حجم الخط:
18
وقف فهد مصدومًا لأنه رأى حور نائمة بملابسها، لأن الحقيبة سقطت منها وهي تجري.
فتحت عينيها لتجد فهد قريبًا جدًا منها. حاولت أن تبتعد، لكن فهد أمسكها من خصرها وقال لها: "رايحة فين يا عروسة؟ ده انهارده ليلة فرحنا." وغمزلها.
حور بدأت تبكي جامدًا: "ابعد عني يا فهد، ابعد."
فهد بدأ يمزق ملابسها من فوق.
حور شهقت وحاولت أن تبعد عنه، لكن فهد كان ممسكًا بها جامدًا.
حور كانت تحاول أن تخفي صدرها الذي بان. قعدت تضرب في صدره العريض، لكن لا حول ولا قوة. وأخيرًا عرفت أن تفلت منه وجرت على أقرب غرفة وقفتلت على نفسها بالمفتاح.
فهد جرى وراها وعمال يخبط على الباب، وهي جوه منهارة وخائفة منه ومش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي.
هدأ صوت الخبط بره.
فهد يقول لها: "هتروحي مني فين؟ الأيام جاية كتير." وراح نام في أوضة تانية.
وحور كانت عمالة تبكي لحد ما غلبها النوم ونامت.
تاني يوم حور كانت عاوزة تغير هدومها ومش عارفة تخرج، وكانت عاوزة تصلي ومعرفتش تعمل إيه. بس فكرت تروح تصحي فهد، ورفضت. بس بعدين فكرت، ملقتش غير إنها تروحله.
دخلت الأوضة اللي نايم فيها، قعدت تنده عليه من بعيد عشان يصحى، وهو في سابع نومة.
بدأت تقرب منه لحد ما راحت عند السرير وفضلت تصحيه لحد ما فجأة حصلت حاجة خلت حور تخاف.
ياترى حصل إيه؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!