمد دخل وكان ماسك بوكيه ورد، ورفيده كانت عطياهاله ضهرها. قرب أحمد وخبط على كتفها برقة، وبعد ما لفت اتسحر من جمالها. كانت إيه في الجمال؟ كانت ملاك بفستانها الأبيض.
"شكلك حلو أوي أوي أوي بجد مش عارف أقول إيه، بس انتي أجمل عروسة شافتها عيني." وحضنها ولف بيها، وحور والكل زغرطوا وسقفوا. كانوا فرحانين جداً. وجا دور فارس، دخل وكانت مرنا عطياهاله ضهرها، ومامتها اللي واقفة بكل فخر. هي ست في آخر الخمسين بس بتحاول تصغر نفسها وحاطة ميك أب كتير جداً. كانت واقفة حور بدموع مكتومة، ورامز اللي حزين بدرجة كبيرة. قرب فارس منها وهي لفت ليه.
ابتسم فارس ليها بتكلف وقرب لها البوكيه، وهوا عينه على حور اللي مش قادرة تداري لمعة الدموع والحزن اللي في عينيه. ميادة (والدة مرنا) : "مفيش حضن ولا أي حاجة؟ وليه سوسة؟ قربت منه هيا وحضنته، وهوا بادلها الحضن غصب عنه. حاسس إنه فاضله شوية ويعيط. الكل زغرط ليهم، وحور مش قادرة حتى تبص عليهم وحست إنها مخنوقة. وعيون الكل عليها بحزن.
جا وقت خروجهم من البيوتي سنتر، حور مسكت فستان رفيده، والكل وراهم وهما عمالين يزغرطوا ويغنوا بكل فرحة، وداخل قلوبهم في حزن. راحوا وعملوا سيشن، اتصوروا، والكل اتصور معاهم. وعدى الوقت وراحوا القاعة. دخل أحمد ورفيده، وكان وراهم على طول فارس ومرنا، واتعمل لهم دخلة تليق بخطوبة وفرح معمولين مع بعض. وبعدها أحمد ورفيده رقصوا سلو مع بعض، والكل واقف يسقف ليهم.
وفارس عينيه على حور بكل غضب من لبسها وعيون الناس اللي عليها وقربها الشديد من زياد. بعدها اشتغلت الأغاني وبدأ الكل يرقص، وكان كله فرحان. بعدها أخدت حور المايك وبدأت تغني لرفيده. "آه يا قلبي ع الجمال، قمر ما شاء الله. حطها في عينك، دي أغلى بنت في الدنيا. يعني تتدلع ومالو، ما القمر عارف جماله. مش هتبعد عنها يوم ولا ساعة ولا ثانية. دي صاحبتي وعشرة عمري وبينا سنين. من صغري وأنا إيدي في إيديها تعدي سنين.
فرحة باينة من عينيها، لايق الأبيض عليها. والعريس إيده في إيديها، الله على جمالها." خلصت حور الأغنية ورفيده حضنتها، والكل سقف ليها. بعد وقت من الفرحة والغنى، جا وقت رقصة السلو لكل. فارس رقص مع مرنا، وكذالك رفيده مع أحمد. وكانت فيه رقصة بالتبادلي، يعني اللي بيرقصوا بيتبادلوا الأدوار مع بعض، زي مثلاً في نص الرقصة أحمد يرقص مع مرنا ورفيده مع فارس. المهم، كمان أحمد راح يرقص مع وفاء.
والقرد فادي 😂 كان بيرقص مع ريماس، وفي ناس كتير راحت ترقص مع بعض. فارس كان بيرقص مع مرنا وعينيه مع حور اللي واقفة تتفرج عليهم وعينيها كلها دموع. ومرنا شيفاه ومتضايقة. راح زياد مد إيده ليها: "تعالي نرقص." "مليش نفس." "تعالي عشان تضايقيه." "ماشي." وافقت لما شافت الغضب اللي في عين فارس. وقربوا، وزياد حط إيده على وسطها وهي انتفضت: "في إيه يابنتي؟ "بس متعش الدور أوي."
