حور: نووووووح.. نوح! في إيه؟ حور بصت لقيت السهم في ضهر نوح. بقت مش مصدقة. حضنته وبصت يمين وشمال. حور: ساعدونااااا.. حور: نوح، أنت هتبقى كويس. قوم يا نوح، أنت هتبقى كويس. فجأة، بصت لقيت عنتر ابن عمها قدامها هو والحراس بتوعه. عنتر: (بابتسامة سخرية) وحشتيني يا حور. حور: إنت.. إنت عملت كده ليه؟ عايز مننا إيه؟ عنتر شد حور من شعرها وبعدها عن حضن نوح. نوح بقى يبصلها وهو مش قادر يتحرك. السهم اللي اتضرب بيه كان مسموم.
عنتر بص لنوح. عنتر: طبعًا مش قادر تفتح بوقك وتتكلم ولا تحرك جسمك عشان تحميها. بس اعرف من اللحظة دي حور مابقتش ملكك، وبقت بتاعتي أنا. ورجع بص لحور وقال: عنتر: بقالي شهور بدور عليكي. وفي الآخر تفضلي واحد زي ده عليا؟ أنا.. إنتي اتجننتي يا حور؟ حور: سيبني! ابعد عني ياحيوان! أنا بكرهك. ما بطيقش أسمع صوتك. عنتر: مش مهم. المهم إني أنا بحبك يا حور. عنتر قال للحراس:
عنتر: خدوه من هنا واحرقوا العشة دي حالًا. وشيلوا نوح ارموه من فوق جبل عالي. الحراس: أمرك يا مولاي. عنتر أخد حور وربط إيديها ورجع بيها القصر. مامتها أول ما شافتها وهي لابسة لبس قديم ومايلقش بملكه وهدومها متقطعة، بصتلها وضربتها بالقلم. أم حور: فضحتينا يا حور. عنتر جه وهو مبسوط. عنتر: نورتي قصرك يا حور. حور: عملت إيه فيه؟ وديته فين؟ انطق! رد عليا.
عنتر: ماتقلقيش عليه. من النهارده هو خلاص.. زمان حراسي رموه من فوق أعلى جبل في المجرة. والمجرة كلها بكرة هأتكلم عني وعن شجاعتي وإني أخيرًا خلصتهم من نوح اللي بيهدد المجرة. وهتعرف إن عنتر عرف يقبض على اللي قتل الملك بتاعهم وأخد حقه منه. حور: نوح ما قتلش حد! حرام عليك! إنت اللي قتلت الملك، مش نوح. عنتر بص لحور. عنتر: أنا قتلت الملك؟ وهقتله ليه؟ ده كان زي والدي وأكتر! إنتي بتقولي إيه؟
حور: ما فيش حد له مصلحة يقتل الملك غيرك إنت وبس عشان تبقى الملك بداله. عنتر: ما حصلش. أنا عمري ما أقتل الملك. إنتي فاهمة؟ ولا إنتي بتعملي كده عشان تبرئي حبيب القلب على حساب والدك؟ حور: نوح لو هو اللي كان قتل والدي، أنا كنت قلت وما كنتش كذبت أبدًا. بس أنا كنت معاه لحظة بلحظة وما حصلش. نوح ما قتلهوش. إنت اللي قتلته، أنا متأكدة. عنتر لف وبص للملكة أم حور. عنتر: يعني إيه الكلام اللي حور بتقوله ده؟ الملكة
قربت من عنتر وقالتله: الملكة أم حور: حور بتقول الحقيقة يا عنتر. عنتر: بتقول الحقيقة؟ إزاي؟ وإنتي بتقولي إنك شفتي نوح وهو بيقتل الملك؟ الملكة بسرعة طلعت خنجر من هدومها وحطيته في قلب عنتر. الملكة أم حور: عشان أنا اللي قتلت الملك. وكان لازم يبقى فيه حد نرمي عليه التهمة يا عنتر. كان لازم يبقى فيه كبش فدا. حور صرخت من المنظر اللي شافته. حور: ليه عملتي كده؟ ليه قتلتيه؟ عنتر وهو بيتألم ومش قادر ياخد نفسه: لي.. عملتي.. كده؟
الوزير دخل. الوزير: عشان أخيرًا نبقى أنا والملكة سوا، وأبقى الملك على المجرة. حور: إنت؟ الوزير: أيوه أنا. مالك مستغربة ليه يا حور؟ ما إنتي من الأول وإنتي مش مرتحالي. فاكرة كلامك مع نوح؟ كنتي بتقوليله إيه عليا؟ الملكة أم حور: أنا اللي قتلت الملك. وأنا برضه اللي قلت للوزير ينقذ نوح لما قالي إنه عايش. وأنا اللي عملت كل ده عشان أتخلص من والدك. وكل التهم دي تترمي على نوح، زي ما قتل عنتر، هتتähم فيه نوح.
