تحميل رواية حور الصقر بقلم دنيا ثروت pdf
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 هتسق'طها وهي مكملتش حمل 3 شهورصقر بقوه: انا اعمل اللي انا عاوزه ومحدش يتدخل بالذات انت.. ياصفوااان بيهوطلع لفوق فتح الباب لقاها منكمشه علي الارض وبتعيط..قرب منها ورفعها بين ايديها : هتنز' ليه حور بدموع : لا مش هنزله ده ابني ابنيييي فاااااهمصقر : وانا مستحيل اتجوز خدامه وبدا يهزها.. واتكلم بعصبيه فاهمهههه. فاهمههههههحور بعياط وانهيار : مش ذنبي مش ذنبييييي. انت اللي غلطان انت اللي عملت كل ده انتتتصقر ضربها بالقلم بقوه : اخرسي اخرسيييي انتي اللي واحده زبا*له ورخي*صه ورفعها تاني ليه وشفتا'ها بتن...
رواية حور الصقر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
مسك إيديها جامد، ولما كانت هتتكسر قال:
= انتي قد القلم ده ياحتة زبالة.
وضربها قلمين ورا بعض.
الباب بيخبط، ساب إيديها وقال:
= دلوقتي تشوفي مين الزبالة.
بيفتح الباب، وبتدخل واحدة تشبه الراقصات.
هايدي بضحكة صايعة قعدت على السرير.
حور أول ما شافتها خافت، وحاولت تقوم من على الأرض واتكلمت بضعف:
= مين دي؟ مين؟
صقر بيقفل الباب تاني، وبيروح لها وهو بيقلع الجاكت:
= دي بقي اللي هتديني حقوقي اللي انتي متديهاش.
حور بصدمة:
= انت بتقول إيه؟ لا مستحيل تعمل كدا يارعد. طلعها برا، طلعها!
وصرخت بصوت عالي:
= اطلعوا اطلعوا كلكم برا!
طلعت العيلة كلها على الصوت، وهايدي مكنتش عارفة تتصرف غير إنها تنسحب بهدوء وتمشي.
ثريا بتمثيل الزعل:
= إيه اللي حصل؟ إيه؟
صفوان بصوت عالي:
= كله ينزل لتحت، كله.
وبص لصقر:
= حتى انت انزل.
صقر:
= دي مراتي وأنا مش نازل وسايبها.
صفوان:
= وأنا قولت هتنزل يعني هتنزل.
صقر مردش يطول في النقاش ونزل.
صفوان راح لحور، وهي كانت بتعيط ومنهارة وعمالة تصرخ:
= مش عايزة حد، مش عايزة أشوف حد. انزلوا انزلوا كلكم.
قرب يطبطب عليها، ولكن لقاها اتوجعت. لاحظ على دراعها علامات ضرب، وعلى وشها. اتكلم بكل طيبة:
= حور، أنا جنبك. باباكي جنبك.
حور عقلها استوعب كلمة بابا:
= بابا؟ بابا؟
وعيطت وانهارت:
= خدني من هنا، خدني!
صفوان وهو بيبوس دماغها:
= صدقيني هاخد حقك منه، وكل اللي حصلك مش هيحصل تاني. صدقني.
ثريا بضحك:
= ههههههه. تلاقيها دلوقتي منهارة وبتعيط زي الأطفال.
هدي:
= يلهوي، ده انهارده يوم عظمة الواحد كان بيتمناه بقاله كتير.
ثريا وهي بتشرب العصير:
= إيه ده؟ انتوا ما أخدتوش عصير؟
ودت لماريهان وهدي.
ماريهان:
= شكراً يامرات عمي.
وشربت العصير. وبعد عدة دقائق ماريهان وقعت على الأرض، وفي مادة بيضاء بتنزل من فمها.
صفوان نزل تحت ونده على صقر في المكتب.
صفوان بيضرب رعد بالقلم:
= إيه اللي انت عملته ده؟ إيه؟
صقر:
= عايزني أعمل إيه يعني؟ أنا بكرهها، وانت عارف.
صفوان:
= ليه؟ ليه تكرهها؟ هي عملتلك إيه؟
صقر:
= كفاية إنك كتبت كل حاجة باسمها. انت اللي عملت كدا.