وحطت إيدها على كتفه، وكانت بتبص على فارس اللي باصص ليهم بكل غضب. وتم تبادل الأدوار. وفاء كانت مع فارس ورفيده مع رامز ومرنا مع زياد وحور مع أحمد، وعلي كان معاه واحدة مش تبعنا. بعدها تم تبادل الأدوار تاني، وكانت مرنا مع رامز اللي كان بيبصلها بكل حب وجنون وغضب وحزن. وفاء مع أحمد. وحور مع فارس. فارس حط إيده على وسطها بتملك وكان ضاغط عليها. حور: "اله انت بتوجعني."
فارس شدها أكتر ليه، وهيا لفت إيديها حوالين رقبته، وغصب عنها بصت ليه بحب، وهوا بادلها نفس النظرة وتاهوا في عيون بعض. أما مرنا كانت مستغربة من نظرات رامز ليها. قالته بكل ضيق: "انت بتبصلي كدا ليه؟ "بدون مقدمات، بحبك." "اتصدمت: "انت عبيط؟ أنا خطيبة صاحبك وقريب هبقى مراته." "هوا اللي أخدك مني، هوا بيحب حور." "بضيق: "لا، هوا بيحبني وأنا بحبه، وانت متتكلمش تاني." وبعدها الرقصة خلصت والكل سقف للقبل.
وبعدت مرنا عن رامز بكل ضيق وهي بتفكر في كلامه. وحور انتبهت لنفسها وبعدت عنه بسرعة، وكذالك هو. بعد كام دقيقة جا وقت إن فارس يلبس الشبكة لمرنا. ميادة: "كانت ماسكة صنية الشبكة وواقفة بكل كبرياء." وفارس كان بيبص لحور اللي دموعها نزلت غصب عنها. ونفسها حاجة تحصل توقفهم قبل ما يحط الخاتم في صباعها. ناولَت ميادة الدبلة. الفارس اللي كانت إيده بتترعش ومتردد يلبسها لها ولا لمرنا. شافت إيد فارس اللي بتنتفض.
فحطت إيديها التانية على إيدها اللي بتترعش، لسه هتتكلم لقتو اتنطر والدبلة وقعت من إيده. والكل حاول يمسكها قبل ما تضيع، لحد ما وقفت عند حور. حور بصت ع الدبلة بصدمة، بعدها بصت لفارس. وبقيت العيلة بصت ليهم بدموع من القدر اللي عايز يجمعهم. سامية: "سبحان الله، وقعت عند البنت اللي اختارها قلبهم." محمد: "أنا مش مسامح نفسي." بصتله سامية بقلة حيلة ودموع.
وطت حور جابت الدبلة وكانت بتقرب منهم بخطوات بطيئة، وهي عينيها متركزة في عينيه بكل دموع. وهوا باصص ليها بكل حزن ودمعة فرت من عيونه ومسحها قبل ما حد ياخد باله. قربت منه حور وعطته الدبلة بايد مرتعشة، وهوا أخدها منها. ونفسه يمسك إيديها يحطها في صباعه. بعدت حور والكل بدأ يبص عليهم وهما بيلبسوا الدبل. وفارس كان باصص على حور اللي انسحبت بهدوء وخرجت الجنينة اللي برا القاعة وسابت دموعها تنزل.
وقعت على الأرض منهارة بمجرد إنها سمعت صوت التصفيق والزغاريد اللي بتعلن تبادلهم الخواتم. خرج زياد وراها بهدوء وقعد جنبها على الأرض وربت على كتفها بحزن. وحور بصتله بانهيار ورمت نفسها في حضنه وبكت بشدة. أما فارس بعد ما تلقى التهاني خرج يدور عليها بعينيه. لمحهم قاعدين على الأرض وهي في حضنه. وظن إنها قاعدة رومانسية، عينيه احمرت بغضب ودموعه نزلت دون إذن منه، ولف ورجع مكان ما جه وهوا بيمسح دموعه. مر الوقت بكل حزن.
