وصلنا لحد ما حور قربت من فهد علشان تصحيه. فهد فجأة شدها وبقت تحته. فهد أول مرة يسرح في حور وفي ملامحها، وإيه قد إيه عيونها بتسحر أي حد يشوفها. حور بدموع وخوف: "أنا كنت جاية أصحيك، لو سمحت سبني." فهد صعبت عليه حور أوي. قام من عليها. "اهدي، محصلش حاجة." وهي قايمة لمح القطع اللي في البلوزة، وحور عمالة تضم البلوزة عليها، بس فهد كان بيبصلها بطريقة مش كويسة.
حور: "لو سمحت، أنا عايزة هدوم. هدومي وقعت في الشارع، وارجوك سبني أروح." فهد صعبت عليه حور، وحس قد إيه هي مذلولة وهي بتطلب منه الهدوم. فهد راح فتح الدولاب وجاب منها بيجامة من عنده وإدالهالها. فهد: "روحي غيري الارف ده وتعالي الصالة علشان عايزك." حور والدموع في عيونها: "حاضر." حور خرجت من الأوضة بعد ما غيرت هدومها وأدت فريضتها. حور: "لو سمحت روحني البيت." فهد بجدية: "هو أنا خطفك؟
إنتي مراتي وبطلي بقى علشان مش بحب الزن، فاهمة؟ حور: "إنت إزاي تقبل واحدة مش قبلاك؟ افرض أنا في حياتي حد تاني ومرتبطة." حور مكملتش كلامها لقت فهد شدها من دراعها جامد. "إنتي في حد في حياتك يا زبا*له؟ وأنا كنت مفكرك محترمة وطلعتي بتمثلي عليا دور الشريفة؟ حور بصدمة: "إنت إزاي تتجرأ وتفكر فيه كده؟ أنا محترمة غصب عنك." فهد: "شكلها وهي بتبكي." وهو مسكها بتملك. شكلها شده أوي. وفجأة طبع قبلة بجانب شفتيها بكل حنان.
وفجأة فاق لنفسه وبعد عنها، وهي جريت على الأوضة وهي خايفة ومتلخبطة وفي مشاعر غريبة هي مش قادرة تفسرها. فهد بره لنفسه: "متجمد كده! إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت قلت إنك هتعلمها الأدب وتذلها. أنا مكنتش عامل حسابي على إن أحن عليها كده. أنا شكلي حبيتها." فهد لنفسه: "أنا لازم ألاقي حل وخليها هي كمان تحبني." حور في الغرفة: "أنا إيه اللي بيحصلي ده كله؟ أنا معملتش حاجة وحشة في حد. يارب 🙏🙏 قويني." وفجأة الباب خبط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!