الفصل 1 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الأول 1 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
1,393
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

ماما ماما شوفي عملت إيه بالتلج. الأم: حلو يا حور بس يا حبيبتي بلاش تستخدمي قوتك كتير. حور: حاضر يا ماما، بابا وصل، بابا وصل. وجريت حور عليه وكانت فرحانة لأن الأب أخذ إجازة علشان يخرجوا مع بعض. الأب: هههه، روح بابا، عاملة إيه؟ حور: أنا كويسة يا بابا، حضرتك وعدتني إننا هنطلع مع بعض صح؟ الأب: أيوه يا حوري. وفعلاً طلعوا مع بعض (الأم، الأب، حور) وكانوا فرحانين جداً، بس فرحتهم ما كملتش لأن فرامل العربية كانت متعطلة

(بمعنى كان فيه حد قطع الفرامل والشخص ده هنعرفه بعدين) . الأب حاول يوقف العربية عن طريق إنه يخلي العربية تصطدم بأي حاجة تقلل الأضرار بس معرفش، وللأسف العربية اتقلبت بيهم. الأم كانت بتقول لحور تطلع خارج العربية بس هي مكنتش عارفة. ولحسن الحظ كان فيه راجل كبير في السن بس مش أوي طلع حور وكان رايح يطلع الأم والأب بس معرفش. للأسف العربية انفجرت. حور: بابااااا، ماماااااا.

هنا حور بتستفيق من ذكرياتها على إيد شخص بيحطها على كتفها، ودي كانت المساعدة بتاعتها اللي بتعتبرها بنتها وبتحبها جداً واسمها زينب. زينب: إيه يا بنتي؟ أنا بنادي عليكي من بدري. حور: معلش يا دادة، أنا كنت بفكر في حاجة. زينب: تاني يا حور بتفكري في اللي فات؟ مش هتنسي؟ حور: مش هقدر أنسى أبداً، ولازم أعرف مين اللي قطع فرامل العربية، ويوم ما أعرف والله لهندمه على تدمير حياتي.

زينب: ماشي يا بنتي، اعملي اللي انتي عايزاه مدام ده هيريحك. حور: شكراً جداً يا دادة على اللي انتي بتعمليه معايا وإنك بتعتبريني زي بنتك، ومهما عملت مش هعرف أوفيكي حقك. زينب: إيه يا بنتي اللي بتقوليه ده؟ انتي بنتي فعلاً، وأنا والله بحبك جداً. أمك الله يرحمها كانت طيبة جداً وكانت بتعاملني كويس جداً، مكنتش بتعتبرني خادمة عندها، ومهما عملت معاكي مش هقدر أرد لطف أمك.

حور: لا يا دادة، انتي مش زيهم. أنا مش شفت في عينيكي نظرة كره أو خوف مني، على عكسهم كانوا بيخافوا مني ونظرة الكره في عينهم دايماً. وأي حد بيعرف قوتي بيبقى يا إما عايزني كأداة أو بيكرهني أو بيخاف مني، وانتي الوحيدة بعد بابا وماما ملقتش النظرة دي في عينك، علشان كده شكراً إنك في حياتي. زينب: طيب يلا علشان تاكلي، انتي حتى مفطرتيش، ودايماً قاعدة قدام الشباك من ساعة ما تقومي لحد ما بتنامي، يا إما بتقراي في كتب.

حور: كل اللي أنا عايزاه موجود في الشباك يا دادة، الأرض والسما والأشجار، علشان كده بحب أقعد قدام الشباك أو أقرأ كتب لأنها بتخليني أهرب من الواقع. زينب: طيب يلا علشان تاكلي، ده أنا عاملة شوية أكل هتتاكلي صوابع إيدك وراهم. حور: ماشي يا دادة. (عايزة أقولكم إن الأب كان مخترع عبقري وكان دايماً يساعد أي حد محتاج أي حاجة، وكذلك الأم كانت طيبة جداً)

(واه الوصية اللي أنا كتبت عنها في الأول، الأم قالتها لحور وهي كانت لسه داخل العربية لأن الأم والأب كان صعب إنهم يخرجوا من العربية) وفي مكان تاني: نديم: انت متأكد عايز تروح البلد؟ زين: أيوه يا بني، أهلي وحشوني جداً، وكمان جدي عايزني أنزل، هتيجي معايا تقعد يومين؟ نديم: ماشي، أنا أصلاً معنديش مانع خالص. زين: يا بني انت أصلاً ماشي في أي حاجة وخلاص. نديم: طيب يا خويا، أنا هروح أجهز الشنط.

