في فندق خمس نجوم كانت ماشية وسط الغرف وفجأة تقف عند غرفة وتطرق باب الغرفة وتقول خدمة تنضيف الغرف داخل الغرفة كان مستلقي على السرير ونايم عاري الصدر. صحي على صوت خبط الباب وفي صوت بيقول ويكرر خدمة تنضيف الغرف. راح قايم ودخل هو الحمام ولبس وطلع. نروح عندها. خلصت تنضيف في الأوضة دخلت على الحمام بعد ما طلع هو ولبست جوانتي في إيديها وبدأت التنضيف. خلصت وخرجت وبتقفل الغرفة لقت شخص قدامها.
راحت قافلة الأوضة وقالت له في حاجة؟ الشخص: آه كنت عاوز الشنطة باسم... : أنا آسفة بس مش هدي الشنطة غير للي مسلمها. أي شنطة هنا مش بتروح غير لصاحبها. الشخص: لا أنا قولت مديري عايزها ولازم آخدها. وكان بيحاول ياخدها من العربية بس سمعوا صوت واحد شكله كبير شوية يعني شعره في خصل بيضا وقمحاوي واسمه شاهين. شاهين: محمود. الشخص (محمود) : نعم يا شاهين بيه. شاهين: في إيه هنا؟
محمود: حضرتك في إني جيت للبنت دي وبقولها عايز الشنطة ومش راضية. : شاهين بيه أنا آسفة جداً بس مكنش ينفع أعطي الشنطة لأي حد غير حضرتك. شاهين أعجب جداً بأمانتها. شاهين: وإنتي اسمك إيه؟ : اسمي سارة. شاهين بابتسامة: تمام يا سارة. وأخد منها الشنطة. سارة: بستأذن أنا بقى عشان عندي محاضرة. شاهين: محمود. محمود: نعم يا فندم. شاهين: خد سارة ووصلها على الكلية بتاعتها. سارة: مفيش داعي يا فندم. شاهين: خلاص بقى أنا قولت كلمة.
نروح عند سليم (سليم ده اللي كان بايت في الفندق لو فاكرين) سليم: الو. أحمد: الو يا سليم إنت فين؟ هو في حد يتأخر على أول يوم في الكلية؟ سليم: أنا جاي اهو خمس ربع ساعة بالكتير وأكون وصلت. قفل الموبايل وشغل العربية ومشي في طريقه على الكلية. في مكان تاني في الكلية تحديداً. أحمد وكان قاعد وسط كام بنت كده من صحابه. سلمي: سليم قالك إيه؟ أحمد: شوية وجاي.... قطع كلامهم دخول عربية.
هي عربية جامدة بمعنى الكلمة وشكلها غالي جداً ونزلت منها بنت شكلها كيوت وجميلة وقصيرة أوي. الكلية كلها كانت بتتفرج عليها ومعجبين بيها جداً. وصوت همس البنات والأولاد كان مالي الكلية. دخلت مريم المدرسة وكانت سامعة همس البنات عن إن في بنت غنية جداً وحلوة جت المدرسة. فدخلت وراحت ناحية سارة. مريم: إزيك يا سارة عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله كويسة وإنتي؟ مريم: الحمد لله.. بقولك بيقولوا في بنت جت بعربية آخر شياكة.
سارة: امم دي أنا. مريم: إزاي؟ سارة وهي متجهة لكافتيريا الجامعة: ابقى أقولك بعدين. دخلت سارة الكلية وقعدت طلعت فطارها وبدأت تفطر. عند أحمد والبنات. يارا بسخرية: أووو شكل هنا حد هيخطف الأنظار غيرك يا سلمي. ملك راحت نكزة يارا من كتفها عشان تسكت. أحمد بضحك: وأنا شايف كده ولا إيه يا سلمي؟ سلمي بتمثيل اللامبالاة: امم شكلها عادي يعني. على العموم هنشوف. تدخلت ملك.
ملك بابتسامة: سلمي.. يارا.. تعالوا معايا. البنت غنية يعني أكيد هتشتري من التذاكر التبرعات بتاعتي. قاموا البنات وراحوا لسارة وهي بتتكلم. ملك بابتسامة: أهلاً أنا ملك ودي يارا ودي سلمي. وإنتي اسمك إيه؟ سارة: سارة. اسمي سارة. يارا وهي بتمد إيديها: أخبار إيه يا سارة؟ سارة سلمت عليها. وسلمي واقفة جنبهم بتبص في أظافرها زي حركة تكبر نوعاً ما. ملك وهي بتطلع التذاكر من الشنطة وبيديها لسارة وهي لسه قاعدة وهما واقفين.
سارة أخدتهم مسكتهم وسألت. سارة: إيه ده؟ ملك بنفس الابتسامة: دي تذاكر تبرعات كده كنت عاملاهم. التذكرة الواحدة بـ 5000 جنيه. ها هتخدي كام واحدة؟ سارة بربكة: في الحقيقة أنا مش هاخد حاجة. اتغيرت ملامح ملك وقلتها: أوكي. سارة ومشيت وفضلوا يتكلموا عليها. ملك: إيه ده دي مخدتش ولا حاجة. سلمي: دي طلعت بخيلة أوييي. ملك باستغراب: فعلاً مع إنها غنية وشكلها من نفس مستوانا. سلمي أول ما طلعت وأحمد شافها.
أحمد: إيه اتعرفت على البنت الجديدة؟ سلمي: اسكت يا أحمد دي طلعت بنت بخيلة جداً رغم إنها معاها فلوس. أحمد: بخيلة؟؟ .. إيه دا سليم اهو. أحمد: إيه يا عم سليم كل ده؟ سليم: كنت نايم أعمل إيه يعني؟ أحمد: لا متعملش.. بقولك كان في بنت هنا أي بتطير العقل. سليم بعدم اهتمام: اممم. أحمد: شكل أخوك كده وقع. سليم بضحك: إنت مش هتبطل صياعة بقا. نروح عند سارة. خلصت المحاضرات ومشيت وكانت في طريقها لبيتها ومرة واحدة وقفت.
عند واحد بتاع خضار وفاكهة وجابت منه الحاجات اللي ناقصاها وروحت بيتها وكان في حارة (على فكرة هي عايشة هي ومامتها بس ومع العلم أخوها ميت وهنعرف الباقي في الأحداث) فتحت باب البيت ودخلت وقفتلت وراحت فتحت النور. ودخلت أوضة وحضرت العشا وحطته على السفرة الصغيرة اللي عندهم. مامتها سمعت الصوت طلعت. سارة: صحيتي كويس كنت لسه هصحيكي. يلا يا ماما عشان نتعشى. مامتها واسمها سمر. سمر: لا أنا هستنى أخوكي. سارة:...........
سمر: آآآ سارة أنا من غير قصد والله. سارة: خلاص يا ماما يلا اقعدي اتعشي. سمر بتوهان: إنتي عارفة إني حاسة إنه لسه كأنه ميت امبارح. سارة: ماما خلاص. وقعدوا عشان ياكلوا بس سارة كانت بتقلب في الطبق ومكنتش غير معلقتين عشان مامتها. مامتها خلصت ودخلت الأوضة وسارة شالت الأكل. ودخلت الأوضة عشان تنام. سارة كانت ماشية في الفيلا بتشوف أخوها. دخلت على الحمام لقت أخوها نايم في البانيو والبانيو غرقان دم.
وإيده شكلها متشرحة أو حاجة زي كده. سارة شافت كده وراحت............................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!