بدأت مرنا تشوف الهدوم وحرفياً كل اللي بتشوفه ميتلبسش. من وراهم،، اساعدك. بتلف مرنا،، اه ياريت. كنت عاوزه. وبعدين بصت بخبث،، ايه دا انتي شغاله هنا؟ هأ كنت مفكرة إني واحدة غنية مش بتشتغلي في محل ملابس. وبصت لفارس،، مش معقول يا فارس تحب البنت دي. ورفعت سبابتها في وش حور.
لسه فارس هيتكلم قاطعوا صوت حور،، بابا الله يرحمه علمني إن الغنى غنى النفس مش غنى مال. ومش معنى إني أبقى غنية يعني إننا كل حاجة وإني لما أبقى فقيرة أبقى ولا حاجة. ياما ناس غنية متعرفش حاجة عن دينها ومتعرفش غير اللبس والسهرات والحفلات وبتغض ربها في كل حاجة. دول ناقصين عقل ودين. وهنروح بعيد ليه؟ مانتي واقفة قدامي. مرنا بغضب وهيا بترفع سبابتها في وشها للمرة التانية،، انتي.
قطعتها حور وهيا بتنزل صبعها بقوة وكانت هتكسره،، اولا نزلي صباعك دا. ثانيا مخلصتش كلامي. كنت بقول إيه؟ آه أما بقى الفقير اللي انتي بتتكلمي عليه بيكون أحسن. ليه أنا أقولك؟ أهله ربوا على الدين، ربوا على الحسنى، ربوا يعتمدوا على نفسهم مش على فلوس بابي وأمي. ربوا يحترم الكبير قبل الصغير ويقدر الناس ويعرف إن الغني هو الله. وزي ما قادر يديك قادر ياخد منك. آخر حاجة هقولهالك يا ست برنا ولا ڤرنا الله أعلم باسمك.
إن بابي اللي بتاخدي منه الفلوس ماتولدش بفلوسه، وإنما تعب فيها وبدأ من أقل حاجة. ماتولدش شغل في إدارة أعمال. وعنيها دمعت غصب عنها،، وإني لو بابا كان لسه عايش كان زماني زيي زيكم. أكملت بقوة،، سوري عمري ما كنت هبقى زيك، بعاير الناس بفقرها. هو آه مات بس علمني مبادئ كتير قبل ما يموت. باباك لحد دلوقتي معلملكيش وهو عايش. لحظة صمت ملت المكان.
وفجأة سمعت تصفيق كل اللي حواليها. كان آه الوقت بعد المغرب بس كان في ناس كتير في المحل والكل وقف سمع كلام مرنا وحور وسقف من شجاعة وأخلاق حور. وبصلها فارس بفخر. ثم نظر لأمرنا وكل نظراته مش مبشرة للخير. وقال بصوت واطي ما قبل العاصفة،، اعتذريلها. بس أكمل بصوت جهوري عالي،، اعتذريلها وفوراً. بكبرياء وغل بدون ماتبصلها،، أنا آسفة. فارس،، بص لها وقوللها أنا آسفة يا حور. بضيق بصتلها،، أنا آسفة يا حور. وراحت سابته وخرجت.
بص فارس لحور بأسف،، أنا بعتذرلك ياحور بجد أنا متأسف ليكي جداً. مكنتش أعرف إنها هتعمل كدا. بابتسامة،، مش زعلانة. أنا خدت حقي. بس جدعة. أنا فخور بيكي جداً. باستغراب،، هوا مش المفروض إنها بنت عمك وتزعل عليها. يا شيخة بلا بنت عمي صلي على النبي في قلبك. دا محدش بيطيقها في العيلة. عايزاني أزعل عليها وهي الغلطانة. بضحك،، عليه أفضل الصلاة والسلام. من جواها حست إنها فرحانة إنه مش بيطيقها.
وعايز أقولك إنك جدعة أوي وبنت بميت راجل. واللي زيك قليل أوي في الدنيا دي. إنك تشتغلي جنب دراستك اللي انتي أصلاً ما شاء الله متفوقة جداً فيها. عشان تصرفي على نفسك وأهلك دي حاجة نادر لما تلاقي راجل بيعملها. ابتسمتله حور،، شكراً. بصلها فارس بحب،، عايزة حاجة. عايزة سلامتكم. خرج. وبصت حور مكانه وحست بإحساس هي مش فاهماه. ركب فارس العربية وساقها بغضب. مرنا،، بجد يا فارس أنا مكنش قصدي أضايقها.