صفوان بصوت عالي وعصبية اتجه للمكتب وطلع براويز:
= شايف دي؟ شايفها كويس؟
ورماها على الأرض:
= لو كنت تفتكر إزاي هي ربتك مكنتش عملت كدا.
وكمل بصوت أعلى:
= حور في إيديها تسجني، ياصقر. افهم بقا!
رواية حور الصقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
صفوان بصوت عالٍ وعصبية اتجه للمكتب وطلع برواز:
شايف دي؟ شايفها كويس.
ورماه على الأرض:
لو كنت تفتكر إزاي هي ربتك مكنتش عملت كده.
وكمل بصوت أعلى:
حور في إيديها تسجني يا صقر، افهم بقى.
صقر بصدمة:
انت بتقول إيه؟ يعني إيه خدامة تسجنك؟ انت بتقول إيه يا بابا؟
صفوان وهو بيقعد على كرسي:
انت مش فاهم أي حاجة ولا هتفهم، بس اللي أقدر أقوله إنه حور لو عرفت السر يا صقر كلنا، كلنا هننتهي، صدقني.
صقر:
قول، قول إيه هو السر، قول.
صفوان:
اطلع برا يا صقر، سيبني لوحدي.
صقر مردش يطول في الموضوع وبالفعل طلع برا.
في المكتب.
صفوان ودموعه بتنزل ولأول مرة في حياته:
أعمل إيه؟ مكنش قدامي حل غير إني أعمل كده. عملت كل حاجة عشان تبقي ملكي، قتلت وقتلت وكل حاجة تتخيليها يا شهيرة، وفي الآخر مشيتي وسيبتيني.
ثريا بصريخ:
الحقو، الحقو! مريهان بنتي، الحقو! انجووني أرجوكم.
صفوان فتح المكتب وطلع على فوق وصقر كان فوق بيحاول يفوقها.
حور دخلت عليهم الأوضة شافت لهفة صقر على مريهان، حاولت تخبي كأنه شكة دبوس شكتها.
قربت منهم:
صقر، لازم تدخل في بوقها ميه عشان ترجع السم ونعرف نلحقها.
صقر بصوت عالٍ:
اطلعي برا، اطلعي.
وبص تاني لمريهان بحب:
حبيبتي قومي، قومي انتي قدها.
هدي:
صقر، جرب اللي هي قالته أحسن ما احنا واقفين مبنعملش حاجة.
وبالفعل عمل كدا ومعظم السم خرج والإسعاف جالو وخدوها وودوها المستشفى، والعيلة كلها راحت وصفوان مسابش حور لوحدها وخدها معاه.
بعد عدة ساعات في العمليات.
صقر جري على الدكتور بلهفة.
الدكتور:
متقلقش يا صقر بيه، احنا أنقذناها. بس اللي عمل الإسعاف الأولي هو اللي ليه الفضل بعد ربنا، عرف إزاي يتصرف ويستحق التقدير. عن إذنك.
وصقر بص على حور واتقدم ليها خطوة:
شكراً.
حور وهي بتبص بعيد عن عينه:
على إيه، محصلش حاجة.
صقر وقرب لودنها:
اديكي شوفتي لهفتي على حبيبتي، لو تكرمتي ووافقتي أطلقك، هطلقك دلوقتي. أديكي أي قرشين وتغوري، إيه رأيك.
حور بدموع.
رواية حور الصقر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
صقر قرب من ودنها: اديكي شوفتي لهفتي على حبيبتي. لو تكرمتي ووافقتي أطلقك، هطلقك دلوقتي. أديكي أي قرشين وتغوري. إيه رأيك؟
حور بدموع: ليه بتعمل كدا؟
ليمسكها من دراعها جامد: عشان أعرفك إني بكرهك ومش طايق أكمل حياتي مع واحدة زيك. وقرب تاني لودانها: إنتي إزاي عايزاني أكمل حياتي مع واحدة باعت شرفها قبل الجواز؟
حور اتنفضت وبعدت عنه واتكلمت بصوت عالي: عمي، أنا هروح. إن شاء الله ماريهان تبقى بخير. بعد إذنكم.
خرجت من المستشفى. مكنتش شايفة قدامها من كتر الدموع. مبقتش عارفة تروح فين ولا تيجي منين. مش مستحملة أي كلمة منه. كل الناس طعنوها. حتى هو كمان اللي كانت فاكرة هيتغير، بس انخذلت واتكسرت فيه. مكنتش شايفة قدامها حاجة.
