الفصل 22 | من 24 فصل

رواية حور الفارس الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زهرة الحياه

المشاهدات
17
كلمة
2,510
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي ليلاً، كانت رفيدة تتحدث مع حور. رفيدة: اه، كنت عايزة أقولك على اللي حصل امبارح. حور: ارغي. رفيدة: فارس... حور: والنبي اقفلي على السيرة دي. رفيدة: يابنتي اهدي. ها، بخصوص مرنا. حور: حدود معاد الفرح؟ رفيدة: اه. حور: بحزن ودموع: ربنا يتمم لهم على خير. رفيدة: اه، وفارس مستنيكي ترجعي. حور: إيه، هيأخر فرحة على ما أرجع؟ رفيدة: بغمزة: أيوه، لازم تبقي موجودة. حور: رفيدة، أنا هقفل عشان عايزة أنام، لو سمحتي.

رفيدة: يابنتي أنا... وكانت حور قد أغلقت الخط. رفيدة: أحيه يابو سوسو، أحيه. أنا هببت الدنيا ولا إيه؟ أنا كنت بغلس عليها. أما حور، ففضلت تبكي بحرقة. حور: يارب، انزع حبه من قلبي يارب. أنا تعبت. الكل فاكر إني كرهته، وأنا والله ما حبيت حد قدّه. بس هو جرحني. جرحني أوي، ولسه بيجرح فيا. طب ليه؟ أنا عملت إيه يخليه يكرهني كده؟ في نفس الوقت، كان هناك خبط على الباب، وكان زياد. حور: مسحت دموعها. تعالي يا زياد.

زياد: أنا صحبتك ولا... حور: إيه دا يا حور؟ انتي كنتي بتعيطي؟ حور: خبت وشها بإيديها. موجوعة أوي يا زياد. زياد: مالك بس؟ ما انتي كنتي كويسة. حور: أنا وحشة أوي كده. زياد: لا طبعاً، مين قال كده؟ والله انتي أجمل بنت أشوفها في حياتي. شكلك ومقلب، قلبك نضيف أوي. حور: امال هو بيكرهني ليه كده؟ ليه عايز يوجعني؟ زياد: هو مين؟ حور: فارس. زياد: مين غيره؟ دا بدل ما تفرحي باللي عمله عشانك. فارس طلع بيحبك أوي يا حور. حور:

بضحكة سخرية: عملوا عشان إيه؟ هو بيعمل إيه غير إنه عمال يجرحني. عارف يا زياد، أنا أول ما شفته قولت الدنيا أخيراً هتضحكلي، وهوا دا آخرة صبري. زياد: يابنتي اهدي كده وصلي على النبي. هو رفيدة ما قالتلكيش؟ حور: عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. قالت لي... ووجعتني أوي، وسبتت لي هو قد إيه بيكرهني. زياد: انتي عبيطة يابت، متجننينيش؟ هيا قالت لك إيه بالظبط؟ حور: بصت له باستغراب وحكت له اللي رفيدة قالته. انفجر زياد من الضحك.

زياد: هيا قالت لك حددوا معاد الفرح، بس مقلتلكيش هما مين. وقالت لك فارس مستنيكي، وانتي لازم تبقي موجودة. بس مقلتلكيش عشان تحضري فرحه كضيفة. حور: أنا مش فاهمة حاجة. زياد: بصي يا ستي. كنت لسه بكلم رامز. عارفة رامز كان حزين ليه الفترة اللي فاتت؟ حور: لا، كلنا كنا بنسأله وهو مش راضي يرد على حد. زياد: أنا أقولك بقى. حور: ربعت رجله جنبها على السرير. قولي يا سيدي. زياد: أولاً كده، رامز كان زعلان عشان هو بيحب مرنا.

حور: بصت له بصدمة. زياد: استني بقى، اسمعي وانتي ساكتة.

