فهد دخل الأوضة عشان يشوف حور مش لقيها. فهد قعد ينادي عليها: حور، حور. جت الممرضة وقالت له: يفندم، المدام نقلناها أوضة عادية. فهد: طب هي في أنهي أوضة؟ الممرضة: أوضة 215. فهد: تمام. فهد دخل لحور لقيها بدأت تفوق. جري عليها. حور: أنا فين؟ فهد: انتي في المستشفى، متخافيش أنا معاكي. حور: أنا عاوزة أطلق يا فهد. فهد اتصدم: انتي بتقولي إيه يا حور؟ حور: اللي سمعته يا فهد. أنا كنت هموت بسببك النهارده. يا فهد، بكرهك، بكرهك.
وقعدت تبكي بهستيريا. وفهد قعد يهديها ونادى على الدكتور. الدكتور جه واداها حقنة وقال لفهد: بلاش التوتر عشان متتعبش تاني. فهد: حاضر يا دكتور. الدكتور خرج. وفهد بص على حور وكان خايف بجد إنها تسيبه عشان هو حبها بجد. فهد خرج من المستشفى وهو حزين. تاني يوم حور فاقت. لقيت أبو فهد جنبها وفهد لأ. افتكرت اللي قالته له امبارح وخافت إن فهد يسيبها عشان هي كمان حبته بجد. أبو فهد: حمدلله على سلامتك يا غالية.
حور: الله يسلمك يا خالو. حور كانت عاوزة تسأل على فهد بس سكتت. أبو فهد: عاوزة تقولي حاجة يا حور؟ حور: أيوه، هو فين فهد؟ أبو فهد: معرفش يا بنتي. لما جيت ملقتهوش. افتكرت راح يجيب لك حاجة بس اتأخر. ورنيت عليه تلفونه مقفول. حور خافت أوي على فهد. أبو فهد: متخافيش يا بنتي، أكيد هيجي. الدكتور دخل قال لحور: حمدلله على سلامتك. حور: الله يسلمك يا دكتور. الدكتور
كشف عليها وقال لها: إحنا بقينا كويسين أوي. أنا هكتب لك على خروج بس خلوا بالكم منها. أبو فهد: في عنيا يا دكتور، دي بنتي. حور روحت البيت مع أبو فهد. أبو فهد: نورتي بيتك يا حبيبتي. حور: منور بأصحابه يا خالو. أبو فهد قعد ينادي على الدادة عشان تطلع حور. الدادة: أيوه يا فندم. أبو فهد: خدي حور وطلعيها يا أم خالد. الدادة: حاضر، تعالي يا بنتي. الدادة طلعتها وقالت لها: عاوزة حاجة تاني يا فندم؟
حور: اسمي حور يا دادة، ناديني باسمي. الدادة: حاضر يا ست البنات، زين ما اختار فهد. حور سألت الدادة بتقول لها: فهد فين يا دادة؟ الدادة: معرفش والله يا بنتي، جه امبارح أخد حاجة ومشي. حور: طب متعرفيش راح فين؟ الدادة: لا والله يا بنتي. حور: تمام يا دادة. حور قعدت تفكر فيه لحد ما غلبها النوم ونامت. صحت على صوت حد في الأوضة. لسه هتصرخ لقيت اللي بيحط إيده على بوقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!