وفجأة عربية جت عليها وكانت بتسوق بسرعة. حاولت تدي تنبيه أكتر من مرة، لكن لا حياة لمن تنادي. والعربية صدمتها.
في المستشفى
ماريهان بتبتدي تفوق: هو.. هو إيه اللي حصل؟
ثريا: مفيش يا حبيبتي، بطنك كانت ملتهبة شوية.
ماريهان بدأت تفتكر كل حاجة. وفجأة نطقت تلقائي: ابعدي عني. بتحطي سم لبنتك يا ماما.
الكل اتصدم.
همام: هو صح اللي بتقوله ده يا مرة؟
صقر: أيوه أنا زوج الزفتة. عملت إيه؟
الممرض: المدام عملت حادثة واحنا نقلناها على مستشفى...
صقر حس إن كل الأبواب اتقفلت في وشه. واتكلم بنبرة كلها خوف: فين هي؟ فين دلوقتي؟
صفوان وكل العيلة لاحظو وعرفوا إنه اتجه للعمليات.
صفوان بيقرب لصقر: أهي. لو ما'تت هتريحك منها، مش ده اللي كان نفسك فيه؟ أهي جت لحد عندك.
صقر بصوت عالييي: كفاية بقى. إنت إيه يا خي مبتحسش؟ رمتها قدامي زي الطعم. بتخلي ابنك يتجوز واحدة با'عت شرفها قبل ما تتجوز. فوق بقى فوق.
صفوان: إنت مجنون. مجنون. إنت مش عارف انت بتعمل إيه. صدقني لما تعرف الحقيقة هتندم.
صقر: والله. وإيه بقا الحقيقة؟
خرج الدكتور في نفس الوقت.
الدكتور بنبرة حادة: المريضة عدت مرحلة الخطر، بس في كام خدوش وتأذيات. وللأسف هي في حالة شلل.
صقر بصدمة: إنت بتقول إيه؟
رواية حور الصقر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
الدكتور بنبره حادة: المريضة عدت مرحلة الخطر بس في كام خدوش وتأذيات وللأسف هي في حالة شلل.
صقر بصدمة: انت بتقول إيه؟
الدكتور بجدية: هي محتاجة رعاية تامة الفترة دي والعلاج الطبيعي المستمر ولازم متتعرضش لأي ضغوطات، لاما الحالة هتسوء أكتر. عن إذنكم.
صقر بصدمة من كل حاجة سمعها: ازاي، ازاي ده حصل؟ دي لسه طالعة.
صفوان قرب منه: مش كان نفسك تموت؟ أهي كانت على حافة الموت، ليه متبسطش؟
صقر: انت بتقول إيه؟
صفوان: بقول اللي انت كنت عايزه من الأول. وعلى العموم هي دلوقتي خلاص مالهاش في الدنيا حد، ولو عايز تسيبها اتفضل. ضحك ضحكة سخرية. ولا أسألك ليه أصلاً، ما أنت أكيد هتفرح، ما صدقت.
صفوان سابه ودخل الأوضة.
صقر لسه في نفس حالة التوهان اللي فيها، طلع من المستشفى ومش عارف يروح فين. وهو بيسوق كان أذان المغرب بيأذن. نزل من العربية ودخل المسجد. اتوضأ وصلى الفريضة. سند على الحيطة وهو بيبكي ولأول مرة.
"يارب، يارب نجيها، يارب نجيها عشانها وعشاني. يارب هي متستاهلش كل ده، كفاية اللي أنا عملته فيها."
قرب منه الإمام واتكلم بكل جدية: أطلب من ربنا يسامحك على اللي عملته يا ابني، وادعيلها في كل صلاة، واقف جنبها وهي هتسامحك لما تلاقي منك كل ده.
صقر بص للشيخ: ازاي عرفت؟
الإمام: أنا سمعتك وفهمت شكواك. ربنا مش هيسيبك، متقلقش.
ترن ترن ترن.
صقر: الو.
صفوان: حور عايزاك يا صقر.
صقر بفرح قفل التليفون وقام: فاقت، فاقت يا شيخ. وجرى على طول وركب العربية.
💫💫💫💫💫💫💫💫
في مكان تاني 💫💫💫💫💫
همام: أنا مش فاهم ليه صفوان متمسك بحور كدا، أكيد في حاجة ورا كل ده.