وقف العربية بكل غضب حتى إنهم اتنطروا لقدام جامد،، تقدري تقوليلي عملتِ كدا إيه. بغضب،، كدا مش بطيقها. وأكملت بدلع،، أصل حسيت إنك ميال ليها. والصراحة بقى غيرت عليكي. وحطت إيديها على صدره وهيا بتلعب في زراير القميص. فارس أنا بحبك بحبك أوي ومن زمان. بس انت ولا عطيني أي اهتمام. متخيل بقيه لما واحدة تيجي تاخدك مني. تجني.
نتف إيديها بكل قوة وقرف،، إياكي تحاولي تقربي مني مرة تانية. وفعلاً انتي مجنونة. وأنا فعلاً بحبها. وأوي كمان. ريحي نفسك بقى. وأقسم بالله لو حاولتي تقربي منها تاني ما هتشوفي مني غير كل وحش. بعدت مرنا مصدومة وعينيها كلها غضب ووعيد لحور. أما عند حور بعد ما خلصت شغل روحت توصلت. فتحت الباب،، انتو يا ناس يا اللي هنا أنا جعاااااااانة. جعانة يا ناس. حبيبة،، فيه إيه يابنت المسروعة. سرعتينا. جعانة.
رفيدة،، متبقاش حور لو معملتش كدا كل يوم وهي داخلة. مالك مالك؟ معدش غيرك اللي يتكلم. اللي وانتي داخلة بتعملي فرح. حبيبة،، خلاص ياحور يلا يا حبيبتي روحي غيري هدومك على ما نحضر العشاء. رفيدة،، والنبي يا بيبه بلاش نون الجماعة دي. محسساني إنك بتعملي أوي مانتي هتدبسي. حبيبة رفت الشبشب،، شكلك وحشك أبو وردة يابنت حنان. لا وعلى إيه الطيب أحسن. وأجرت ع المطبخ،، عيال مبتجيش غير بالعين الخضرا صحيح.
حور بتضحك بقوة،، جدعة ياليلة بت كلبة صحيح. يلا يا كلبة انتي غيري عشان تاكلوا وتناموا عشان الكلية الصبح. فاضل يومين ع الامتحانات يا حيوان منك ليها. رفيدة وهيا بتحط الأكل،، ريحي نفسك ياختي بكرة الخميس. معندناش كلية ولا يوم الجمعة. ريماس،، الحقي يا حبيبة بتقولك ياختي. إيه دا؟ يعني أنا سمعت صح. اه. رفيدة،، اسكتي انتي يا بوتاجاز خمسة شعلة. حور وهيا في الأوضة قعدت تضحك عليهم.
وغيرت ملابسها لهوت شورت أبيض وتيشرت كت لونه بينك وعملت شعرها ديل حصان ونزلت منه خصلتين وخرجت. رفيدة بتصفير،، إيه يامزة. ريماس،، البت إيه؟ صاروخ أمريكاني. حبيبة بضحك ع ريماس،، شوفي البت ال ٣ سم بتقول إيه. الله هو اللي يقول الحق في الزمن دا يبقى غلطان. البت مزة.
عند بطلنا اللي كان نايم ع السرير وهوا فاتح عينيه وبيفكر فيها،، ااااه عملتي فيا إيه بس يا حور. شقلبتي كياني. وقعتيني على وشي من أول نظرة شفتك فيها. عملتيها إزاي دي؟ دا مفيش بنت قبلك قدرت تخليني حتى أبصلها. وأكمل بخوف،، طب يا ترى بتحبيني زي ما أنا بحبك؟ بتفكري فيا زي ما بفكر فيكي؟ في نفس الوقت كانت هيا قاعدة بتتعشى معاهم وبتفكر فيه،، يا ترى بتحبيني زي ما بحبك.
عقلها،، لا لا إيه يا حور. بحبك والكلام الفاضي دا. ركزي على دراستك. حب إيه وكلام عبيط إيه. قلبها،، بس أنا حبيته. مش عارفة امتى وازاي. بس حبيته. واستسلمت حور لقلبه. رفيدة بغمزة،، اللي واخد عقلك يا محمر. بحمرار،، لا لا بفكر في الامتحانات. متوترة. ويضحك،، امتحانات إيه اللي هتخليكي تحمري بالشكل دا؟ عيب يابنتي. دا أنا رفيدة اللي يفهمها وهي طايرة. هههاها لا خفة ياختي. قال طايرة. وطلعت تجري. الأخير يلم الأكل.
