الفصل 7 | من 14 فصل

رواية حور المجره حكايات مآهي الفصل السابع 7 - بقلم ماهي احمد الشهيرة بـ حكايات مآهي .

المشاهدات
21
كلمة
1,774
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حور أول ما فتحت عينيها لاقت نفسها في كهف ضلمة وحواليها صخور كتير. واول ما ابتدت تفوق مسكت راسها وقالت: حور: أه راسي مش قادرة. بتبص لقت دم على راسها ومن كتر الصداع ما كانتش عارفة تميز هي فين وجاية منين. حور بقيت تنادي وتقول: حور: في حد هنا.. أنا فين؟ حاولت تهرب وتطلع بره الكهف ده. ومع أول محاولة هروب منها بتبص لقت ثعلب داخل عليها والشر كله في عينيه. خافت منه وطلعت تجري، بس الثعلب جرى وراها.

مسكت صخرة من جنبها ولسه هتضربه بيها سمعت صوت من ورا الصخور بيقولها: صوت: منصحكيش تعملي كده، انتي كده هتستفزيه أكتر وهو كده هيقتلك. حور: انت مين؟ صوت: مش مهم أنا مين، المهم اعملي اللي بقولك عليه. حور بقت تبص شمال ويمين عشان تشوف اللي بيكلمها بس معرفتش تشوفه أبداً. والثعلب كان قدامها وبيِقرب منها ببطء وسنانه حادة وشرسة. حور: طيب قولي أعمل إيه؟ صوت: نزلي الصخرة اللي في إيدك، حطيها جنبك بالراحة.

ابتدت حور تعمل كده فعلاً وهي بتبص للثعلب. بقت تنزل على رجليها بالراحة أوي وحطت الصخرة جنبها. صوت: دلوقتي وبكل هدوء نامي في الأرض وغمضي عينيكي واوعي تتحركي مهما حصل. حور: ليه؟ صوت: من غير ليه، اسمعي الكلام. حور: حاضر.. حاضر. حور ابتدت تغمض عينيها وعملت زي ما قالها بالظبط. ومرة واحدة الثعلب هجم عليها وقرب منها أوي. وأول ما لقاها ما بتتحركش لف حواليها مرتين وسابها ومشي. بعدها حور فتحت عينيها ولاقت الثعلب مشي.

حور: انت روحت فين.. خرجني من هنا. صوت: أخرجك من هنا بالسرعة دي؟ زهقتي؟ ده انتي لسه جاية حالا. ده أنا اللحظة دي مستنيها من زمان يا حور. حور: انت تعرفني؟ صوت: كنت فاكر زمان إني أعرفك، بس طلعت معرفكيش نهائي يا حور. حور: انت عاوز مني إيه؟ مرة واحدة ظهر لها وقرب منها. في اللحظة دي حور رجعت لورا وخبطت ضهرها في الحيطة وهو مسك إيديها الاتنين بإيد واحدة ورفع إيديها لفوق وقالها:

نوح: عاوز أشوفك ميتة بتتنفس قدامي، عايز أنتقم منك ومن اللي عملتيه فيا وفي أهلي زمان، عايز أشوف بدل دموعك دي دم نازلة من عيونك، عايز أخليكي تشوفي مرارة الأيام اللي عيشتها. أنا هعيشك أيام تتمنى فيها الموت ومش هطوليه، انتي وأبوكي وكل واحد له يد في اللي حصلي وحصل لأهلي زمان. حور: مكنتش مصدقة. لما قرب منها وبص في عيونها وشافته وقالتله: حور: (نوح) انت عاا.. عايش يانوح.

نوح: طبعاً، كنتي بتتمني إني أموت زي أبويا وأمي عشان تخلصي منا كلنا. حور: نوح انت مش فاهم أنا... نوح قطع كلامها وقالها: نوح: اخرسي، ما تتكلميش ولا كلمة، انتي فاهمة؟ مش عايز أسمع نفسك هنا، انتي هنا عشان حاجة معينة وبس. لو بأيدي أموتك في نفس اللحظة دي وأنتقم للي عملتيه فيا أنا وأهلي، بس الموت هيبقى رحمة ليكي من اللي هعمله فيكي، بس لسه دورك مجاش يا حور. وسابها ومشي.

حور: نوح.. لا يانوح ماتسبنيش هنا، نوح أرجوك اسمعني، نووووح. بس نوح مردش عليها وسابها ومشي. حور قعدت في زاوية وبقت تعيط ومبقتش عارفة تعمل إيه. كانت فرحانة إن نوح لسه عايش وحزينة ومكسورة إنه طلع بيكرهها الكره ده كله. كانت نفسها تقوله إن مالهاش ذنب في اللي حصل وإنه مش ذنبها. بس من نظرة عينيه ليها فهمت إن مهما قالت مش هيصدقها في يوم.

حور: معقول ده نوح اللي كانت عينيه كلها طيبة.. نظرة عينيه ليا اختلفت نهائي عن ما كان بيبصلي زمان، نظرة عينيه كلها شر وحقد وغل، وده من حقه بعد اللي حصله، محدش يقدر يلومه في شئ. وفضلت تعيط لحد ما النهار طلع والنوم غلبها ونامت في الأرض على الصخور. صحيت ونوح بيصحّيها برجله وبيقولها: نوح: اصحي اتحركي. حور قامت بسرعة ووقفت وقالتله: حور: على فين يانوح؟ نوح: مسكها من وشها وزقها لورا وهو ماسكها وقالها:

نوح: لما أقول كلمة تتنفذ من غير ما تسأليني على فين، فهماني كويس يا حور. حور: وهي مش عارفة تتكلم وهو ماسكها من وشها ومش عارفة تحرك شفايفها قالت: حور: ح.. حاا.. ااضر. نوح: تعالي ورايا. حور مشيت ورا نوح بالراحة أوي عشان الصخور اللي في الكهف. وأول ما طلعت من الكهف نور الشمس كان ضارب في وشها. حطت إيدها على وشها. نوح: اتحركي، مفيش وقت.

