في صباح اليوم الثاني، كانت جميع أفراد العائلة لا تزال نائمة، ما عدا حور التي لم تقدر على النوم. نزلت حور إلى حديقة المنزل وجلست على الكرسي، وكانت ترقب شروق الشمس، ولم تلاحظ تلك الأعين التي ترقبها.
استيقظ فهد أيضاً قبل الجميع، فهذه عادة لديه وهي الاستيقاظ مبكراً. ذهب إلى النافذة وكان ينظر منها، لكنه لمح حور التي كانت تجلس في الحديقة. أخذ ينظر إليها دون أن يشعر، لكن نظراته تحولت إلى غضب حين لاحظ أن أحد الحراس ينظر إلى حور وهي لا تعلم. نزل فهد بسرعة كبيرة وذهب حيث حور تجلس، وقال بصوت عالٍ: "حور! انتفضت حور فور سماعه اسمه، ونظرت إلى فهد الغاضب. نظر فهد إلى ذلك الحارس وقال بحدة: "روح شوف شغلك."
ذهب الحارس من أمامه بسرعة البرق لتجنب غضب فهد. وجه فهد نظره إلى حور التي تقف بجانبه بخوف بسبب صوته العالي، وقال بغضب ووحدة: "ممكن أفهم الهانم واقفة هنا ليه؟ نظرت حور إلى فهد بخوف ولم تجب. فهد بصوت عالٍ: "أنتي مش بتردي ليه؟ أهي دي اللي تخليكي تقفي لوحدك هنا؟ ولا أنتي عاجبك إن اللي رايح واللي جاي يتفرج عليكي وأنتي لابسة كده؟ حور بخوف: "أنا...
والله والله، كنت قاعدة عادي عشان مكنش في حد صاحي، والله مش هعمل كده تاني، بس بس." ثم أكملت ببكاء: "مش تضربني." نظر فهد إليها وإلى خوفها الشديد منه ورجفة يديها ودموعها، واقترب منها بدون إرادة ومسح دموعها بلطف، وقال بلطف: "اهدّي ومش تعيطي... اهدّي، خلاص كده... والله مس هضربك." نظرت حور إليه وقالت بدموع: "ب بجد... مش هتضربني؟ فهد: "بجد... تعالي يلا ندخل جوا."
هزت حور رأسها ودخلوا إلى الداخل. صعد كل واحد إلى غرفته إلى أن يستيقظ الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!