وبعدها خلص الفرح والكل رجع بيته بعد ما سلموا على حور وزياد اللي قرر يسافر معاها تاني يوم. في ڤيلا الصاوي كان الكل بيجهز نفسه الساعة ٧ صباحاً. في نفس الوقت كان فارس طالع من غرفته عشان يشرب، وهوا مكنش نام. استغرب لما لقى الكل لابس وجاهزين إنهم يخرجوا. باستغراب: "انتوا رايحين فين كدا الساعة ٧؟ علي: "رايحين نودع حور في المطار." "هيا لسه مصممة على السفر." محمد: "تعالى معانا." "لا، أنا هنام عشان منمتش من امبارح."
ولف ضهره ليهم وطلع على غرفته بكل حزن. "مش قادر أودعها، مش عارف إزاي ممكن أقعد سنتين من غير ما أشوفها." الكل راح المطار يودع حور. حتى رفيده فضلت تزِن على أحمد عشان يوديها تودع حور. وأخيراً بعد محاولات وافق. بعد ما الكل مشي بس كانت مرنا وميادة نايمين. قرر إنو يروح يبص عليها من بعيد. ولبس واستقل عربيته واتجه للمطار. أما عند حور في المطار هيا وزياد، وحبيبة مش راضية تخلي حور تطلع من حضنها.
حور: "خلاص يا ماما، دول هما سنتين وجاية." بدموع: "هتوحشيني أوي يا حور." الكل وهوا جاي من وراهم: "وهتوحشينا إحنا كمان." حور بصدمة: "إيه دا؟ انتوا جيتوا كلكم كدا؟ رياض: "أنا مش عارف إزاي هنقعد سنتين من غير زنك." "زني ماشي يا سيدي، مقبولة منك." سامية حضنتها: "خلي بالك من نفسك يا حور. خدي، عملتلك السندوتشات دي عشان متعمليش فضيحة في الطيارة." "والله مش عارفة من غير سندوتشاتك دي هعمل إيه." رفيده
من وراها وهي جاية مع أحمد: "ابعدي عن حماتي يابتحور." "لا لا كدا كتير عليا، العرسان بنفسهم جايين يودعوني، أنا مصدومة." وحضنوا بعض بقوة. رفيده بدموع: "هتوحشيني أوي يا حور." حور: "والله أنا مش عارفة إزاي هقعد سنتين من غيركم." بعد ما حور سلمت على الكل، كانت طول الوقت عمالة تدور عليه بعيونها. وبتسأل نفسها: "ليه مجاش يودعني؟ معقول أنا قد كدا مش فارقة معاه؟ وسكتت لما عينيها جت في عينه.
كان جاي وهوا بيجري وعمال يدور عليها بعينيه لحد ما عيونهم اتلاقت. كان واقف على مسافة بعيدة شوية. عينيهم دمعت. كان بيودعها بعينيه. ويقول: "هتوحشني عيونك أوي." كانت نظرتها ليه كلها عتاب وحب. فاقت على صوت زياد: "حور يلا عشان منتاخرش." وهي عينيها لسه عليه: "يلا." "خلي بالكوا من ماما وريماس، هما أمانة معاكم لحد ما أرجع." سامية: "في عيونا متقلقيش." الكل ودعها بحزن ودموع.
وفارس كان حزين جداً وفضل يبص عليها لحد ما اختفت من قدامه. وبعدها لف ورجع قبل ما حد يشوفها. خد عربيته وطلع بيها على النيل ونزل ونام على الأرض وبص للسما. "ااااه يارب مش عارف إيه اللي أنا بعمله في نفسي دا، ولسه إيه ممكن يحصل تاني. راحت واخدت قلبي معاها. ولا أنا عارف هيا لسه بتحبني ولا نستني، بس أكيد كرهتني، أنا سبتها خطبت غيرها، أنا أناني أوي ومش مسامح نفسي. يارب ليه؟ ليه بيحصل معايا كل ده؟
قال الكلمة الأخيرة وهوا بيضرب على العربية بقوة. "أنا تعبت أوي، يارب أنا عايز أرتاح بقى." "ياترى إيه اللي لسه هيحصل معاهم وحبهم هينتصر إزاي؟ "القصة بقت تزعل أوي 😓"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!