نوح: بابااااااااااا 😥😥 أحمد وقع في الأرض ودموعه على خده وهو باصص لهم. ومرة واحدة غمض عينيه للابد. نوح فك الحبل اللي كان متربط بيه هو وزمرده وجرى على باباه. وزمرده بقت تاخد أحمد في حضنها وتعيط وتقول: ليه عملت لكم إيه.. عملنا فيكم إيه؟ (بعياط وصريخ وكسرة قلب)
نوح: بقي مش عارف يعمل إيه غير إنه من غله وقلة حيلته مسك السيف اللي كان في إيد باباه وبقي يبارز بيه كل اللي يقابله في طريقه. في الأول الملك بقي يضحك ومش مصدق إن طفل زي ده ممكن يبارز فرسان. ومرة واحدة الملك عرف إن الأمر جد جدا وإن نوح قوي فعلاً. وابتدى الكل يبارز نوح. ومن الغل اللي جوه نوح بقي يقرب من الملك وعايز يقتله. ومع كل فارس يقتله يقرب من الملك خطوة. لحد ما خلاص كان هيقرب من حصان الملك.
بيبص لقي حور واقفة مع الملك ودموعها على خدها. وقتها زي ما يكون الدنيا كلها وقفت بالنسبة لنوح. الدقايق اتجمدت. وبص لحور ومبقاش مصدق إن هي السبب في موت أبوه وإن هي اللي عرفتهم مكانهم. ومرة واحدة وهو مستسلم وبيص في عيون حور. جه فارس من الفرسان وراه وهيضربه بالسيف من ضهره.
زمرده جريت عليه وأخدت الضربة مكانه. نوح بص وراه بسرعة وشاف أمه ميتة وهي بتدافع عنه. وقتها حور نزلت من على الحصان وجت تجري على زمرده. الحرس أخدها ومسكها من دراعها وبعد بيها بعيد. وبقي نوح ماسك والدته ومش مصدق اللي حصلها. خسر أبوه وأمه في نفس الوقت. وفى نفس اللحظة حارس من الحراس ضرب نوح في ضهره بالسهم. وقتها نوح اترمي على والدته وقطع النفس. حور: شافت نوح وهو مضروب بالسهم في
ضهره وبقت تقول وهي بتعيط: سيبوني ابعدوا عني.. نووووووح.. نووووووح.. بس الحراس كانوا برضوا ماسكينها من دراعتها وبيبعدوها بعيد عن المكان. الملك: أنا عايز البير ده يتردم في الحال.. هدوا العشة دي وأحرقوا الجثث دي. انتوا فاهمين؟ الحراس ابتدت تنفذ اللي الملك قال عليه في الحال. والملك سابهم ومشي ورجع القصر بتاعه جوه المجرة. حور: (بعياط وصريخ) أول ما رجعت راحت للملك وقالت له: ليه عملت كده؟ ليه قتلتهم؟ ليه عملوا لك إيه؟
ذنبهم إيه؟ كل ذنبهم إنهم رجعوني ليك. أنا كنت ممكن أبقى ميتة لولا الناس دي. الناس دي أنقذتني وأنا بغبائي موتهم. سلمتهم ليك. بتعمل كده ليه؟ رد عليا عملت كده ليه؟ الملك: الناس دي خطر على المجرة كلها. البير اللي لاقوه ده خلاهم مش محتاجيني ولا محتاجين المجرة. الناس دي بتعبد إله غيري. أنا الملك. دي في حد ذاتها خيانة عقابها الموت.
حور: انت عمرك ما كنت إله. من صفات الإله الرحمة وانت عمرك ما كنت رحيم بحد. انت جبار متكبر ظالم أناني مابتبصش غير لنفسك وبس. الملك استغرب من حور بنته اللي عندها ١٤ سنة تتكلم بالمنظر ده. ضربها بالقلم وقال لها: أنا بنتي ماتعصنيش أبداً. ووقت اللي تكبري فيه وتبقي جاهزة للجواز اعرفي إنك مش هتتجوزي غير عنتر وبس. حور: وهي بتعيط قالت لباباها: أنا بكرهك.
الملك: الكلمة دي أثرت فيه جداً. حور دي البنت الوحيدة للملك. تبقي بتكرهه بالشكل ده. الملك: ياحرااااااس خودوا حور من هنا. احبسوها في أوضتها. ولما تتعلم تكلم الملك بتاعها كويس تبقوا تبلغوني. حور الأيام بقت تعدي عليها شبه بعضها. مكانتش بتعمل حاجة في حياتها إلا إنها تبكي في أوضتها لوحدها. الملكة (ماما حور) : هتفضلي على طول في أوضتك كده يا حور؟ لا بتتكلمي مع حد ولا تطلعي من أوضتك.