حور: من إمتى وإنت على علاقة بأمي؟ الملكة أم حور: من وقت ما كان أبوكي بيظلم الكل. حتى أنا. من وقت ما كان مابيهتمش بيا ولا بكلامي. من وقت ما كان أبوكي بيضربني ويهيني قدام كل الخدم. كل معاملة أبوكي الوحشة خلتني أتفنّن في الانتقام منه. حور: (بكل أسف وهي زعلانة) وإنتي متأكدة بقى إن الوزير هيبقى أحسن من والدي معاكي؟ الملكة أم حور: طبعًا. الوزير بيحبني. حور: ههه. وقتها حور بقت تعيط ومش مصدقة كل اللي بيحصل حواليها ومعاها.
الوزير: هنعمل إيه في جثة عنتر؟ الملكة أم حور: خد حور. دخلها أوضتها وشدد الحراسة عليها. مش عايزها تطلع من أوضتها نهائي مهما حصل، إنت فاهم؟ الوزير: فاهم. الوزير أخد حور من الباب الخلفي وهي مستسلمة جدًا من كتر الصدمات اللي حصلتلها. وبعدها الملكة نادت على الحراس اللي بره. الملكة: يا حراس. الحراس دخلوا لقوا عنتر سايح في دمه. الملكة: نوح كان هنا. قتل عنتر وهرب من الشباك. الخبر كله اتعرف في المجرة إن نوح قتل عنتر كمان.
(في نفس الوقت) نوح كان معاه حراس تانية طلعوا بيه فوق أعلى جبل. ووقتها نوح ابتدى يحرك شفايفه ويتكلم. افتكر إن والده كان دايماً بيقوله إنه نادى على العرافة من فوق أعلى جبل المجرة. ووقتها جاتله فكرة إنه ينادي على العرافة قبل ما الحراس يرموه. ابتدى ينادي على العرافة بصوت عالي. الحراس خافوه جدًا وابتدوا وهما شايلين نوح يطلعوا أسرع وأسرع. مرة واحدة العرافة ظهرتله. ما كانتش باينة لحد فيهم إلا لنوح وبس. وعمت الحراس التانيين.
أول ما شافته قالتله: العرافة: كنت مستنياك تناديني من سنين. نوح: أنا محتاجلك. العرافة: وأنا محتاجة لقوتك وشبابك وعمرك يا نوح. نوح: موافق. بس لازم تشوفيني عشان أقدر أنقذ حور. العرافة: موافقة. هشفيك وهنجدك من اللي إنت فيه. بس عايزك تعرف حاجة، مهما الزمن طال هاخد حياتك وقت أما أكون عايزاه. نوح: مش مهم حياتي، المهم حور.
