الفصل 16 | من 23 فصل

رواية حور الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة السيد

المشاهدات
18
كلمة
368
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18
حور بغضب ودموع: ابعد عني وملكش دعوه بيا أنا هنام مش أنت بتحب فاطمة. اتسطحت حور على الكنبة عشان تنام. فارس بحده: أي شغل العيال ده. وراح ناحيتها وشالها بلطف. وهي دفنت وشها في حضنه وبقت بتعيط بشهقات. فارس وهو يرتب على ظهرها: اهدي. حور بطفولة وبكاء: مش انت عايز تتجوزها ابعد عني. وبقت تزق فيه. فارس: طب بصيلي بس. نروح عند فاطمة وهنية. هنيه بسعادة: ش قلتلك يا خايبة اهو مان بيحبك. فاطمة بسعادة مبالغة هي أيضاً: أيوا دا قال قدامكم انه عايز يتجوزني لا واي البت المشلولة كانت هتموت.
ثم أكملت بتساؤل: بس غريبة يعني دا علطول فارس بيعاملني بطريقة مش توحي انه بيحبني وكان علطول بيتكلم معايا وحش؟ هنيه: مش عارفة بس ملناش دعوة بده كله المهم ان كل حاجة تمام من غير منفذ أي خطة. نروح عند مريم ومازن داخل الغرفة. مريم بتسأل وحزن: مازن هو فعلاً فارس هيتجوز فاطمة؟ مازن: مش عارف واللهي وسلامة بيحبها أوي كده اتجوز الغلبانة اللي فوق دي ليه. جاء الليل والجميع بغرفهم نائمون. يتسلل ضوء الشمس ويطلع النهار. ليفيق فارس لينزل إلى والده ويترك حور نائمة. ليرى فاطمة وهنية ومازن ولمحمدي وجميعهم على طاولة الطعام. حتى الأطفال. ليتكلم فارس ببرود: أبوي أنا هطلب إيد فاطمة منكم النهاردة بليل وكمان أسبوع الفرح. تمام.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...