فهد بخوف: حور! حور مالك؟ فهد شال حور ونيمها على السرير وكان مرعوب عليها، ودي أول مرة يخاف عليها كده. فهد حاول يفوقها بكل الطرق، مقدرش. اضطر يطلب دكتور. فهد ماسك إيد حور وهي فاقدة الوعي وخايف عليها جدًا. شوية جه الدكتور وكشف عليها وفهد قلقان جدًا. فهد: ها يا دكتور، مالها؟ الدكتور: هي اتعرضت لموقف صعب أو ضغط أو حاجة. فهد بقلق: ليه يا دكتور؟
الدكتور: أصل عندها ضغط عصبي، بيظهر عندها فوبيا من الزعيق أو حاجة زي كده، اللي يعرف ده الدكتور المعالج ليها. فهد بخوف: والعمل يا دكتور؟ الدكتور: أنا اديتها حقنة مهدئ وكمان تاخد البرشام ده مهدئ، وساعة بكتير وهتفوق. فهد: تمام، شكرًا. اتفضل. الدكتور مشي وفهد راح قعد قدام حور ومسك إيديها. عدى وقت على نفس الحال. حور بدأت تفوق وفهد مركز معاها. حور فتحت عينيها. فهد بابتسامة: حمد الله على سلامتك، إيه كل ده نوم يا هانم.
حور بصتله شوية، بعدها افتكرت كلامه. عدلت وشها الناحية التانية بزعل. فهد بضحك: اللاه! دنتي مقمصة بقي. حور مردتش عليه. فهد مقلدًا لحور: طب بصيلي وخلينا نتكلم راجل لراجل. حور بردو مردتش عليه. فهد: طب أنا آسف. حور بضيق وهي باصة للجهة التانية: واسفك مش مقبول. فهد: على فكرة أنتي كمان غلطانة مش أنا بس، تعرفي أنا عايز أقطع إيدك دي. حور قامت بغضب شديد: تستاهل قطع إيدي!
ها، كل شوية تقولي كلاك بيهني ويكسرني وفاكر إني مش بزعل ليه؟ مش بشر ها؟ طب منا كمان مش بطيقك وبكرهك وانت عارف دا كويس من زمان مش كدا؟ بس أهو نصيب، وأنا آسفة. عارفة إن أبويا رماني عليك فجأة، بس إحنا هننزل مصر وهطلقني، مش هستنى أعيش مع واحد زيك. لا وفوق كل ده مضايق عشان ضربت راجل غريب بالقلم، انت تعرف كان نفسي يبقى معايا حديد أضربه بيه عشان أطفي ناري، انت متخيل إيه؟
وحدة تتجوز واحد غير اللي بنحبه فجأة وحياتها كلها تتشقلب ها؟ فاهم؟ وكمان بتزعقلي وبتضربني، ودي أكتر حاجة بكرها في حياتي. الصوت العالي والزعيق! بكرهم! بكرهم! بكرهم! بكرهم! حور فضلت تعيط على ما آخر ما عندها وتصرخ. فهد سحبها وأخدها في حضنه يهديها. فضلت تقاومه وتبعد عنه، بس مقدرتش. استسلمت لحضنه وفضلت جواه. فهد فضل واخدها في حضنه وبيملس على شعرها بحنية وباصصلها بحزن على حالها.
شوية فهد حس بتقل، بص لقي حور نامت وباين على وشها آثار التعب والإرهاق. نيمها على المخدة بهدوء وقام طلب أكل. قعد شوية وقت، فهد بيصحي حور. حور بتفتح عينيها لقيت فهد قدامها وقدمها الأكل على السرير. فهد بابتسامة: يلا قبل ما الأكل يبرد. حور بضيق: مش عايزة آكل. فهد: تمام. حور حط رز على المعلقة وفتح بق حور بالغصب وأكلها. حور بغضب: بقولك مش عايزة آكل! إيه الغباء ده؟ فهد بهدوء: ممكن نتكلم شوية كـ اتنين عاقلين؟
حور بعند: وأنا مش عايزة أتكلم معاك. فهد: بطلي عند بقى، اسمعي. بصي، أنتي عارفة إني مبطق... ولا أقولك، أنا عارف إنك مش بتطيقيني. حور: فـ. فهد: ولا أنا بطيقك. حور: فـ. فهد: ومش هنقدر نكمل حياتنا كده، وكمان استحالة أطلقك دلوقتي، على الأقل خمس شهور كمان. حور: فـ. فهد: يبقى إيه؟ حور: إيه؟ فهد: نعيش مع بعض كـ أصحاب حلوين بيحترموا بعض ومش بيغلطوا في بعض ولا بيستفزوا بعض ولا أي حاجة من دي. حور: فـ.
