كانت حور تجلس في الغرفة وتفكر فيما حدث لها، وكيف أنها كانت ستتزوج من رجل أكبر منها لولا تدخل جده وفهد. لا تعلم لماذا تشعر بالخوف كلما رأت فهد، ولا تعرف لماذا تخاف منه بهذا الشكل، فهي لم تعرفه سوى منذ يومين. قطع تفكيرها سماع طرق على الباب. أذنت حور للطرق بالدخول. فتح الباب ودخلت فتيات العائلة. وجهت إحدى الفتيات حديثها إلى حور وقالت بتوتر ملحوظ وهي تفرك في يدها: سارة بتوتر: ممكن نقعد معاكي.. ده لو مش هنضايق؟
ابتسمت حور ابتسامة جميلة وقالت وهي تحاول تخفيف من توترهم: حور: أكيد، تعالوا اقعدوا. ابتسمن الفتيات وذهبن وجلسن بجنب حور. حور: أنا حور، وانتوا؟ سارة: أنا سارة بنت راضي وعندي 24 سنة. ودي هند بنت عمتو رقية وعندي 22 سنة. ودي أختي علياء وعندي 19 سنة. ودي كنزي بنت عمو جاد وعندي 23 سنة. وإنتي؟ حور بابتسامة: تشرفت بيكم.. أنا حور وعندي 23 سنة وفي 3 هندسة. سارة: أنا كمان في هندسة.. هنبقى مع بعض. حور: أكيد.
عند فهد في الشركة، كان يجلس خلف مكتبه وهو يراجع بعض الأعمال، لكن قطع ذلك دخول أحدهم إلى المكتب دون استئذان. لم يرفع فهد نظره عن الورق، فهو يعرف من الذي دخل إلى الغرفة، ومن غيره يتجرأ أن يدخل دون أن يطرق على الباب ويحصل على الإذن. يزيد: فهودا حبيبي قلبي، عامل إيه؟ فهد: احترم نفسك ياض، إيه فهودا دي؟ هو أنا بلعب معاك؟ جلس يزيد على المقعد أمام فهد ووضع قدم فوق الأخرى وتكلم: يزيد: إيه، عامل إيه؟ فهد: إنت مش وراك شغل؟
يزيد: لأ. فهد بخفة: قوم روح على شغلك بدل ما أقول منك. يزيد: لأ، مش قايم، إنت اللي هتقوم عشان أنا جعان ومشتاق لأكل رحومة. فهد: احترم نفسك، إنت نسيت دي تبقى مين؟ يزيد: يعم ده أنا بدلعها قدام أبوك ومش بيعمل حاجة، قوم يلا. نهض فهد مع يزيد وذهب إلى المنزل هو ويزيد. في مكان آخر. = وإنتي هتعملي إيه مع فهد ده، مش مهتم بيكي خالص. -متخافيش، فهد ده هيبقى ليا، هو وفلوسه مهما حصل. = وإنتي هتعملي كده إزاي؟
-اقعدي وتفرجي وشوفي أنا هعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!