رفيدة بتذمر،، لا يا حور مش كل شوية تعمليها فيا. يووووه. طب أنا الم وانتي اغسلي المواعين طيب. بتضحك وهيا نايمة ع السرير،، انسي. حبيبة بضحك،، دبستك ههه. رفيدة وبصت لريماس بابتسامة ولسه هتتكلم. لقيتها طلعت تجري ع الأوضة،، انسى أنا مالي ياختي. بضيق،، اه يا ولاد المسقعة. ماشية. حبيبة من الأوضة،، سامعاكي يا حيوانة.
مش عارفة أنا إيه العيلة دي. ولا التعبانة اللي المفروض تنام أربعة وعشرين ساعة بتسمع دبة النملة. كل الناس لما بتتعب بتتهد إلا حبيبة بتزيد قوة وجبروت. وهوب أبو توكة كان مسلم ع قفاها. حبيبة من وراها،، عشان تحترمي نفسك يا حيوانة. يلا امسحي الترابيزة وخشي نامي جنب حور. ملقتش أنا بزيد جبروت. محدش صدقني. ها؟ أجيلك تاني؟ لا يا حبيبتي خليكي مرتاحة. أنا هزفه بترود. على واحدة مهزقة. أيوا عندك حق. طب يلا يا مهزقة خشي نامي.
لما رفيدة الترابيزة ودخلت رمت نفسها ع السرير جنب حور. براحة ع السرير. الله يخربيتك. بتمثيل الغضب،، بقولك إيه متتكلميش عشان أقسم بالله ما ناقصاكي. سكتت شوية وبعدها حور. للللللللللا للللللللللا للللللللللا للللللللللا بيعاملني بطيبة وإحساس يدلعني قدام الناس. بيعرف إني رومانسية بيلعب ع الوتر الحساس. بيعاملني بطيبة وإحساس يدلعني قدام الناس. بيعرف إني رومانسية بيلعب ع الوتر الحساس. لما يتكلم يجن جنوني. أنا يجن جنوني.
يتغير شكلي أنا ومضموني. أنا لا ومضموني. يسيطر وأتمكن من قلبي. يسيطر وأتمكن من قلبي. يسري في دمي والأنفاس. يسري في دمي والأنفاس. بيعاملني بطيبة وإحساس يدلعني قدام الناس. دا بيعرف إني رومانسياااه بيلعب ع الوتر الحساس. غنت حور الأغنية دي وكان صوتها حلو أوي. ورفيدة عارفة حور لما بتبقى بتغني حاجة بتحصل معاها. صوتها بيبقى أحلى. خاصة إنها غنت أغنية رومانسية. ودا بالنسبة لرفيدة شيئ لا يسكت عنه. الله الللللله يا فنانة.
غني واعترفي. ههه اقر واعترف ع إيه. حبتيه صح؟ غرب. حبته إيه يا بنتي؟ أنا معرفش حاجة عنه. ياسلام. طب وعرفتي إزاي إني بتكلم عليه. طريقة كلامك واضحة. وبعدين اتخمدي. بكرة يوم كله مذاكرة. حور احكيلي. مش أنا رفيدة صحبتك اللي يتحملها أصغر الصغائر في حياتك.
أنا مش عارفة يا رفيدة. حاسة إني حبيته. في نفس الوقت مش متأكدة من حبي ليه. وخايفة يكون مش بيبادلني نفس الشعور. خاصة إنه قالي قبلك كدا انتي زي أختي. وانتي عارفة إني عمري محبيت قبل كدا. فمش عارفة أحدد مشاعري. أكيد يعني قالك انتي زي أختي. مش هيقولك انتي زي مراتي يعني. وبعدين احكيلي بتحسي بإيه وأنا أقولك بتحبي ولا. نظرت حور للفراغ.
من ساعة ما شوفتو وحالي اتشقلب. بيجي قدام خيالي كتير. مش عارفة أبطل تفكير فيه. حاسة إني عايزة أشوف كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة. حياة بيدعمني لما شوفتو وبصيت في عينيه. حسيت بحضن ودفا وأمان محستش بيه من ساعة ما بابا اتوفى. بمجرد ما ببص لعينيه بحس بأمان مكنتش بشوفه غير في حضن باباك. بحس إنه مبيبصش لحد غيري البصة دي.