ونوح لسه هيكمل كلامه، لقي السهم اللي في ضهره اختفى. ابتدى يرجع لقوته من جديد. وكمان السم اللي في جسمه كله مبقاش موجود. ابتدى يحرك جسمه من جديد. ابتدى يبارز بعدها الحراس اللي كانوا معاه. وبدل ما كانوا هما اللي هيرموه من الجبل، هو اللي رماهم من عليه. ونزل بسرعة عشان ينقذ حور. نوح استنى الليل لما ليل واستخبى ودخل سور المجرة. طلع بسرعة وطلع على أوضة حور. لقاها متربطة من إيديها وبوقها. دخل عليها بسرعة.
نوح: حور، إنتي كويسة؟ حور بقت تزووم وتقوله: مممممممممم. كانت بتحاول تنبهه إن فيه حد وراه. ولسه بيبص وراه، لقي الوزير ضربه بخشبة عريضة على دماغه. نوح حط إيده على راسه. وبقى من غيظه مسك الخشبة دي وضرب بيها الوزير. وقع في الأرض أفم عليه. وبعدها رجع يفك حور تاني. حور: نوح، إنت كويس؟ طيب إزاي؟
حور بقت وشها ما بين إيدين نوح. وبقى يبوسها من شفايفها ومش مصدق إنها كويسة قدامه. وهي كمان بقت تحضنه أوي ومش مصدقة إنه سليم ما فيهوش حاجة. حور: طيب إزاي؟ فهمني. إنت الصبح كان السهم في ضهرك وما كنتش قادر تتحرك. إزاي اتعافيت كده بالسرعة دي؟ أنا كنت عارفة إنك جاي. أنا كنت متأكدة إنك هتيجي يا نوح. نوح: واتأكدتي إزاي؟ حور: قلبي كان بيقولي إنك مش هتسيبني ولازم هترجعلي يا نوح. نوح: عمري ما أقدر أسيبك يا حور.
حور: طيب مش هتقولي بقى إزاي خفيت بالسرعة دي؟ نوح: بعدين يا حور، بعدين أفهمك على كل حاجة. نوح مسك حور وشبك صوابعه في صوابعها. نوح: خليكي ورايا. وابتدوا يمشوا بالراحة جدًا. وأول ما لسه بيفتحوا الباب، لقوا الملكة داخلة عليهم ومعاها الحراس. الملكة أم حور: أول ما شافته كانت هتموت من غيظها. الملكة أم حور: إيه؟ إنت ما بتموتش أبدًا؟ يا حراس امسكوه! حور: سيبنا في حالنا! ابعدي عننا! إحنا هنبعد عن هنا خالص. مش هتفرق منك تاني.
الملكة أم حور: وأنا لا يمكن أخليكي تعيشي مع واحد زي ده. إنتي فاهمة؟ لا يمكن. حور: نوح معلش حاجة. ابعدي عننا. إنتي اللي قتلتي الملك. إنتي والوزير. مش هو. دي خطتكم إنتوا. مش هو. الملكة أم حور: أيوه خطتي أنا والوزير. أيوه أنا اللي قتلت الملك. وأنا اللي كنت بخلي الوزير يدي التعليمات لنوح من غير ما يعرف إنه يسرق المجرة. بس مش بعد كل ده أسيبه يعيش ويضيع كل اللي عملته.
وفجأة ومرة واحدة دخل عليهم أكبر عضو في مجلس شيوخ المجرة وسمع كل حاجة. المجلس: بقيت إنتي السبب في كل ده؟ الملكة: إنت إزاي جيت هنا؟ (Flash back) حور: أنا لازم أدخل الحمام. الوزير: ادخلي. حور: وهدخل إزاي وأنا إيدي متربطة كده؟ الوزير: لو دي كانت حجة عشان تفكي نفسك يا حور، مش هيحصلك كويس. حور دخلت الحمام ولاقت الوصيفة بتاعتها بتنضف الحمام.
