الفصل 2 | من 7 فصل

رواية حور الصخر الفصل الثاني 2 - بقلم الروائية الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اتجه محمد لمكان تجمع زوجته وبناته. محمد: حور صخر على الباب وعايز يتكلم معاكي! "دقيقة، اتنين، تلاتة. لا تصدق أنه بهذه القوة حتى يأتي ويريد التحدث معها. حسناً، هذه فرصتي، سأجعله يشعر مثلما أشعر." محمد بقلق لرؤيتها بهذا التوتر والصدمة: حور حبيبتي مالك؟ حور بقوة: أنا كويسة يا بابا. كانت تمشي وفي طريقها لمقابلة ذلك الأحمق، مثل ما تطلق عليه، لكن أوقفها والدها بسؤاله. محمد بتوتر: حور حبيبتي، فيه حاجة بينك وبينه؟

"نعم، حزنت وبشدة عند هذا السؤال. تعرف أنها أغضبت ربها بهذا الحب، ما كانت تريد والدها أن ينكسر إذا عرف." التفتت لوالدها وبحزن أخفته: لا يا بابا، اطمن، هو مجرد واحد من سكان العمارة. محمد بتوتر: حور يا حبيبتي، أنا البواب بتاع العمارة، يعني هما عمرهم ما هيشوفونا غير كده، صح؟ بيعاملونا كويس أنا ومامتك، بس في الأول والآخر أنا ومامتك بوابين، والعين متعلاش على الأحسن منها. حور بقوة: وإيه يعني بوابين؟

بناكل ونشرب بالحلال، مش بنشحت من حد. واطمن يا بابا، أنا مستحيل أخلي حد يكسرك انت أو ماما، حتى لو كنت أنا. وأنا بفتخر إني بنت بواب، ودا كله ميفرقش معايا أساساً. كفاية إننا ماشيين بالحلال. محمد بفخر: أنا عارف يا قلب أبوكي، أنا بس حبيت أقولك. حور بابتسامة: اطمن يا بابا. ذهبت باتجاه الباب، تعرف أنها سوف تضعف فور رؤيته، لأنها تحاول وتجاهد نفسها إلا تضعف أمامه. حور بقوة: نعم يا صخر بيه.

صخر بدهشة: وإحنا من امتى بنقول بيه أو الألقاب؟ حور بسخرية: العين متعلاش على اللي أكبر منها. صخر بدهشة: ودا من امتى؟ حور بقوة: من النهاردة. ولو سمحت، اسمي آنسة حور. حضرتك طلبت تشوفني، ممكن أعرف في إيه؟ صخر بتنهيدة: أنا هخطب. "نعم، أحمق! يعرف أنني أحبه، ومع ذلك يقول هذا أمامي. أريد فتك رأسه حتى يستريح." حور بسخرية: هو حضرتك جاي تاخد إذني يعني ولا إيه؟

وأعتقد إني مليش دعوة بشيء زي كده. تخطب، تتجوز، تطلق، أنا مليش دعوة. ممكن حضرتك تقول عايز إيه علشان الوقت اتأخر ووقفتنا غلط تماماً. كان سيتحدث لكن محمد تدخل. محمد: معلش يا ابني، مقدرش أسيب حور واقفة أكتر من كده. صخر بصدمة: ولا يهمك يا عمي، بعد إذنك. رحل صخر وعلى وجهه معالم الدهشة والصدمة. لم هي تتكلم معه بكل هذه الجدية؟ هو أراد أن يفهمها ما غرضه بتلك الخطبة اللعينة، لكنها لم تسمح بذلك. هل هو أخطأ بتلك الخطوة؟

هذا هو كان ما يدور بعقل صخر. لا يريد أن يكون بينهم الجدية، لكن هو يعرف حور كثيراً. ويعرف أن تلك الخطبة اللعينة جرحت كرامتها، وأنها أنثى قوية جداً. ترفض جرح كرامتها حتى لو بالشيء القليل. هو لا يعتبرهم بوابين أو ما شابه، هو يحترمهم كثيراً. وأيضاً يحبهم. نعم، هو سكن في العمارة منذ 8 أشهر، لكنه أحبها جداً. وأحب قوته وعنادها، وأحبها بكل ما فيها. لا يدور في عقله أنها ليست بالمستوى المناسب له، لأنه لا يهمه ذلك. صحيح أن

والده لواء كبير، إلا أنهم لا يهتمون بالمظاهر أو المستوى. وهو أيضاً لا يريد كسر كلمة والده، لأن والده من أصر على خطبته من تلك اللعينة، رغم رفضه الشديد لتلك الخطبة، إلا أن والده أصر جداً عليها. ذهب لمقابلتها حتى يفهمها ذلك، إلا أنها رفضت من صياغ كلامها. اللعنة، ماذا يفعل الآن؟

محمد وهو يضرب حور بخفة على كتفيها: حور.. حور حبيبتي. وعلى كلمات والدها عادت من شرودها. حور: نعم يا بابا. محمد بخوف: بنادي عليكي من فترة وإنتي مش بتردي. فيه حاجة يا حور؟ أنا مش مطمن. إنتي مش على طبيعتك. حور بمرح: بفكر لو كانوا أكلوا المكرونة بالبشاميل، هعمل إيه. محمد بسخرية: لا وأنا واقف ومهتم، وإنتي همك على بطنك يا شيخة. أوعي.

رحل والدها، لكن يعرف أنها تخبئ شيئاً عنه ولا تريد أن تقول، لكن سيتركها حتى تقول له بنفسها، لن يضغط عليها.