حور: سبيني يا أمي دلوقتي. ابعدي عني. أنا مش عايزة أتكلم مع حد. الملكة (أم حور) : اللي الملك عمله ده الصح يا حور. كان لازم يموتوا. دول كانوا ممكن يهددوا المجرة كلها. حور: انتي كمان طلعتي زيه يا أمي. اطلعي بره. سبيني لوحدي. حور كانت مابتفكرش تعمل أي حاجة في حياتها غير إنها ندمانة إنها ودت باباها لمكان نوح وعيلته بنفسها.
كانت بتفكر في نوح في كل وقت وفي كل لحظة من عمرها. مكانش بيطلع من تفكيرها. ورسمت له صورة من خيالها. وطلعت صورته بالظبط زي ما شافته. كانت بتحط صورته جنبها وهي نايمة وتاخدها في حضنها.
وعدت السنين وفاتت. وأخيراً حور كبرت وبقت شابة جميلة تخطف العيون بسحرها. بس رغم إنه عدى ٦ سنين على موت نوح وأهله. إلا أنها كانت بتشوف نوح في وشوش كل الموجودين حواليها. كانت بتفضل تحكيله في خيالها على اللي بيحصلها. وأنها تتمنى لو الأيام ترجع لورا وتشوفه ولو للحظة.
وأخيراً حور قربت تكمل الـ ٢٠ سنة. وده سن جواز بنت الملك. وابتدى الخبر كله يتشاع في المجرة. وبقي كل أثرياء المجرة بيسعوا عشان يتجوزوا بنت الملك. وعشان هي أجمل بنت في المجرة. الكل كان عاوز يتجوزها من أثرياء المجرة. بس الملك كان عاوز يجوزها عنتر ابن عمها عشان يبقى الملك من بعده. وأخيراً الملك قرر إنه يعمل حفلة تنكرية يعزم فيها كل أثرياء المجرة عشان يبلغ كل اللي في المجرة إن حور هتتجوز قريب من عنتر ابن عمها. الملكة
(أم حور) : هتجهزي إمتى يا حور؟ حور: أجهز لإيه؟ الملكة: الملك عامل حفلة تنكرية عشان النهارده ولازم تكوني جاهزة. عاوز يعلن فيها جوازك من عنتر ابن عمك. حور: بس أنا مش هتجوز ابن عمي. مش عايزة أتزوجه. أنا عندي أموت نفسي ولا إني أتزوجه. الملك دخل عليهم وسمع اللي حور بتقوله: الملك: يعني إيه مش هتتجوزيه؟ أنا مافيش مخلوق على المجرة بيعصالي أمر.
حور: أنا ممكن أعمل أي حاجة في الدنيا غير إني أتزوج عنتر ده يا بابا. أنا بكرهه. مابطيقهوش. الملك: مش مهم تحبيه. الأهم إن المجرة تفضل في إيد أمينة من بعدي. حور: وعنتر هو اللي هيحافظ على المجرة من بعدك؟ ارحمني يا والدي. حرام عليك. الملك: أنا قولت آخر كلام عندي. انتي هتتجوزي عنتر يعني هتتجوزيه. انتي فاهمة؟ حور فضلت تبكي وتعيط. الملكة (أم حور)
: كفاية بكي يا حور. انتي من وقت اللي حصل زمان من ٦ سنين وانتي مابتبطليش عياط. ارحمي نفسك شوية يا بنتي. حور: أنا هعمل لكم اللي انتوا عايزينه. بس أهم حاجة تبعدي عني وماتلمسنيش. ماتحسسنيش إنك خايفة عليا وعلي مصلحتي. (الوصيفة جاية وبتجري) الوصيفة: شفتوا اللي حصل؟ الملكة: حصل إيه تاني في المجرة؟ الخدامة: المجرة انسرقت مرة تانية بنفس الطريقة الأولانية. الملكة: إزاي.. إزاي.. محدش قادر يمسك الحرامي ده.
