ليتكلم فارس ببرود: أبي أنا سأطلب يد فاطمة منكم اليوم بالليل، والفرح سيكون بعد أسبوع تمام. خرج من البيت ليقوم بشيء ما. وتركهم يجهزون لحفل الليلة. بينما مريم دخلت غرفة حور وهي حزينة. لقت حور قاعدة على الكرسي المتحرك ويظهر على وجهها علامات الغضب. مريم: عرفتي إيه حصل النهارده؟ حور سكتت قليلا ثم تحدثت: إيه. مريم بحزن: فارس هيخطب فاطمة أختي النهارده. حور وهي تمشي بكرسيها المتحرك ناحية الطاولة التي موضوع عليها الهاتف.
التقطت الهاتف ثم قالت بخبث: تمام يا مريم، ممكن تناديلي الولاد من تحت. مريم بذهول: انتي كويسة؟ حور: آه يا روما تمام، أهو بس لازم نلعب شوية. مريم بضحك: تلعبك وهتعملي إيه؟ حور بشرود: هقولك تعملي إيه بس ناديني إيمي وآدم. مريم بابتسامة: ماشي. وبعد 5 دقائق كانوا الأطفال بغرفة حور. إيمي ببراءة: مامي هو صحيح بابي هيتجوز فاطمة الوحشة؟ حور بغيظ: آه يا روحي. ثم أكملت: بس أنا عايزة إنتِ وآدم في موضوع كده. في المساء.
كان فارس في غرفته يرتدي ثياب عبارة عن بنطلون جينز أسود وقميص أبيض يبرز عضلاته. لكن كان فارس في حالة استغراب شديدة بسبب عدم وجود حور بالغرفة أو الأطفال. ليفتح باب غرفته ويطلع منها. بينما حور هي والأطفال ومريم كانوا في الغرفة المخصصة لحور وفارس بالأسفل. مريم كانت تساعد حور في ارتداء جيب قصير بيج وتيشيرت أبيض ذو حمالات مائلة. وانتهت وتركت حور لتجفف شعرها وتسرحه بنفسها. بينما الأطفال:
إيمي ارتدت جيب بيج وتيشيرت أبيض مثل حور. وآدم ارتدى بنطال بيج وتيشيرت أسود. وطلعوا من الأوضة. تحت مساعدة مريم لحور طبعاً. طلعت حور ومريم وإيمي وآدم في الجنينة برا. حور شافت فارس قاعد جنب باباه. وفاطمة وهنية قاعدين بردو على كرسين جنب بعض. حور راحت ببرود وإيمي وآدم وراها وقعدوا ومريم كمان. فارس كل ده وهو قاعد بصدمة من جمالها وغضب من اللي هي لبساه. فكانت حور ساقيها وأكتافها عارية. لتنظر حور له بخبث من ثم
تنظر إلى مريم لتقول لها: حور في أذن مريم: بصي بقا يامريم قومي اعملي اللي قلتلك عليه. لتبتسم مريم وتذهب. بعد قليل جاءت مريم وقعدت بجانب حور. وعلى وجهها هي وحور ابتسامة خبيثة. وفارس قد أمسك بكوب القهوة وكان ينظر لهما ويتابعهم. ويرى هذه الابتسامة الخبيثة التي تكسو وجوههم ويشعر أن هناك خطب ما وراء هذه الابتسامة. ليرتشف قليلا من القهوة وتتحول ملامح وجهه فجأة. ليبتلع رشفة القهوة التي بحلقه وينظر تجاه حور.
لتقابله هي بنظرة خبيثة لا تحول نظراته لها إلى غيظ وتوعد. لتبتسم حور ابتسامة بلهاء. في تكملة للبارت ده هنزله بكرا. فارس طلب يد فاطمة وقرأوا الفاتحة. تحت غيظ فارس من حور. بعدما تناول رشفة من كوب القهوة المضاف عليه بعض الشطة الحمراء. بعد قراءة الفاتحة وتحديد موعد الزواج. قام الأطفال بتقبيل حور على خديها وطلعوا إلى غرفتهم. وراحت حور على غرفتها التي بالدور الأرضي. أقام فارس من مكانه بعد قليل ورأى حور.
بيفتح الباب لقى مقفول. فارس بخبط: حور افتحي انتي بتعملي إيه؟ حور: ... فارس بزعيق: بقولك افتحي. حور بخوف: لا خليك برا. فارس بغضب: واللهي لو مفتحتي هكسر الباب. حور راحت فتحت الباب. فارس بغيظ بعد ما دخل: بقا تحطيلي شطة في القهوة؟ لأ وكمان لبسالي بتاع قصير. حور بغيظ وطفولة: مش كان شكلي حلو؟ وبعدين الشطة دي عادة تركية يا... يا عريس. فارس بهيام: قمر. ثم أكمل بغيظ: أومال لو مكنتيش عارفة إيه الحكاية هتعملي إيه؟
حور: هو أنا بعمل حاجة يبني؟ دنا غلبانة؟ فارس بغمزة: ومزة. حور اتكسفت. فارس وهو بيشيلها عشان ينام. وحور بزعر: لاا مش هنام جنبك هاا. فارس: انتي هبلة ولا إيه؟ لأ خدي بالك أنا تعبان وعايز أنام. مردتش حور وفضلت مبوزة. وبعدين بادلته الحضن وراحوا في ثبات عميق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!