الفصل 4 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
17
كلمة
2,044
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

تشرق شمس يوم جديد على بطلتنا. صحت حور من النوم على صوت خبط الباب. كان يوم متعب أوي امبارح. قامت فتحت الباب وهي شعرها مبعثر ومغمضة عينيها نص قفلة. فارس قعد يضحك على شكلها: "كل دا نوم، اصحوا يا كسلانين، عندكم جامعة." قامت فريدة وهي بتتاوب: "آه والله اليوم كان متعب أوي امبارح." عدلت حور شعرها باحراج: "هيا الساعة كام؟ فارس وهو بيشوف الإشارات بتاعت حبيبة: "الساعة داخلة على ١٠، محضرتنا الساعة ١١، يلا عشان نلحق نروح."

"طب تعالوا أوصلكم." "لا شكرا مش عايزين نتعبك، احنا هناخد تاكسي." محمد من وراها: "اسمعي الكلام بقى، انتي كل حاجة لـ فارس." "أنا أصلاً ماشي من سكتكم فهوديكم معايا بالمرة." حنان: "ومتقلقيش أنا قاعدة معاها على ما تيجوا." "خلاص، ماشي." نزلوا يركبوا. راحت رفيدة تسبقها وتركب ورا عشان تخليها تقعد جنبه ورا. راحت غمزت لفارس. فارس ضحك عليها: "يلا يا حور اركبي." حور

بصتلها وبرقت ومن حولها: "آه يا حيوانة، وحيات أمي لأوريكي. ماشي." ركبت. "أمال انتو هتبدأوا امتحانات امتى؟ رفيدة: "الأسبوع الجاي، دعواتك بقى." "ربنا معاكو، وإن شاء الله تبقوا دكاترة قد الدنيا انتو على كلامه." وبعد شوية وصلوا الكلية. فارس: "عندكم كام محاضرة؟ حور: "واحدة." "طب هعدي عليكم." وقبل ما تعترضي: "أنا رايح المطار أجيب بنت عمي، فعلى ما أجي تكونو خلصتوا نروح سوا." "تمام." وفضل واقف لحد ما دخلوا. وبعدها مشيرة.

رفيدة بغمزة: "إيه بقى؟ "إيه؟ إيه الجو؟ "الله، في إيه يا رفيدة؟ "الواد شكلو واقع." "بس ابت، انتي عبيطة، كل الموضوع إنو ساعدني." "ياسلام بس كدا." "آه، وعشان تريحي نفسك، هوا قالي انتي أختي." "ياسلام ياختي، قالك انتي أختي، جاتو خوت في دماغه، قال اختي." وأكملت بمكر: "طب وانتي زعلانة إنو قالك اختي ليه؟ "بت، اسكتي بقى." دخلو المحاضرة. وطول الوقت حور عمالة تفكر في كلام رفيدة. ورفيدة بتبصلها بخبث. أما فارس بعد ما وصل المطار.

فضل يدور عليها بعنيه. لحد ما حس بحد بيحضنه من ظهره بكل قوته. بعد عنها بكل ضيق. "مرنا بنت جميلة، عينيها خضرة وشعرها بني قصير إلى حد بعد رقبتها بشوية. اتولدت في مصر وعاشت فيها لمدة ١٦ سنة وبعدها أخدها والدها ووالدتها يعيشوا في أمريكا. كانت بتنزل كل إجازة تقعد عندهم، بس بقالها ٣ سنين منزلتش." مرنا بصتله بحب: "وحشتيني أوي يا فارس." "وانتي كمان، عاملة إيه؟ "كويسة عشان شفتك." "طب يلا نروح." ركبوا العربية.

وفارس شاف أن لسه فاضل ساعة ونص على خروجهم من الكلية. "انتي فطرتي؟ فكرته اهتمام: "أكلت في الطيارة بس مشبعتش." "طب يلا نفطر." ووداها مطعم وطلبوا فطار. وطول الوقت هي بتبصله بحب وهو مش عاطيها اهتمام وبيفكر في اللي أخدت قلبه من أول نظرة. بعد وقت. فارس: "يلا بينا." "يلا." راح فارس ووقف قدام الجامع. مرنا باستغراب: "انت واقف ليه؟ مستني حد؟ من غير ما يبص ليها: "آه." بصت مرنا باستغراب لقت بنتين جايين عليها.