"انت متنيل مقرب مني كده ليه؟ ناقص تبوسني في بقوي؟ فهد بضيق: فعلاً، ديل الكلب عمره ما هيتعدل. حور بضيق: اتلم طيب. فهد: طيب يا أختي، اطفحي. حور: مش عايزة. فهد: اطفحي عشان تاخدي الدوا. حور نفخت بضيق وبدأت تاكل. حور بضيق: وانت مش هتطفح؟ فهد: لا مش هطفح. حور: يكون أحسن بردوا. فهد بغيظ: تعرفي، أنا نفسي أعمل فيكي إيه؟ حور وهي بتاكل: إيه؟ فهد بغل: أمسك وشك ده أروح حطه جوه طبق الشوربة ده، كده أفش غليلي منك. حور بصتله بضيق.
قعد شوية وقت. فهد: بقولك إيه؟ حور: اممم. فهد: في واحد صاحبي عازمني على فرحه بليل، وفرحه ده كابلز. حور بعدم فهم: أيوا، شغلتي إيه؟ عايزني أروح أمسك له الصاجات ولا إيه؟ فهد بضيق: يخربيت الغباء! بقول كابلز، وكل واحد رايح هو ومراته. حور بغباء: تمام، روح انت ومراتك. فهد قرب منها بنرفزة، مسك بقها: أنتي حاشو مخك وحطوا بداله جزمة ولا إيه؟ حور مش عارفة تتكلم: عايزني (عايزني) أعمل (أعمل) إيه (إيه يعني)
فهد: يعني تقومي تتنيلي تلبسي عشان تروحي معايا. حور بتفهم: طب يا عم، متقول كده من بدري. فهد بضيق: يخربيت غبائك! أنتي إيه؟ حور: كويس، الواحد عايز يغير جو. حور قامت تلبس وفهد كمان. فهد لبس بدلة كحلي وبيبيون كحلي وقميص أبيض وجزمة سودة وسرح شعره، كان قمر جدًا. أما حوريتنا كانت لابسة فستان أحمر فوق الركبة كات وفاردة شعرها، كانت زي الحوريات بالظبط. أول ما خرجت فهد فضل متنح في جمالها. حور: احم، يلا أنا جاهزة.
فهد فاق بغضب وغيرة: أنتي عايزة تروحي كده؟ حور بتبص على نفسها: وماله؟ فهد بغيرة: والله عايزني أدخل الفرح وأقول، اللي عايز يبص على مراتي يتفضل. روحي غيري والبس حاجة محترمة. حور بصتله بضيق ودخلت غيرت الفستان، لأنها من الأول مكنتش راضية عن لبسها. حور لبست فستان أسود تحت الركبة بشوية بأكمام بس مش أكمام كاملة وعليه هيلز أحمر وربطة على رقبتها حاجة زي السكارف حمرا في سودة ولمت شعرها كحكا ونزلت منه بعض الخصل.
كانت زي المليكات بالظبط. حور خرجت: ها، حلو كده؟ فهد في نفسه: يخربيتك! أنتي أحلوتي أكتر. حور بصوت عالي: هااا، يلا. فهد: يلا. نزلوا هما الاتنين وركبوا العربية وراحوا على الفرح. فهد نزل الأول وفتح الباب لحور. حور بصتله وضحكت. فهد بهمس: متعيقليش، الكل فاكر إننا متجوزين بجد، فـ التحسن إننا نمسك إيد بعض. حور مسكت في إيد فهد ودخلوا القاعة. أول ما دخلوا الكل باصلهم بانبهار من جمالهم. أخو جو من العريس والعروسة.
دخلوا وقعدوا على ترابيزة لوحدهم. فهد بيبص حواليه: المكان جميل. حور بإعجاب: فعلاً. حور بصت للعريس والعروسة وافتكرت إللي حصلها وعينيها اتملت دموع، بس بتحاول متبينش. فهد مركز معاها وحس بيها، حب يطلعها من المود. فهد بابتسامة: تعالي نبارك لهم. حور: يلا. قاموا راحوا عند العريس والعروسة. فهد: مبروك يا تيمو. تميم: الله يبارك فيك يا فهود، عقبالك. فهد مسك حور من وسطها وقربها منه وهي اتكسفت جدًا.