حور: هو اللي بياخد من الأغنية عشان يطعم الغلابة اللي بره سور المجرة يبقى حرامي؟ الملكة: مافيش فايدة فيكي يا حور. الملك لو وقع أول ناس هيدوسوا علينا هما الرعاع اللي بره اللي بتقولي عليهم غلابة. حور: من حقهم. الناس دي ما بتلاقيش حتى تاكل. لو كان الملك بيوفرلهم أكلهم وشربهم مكانش حصل كل ده. الملكة (أم حور) : الملك خلاص بيقع. كل خزاين البلد بتفضي من الأكل والحبوب بسبب الحرامي ده. مش زعلانة على باباكِ وعلينا؟
حور: ههه. مش مستغرباكي. انتي أنانية. مش بتفكري غير في نفسك وبس. (الملكة ضربت حور بالقلم على وشها وقالت لها) الملكة (أم حور) : بكرة تكبري وتعرفي إن اللي بنعمله ده عشان خاطرك وخاطر المجرة كلها. حور مهتمتش بكلام مامتها وسابتها ومشيت. الوصيفة: يلا يا حور. أرجوكي لازم ألبسك عشان الملك ما يعملش مشكلة. حور وهي بتلبس جابت شعرها على جنب وقالت للوصيفة: حور: الرسمة لسه موجودة على كتفي ولا قربت تتمسح؟ الوصيفة: تتمسح إيه بس دي؟
من كتر ما انتي كل يوم تعيدي عليها بالحبر من ٦ سنين وهي طبعت على كتفك خلاص. نفسي أعرف إيه الرسمة دي يا حور. حور: دي مش رسمة. ده اسم نوح. (في نفس الوقت) عنتر دخل على حور: لسه مخلصتيش لبس ليه يا حور؟ حور: اطلع بره. عنتر: وياترى بقى لما الملك يعلن خطوبتنا النهارده هتقوليلي برضوا اطلع بره؟ ولما نتجوز وتبقى في أوضة واحدة وعلى سرير واحد وأعمل فيكي كل اللي أنا عايزه هتطلعيني بره إزاي؟
حور: مش هيحصل. أنا عندي أموت ولا إني أتزوج واحد زيك. عنتر: (أدي ضهره لحور ومشي) وهو ماشي قال لها: هنتجوز يا حور بمزاجك أو غصب عنك. انتي ليا وبتاعتي وملكي. ومافيش مخلوق هياخدك مني. (ورزع الباب ومشي) الوصيفة: دمه تقيل بالشكل ده. حور: دموعها نزلت منها مرة تانية. الوصيفة: ماتعيطيش يا حور. وأخدتها في حضنها. (وفي نفس اللحظة) الملك: يعني إيه مش عارفين تمسكوه؟
الوزير: بيكون قدام عينينا وفي لحظة من سرعته ما بنقدرش عليه. مافيش فارس من الفرسان بيعرف يقرب منه. الملك: وإيه طلباته؟ الوزير: إن المجرة تفتح أبوابها للرعاع اللي بره ويبقى ليهم الحق بأنهم يعيشوا حياة طبيعية. الملك: ده مجنون! أكيد عايز يخلينا نعيش مع الرعاع اللي بره المجرة من غير تمن. عايز يقلب عادات المجرة. ده لا يمكن أبداً. الوزير: طيب والعمل؟
الملك: إحنا لازم نمسكه. لازم يتسجن ويتعدم قدام كل أهل المجرة عشان يبقى عبرة لغيره. الوزير: أيوه بس.. الملك: بس إيه؟ الوزير: أنا سمعت كلام في المجرة إن المرة دي مش هيسرق شئ تاني من المجرة. الملك: تقصد إيه؟ الوزير: أقصد إنه خطته الجاية إنه هيخطف حور من جوه المجرة. الملك: انت متأكد من الكلام ده يا وزير؟ الوزير: طبعاً متأكد. الملك: طيب والعمل؟ الوزير: لازم نخفي حور اليومين دول لحد ما نمسكه ونعدمه.
الملك: إحنا لازم نخفي حور. الوزير: أنا أعرف مكان ممكن تستخبي فيه. ووقتها نضمن إنه مايعرفش يقرب منها. الملك وافق فوراً وابتدا يخلي حور تستعد عشان تمشي من المجرة. حور: هاروح على فين يا والدي؟ الملك: الكل فاكر دلوقتي إنك في الحفلة. لازم تمشي من هنا لحد ما نمسك اللص ده. وبعد كده نرجعك تاني عشان تتجوزي عنتر.
وابتدت في نص الليل تمشي والعربية تتحضر بتاعت حور. وهي ماشية على الطريق وكان بيحرسها مجموعة كبيرة من الحراس ومعاهم الوزير. مرة واحدة لقوا اللي بيتحرك بسرعة كبيرة جداً من حوالين العربية. وحارس في التاني بيموت. حور بقت مرعوبة جداً. وبقت تسمع أصوات غريبة بره. ومرة واحدة العربية وقفت ومبقتش تتحرك. حور كانت مرعوبة من اللي بيحصل ومش عارفة فيه إيه. لحد ما باب العربية اتفتح. وبتبص لاقت اللي ضربها على رأسها واغمى عليها في الحال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!