الاتنين كتلتين من الجمال، بس لفت نظرها حور أكتر لأنها على نسبة أعلى من الجمال عن رفيدة. وزاد استغرابها لما لقتهم بيركبوا. مرنا: "هما مين دول يا فارس؟ "رفيدة خطيبة أحمد قريب، وحور صحبتها، وهيا بقت صحبتنا كلنا الصراحة، هتحبيها أوي." بصتلها مرنا بقرف: "آه، أهلنا." بدلتها حور نفس البصة: "وسهلاً يا ختي." رفيدة بصتلهم بحيرة وقالت بصوت مسموع: "لا باين إنكم هتحبوا بعض أوي الصراحة."

ابتسم فارس على كلامها وانطلق بالعربية نحو المستشفى. وقف وكلهم نزلوا. "انت جايبنا هنا ليه كمان؟ هو إحنا مش هنروح؟ "لا، انتي هتروحي مع علي، في حاجة أهم أنا هعملها." رفعت مرنا حواجبها باستغراب ودخلت وراهم. عند حبيبة بنلاقي معاها سامية ومحمد وحنان ورياض وعلي ووفاء وريماس وفادي وأحمد. دخلو عليهم الغرفة. رفيدة: "متجمعين عند النبي كدا إن شاء الله." الكل رد عليها. حور قربت من

حبيبة وبوستها على رأسها: "انتي كويسة دلوقتي يا ماما؟ حاسة بحاجة؟ "لا يا حبيبتي، أنا كويسة، أنا خلاص هروح." مرنا راحت سلمت على محمد وسامية. محمد: "عاملة إيه يا مرنا؟ "أنا الحمد لله كويسة يا أونكل." الكل بصالها بطرف عينيه بقرف من لبسها لأنها كانت لابسة هوت شورت ضيق جدا وعليه تيشرت كت كاشف صدرها. يعني من الآخر هي لو رايحة بسين هتستر نفسها عن كدا. الكل ساعد حبيبة وشالها. فارس

ركبها عربيته وهي بتقوله: "أنا كويسة والله يابني، قادرة أمشي." ولاكن هو مسمعش كلامها. مسكت مرنا في إيد فارس قبل ما يركب: "هو انت مش جاي معانا يا فارس؟ بعد إيديها بإيديه: "لا، هوصلهم، وعندي شغل في المستشفى." ومشي فارس بسرعة منها عشان هيا لازقة أوي الصراحة. كانت كل دا شايفة حور وحاسة أنها عايزة تجيب البنت دي من شعره. ركب فارس حبيبة ورا وجنبها ريماس. وقعدت جنبه حور وراح يوصلهم. وأحمد أخد رفيدة وحنان ورياض يوصلهم.

وعلي راح يوصل سامية ووفاء ومعاهم مرنا بكل ضيق. وصل فارس قدام العمارة بتاعتهم. وشال حبيبة كالعادة ووراه حور وريماس. حبيبة: "والله يابني مش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك جنبنا." "مش عيب لما بتقولي ابني وأشكرك، طب تيجي إزاي دي؟ يلا بعد إذنكم أنا بقى عشان ورايا شغل." "إذنك معاك يابني." راحت حور توصل فارس على الباب. "شكراً أوي يا فارس بجد على وقفتك جنبي، انت عملت معايا اللي مفيش أخ بقى بيعمل كده في الزمن دا."

"متشكرنيش، أنا معملتش حاجة، وبعدين ياستي الجيات جاية كتير تبقي رديها." ابتسمتله حور وبعدها مشي. وقفل الباب ووقفت وراه وابتسمت. ريماس بمشاكسة: "أنا بقى يماما شامة ريحة واحدة واقعة، مش عارفة ليه." حور: "بس يا زئرة اللي لسه مطلعتيش من البيضة، داري على خبتك بقى ياختي." "بت، طب تعالي بقى." وقعدوا يلعبوا ويضربوا في بعض. وبصتلهم حبيبة بحب: "ربنا يكتبلك كل خير يا حبيبتي ويبقى هوا الشخص اللي يعوضك عن كل اللي فاتك."