ثريا: وراها مليون حاجة ولازم نعرفها قبل ما تحمل تاني وتاخد كل حاجة.
ثريا دخلت لماريهان: مش ناويه تعقلي وترجعي على الكلام ده؟
ماريهان: انتي مجنونة، والله مجنونة. تحطي سم لبنتك وتقولي أغطي عليكي؟
ثريا بزعيق: انتي ليه مش عايزة تفهمي ليييييييييه؟ أنا عملت كدا عشان أبعد حور الزفتة عن صقر.
صفوان من وراها بزعيق: ثرياااااااا.
💫💫💫💫💔💔💔💔💔💔💔
وصل صقر للمستشفى. 💔💔💔💔
دخل الأوضة ولاقاها بتبص للفراغ.
حور حست بحد دخل الأوضة، لفت وشها ليه واتكلمت بكل قهر: حصل كل اللي انت عايزه وخلاص. أنا رجلي مبقتش حاسة بيها، يعني لو ضربتني مش هعرف أمنع كدا. بطلب منك يا شيخ، طلقني، طلقني مش عايزاك.
وووووووووويتبع 💔✍️
رواية حور الصقر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
حور بانهيار: طلقني، اعتبره طلبي الوحيد. طلقني.
صقر بجدية: حور، ارجعي لعقلك ومتنطقيش الكلمة دي تاني. أنا عارف إن اللي عملته كله غلط، وأنا بطلب منك تسامحيني. وصدقيني، أنا هَتغير.
حور بتلف وشها للجهة التانية: أسامحك على إيه؟ أسامحك على إيه يا صقر؟ هو أنت شكيتني بدبوس؟ أنت عملت كل حاجة الشيطان ممكن يعملها. أنت مفرقتش عنه بحاجة.
دخل صفوان في الوقت ده واتكلم بكل جدية: أديك سمعت اللي عايزاه حور.. نفذه وامشي يا صقر.
صقر اتعصب وبص على حور: بصي، أنا طلاق مش هطلق. ولو عايزة تكملي معايا بإرادتك كملي، مش عايزة هضطر أمشيها بالغصب. أنا لما صدقت لقيتك ومش مستعد أخسرك تاني. مش مستعد أعيش من غيرك في يوم.
ومشي ووصل البيت ودخل الأوضة وقفل على نفسه وهو بيفكر في كل حاجة عملها. بيفكر إزاي أذاها، بيفكر إزاي مرت الأيام وهي كانت مستحملة كل ده. بيفكر إنه خسر ابنه بسبب كل أفعاله.
تحت في المكتب.
صفوان وهو ماسك البرواز: صدقيني يا شهيرة، مكنش بإيدي. مكنش بإيدي إن يحصل كل ده. والله ما كنت عارف إن أبوها هو اللي أنا قتلته بإيدي.. مكنتش أعرف إن عشان آخدك معايا وتبقي ملكي كان لازم أقتل. سامحيني. سامحيني عشان خاطري.
على باب المكتب.
ثريا كانت سمعت كل حاجة: يلهوي! صفوان بيه بذاته طلع قاتل!
جريت على طول على غرفتها واتجهت لهمام اللي كان قاعد وبينفخ في السيجارة: ليك عندي خبر بمليون جنيه.
همام بتشوق: قولي أي.
ثريا بفرح: أخوك طلع قاتل. ومش أب قاتل، ده طلع قاتل كبير.
همام بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
مستنتش ونزلت تحت بسرعة وقابلت صفوان. اتكلمت بصوت عالي: قتلت مين يا خوي؟
صفوان بعصبية: انت بتخرف تقول إيه.
همام: لو مقلتش أنا هقول لأصقر وأخليه هو اللي يسألك المرة اللي جاية.
صفوان: يعني إيه.. انت جبت الكلام ده منين؟
همام بصوت عالي: انت مش محتاج تخبي. ثريا سمعت كل حاجة يا صفواااان.
واتقدم ليه، مسكه من رقبته واتكلم بصوت عصبية: اتكلم. اتكلم. أنطق يا خوييي.
صفوان: أيوه. أيوه. أنا قتلت. قتلت ناصر أبو حور بإيدي. بإيدي الاتنين. سكت عشان تسمعه. سمعته ولا أقول تااااني؟
سمعوا كلهم، ولكن يوجد من سمع على السلم ومن سمع وهو يدخل القصر.