وهي بتتحرك لاقت نفسها ماشية ورا نوح على كوبري من الحبال على بحيرة والمياه بتجري من تحتهم. اتعكبلت وكانت هتقع من على الكوبري ورجعت لورا. نوح مسكها من إيدها. وبصلها وقالها: نوح: مش تخلي بالك؟ وهي لسه فاقدة توازنها ومش عارفة تعدل نفسها. حور: نوح امسكني كويس أنا كده هقع. نوح: بجد؟ طيب ما ده اللي أنا عايزه. وساب إيديها بعدها. وحور وقعت في المايه. ونوح بقى يبص عليها من فوق الكوبري عشان يشوفها هتطلع ولا لأ.

بس عدت دقيقة وحور ما طلعتش وكانت بتحاول تنجي نفسها. نوح في نفسه: يوووه دي حتى طلعت مابتِعرفش تعوم. نزل وراها بسرعة وبقى يدور عليها لحد ما لقاها وطلع بيها. وأخيراً حور أخدت نفسها. حور: أول ما طلعت على المايه أخدت نفس كبير أوي ومسكت في رقبة نوح بإيديها الاتنين وقالتله: حور: ماتسبنيش أنا مبعرفش أعوم. وقتها قربت أوي من نوح وبقت تبص في عينيه اللي عمرها ما شافت عينين في جمال عينيه قبل كده. وبقت تقول في نفسها:

حور: مش مصدقة إنك معايا يانوح. نوح: بقى يبصلها في عينيها ويقول في نفسه: مش مصدق إن الجمال والبراءة اللي في وشك دي بيبقى وراهم قلب خبيث ومليان حقد وغل كده. حور عينيها كلها مليانة كلام مش قادرة تنطقه من كتر ما هي شايفة عينين نوح كلها شر من ناحيتها. وبعدها نوح خدها وطلعها بره بسرعة. وبقت هدومها كلها لازقة على جسمها وتقريباً جسمها كله باين. وأول ما نوح شافها بصلها وتوتر وودى وشه الناحية التانية. وقالها:

نوح: مش يلا بقى نكمل طريقنا؟ حور: مش هينفع أتحرك يانوح. نوح: هتتحركي، قادرة مش قادرة، هتتحركي، انتي فاهمة؟ حور: هدومي كلها مبلولة، على الأقل لما تنشف. نوح بصلها وقالها: نوح: ما فيش وقت، قولتلك ماتستفزنيش. حور: خلاص حاضر. حور بقت ماشية ورا نوح مش عارفة هي رايحة فين ولا جايه منين. ولو كلمته مابيردش عليها. (وفي نفس الوقت) الملك: يعني إيه الحراس اتقتلوا على الطريق وحور فين؟ بنتي؟

الوزير: حور مكانتش موجودة وقتها. لما عرفنا إن كل الحراس اتقتلوا على الطريق، ملقيناش وقتها جثة حور. الملك: وبعدين هنعمل إيه؟ بنتي كده هتروح مني. عنتر ابن عمها: ماتقلقش، أنا هجيب حور وهعرف أجيبها إزاي. الملك: انت لازم تجيبلي حور بأي شكل من الأشكال. عنتر: أنا عارف إنه بيستخبى بين الكهوف والصخور، وأكيد هو مخبيها هناك. الملك: لو أعرف هو مين وبيعمل كل ده ليه؟ الوزير: أعدائك كتير يا مولاي.

الملك: أيوه، بس ده غير البشر، وكمان عايش بره المجرة يعني ضعيف وهزيل. إحنا لازم نجيبه بأسرع وقت وبأي تمن. عنتر: أنا هتحرك فوراً وهاخد معايا أفضل الحراس والفرسان وهجيب حور لحد هنا من غير ما أي حد في المجرة يعرف إنها اتخطفت. الملك: فعلاً، إحنا لازم نخلي حكاية خطف دي سر ومحدش يعرف بيها، لو اتعرفت هيبتنا هتروح ما بين البشر. عنتر ابتدى يتحرك وهو ماشي راح للحكيم اللي عندهم وقاله: عنتر: ها.. عرفت تتصرف؟

الحكيم: أيوه عرفت، استخلصت سم في الحشرات بيقدر يشل الشخص اللي قدامك بمجرد إنه يشربه أو الحشرة نفسها تقرصه. عنتر: حلو جداً، هاته بسرعة. ووقتها عنتر ابتدى يدور على حور هو والحراس اللي معاه. (في نفس الوقت) حور: وهي ماشية ورا نوح. الفستان اللي كانت لبساه طويل أوي مسك في جذع شجرة وقطع لها الفستان من تحت وكمان رجليها اتعورت. حور: (وقعت وقالت) أه.. مش قادرة رجلي. نوح: (بعصبية) انتي تاني؟ في إيه؟ حور: رجلي مش قادرة أتحرك.

نوح بيبص لقي الدم نازل من رجليها والفستان مقطوع من كل حتة. كمل قطع الفستان ورماهالها الحتة اللي قطعها وقعد على ركبته وقالها: نوح: اربطي رجلك بسرعة، ولو رجلك اتقطعت هتِزحفي يا حور وهنكمل طريقنا. حور وهي بتبصله فجأة بقت تبرق وبتبص ورا نوح لاقيت 😳😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...