وفارس كلم رامز وقال له: أنا كده لو اتجوزت مرنا، أنا كده بظلمك عشان حبك ليها، وبظلمها لأن مش هعرف أديها حب الزوجة. لأني محبيتتش في حياتي قد محبت حور، وأكبر مظلوم هو أنا. وفركش مع مرنا، وتفاهمت الوضع، وطلعت هي كمان بتحب رامز. ورامز اتقدم لها امبارح، وحددوا معاد الفرح على طول بعد شهر، ومش هيعملوا خطوبة. وفارس مستنيكي، وانتي لازم تبقي موجودة عشان انتي العروسة. دا فرحك. حور: بصت له بصدمة ودموع فرح. انت متأكد من الكلام ده؟

زياد: يلا يا ستي، انبسطي. حور قامت تنطط على السرير وتصرخ بفرحة. زياد: بص لها بحب أخوي. قد إيه بتحبي يا حور. حور: قعدت جنبه وضمت رجليها لصدرها، وسندت على ضهر السرير وبصت للسقف. عمري ما حبيت قبل كده، وهو أول حب في حياتي. بس أقسم بالله لأطلع عينه ومش هامشيهاله بسهولة. حور: هههه. يارب ألاقي حد يحبني كده. زياد: هتلاقي. انت كنت جاي ليه؟ حور: الله يحرقك. الأكل برد، كنت جايبه عشان عارفك متغديتش. كان في شغل كتير النهارده.

حور: غريبة يا حور، انتي بقا دلوقتي آخر همك الأكل اللي كنتي تنامي تحلمي بيه. خسيتي أوي يا حور. زياد: عادي، عشان شغل كتير وكده. حور: طب يلا، هات وريني جايب لينا أكل إيه. بعد مرور 9 شهور. كانت كل حاجة اتبدلت. رامز ومرنا اتجوزوا، وهي دلوقتي حامل في الشهر التاني. وبدأ فاضل سنة على رجوع حور. في المساء، حوالي الساعة 5 الفجر. رفيدة: بصريخ: أحمد! اعععع! تلحقني، بطني بتولد! قوم يابن الكسلانة! بمووووععععععععععع! أحمد:

ببرود ونوم: نامي يا حبيبتي. انتي كل يوم تصحينا على أم صوتك، وفي الآخر مبتتزفتيش. اتخمدي بقى. رفيدة: ااااه! أقسم بالله بولد! أحمد: نامي. وكان رايح يمرس عليها. أحمد: إيه دا؟ إيه الماية دي؟ وقام بص عليها، وعرف إنها بتولد بجد. قام يتنطط على السرير وعلى الأرض. أحمد: أعمل إيه؟ أروح فين وأجي منين؟ آه، دكتور! قصدي دكتورها! رفيدة: اطلبلك إسعاف! اااااع! يا أحمد يابن فتحية! سرنجة وحياة أمي لأوريك!

انت مش دكتور ولا إنت دكتور بهايم! أحمد: خلاص، أنا بولد! اعععع! أيوا صح، أنا دكتور. طب أعمل إيه؟ رفيدة: طلقني! طلقنيييييي وريح نفسك وريحني! أنا بكرهك! مش عارف توديني المستشفى! الله يخربيت أهلك! أحمد: أيوا صح! وراح عشان يشيلها، وبياخد مفتاح العربية. رفيدة: بالبكسر! تنزل بالبكسر يا أحمد! أحمد: الله يخربيت اليوم اللي اتجوزتك فيه! مسمعتش كلام حور ليه؟ ووفيتي بالوعد على أن السنجلة جنتلها!

عايصلها أحمد بغيظ، وراح لبس وشالها ونزل ورن عليهم عرفهم إنها بتولد. كانوا في المستشفى، وأحمد رايح جاي ومرضيش يدخل. وفارس وعلي هما اللي كانوا بيولدوه. لأنهم لقوا ولادتها متعسرة، فقرروا يولدها قيصري. مرنا: بخوف: رامز، أنا مش عايزة أولد. رامز: وهو يتأوب: امال مين اللي هيولد يا حبيبتي؟ مرنا: أولد انت، وأنا هعمل وأولد أنا. خايفة أوي. انت مكنتش شايفها بتصوت إزاي. رامز: حاضر يا حبيبتي، هبقى أولد أنا، بس شدي حيلك انتي.