قفلت الباب وهي شارده. والدها لا يستحق هذا منها. هو بطول حياته لن يجرحها، لا يعاملها مثل ابنته، يعاملها كصديقة، كأخت، ككل شيء. يعطيها حريتها لأنه يعرف أنها لديها إيمان قوي ولن تغضب ربها. لكن هذه المرة أخطأت وبشدة. إنها خيانة لثقة عائلتها ولربها. اتجهت لمكان تجمع أسرتها وهي تقسم أنها ستحاول بكل ما لديها لنسيان هذا الحب الممنوع. غزل بمرح: دا أنا قولت إنك اتخطفتي، دا كله بتقفلي الباب.

حور بقرف مصطنع: لا، وإنتي الصادقة يختي، لو كنتي أكلتي المكرونة بالبشاميل، هحدفك من فوق العمارة. وهي الحمد لله 15 دور، يعني لو وقعتي مش هتاخدي غيرها. زهره بقلق: بطلوا هزار إنتي وهي. ها يا حور، إيه اللي حصل؟ حور بتوتر أخفته: محصلش حاجة. محمد بتساؤل: هو كان عايز منك إيه؟ "لم تحسب تلك اللحظة.. ولم يكن في مخيلتها أن أبيها سيسألها هذا السؤال. حسناً، بماذا ستجيب؟ حور بتوتر شديد استطاعت إخفاؤه: كان عايز...

غزل بمقاطعة: أوعي تقوليلي إنه كان عايز يقولك إن فريدة عايزة تشوفك؟ حور بفرحة لأنقاذها: أيوه.. فريدة عايزة تشوفني. محمد بدهشة وتساؤل: وفريدة أخته، بنت اللواء، هتعوز منك إيه يا حور؟ حور بكذب: بابا، متنساش إن فريدة في كلية طب زيي، وكمان عايزة تدخل نفس التخصص بتاعي، جراحة قلب. محمد بعدم تصديق: اممم، وإنتي يعني هتساعديها؟ حور بتوتر: أكيد يا بابا، إنت عودتني إن أساعد أي حد محتاج مني المساعدة.

غزل بيأس: جدعان، إحنا قعدنا نتكلم كتير والمكرونة مش بردت، دي تلجت. زهره محاولة لتلطيف الجو: هعملكم أم علي، إنما إيه، هتاكلوا إيدكم وراها مش صوابعكم. حور بفرحة الأطفال وانطلقت تضرب كفيها: أيوه بقى يا زوزو. زهره بضحك: بكاشة طول عمرك.

رحلت زهره لتحضر لهم الحلو. وكان محمد قلق جداً بشأن حور. لا يريدها أن تحبه، ليس أنانية، لكنه يخاف يعايرها بأنها ابنة بواب يوماً ما. يومها ستتحطم ابنته بالكُليّة. شعر بالخذلان لأنه السبب بهذا. شعرت حور بحزن أبيها، فأرادت إخراجه من حزنه. حور بتساؤل: بابا. محمد بحزن حاول إخفاؤه: نعم يا حور. حور بفرحة: بابا، تعالي نروح بكرة كلنا نتمشى على البحر. غزل بفرحة: آه يا بابا، ربنا يديمك لينا، خلينا نروح.

محمد بحيرة: ماشي، نروح. بس إنتي يا حور امتحاناتك قربت، وإنتي كمان يا غزل. حور برجاء: علشان خاطري يا بابا، علشان خاطري. محمد بحيرة: طيب والمذاكرة؟ حور برجاء: وعد، لما أجي هذاكر كتير وهعوض اليوم والله. محمد بابتسامة: ماشي، خلاص نروح. ما إن قال هذه الكلمة، وغزل وحور صاروا يتراقصون، كل الأطفال يصفقون بأيديهم، ومحمد يتطلع عليهم بابتسامة. حتى جاءت زهره. زهره بدهشة: هو إيه اللي بيحصل؟ ذهبت غزل إليها، ظلت

تحركها لترقص معها وبفرحة: بابا هيودينا نتمشى ونتفسح يا زوزو. زهره وهي تضرب على صدرها بحركة تلقائية: من غيري يا محمد!! محمد ذهب إليها بابتسامة: وأنا أقدر يا زوزو، دا إنتي الخير والبركة. حور بمرح: الله يسهلوا يا عم. يلا، أنا هروح آخد شاور وأذاكر بعد إذنكم. غزل بمرح: معاك يا متولي، بعد إذنكم يا مزز. زهره بصدمة: هي قالت مزز ولا أنا بيتهيألي؟ محمد ضحك: لا، قالت. زهره بصدمة: يا قليلة الأدب يا غزل.

محمد ضحك: سيبك منها، دي هبلة. تعالي ننام أحسن. زهره بتساؤل: والحلو اللي أنا عملته؟ محمد بابتسامة: هو فيه حلو غيرك؟ زهره بابتسامة: كل بعقلي حلاوة. محمد: وأنا أقدر. يلا، أنا هنام علشان مش قادرة، فرهدت. زهره: وأنا هطمن على البنات وهاجي وراك. محمد: ماشي يا حبيبتي. في مكان آخر بالعمارة، تحديداً شقة يوسف التهاوي. سهير بخبث: قولتلك صخر ليكي مش لحد تاني. ميار بخبث: صح، فاضل جزء واحد ويكون صخر ليا.

سهير بتساؤل: وإيه الخطوة دي؟ ميار بخبث: هدلق مية نار على وش حور....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...