"ماما، أنا هنام ساعتين بالظبط، لو مصحتش ابعتيلي ريماس تصحيني عشان الشغل." "ماشي يا حبيبتي." بعد ما دخلت غرفتها. "ربنا يجبرك يابنتي ويعوضك خير، شلتي هم بدري. الوقت اللي كان العيال بتلعب فيه في الشارع كنتي انتي بتشتغلي عشان تصرفي عليا أنا وأختك وشايلة البيت على كتافك. منو لله اللي كل ورثنا ورث يتامى، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا خالد الشرقاوي انت وابنك." بعد ساعتين صحت حور.

قامت غيرت ملابسها ببنطلون جينز واسع عليه تيشرت موف ورفعت شعرها كحكة مبعثرة لفوق. "أنا نازلة يا ماما، عايزة حاجة؟ "خدي علاجك وكلي كويس، أنا حاطة الأكل على الترابيزة، على عيني والله إني أسيبك لوحدك دلوقتي بس انتي عارفة اللي فيها." "الباب خبط." فتحت الباب حور. "إيه ده؟ إيه اللي جابك؟ رفيدة: "وانتي مالك يا حيوانة، أنا جايه أقعد مع بيبه." "الحمد لله، أنا كنت شايلة هم إني أسيبها لوحدها."

"أي خدمة، جاية أرزل عليكو وأبات عندك." وحبيبة: "انتي تنوري في أي وقت يا فوفا." ريماس: "وبعدين ياختي أي أسيبها لوحدها دي، كنت هوا ولا كنت هوا، أنا مش مايلة عينك أنا." حور: "يا شيخة اتنيلي، مش لما تنطقيها صح الأول." ونزلت حور راحت محل الملابس اللي بتشتغل فيه. هو صاحب الشغل بيضايقها بس هي ساكتة عشان مش لاقية شغل غيره تصرف على عيلتها منه. أما عند فارس. بعد ما خلص شغل وهي طول الوقت شاغلة تفكيره.

وروح أول ما وصل لقى واحدة بتجري عليهم. "غير الملزقة." "أنا كنت مستنياك من الصبح، عايزة أنزل أشتري كام حاجة ومستنياك عشان تيجي معايا." "لا مش هينفع، أنا لسه جاي من الشغل وتعبان." "يا فارس بليز بليز عشان خاطري." محمد: "فيها إيه يعني لما توديها ساعة تشوف عايزة إيه وتيجي." "ما عشان اليومين دول محدش تعبان غيري ورميين شغل المستشفى عليا، اللي متجوز وعليه مسؤولية واللي بيحضر لفرحه وأنا طظظظ."

وبص لمرنا بضيق: "أنا مستنيكي في العربية، غيري وحصليني." "لا منا لابسة أهو، يلا." وتشبثت في دراعه بغضب: "انتي عبيطة؟ انتي هتخرجي كدا؟ "إيه يا فارس؟ منا كنت لابسة زيو الصبح، معلقتش." "متتمشيش معايا بالمنظر دا هنا، إحنا مش في أمريكا. أخرج معاكي كدا والناس يا يقولو شاقطها يا راجل بقرونه." وخرج وسألها. هيا فسرت دا غيره عليها ومديقتش وطلعت تغير. "يا شيخة جتك نيلة، يغير عليكي وانتي عاملة شبه صباع المحشي كدا."

المهم غيرت ونزلت ومشوا بالعربية. "هتوديني فين بقى؟ "هوديكي محل قريب عشان أنا تعبان مش قادر أقعد كتير." "محل إيه يا فارس؟ أنا عايزة مول." "لا دا حلو، حاجته حلوة، وفاء بتحب تجيب من عنده." وفي سرها: "وفاء إيه دي اللي هجيب زيها؟ أنا ماشي، بس لو معجبنيش؟ "مع نفسك بقى، أنا ورايا شغل مش فاضيلك." "بوم يا جمالو ياجمالو ياجمالوو." سكتت مرنا. وودها فارس المحل. "يلا ادخلي، أنا هستناكي هنا."

تشبثت في دراعه: "لا يا فارس، يلا خش معايا عشان خاطري، عشان خاطري." "أووف، يلا." ولما دخلو كانت الصدمة. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...