سامية: بضحك: بس ابقي اعمليها في وقت عدل، بدل ما إحنا ملطوعين الساعة 6 كده. بعد وقت، خرج فارس وعلي وهما شايلين النونة على إيديهم. فارس: مراتك طلعت عينا يا أخيب. بتقولوا خلوه هو يولد. أنا مش عايزة أولد. وعمالة تخرف جوا وتقول طلقوني من ابن الموكوسة دا، مش عارف توديني المستشفى، وكان عايز يروح بالبكسر. علي: خد يا أحمد، ألف مبروك. جبت بنوتة زي القمر، ما شاء الله. أحمد: حبيبة! بحب! علي: تتربى في عزك يا حبيبي إن شاء الله.

سامية: تبارك الرحمن. شبه حور، واخدة لون بشرتها وشعرها. أه خفيف، بس هيطلع لونه أسود شبهها. أحمد: وهو ماسكها بحب. لو عينيها زيتوني، سموها حور. أحمد: مش كفاية علينا حور واحدة؟ هيبقوا اتنين. فارس: برفعة حاجب: قصدك؟ أحمد: يلا. مش قصدي يا أبو الكباتن. حنان: عقبال ما نفرح بيك يا فارس يا حبيبي، ونشيل ابنك أو بنتك على إيدينا. فارس: بحب وهو بيفتكر حور. يارب بس أمها ترضى عني، وأنا هخليها تجيب خمس ولاد وعشر بنات. رياض: أرنبة هي.

بعد وقت، انتقلت رفيدة لأوضة عادية، وبعد ما فاقت. رفيدة: شكلها حلو يا أحمد. أحمد: تبارك الرحمن، زي القمر. نتطلع شبه حور. عايزين نتأكد من لون عينيها. ريماس: هتسميها إيه يا عمو أحمد؟ أحمد: مش عارف. رفيدة: نسموها إيه يا حور؟ حور: مدام هيا شبه حور، وحور كان نفسها تبقى موجودة، يبقى هيا اللي تسميها. ونروح لحور فيديو كول، ونوريهاله البنت. حور: بحب. يا روحي، ما شاء الله. كلها سنة وهبقى عندك يا قلب خالتو، ومحدش هيربيكي غيري.

أحمد: بمشاكسة: أعوذ بالله. الكل ضحك عليه. رفيدة: ها، هتسميها إيه يا حور؟ حور: امممم... سميها سيليا. الكل عجبهم الاسم، وكانوا فرحانين بالنونه جداً. وبعد مرور 7 شهور كمان. ولدت مرنا وجابت ولد شبه رامز، بشرته قمحي مايل للبياض، وشعره بني، وواخد عيون فارس اللون الأخضر. وسموه لؤي. وأخيراً، جه معاد رجوع حور. كان الكل متجمع في فيلا محمد، والبنات كلهم متجمعين في المطبخ وبيعدوا أشهى الأكلات لاستقبال حور بعد غياب سنتين.

رفيدة: أحمد، امسك سيليا شوية، تعبتني ومش راضية تسكت. أحمد: واللي كان بيلعب بلاي ستيشن مع علي ورامز، قاعد يشجعهم. ايديها لرامز. رامز: مش عاجبك الواد اللي على رجلي ده ولا مش عاجبك؟ أحمد: يوووه، خلص. الأكل على النار. هاتيها. أخدها أحمد وقعد يلاعبها. أحمد: مين حبيب بابا؟ انتي حبي بابا يا كتي يا كتير انتي. انتي كتكوته. رامز: هههه. البنت هيجيلها تخلف. كان فارس قاعد في الجنينة ومستنيها بفارغ الصبر.

وفجأة، حس إن دقات قلبه وقفت، والأصوات اللي حواليه اختفت، ومبقاش سامع غير صوت كعب رجليها وهي داخلة. لف ليه، وكل نظراته حب وشوق ولهفة، وتاه في زيتون عينيها اللي كانت وحشاه. وكان بيتمنى ياخدها في حضنه ويقولها وحشتيني، ومتبعديش تاني. في نفس الوقت، هي كانت مقررة تعامله ببرود ولامبالاة، بس نظراته ليها وعيونه، وقد إيه هي كانت وحشاه، خلاها متقدرش تنفذ اللي قررت عليه، وفضلت تبص له بنفس نظراته.