زين: تمام، بس ياريت حضرتك متتأخرش. نديم: متقلقش، هجهز في ثواني، تمام. زين: طيب يا أخويا. (عائلة السيوفي وعائلة الشافعي عايشين في قرية مش مدينة، وزين كان في القاهرة علشان شركاتهم وشركات العائلة) في مكان تاني (في القرية) في قصر الشافعي: القصر كان مليان بالنشاط والحيوية والخدم من مكان للتاني بيجهزوا القصر والأكل وكده (طبعاً ماهو الحفيد المفضل على وصول) نازلي (جدة زين) : بسرعة يا بنت انتي وهي، زين قرب يوصل. دارين

(بنت عم زين وبتحب زين بس هي طيبة) : تيتا، هو زين فعلاً قرب يوصل؟ نازلي: أيوه قرب يوصل، روحي اجهزي وكمان قولي لتاليا (تاليا أخت زين الوحيدة) دارين: حاضر يا تيتا. وهي طالعة اتخبطت في حازم (حازم أخو زين الثاني وبيحب دارين بس هي مش شايفاه) دارين: أنا آسفة جداً. حازم: ولا يهمك، انتي كويسة؟ دارين: آه أنا كويسة، عن إذنك. ومشيت. حازم اتنهد وقال: إمتى هتاخدي بالك يا دارين؟ في حد خبط على كتفه وده بيكون يامن

(يامن ابن عم حازم التاني وصاحب حازم جداً وعارف كل أسراره، وكذلك حازم عارف كل أسرار يامن، بس الحقيقة يامن مفيش عنده أسرار لأنه ولد طايش وأقصى طموحه في الحياة إنه ياخد غرفة أخته نيا اللي مطلة على الجنينة) يامن: بتعمل إيه يا عم الحبيب؟ بتفكر في مين؟ حازم: وانت مالك يا أخ؟ يامن: بقي كده. حازم: آه كده، في حاجة؟ يامن: لا يا خويا. وراح ماسك خرطوم المياه ورش عليه. (التاني يسكت له؟ لا وألف لا)

. راح ماسك تراب من الأرض ورش على يامن. والحقيقة الاتنين كان شكلهم مضحك جداً، وفي وسط ما كانوا فيه لقوا شبشب طاير مرة واحدة عليهم، وبيلفوا بيشوفوا مين، وكانوا لسه هيشتموا لقوا نيا والغضب طالع منها زي البركان. فوقفوا مصدومين (تفتكروا علشان اللي بيعملوه؟ لا مش علشان كده، لو علشان كده كانت قالت تولعوا عادي يعني) . بس الموضوع علشان لعبوا في البيانو بتاعه، مرة يبقى واكلين عليه، ومرة يبقى موقعين عليه عصير.

(نيا أخت يامن وأكبر من حازم ويامن، عايزة أقولكم إن نيا حلمها تبقى أكبر عازفة بيانو) نيا: هو أنا مش قولت محدش يلمس البيانو بتاعي؟ حازم: حصل. نيا: يبقي فيه إيه؟ ولا أنا كنت بكلم نفسي؟ يامن: اهدي كده يا باشا، أنا هشرحلك كل حاجة. نيا: تشرح إيه وتنيل إيه؟ والله ما أنا سايباكوا. وجريت وراهم. بس المفاجأة إن حازم وقع فوق يامن والمشهد كالاتي:

بما إن يامن كان ماسك الخرطوم وهو بيجري اتعكبل فيه، فوقع وحازم كان وراه على طول فوقع فوقيه. نيا: هههههههه، مش ممكن، هههههههه، مش قادرة خالص، هههههههه. طب والله منظركوا خلي غضبي يتبخر، هههههههه. وفجأة سمعوا صوت زعيق ودي كانت هالة (هالة أم يامن ونيا وبتحب زين وتيا وحازم زي ولادها، أصل أم زين دي ليها حكاية هنتعرف عليها بعدين، وحكايتها كانت السبب في إن زين صارم جداً ورافض فكرة الجواز، بس طبعاً هتتغير بعد ما يشوف حور)

