الفصل 13 | من 19 فصل

رواية حور الصقر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
26
كلمة
503
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

صقر قرب من ودنها: اديكي شوفتي لهفتي على حبيبتي. لو تكرمتي ووافقتي أطلقك، هطلقك دلوقتي. أديكي أي قرشين وتغوري. إيه رأيك؟ حور بدموع: ليه بتعمل كدا؟ ليمسكها من دراعها جامد: عشان أعرفك إني بكرهك ومش طايق أكمل حياتي مع واحدة زيك. وقرب تاني لودانها: إنتي إزاي عايزاني أكمل حياتي مع واحدة باعت شرفها قبل الجواز؟ حور اتنفضت وبعدت عنه واتكلمت بصوت عالي: عمي، أنا هروح. إن شاء الله ماريهان تبقى بخير. بعد إذنكم.

خرجت من المستشفى. مكنتش شايفة قدامها من كتر الدموع. مبقتش عارفة تروح فين ولا تيجي منين. مش مستحملة أي كلمة منه. كل الناس طعنوها. حتى هو كمان اللي كانت فاكرة هيتغير، بس انخذلت واتكسرت فيه. مكنتش شايفة قدامها حاجة. وفجأة عربية جت عليها وكانت بتسوق بسرعة. حاولت تدي تنبيه أكتر من مرة، لكن لا حياة لمن تنادي. والعربية صدمتها. في المستشفى ماريهان بتبتدي تفوق: هو.. هو إيه اللي حصل؟

ثريا: مفيش يا حبيبتي، بطنك كانت ملتهبة شوية. ماريهان بدأت تفتكر كل حاجة. وفجأة نطقت تلقائي: ابعدي عني. بتحطي سم لبنتك يا ماما. الكل اتصدم. همام: هو صح اللي بتقوله ده يا مرة؟ صقر: أيوه أنا زوج الزفتة. عملت إيه؟ الممرض: المدام عملت حادثة واحنا نقلناها على مستشفى... صقر حس إن كل الأبواب اتقفلت في وشه. واتكلم بنبرة كلها خوف: فين هي؟ فين دلوقتي؟ صفوان وكل العيلة لاحظو وعرفوا إنه اتجه للعمليات.

صفوان بيقرب لصقر: أهي. لو ما'تت هتريحك منها، مش ده اللي كان نفسك فيه؟ أهي جت لحد عندك. صقر بصوت عالييي: كفاية بقى. إنت إيه يا خي مبتحسش؟ رمتها قدامي زي الطعم. بتخلي ابنك يتجوز واحدة با'عت شرفها قبل ما تتجوز. فوق بقى فوق. صفوان: إنت مجنون. مجنون. إنت مش عارف انت بتعمل إيه. صدقني لما تعرف الحقيقة هتندم. صقر: والله. وإيه بقا الحقيقة؟ خرج الدكتور في نفس الوقت.

الدكتور بنبرة حادة: المريضة عدت مرحلة الخطر، بس في كام خدوش وتأذيات. وللأسف هي في حالة شلل. صقر بصدمة: إنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...