وصلنا لحد لما الباب خبط. حور فتحت الباب لقيت فهد مع راجل وواقف حزين. قالتله: "في إيه؟ فهد حط راسه في الأرض وأمر الراجل إن يمشي. فهد بص لحور وقال: "البقاء لله." حور قالتله: "في مين؟ قالها: "في والدك." حور من الصدمة معرفتش تقول إيه، وفجأة وقعت في الأرض وقعدت تبكي. فهد مستحملش بكاء حور، وأخدها في حضنه علشان يهديها. حور بتقول لفهد: "أنا مكنتش بكره، رغم ضربه ليه، هو ليه سبني؟ وامي مشيت وسبتني، أنا تعبانة أوي."
فهد: "اهدّي ياحوري، أنا معاكي ومش هسيبك." حور: "فهد وديني عند بابا، نبي." فهد: "حاضر، البسي وتعالي أوديكي." حور لبست هي وفهد، وأخدها وراحوا المستشفى وسألوا على الأوضة اللي فيها أبو حور. حور طلبت من فهد إن تدخل لوحدها. فهد نفّذ لها طلبها. حور دخلت الأوضة وشافت أبوها، وجهه متغطي، وقعدت تبكي وتقوله: "ليه تسبني؟ أنا عمري ماكرهتك، نبي يابابا قوم، وأنا مش هقدر أعيش تاني وأنت مش معايا."
وقعدت تبكي لحد ما دخل فهد وخدها وطلعها. وتم دفن أبو حور. حور أصرت إن تروح بيت أبوها، وفهد وافق. حور دخلت أوضة أبوها وقعدت تفتكر كل حاجة كان يعملها فيها أبوها. حور لقيت جواب من أبوها مكتوب فيه:
"حور حبيبتي، أنا آسف على كل اللي عملته فيكي. تعرفي إنك أول ما جيتي على الدنيا دي، أنا كنت أسعد واحد في العالم. كنت مبسوط إنك فرحتي الوحيدة، وكنت ناوي أجيبلك القمر لو طلبتيه. بس حصل اللي مكنش في الحسبان، أنا مريض سرطان ي حبيبتي، ودي المرحلة الأخيرة، يعني أيامي كانت معدودة. بس عاوز أقولك معاملتي ليكي مش عشان بكرهك، عشان متعلقيش بيا زيادة وتتعبي من بعدي. أنا آسف يابنتي، وبالنسبة لجوازك، أنا وافقت عشان عارف فهد هيحافظ عليكي. سامحيني يابنتي على كل حاجة. أنا بحبك أوي."
وخلصت الرسالة وقعدت حور تبكي. ودخل فهد لقيها بتبكي، أخده في حضنه. "هش هش، اهدّي ياحبيبتي، هو في مكان أحسن مننا." فهد حس بثقلان على صدره، عرف إن حور نامت. شالها وحطها على السرير وغطاها كويس، وأخدها في حضنه. "فهد، أنا هاعوضك على كل حاجة ياحوريتي." وبعدها نام فهد وحور في حضنه. تاني يوم صحي فهد قبل حور وقعد يتأملها ويشوف قد إيه هي جميلة. وبعدين قرب منها وقبلها قبلة بث فيها كل مشاعره.
وبعدين بعد عنها وقالها: "مش عارف أنا حبيتك إمتى ياحوريتي، بس إنتي بقيتي ملكي أنا وبس، وبوعدك إني هأغير عشانك، بحبك." وبعدين فهد قام دخل الحمام أخد شور وطلع، لقى حوريته لسه نايمة. نزل تحت وعملها فطار وأخده وطلع بيه. وبعدين قعد يصحي في حور. وبعدين حور صحيت وقعدت تفرك في عينيها زي الأطفال. فهد ضحك عليها وقالها: "صباح الخير على حوريتي." حور استغربت كلامه بس قالتله: "صباح النور يافهد، إنت اللي عملت الفطار؟
فهد شاورلها بإيديه بمعنى آه. حور قالتله: "عملت ليه أكل؟ أنا مليش نفس ومش عاوزة آكل." فهد قالها: "مينفعش مش تاكلي، قومي اغسلي وتعالي." حور سمعت كلامه لأنها مش عاوزة تتكلم معاه كتير. وبعد شوية طلعت حور من الحمام وقعدت على الكرسي. بس بحركة خدها في حضنه وقعدها على رجله. حور اتكسفت أوي: "إنت بتعمل إيه، عيب فيّ." فهد: "عيب إيه؟ أنا جوزك ياهبلة، اقعدي ومتتحركيش عشان مأعملش حاجة تضايقك." حور قالتله: "متقدرش تعمل حاجة."
فهد بيقرب منها ويقلها: "متأكدة؟ حور اتوترت من قربه ليها وقالتله: "إنت بتقرب ليه؟ وبحركة واحدة فهد قبلها قبلة بث فيها كل حبه ومشاعره. وبعد شوية بعد عنها فهد لما لقاها مش قادرة تاخد نفسها. فهد حط جبينه على جبينها وقالها: "ها، أقدر أعمل ولا لأ؟ حور بعدت عنه لأنها كانت مكسوفة أوي وجريت على الحمام بسرعة وقفلت الباب. حور لنفسها: "أنا ليه حبيت قربه؟ حور مسكت قلبها وبتقوله: "إنت مالك بتدق كده ليه؟
وبعدين حطت إيديها على شفايفها وضحكت. فهد بره قعد يضحك عليها وبعدين قالها بصوت عالي علشان تسمعه: "أنا خارج شوية وجاي، لو لقيتك مفطرتيش هاعمل اللي عملته تاني." وبعدين طلع من البيت. حور طلعت من الحمام لما اتأكدت إنه طلع. وبعدين بصت للأكل ومكنتش عاوزة تاكل حاجة عشان ملهاش نفس، بس أكلت حاجة بسيطة عشان كلام فهد. كانت الساعة اتنين بالليل وفهد مرجعش، وحور كانت قلقانة عليه أوي.
وفجأة الباب اتفتح، وحور بتشوف مين، اتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!