رواية حور الصقر الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت
حور الصقر💔
بارت 16✍️💔
صفوان = ايوه ايوه انا قتل'ت قتل' ت ناصر ابو حور بإيدي بإيدي الاتنين سمعتو سمعتو ولا اقول تااااني
صقر وهو علي السلم بصدمه = انت. انت بتقول اي يابوي ازاي ازاي حصل ده ونزل وقرب ليه وكل ده صفوان كان في صدمه تامه ان ابنه عرف كل الحقيقه
هدي وهي علي الباب وبتدخل : انت بتقول ايييي
صفوان بقله حيله وهو بيقعد علي الكرسي =كل حاجه بدأت لما حبيتها..عشقتها.. كانت بالنسبالي كل حياتي فيروزه..
صقر = امي مالها ومال كل ده
صفوان = امك كانت مرات ناصر
صقر بصدمه اكتر : يعني اي يعني حور تبقي اختييييي
صفوان : ناصر والد حور مراته كانت اخت شهيره بس هو كان بيحب شهيره ولما مراته اللي هي نهله ما'تت اصر وصمم انه يتزوج
شهيره واتجوزها واخدها مني وانا كنت بعشقها ومقدرتش وكمل كلامه بتملك مقدرتششش ان اشوفها مع حد غيري او نلك لغيري للحظه واحده.. واضطريت اني ا' قتله واروحلها واتجوزها وبعدها انت جيت
صقر : طب وحور
صفوان :انا مكنتش شايف قدامي وكنت مركز اني اخلص منه وحور واحده اخدتها وشغلتها في البيوت وفي الاخر بقت خادمه هنا
صقر : يعني كل ده حصل والضحيه كانت حور
هدي وهي بتقرب : طب لي لي اتجوزتني بعدها
صفوان بتمثيل القوه لانه لقي الكل بيضغط عليه = أنا اتجوزتك عشان اخوي ما'ت وعايزكو تفهمو الكلام ده لو طلع برا محدش هياخد حاجه من الميراث
صقر بتصميم : انا مش هقول حاجه ومش عايز من ميراثك اي حاجه انا هاخد حور وهمشي من هنا هي متستاهلش انها تفضل عايشه مع شخص زيك ومشي من غير مايسمع كلمه واحده طلع فوق يلم الهدوم..
نزل وركب العربيه واتجهه للمستشفي
دخل الاوضه ولاقي الممرضه كانت بتجهز حور
قرب منهم واتكلم بأدب = بعد اذنك ممكن تطلعي
بعد كدا قرب من حور ومسك ايديها وباس علي ايديها وعو بيعيط لأول مره =متزعليش مني انا اسف اسف ياحور علي كل حاجه عملتها ارجوكي سامحيني سامحيني علي كل حاجه عملتها
حور وهي بتحاول تشد ايديها :هترجعلي ابني ياصقر؟؟!
صقر بص عليها = لا.. بس صدقيني هعوضك
واول خطوه اعملها.. سقف بايديه واتفتح الباب ووووووو
رواية حور الصقر الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت
حور وهي بتحاول تشد ايديها: هترجعلي ابني ياصقر؟
صقر بص عليها: لا.. بس صدقيني هعوضك.
أول خطوة عملتها، سقف بإيديه واتفتح الباب.
دخلوا كل الممرضات وهما في إيديهم هدايا وبدأت الأغنية بتاعت إليسا المشهورة: من أول دقيقة.
بدأت عينيهم هما الاتنين تدمع.
حور بكل دموع وحب: عملت كل ده امتى؟
صقر وهو بيشيلها بين ذراعيه عشان رجليها: أنا أعمل أي حاجة في الدنيا بس عشان تسامحيني.
وكمل بحب: وعشان أشوف الابتسامة الجميلة دي على وشك الجميل.
حور ابتسمت واتدفنت في حضنه وهو فهم إنها اتكسفت.
وكمل طريقه وسلم على الممرضين ومشوا.
وصلوا قدام بيت جميل نزل وشالها.
حور باستغراب: صقر.
صقر بحب: يا عيون صقر.
حور بكسوف: ده مش القصر.
صقر بدأ يتقدم بيها للبيت وهو شايلها ودخل البيت وقعدها في الصالون.