هالة: إيه؟ هتفضلوا تلعبوا زي الأطفال كده؟ وليه لحد دلوقتي مجهزتوش؟ إيه مش عايزين تستقبلوا زين ولا إيه؟ حازم: لا إزاي يا مرات عمي، أنا مستني أشوفه والله واحشني جداً. هالة: طيب منك ليه؟ يالا اطلعوا اجهزوا بسرعة. يامن وحازم: حاضر. وطلعوا. نيا كانت لسه طالعة بس هالة وقفتها. هالة: نيا، في عريس متقدم لك، إيه رأيك؟ نيا: تاني يا ماما؟ ما أنا قولت مش عايزة أتجوز، كفاية بقي اللي حصل. هالة: يا بنتي انسي، مش كلهم زي بعض.

نيا: لا يا ماما، كلهم زي بعض. وبعد إذنك بلاش الموضوع ده يتفتح تاني، أنا مش هقدر، هتحمل لو حاجة حصلت تاني. ويا ريت تمشي عريس الغفلة ده علشان أنا مش هقابله. عن إذن حضرتك. وطلعت. هالة: ربنا يارب يريح قلبك يا بنتي وتلاقي اللي يستاهلك بجد. وراحت تشوف وراها إيه.

(عايزة أقولكم إن نيا كانت مخطوبة لواحد وهي في الجامعة، وكانت ليها صاحبة كانت صديقتها الصدوق، بس للأسف خطيبها خانها وراح اتجوز صديقتها، ومن ساعتها وهي بتكره الرجالة ومركزة على طموحها اللي هو تبقى أكبر وأشهر عازفة بيانو) في مكان تاني (في القرية أيضاً) في قصر عائلة السيوفي: كانوا كلهم قاعدين على السفرة

(الجد، الجدة، الابن الأول، مرات الابن الأول، وابنة الابن الأول، وابنا الابن الأول، الابن الثاني، ومرات الابن الثاني، ابنة وابن الابن الثاني، الابنة الأولى ودي جوزها متوفي وعايشة عند والديها، وابنة الابنة الأولى، الابنة الثانية ودي كلها شر) . وهم قاعدين في أمان الله إذا بالجد يرمي القنبلة. عثمان (الجد) : غيث نازل بكرة. كلهم بصوا له بتفاجؤ، ومنهم اللي فرحان ومنهم اللي تضايق والحقد بيزيد داخله. رين

(ابن الابن الثاني وأخو غيث وبيحب جداً) : بجد يا جدو؟ وأخيراً قرر ينزل؟ والله واحشني جداً. روح (ابنة الابن الثاني وأخت غيث الوحيدة) : أخيراً أبيه غيث هينزل. لميس (زوجة الابن الثاني وأم غيث ورين وروح) : أخيراً هشوف ابني، واحشني جداً، حبيبي ماما. محمد (الابن الثاني والأب لكلا من غيث وروح ورين) : وأخيراً نزل بعد ما كان مش عايز ينزل القرية. أصليهان (الجدة) : حفيدي أخيراً هينزل. المهم القرار اللي أخذه غيث عجب

(الأم والأب والجد والجدة والابنة الأولى والأخ والأخت) لكن مكنش عاجب (العم أحمد، مراته سناء، ابنها مارت، العمة حسناء) (ابنة الابن الأول ميس كانت فرحانة علشان غيث نازل لأنها بتفكر إزاي تخليه يتجوزها علشان الفلوس مش أكتر)

(غيث ابن الابن الثاني ده دايماً جاد ومش مهتم بأي حاجة غير الشغل، ويبقى ابن عم حور وبيحبها زي أخته تماماً. وعمته ومرات عمة وعمه مش بيحبوه علشان هو ماسك شركات العائلة ودايماً في تقدم، والعم عايز ابنه مارت يمسك هو أشغال العائلة بس الجد رافض لأن مارت فتى أهم حاجة عنده تبذير الفلوس في الخمر وغيره، يعني مش مناسب خالص، فأمه تضايقت من القرار وبتحاول تمسك ابنها الشركات)

وفجأة وهم قاعدين كل واحد بيفكر هيعمل إيه في الأيام القادمة، إذا بتليفون الجد بيرن. مجهول: ....................... الجد: إيه؟ بتقول إيه؟ المجهول: ................... الجد: طيب اقفل وأنا هتصرف. (ترى إيه اللي حصل؟ ولما غيث هيوصل هتكون رد فعل اللي بيكرهوه إيه؟ وحور مصيرها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...