زياد: حمحم وميل عليها. هوا دا اللي هتتقالي عليه؟ دا انتي سنة وتقولي له تعالي اتجوزني. حور: احم، أنا مفصولة أوي كده. فارس: شاف همسهم وضحكهم مع بعض، حس بخنقة. وقاطعهم صوت زغاريط سامية. سامية: وحشتيني، وحشتيني أووووي. وحضنها جامد. حور: بدأت الحضن. حبيبة! انتي خسيتي كده ليه يا حور؟ مكنتيش بتاكلي ولا إيه؟

زياد: وهو قاصد يغيظ فارس، زي ما هما متفقين. أه والله يا ليلة. دوب كانت تفكر معايا الصبح ومبتتغداش، وأنا عشان حنية قلبي، وأعمل بتوصيتك ليا عليها قبل ما أمشيك، كنت بعمل الأكل بإيدي وأدخلهولها لحد أوضاعها ونأكل سوا. فارس: وشو أحمر، وبص لحور بغضب. حور: الله يحرقك. أنا قولت تغيظه، بس مش أوي كده. دا الولد هياكلك. بتقولوا بداخلها الأكل في أوضتها. فارس: قرب منه بهدوء ما قبل العاصفة. كنت بتدخلها الأكل فين يا خويا؟

زياد: احم، أوضتها. قرب فارس منه عشان يضربه. حور: وقفت قدامه. انت هتضربه ولا إيه؟ دا ضيف عندنا. فارس: ابعدي يا حور. حور: لا. فارس: قولت لا. وانت مالك أصلاً يدخل الأكل أوضتي ولا لأ. حور: انتي هتبقي مراتي أنا، سامعة؟ فارس: أنا مش مرات حد أساساً. زياد جاي هنا عشان يطلبني من ماما، وأنا موافقة. زياد: بص لها بصدمة. أنا؟ محصلش. حور: لكمته بكوعها في بطنه. حصل.

فارس: بعيون كلها غضب، خاف منها كل اللي واقف. ودا مش هيحصل غير على جثتي. حور: ببرود: هيحصل يا فارس. فارس: هكون قاتلك، وقاتله. حور: ببرود أكبر: هنشوف. صفعها فارس بنظرات غضب، هيا وزياد، وسألها وخرج. سامية: بحزن. ليه بس يا حور؟ والله ابني محبش حد قدك. قربت منها حور ووسوستها. حور: وأنا أقسم بالله ما بحب حد قدّه، بس هو عايز يتأدب. ابتسمت سامية. سامية: وأنا تحت الخدمة لو عايزة أي طلبات، أنا معاكي.

حور: أيوا، هيا دي الحمى اللي أنا طول عمري يتمناها. فين سيليا يا جدعان؟ رفيدة: شوفي زي القمر إزاي. شبهك بالظبط يا حور. حور: يا روحي، ما شاء الله. رفيدة: أما شبهي وأنا صغيرة بالملي. قربت حور عشان تاخدها. أحمد: هتعيط، مبتسكتش غير مع رفيدة ومعايا. وبعدها بص بصدمة. أحمد: إيه دا؟ الكل اتصدم لما لقى سيليا راحت لحور وهي بتضحك وعايزها تاخدها. حنان: دي مبترضاش تقعد معايا أنا، إزاي جاتلك؟ وهيا كمان اللي عايزالك.

بعدت حور شعرها بغرور مصطنع. حور: هوا أنا أي حد ولا إيه؟ وقعدت تلاعبها شوية. حبيبة: يلا يا حبيبتي، الأكل جاهز. حور: اااه، قد إيه وحشني أكل البيت. كنت على طول أمل دريفلي، واليوم اللي زياد يطبخ فيه، يا إما محروق، يا مالح، يا إما اختراعاته الفاشلة. زياد: بثقة مصطنعة: بتشكر فيا. الكل ضحك عليهم، وأكملوا أكلهم وسط سعادة وكلمات حور اللي بتضحك.

ولا أحد يرى هذا المسكين المستلقي على سيارته كعادته على النيل وقت حزنه، ودموعه على وشك النزول. فارس: ليه يا حور؟ بتعذبيني ومصرة تتعبيني معاكي؟ طب أنا معترف إني غلطان، ومستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحني، بس متجرحينيش. زياد ابن ال*** اللي ظهر في حياتي بوظها. وحياة أمي ما هسيبك. ليه انتي عمرك ما هتكوني لحد غيري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...