الفصل 2 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم منة السيد

المشاهدات
25
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

طلعت حور وكانت زي القمر. هي آه الفستان بتاع مامتها وكبير عليها شوية، بس كانت مزة فيه. ولا شعرها البني اللي كانت فرداه، ومكنتش حاطة أي حاجة في وشها. بس كان لسه أثر البكاء في عينيها الحمرة من كتر العياط. فارس أول ما شاف عيونها كده، قلبه وجعه. *** اتجوزت هي وفارس. وفارس خدها وركب العربية وكان راجع الصعيد. بس المرادي مش لوحده. لأ، دا كان مع حور.

جوا العربية، حور قاعدة في العربية جنبه بخوف. وهو كل شوية يبصلها من وقت للتاني، وكانوا مش بيتكلموا خالص. لحد ما وصلوا. أول ما نزل هو وحور، سمع كذا زغروطة. تقدم نحيته أخو مازن. مازن بغمزة: مبروك يا عم. فارس بضحك: الله يبارك فيك. مش تعقل يااض. تدخلت مرات أبوه وهي بتقول: يلا يا ابني اطلع فوق أنت ومراتك، ولا إيه يا حج محمدي؟ يلا يا ولدي اطلع فوق أنت ومراتك، مستنينك. متطولش عاد. فارس بهدوء: حاضر يا بوي.

واخد حور وطلع الأوضة فوق. فارس أول ما طلع: مش يلا يا عروسة. حور بتوتر: ابعد عني، ع ع ع، على فكرة أنا مش بنت. فارس قرب منها بغضب: الكلام ده صوح؟ لو صوح، دا فيه تطير رقاب. جوليلي صوح ولا لا. حور بخوف وتوتر: لا. فارس واخد نفسه بهدوء: ونتي جولتيلي كده ليه عاد؟ حور بخوف وبراءة: قريت كدا في كذا رواية. لو العروسة قالت كده، العريس بيسيبها ويطلع برا الأوضة. فجأة، قبل ما تكمل، سمعت صوت الباب وفي واحدة بتنده باسم فارس.

رد عليها فارس: حاضر يا أما، ثواني وجاي. قام فارس من ع السرير، وخلع العباية والتيشيرت، وفضل ببنطلون قطن بس. أول ما حور شفته كده، اتكسفت وقالتله: مش عيب كده، وأنت معاك بنوتة في الأوضة. فارس ضحك: وقالها أنا زي جوزك عاد. وبعد كده مسك سكينة وعور نفسه. وكان في إيده منديل. حور اتخضت وقالت: لي كده؟ مردش عليها، وراح للحمّام ودخل تاني. وبص لحور وقالها: ادخلي خدي دش، والبسي حاجة من الدولاب.

حور سمعت الكلام. وبعد شوية وقت، طلعت من الحمام. وكانت لابسة شورت وتيشيرت، وعاملة شعرها كعكة. حور: ملقتش غير ده، أكتر حاجة محترمة فيهم. لبسته. فارس بتنهيدة: الله يخربيتك. تعالي نامي، وأنا داخل آخد دش. دخل أخد دش، وحور نامت وراحت في ثبات عميق. فارس خلص دش، وكان لابس سويت شيرت بس وصدره عاري. طلع من الحمام، لقى حور نايمة ع السرير ومتكومة في نفسها زي وضعية الجنين في بطن أمه. راح نام جمبها ع السرير وحضنها. ***

تاني يوم، صحيت حور وقامت لقت نفسها في حضن فارس. اتخضت وخافت. وقامت راحت ع الدولاب، خدت بنطلون جينز وتيشيرت نص كم، ودخلت الحمام. لبست، ورفعت شعرها ديل حصان، ونزلت ع تحت. شافت بنت صغننة بتجري ووراها ولد نفس السن. وقفتهم حور. حور: ازيكم؟ عاملين إيه؟ إياد: الحمد لله. وأيمي: هو أنتِ اللي بابا ساب مامي عشانك؟ حور بصدمة: مين مامي؟ أيمي: مامي مشيت، وأنتِ جيتي. بس أنا بحب مامي. هي قالتلي إنك مامي الجديدة.

أيمي خلصت كلامها، وقلتلها أنا مش بحبك، وطلعت تجري ع فوق. حور فضلت واقفة ثانية. هو عنده ولاد؟ طب طلقها ليه؟ وليه اتجوزني ليه؟ شفتها مرات أبو فارس (هنية) هنية: تعالي يا بت، أنتِ هنا. حور بتوهان: أنا. هنية: هو في غيرك يا ختي. حور: نعمة. هنية: تعالي اعملي الفطار لوحدك، ومحدش هيساعدك. هنية وهي بتنادي ع زهرة الشغالة: هنية: يازهرهههه. جات زهرة جري. زهرة: نعم يا ست هنية، عايزة حاجة أعملهالك؟

هنية: لا يا زهرة. خديها تعمل الفطار، ومحدش يساعدها من الخدم. زهرة: حاضر يا ست هنية. زهرة: يلا بينا يا ست حور. حور راحت معاها، وهي دموعها بتهدد بالنزول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...