لما جت البت مرنا المسلوعة دي وشوفتها كل شوية تتشعلق في دراعه. حسيت إني عايزة أجيبها من شعرها وأدخل أنا في حضنه وأقوله المكان دا بتاعي وع مقاسي ميجيش ع حد غيري. وزاد الشعور في قلبي النهارده لما جابلي حقي قدام الكل. وأنا عارفة إنه لولا الملامة كان جابها من شعرها. اللللله بجد الكلام حلو أوي يا حور. وبذمتك بعد كل اللي حكيتيه دا وشك إنك بتحبيه ولا لا. وبعدين عايزة أعرف إيه اللي حصل النهارده. بصي يا ستي.
وبدأت تحكيلها ع اللي حصل من أول ما دخلت مرنا وفارس المحل لحد ما خرجت منه بعصبية. في نفس الوقت كان قاعد فارس بيفكر فيها ومش عارف ينام. وبعدين بقى في قلة النوم دي. هو الحب بيخلي الواحد يعرفش ينام ولا إيه. هااااه ع الحب. أما أفتح فيس شوية. فتح موبايله وشغل الفيس. بمجرد ما فتحه لقى صورتها واسمها. أتردد إنه يبعتلها طلب صداقة. بعدها راح بعت وقعد يستناها تقبل. وهوا ماسك الفون. بمجرد أن عدى دقيقة. إيه دا؟ دي مقبلتش.
وتردد في أنه يلغي الطلب. أما عند حور فكانت قاعدة بتحكي لرفيدة ع اللي حصل. رفيدة،، بس جدعة مسبتيش حقك. وهو جدع بردو زي ما قلت منك قدام الناس. بعد ما أخدتي حقك. جابهولك هوا أكتر. زن فون حور بوصول إشعار جديد. حور وهيا بتمسك الفون،، طب نامي يلا عشان عايزين نصحى بدري عشان نذاكر. أوك. وفرت رفيدة ضهرها. وبعدها قامت ع صرخة حور. حور،، اعععععععع. رفيدة،، الله يسرعك يا شيخة. بعتلي طلب صداقة يا فوفا. بعتلي طلب صداقة. لوليا. قبل؟
أقبل؟ ولا لا. أتقل شوية. ولا أقبل. أنا بقول أتقل عليه شوية. بعد أن انتهت من الكلمة راحت داسه ع قبول. بغمزة،، أتقل شوية ها. لا تقيلة يابنت. عند فارس بعد مرور ٣ دقايق راح رمى الفون جنبه. بضيق. وفجأة وصله إشعار. مسك الفون بلهفة. وهوب كان فارس عمال يتنطط ع السرير. قبلت. قبلت. ومسك المخده وحطها ع بقه وصوته. مش عارفة أنا العيلة بنت المجانين دي. 😂 بعدها بعتلها،، ازيك يا حور. الحمد لله كويسة. انت عامل إيه.
كويس الحمد لله. أتمنى تكوني مش زعلانة من اللي حصل. دائماً يارب. لا والله خلاص مش زعلانة. سهرانه ليه لحد دلوقتي. مش عارفة أنام. ليه. بفكر. خاف فارس تكون بتفكر في حد غيره. في مين. في حد كدا. أيوا مين بتحبي. حاجة زي كدا. مين يا حور. الله واحد وخلاص. حزن فارس. ماشي يا حور تصبحي على خير. رفيدة لحور،، ياباردة. الله هوا أضايق ليه؟ هتلاقي فكر إنك بتحبي حد تاني.
بلهفة بعتتله،، على فكرة أنا بهزر. أنا قلقانة شوية من الامتحانات بس عشان هتبدأ بكرة. هدئ فارس،، لا متقلقيش. انتي ما شاء الله عليكي متفوقة. وأنا واثق فيكي. وإن شاء تتخرجي بامتياز. يارب. طب يلا نامي عشان تصحي بدري تذاكري. تصبح على جنة. فارس في نفسه،، وانتِ جنتي. بعتلها،، وانتِ من أهل الجنة. سلام. سلام. حور،، اععععع. رفيدة،، نامي يا بنت الهبلة. عندنا امتحانات مش وقت حب. حور وهيا بتنام،، بحبك.
في نفس الوقت فارس أخد نفس الوضعية اللي هيا أخدتها. بحبك. محدش يستغرب يا جماعة. هوا المخرج عايز كدا. 😂 في الوقت دا كانت مرنا رايحة جاية في الأوضة. بقى أنا فارس يكلمني كدا عشان مين. عشان دي. ماشي. أنا يانتي يا حور أما أعرفك تعيشي على قدك. بعد كدا مبقاش أنا. وبعدها طلعت فونها وعملت مكالمة. يا ترى مرنا كلمت مين. يتبع….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!