تكلم بكل جدية: كفاية اللي حصلك هناك ياحور.. أنا مش عايزك تفتكري أو يتكرر أي حاجة تزعجك.. عشان كدا هنكمل حياتنا هنا أنا وانتي وحياتنا كلها هتبقى بعيد عنهم.
حور: طب وبابا ياصقر؟
صقر: إن شاء الله نبقى نزوره في أقرب وقت.
حور: طب ماتجيبه يعيش معانا.. أنا مشوفتش منه حاجة وحشة ياصقر.
صقر بتنفاذ صبر وعصبية: خلاص بقا اقفلي على الموضوع.
حور خافت من صوته العالي وانكمشت وبدأت عيونها تدمع بصمت.
صقر لف وشه ناحيتها ولاقاها بتعيط قرب منها ومسك إيديها: بصيلي.
حور مكنتش راضية تبصله.
صقر بحب حرك راسها ناحيته: متزعليش مني.. أنا بس عايز أبعدك عن أي حاجة تفكرك.. وياستي بعد ما تتحسني هبقى أجيبلك اللي انتي عايزاها.
وقام قرب من ودانها واتكلم بتملك: بعدين متحلميش إني أخلي في البيت راجل تاني غيري عشان انتي حور الصقر وبس فهمتي.
حور ابتسمت: احم احم.. عايزة أطلع أغير هدومي.
صقر أخدها للأوضة وساعدها باحترام وحاول ميلمسهاش لأنه مش عايز يلمسها غير وهي قابلة كدا.
في القصر.
همام بقوة: زي ماسمعت كدا. اكتب نص الميراث باسمي أو أبلغ الشرطة عليك.
صفوان: انت مجنون مستحيل ده يحصل.
همام وهو بيقوم وبيمسك الموبايل: بضغطة زرار هتكون في الحبس ياخوي.
صفوان قرب منه ورما الموبايل كسره: إياك ياخوي إيااااك.
همام بيزقه على الأرض وبيرجع يمسك الموبايل.
صفوان بيروح المكتب وبيسحب المسدس: ولو مو'تك مش هيدخلني السجن هق'تلك ياخوي.
رواية حور الصقر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت
بيروح المكتب وبيسحب المسدس.
"ولو موتك مش هيدخلني السجن، هقتلك يا خوي."
بيصوب المسدس ناحية أخوه.
"صفوان لا متعملش كدا، صفوان ارجوك."
"زي ماقولتلك لو قتلتني هتدخل السجن، وبرضو لو سبتني هتدخل السجن."
"عمري ماهعمل اللي في دماغك يا همام."
"هو في إيه يا أخي؟ انت ليه عايز كل حاجة؟ شهيرة واخدتها، قتلت وقتلت، خليت أبويا يكتب ميراثه كله باسمك، وكتبه انت. إيه مبتشبعش؟"
رمى المسدس على الأرض وقرب منه، مسكه من رقبته.
"انت نسيت اللي عملته في مراتك؟ نسيت إنك كنت بتبيعها للي يسوى واللي ما يسواش؟"
"انت مش عارف أنا عملت كدا ليه، يبقى تخرس، تخرس خالص."
"انت انت يابا تعمل كدا؟"
"ارجوك ياحج صفوان خليه يبعد من على البيت نهائي."
"انت كمان عايز تطردني من ملكي؟ عايز تبعدني عن بنتي ومراتي؟"
"انت من انهارده معندكش بنت يا همام بيه."
الظابط من على الباب:
"همام المنصوري وصفوان المنصوري موجودين؟"
"نعم يحضرة الظابط."
"اتفضلو معانا على القسم، مطلوبين للتحقيق العاجل."
عند حور وصقر.
حور كانت نايمة.
صقر قرب منها وبدأ يلمس على وشها بحب ويدعي ربنا.
"يارب يارب بحق الأيام المفترجة دي متحرمنيش من حور ولا تحرمني من ابتسامتها، وارجع صحتها تبقى أحسن، ويارب قويها على اللي جاي وأسعدها، وارزقنا الذرية الصالحة يارب."
حور بدأت تفوق.
صقر حس بيها وقام ووقف قدامها وهو بيتأملها وهي بتقوم.
"صباح النور والجمال ياقمريتي."
"صباح النور يارفيق الدرب."
"الو ياخالتي ثريا."
"صقر... أبوك وعمك..."