حور: أرجوكي اسمعيني. أنا متأكدة إن نوح جاي. عايزاكي تراقبيني أوضتي طول الليل. وأول ما تعرفي إن نوح جه، تنادي بسرعة نائب مجلس الشيوخ. إنتي فهماني كويس. الوصيفة: فهماني يا حور. -النائب: إنتي اتكشفتي خلاص. كل حاجة اتكشفت. ولازم المجرة كلها تعرف إن إنتي اللي قتلتي الملك. الملكة: إنت بتقول إيه؟ النائب: أنا سمعتك وكشفتك. وكل الناس لازم تعرف بخيانتك. وأمر الحراس إنهم ياخدوا الملكة هي والوزير على السجن.
ومن وقتها نوح وحور بعدوا خالص عن المجرة. والمجرة ابتدت تفتح أبوابها لكل اللي بره المجرة. ونوح وحور بقوا مع بعض دايماً. نوح ما كانش بيسيب حور للحظة واحدة لأنه عارف إنه لازم يسيبها في يوم. عمره ما قال لحور على العرافة. وفي يوم وهما قاعدين وحواليهم الثعلب بتاعهم قدام النهر، جت العرافة بتطالب بحقها من نوح. نوح كان بكل شجاعة قدامها. ووقف وودع حور. حور: نوح، أنا مش فاهمة حاجة. هو فيه إيه؟
نوح: عايزك تخلي بالك على نفسك وعلى المجرة. واحكمي بالعدل ما بينهم. نوح وقع وقتها ومبقاش فيه نفس. بقت حور تصرخ وتعيط وهو في حضنها. نوووووووح... نووووووح... رد علياااااا... نوووووووح... ما تسبنيش... نوووووووح... -أحمد: رد عليها يانوح. ماتسيبهاش. نوح لاء، أوعى تموت. نوووووح... نوووووح. وقام مفزوع من النوم. مني: مالك يا أحمد؟ فيه إيه؟ أحمد وهو بينهج ومش قادر يتكلم: نوووح يامني. نووح مات. مني: نوح؟ نوح مين يا أحمد؟
أحمد: نوح ابننا يامني. مني: بس أنا لسه ما ولدتش يا أحمد عشان يموت. استهدي بالله. ده أكيد كان كابوس. أحمد بيبص حواليه لقي إن مني عايشة وإنه في سريره. أخد مني في حضنه بسرعة وقالها: أحمد: مني، إنتي ما ولدتيش؟ مني: أحمد! ولدت؟ إيه؟ أنا لسه حامل في الخامس يا أحمد. إنت لسه عارف النهارده إني حامل. أحمد بقى فرحان أوي إن كل اللي حصل ده حلم ومش حقيقة. وصلى ركعتين شكر لله. وابتدى ما يسيبش مني لحظة واحدة لحد ما جه معاد الولادة.
أحمد: ها يا دكتور طمني. الدكتور: ألف مبروك، ولد. أحمد: طيب الولد سليم؟ هو كويس؟ ومني.. مني كويسة؟ الدكتور: الحمدلله. أحمد، ربنا مني قامت منها بالسلامة. الولد بصحة وبخير. أحمد مبقاش مصدق نفسه وبقى طاير من الفرحة. ودخل على مني وباسها من راسها وحضنها. مني: ها هتسميه إيه يا أحمد؟ أحمد: هسميه نوح يا مني. مني: الله! اسم حلو أوي.
وابتدت الأيام تعدي. ونوح ابتدى يكبر. ودخل المدرسة. وبقى عنده 16 سنة. واتعرف على بنت زميلته في المدرسة. وجابها كمان عشان تتعرف على مني وأحمد. نوح: بابا، كنت عايز أعرفك على أكتر واحدة قريبة مني في المدرسة. أحمد كان بيقرأ الحرمان. وأول ما شافها قاله: أهلاً وسهلاً بيها. وقالها: ها اسمك إيه بقى يا أمورة؟ قالتله: _اسمي حور. أحمد: إيه؟ حور؟ تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!