فهد بابتسامة: عقبالي إيه بس يا ابني، أنا اتجوزت. تميم بصدمة: لا بتهزر؟ فهد: والله. تميم بزعل: وكده من غير ما تقول؟ فهد بص لحور بخبث: ما كله جه سريع، بس إن شاء الله هنعزمك على الفرح. حور بصتله برفعة حاجب. رجعوا مكانهم تاني. حور وفهد قاعدين سكتين. فجأة: لا لا مش معقول! فهد العمري! فهد بص لها: نيار زيدان. نيار بضحك: ازيك يا ابني عامل إيه؟ وايه الاختفاء إللي انت فيه ده؟ فهد: ما انتي عارفة بقى الشغل وكده.
نيار: آه والله، ربنا يعينك. المهم، انت أخبارك إيه؟ كويس ولسة زي ما انت؟ كل دا وحور بصت لهم وحطا إيديها بين كفوفها وبتسمعهم باستمتاع. فهد: أنا تمام جدًا. آه، نسيت أعرفكم. نيار، حور مراتي. نيار بضيق: آه آه. حور: ☺️☺️. نيار: احم، عن إذنكم، وخليني أشوفك يا فهودي. نيار مشيت وفهد لسة بيبص على حور، لقاها بصاله 😡😡. فهد بخضة وبص لبعيد: ي ماما، بسم الله الرحمن. احم، بس حلو الفرح. حور بغضب: مين دي؟ فهد باستعباط: مين؟
حور بغضب وغيره: إللي كانت لسة واقفة يا حبيبي. فهد باستفزاز: آهاا، دي نيار. حور بنرفزة: منا عارفة إنها زفت قطران، نيار تطلع مين دي؟ فهد بابتسامة: خطيبتي. حور بصدمة: نعمممم!!!!! فهد بخوف: أهدي يا بنتي، فسخنا من زمان. حور بضيق: وانت إزاي متقوليش حاجة زي دي؟ فهد بسخرية: يا بنتي، هو إحنا كنا حتى لما بنشوف بعض بالصدفة في الشركة كنا بنرمي السلام على بعض؟ أنا لسه عارفك الأسبوعين اللي فات. وحور بصتله بضيق.
اشتغلت أغنية "نصيبي وقسمتك"، وكل كابلز طلعوا يرقصوا. فهد قام وقف قدام حور بطريقة رومانسيه. فهد بابتسامة: تسمحيلي بالرقصة دي يا هانم؟ حور ابتسمت ومدت إيديها لـ فهد وقاموا يرقصوا، وكانوا مبسوطين جدًا وهما مع بعض وباصين لعين بعض. حور كانت عاملة زي العصفورة بين إيدين فهد، ولا سندريلا والأمير.
خلصوا يومهم ورجعوا، قضوا بقية الشهر ما بين خناق وزعيق وضرب وضحك وهزار، وكل واحد حاسس إحساس غريب ناحية التاني، بس متجاهل الإحساس ده. _لغاية ما رجعوا القاهرة. وصلوا وراحوا فيلا فهد. أول ما دخلوا حور ماشية تبص في كل ركن في الڤلة. فهد: ها، إيه رأيك؟ حور: يعني مش بطالة، عايزة شوية تظبيط، أبقى أتصرف أنا. فهد بصلها بضيق. قعد شوية وقت وارتاح. فهد: ها، هتنامي فين؟ حور: فين إزاي يعني؟
فهد: يعني معايا في نفس الأوضة، ولا هتاخدي أوضة لوحدك؟ حور فكرت شوية: بصراحة بخاف أنام لوحدي. فهد: طب تمام، هنام هنا النهارده، وبكرة هتصل بـ أم بلال تيجي تنضف الأوضة الكبيرة. ناموا هما الاتنين من غير خناق ولا أي حاجة عشان كانوا همدانين طول اليوم. _صباح يوم جديد. فهد صحي من النوم ملقاش حور، فضل يدور في الأوضة ملقهاش. قلق، نزل يدور عليها في الڤلة كلها ملقهاش. قلق عليها، جابها كذا مرة مردتش. أخيرًا ردت.
فهد بنرفزة وخوف: أنتي فين يا هانم من الصبح كده؟ حور: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!