الفصل 2 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الثاني 2 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
2,647
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أخذت حور الحصان الخاص بها واسمه ليل، وهو حصان أسود، وكانت تتمشى به في المرج. جلست تحت شجرة وقالت لـ ليل: "ماما وبابا وحشوني أوي يا ليل. نفسي بس أشوفهم مرة واحدة. أنا مليش حد غيرك يا ليل، أنت ودادة زينب وأهلي اللي كنت مفكراهم إنهم هيعتنوا بي بعد موت ماما وبابا، بس رموني في قصر جدو ده اللي أي حد يخاف يقرب منه. نفسي أروح عندهم يا ليل." بعدها، قامت ومشيت وذهبت إلى القصر. في قصر عائلة السيوفي: المحامي: "قالت كده."

الجد: "إيه؟ بتقول إيه؟ المحامي: "قالت إنها عايزة تمسك شركة باباها بنفسها ومش عايزة واصي عليها." الجد: "طيب، اقفل وأنا هتصرف." أصليهان: "إيه؟ في إيه؟ عثمان: "مفيش حاجة، مشكلة بسيطة وأنا هحلها." في قصر حور: حور: "بقولك يا دادة، أنا كنت عايزة أنزل أتمشى في القرية." زينب: "بس يا بنتي، لو جدك عرف هتبقى مشكلة." حور: "متقلقيش يا دادة، مش هيعرف." سمعوا طرقًا على باب القصر، فتحت الدادة زينب وكان الجد.

حور: "أهلاً أهلاً بعثمان بيه، خير؟ في حاجة ولا إيه؟ الجد: "هو أنا مش ممكن أجي إلا ويبقى في حاجة؟ حور: "طبعًا، هو أنت بتيجي إلا ويبقى في مصلحة؟ أنت من ساعة ما موت بابا وماما، وحضرتك مبتعتبرنيش حفيدة، ولا إيه؟ بس على العموم، أهلاً بحضرتك، وأنا عارفة حضرتك هنا ليه." الجد عثمان: "اللي قاله المحامي صح؟ حور: "آه صح، أنا خلاص كبرت وأنا هتحمل مسؤولية الشركة." الجد: "وهتعرفي تديري؟

إنتي أصلاً مبتعرفيش تديري حاجة، غير إنك بتدرسي في البيت ومن القصر للمرج ومن المرج للقصر. هتعرفي تديري شركة كبيرة؟

حور: "والله دي حاجة متخصش حضرتك. وبما إنك الواصي، فأنا بقول لحضرتك كفاية أوي لحد كده. يوم ما جيت وقلت لحضرتك إن في حد هو اللي دبر الحادثة بتاعة بابا وقطع الفرامل، وتوسلت ليك إنك تدور على اللي عمل كده، حضرتك فكرتني مجنونة وبعمل كده عشان الصدمة اللي كنت طالعة منها. بس اللي حضرتك معرفتش تعملوا زمان، أنا اللي هعمله دلوقتي. وإن كنت مفكرني حور البنت الطيبة اللطيفة بتاعة زمان، فحضرتك تنسي البنت دي، لأن حور اللي واقفة قدامك دي تبقى واحدة تانية خالص. ويا ريت حضرتك تخلص الورق وكده عشان ألحق أدير الشركة لوحدي ومش عايزة أي تدخل من حد اتخلى عني زمان."

الجد: "ماشي يا حور، هخلص الورق، بس أتمنى متجيش تعيطي بعدين وتقولي أنقذ الشركة من الإفلاس يا جدو." حور: "دادة زينب، إيلي إمتى هتوصل؟ زينب: "هتوصل على الساعة 4 بعد العصر يا بنتي." حور: "ماشي يا دادة، أنا هنزل أتمشى في القرية لحد ما توصل." في قصر عائلة الشافعي: الكل كان على استعداد لوصول الحفيد الأكبر زين. بالفعل، خلال ثوانٍ، كانت السيارة الخاصة به تعبر بوابة القصر. الصراحة، الكل كان فرحان ما عدا مرات عمه الأولى (مرفت)

، كانت متضايقة هي وابنها (شامل) الجد (فريد) : "أهلاً أهلاً بحفيدي الغالي." زين: "أهلاً بحضرتك يا جدي." الجدة (نازلي) : "حبيب تيتة، نورت القصر يا حبيبي." زين: "القصر منور بأصحابه يا تيتة." وبعدها، حضن أبوه وأخوه وأخته، وهالة اللي بيعتبرها أمه، وحازم ويامن، والكل الصراحة كان فرحان بعودة الحفيد الأكبر زين.

أما مرفت وابنها، فما كانوش حابين وجوده. أما دارين، فكانت فرحانة عشان حبيب القلب. وبعدها، زين عرفهم على نديم وحبوا نديم بسبب شخصيته المرحة. الجدة: "يلا يا ابني، أكيد جعان بسبب الطريق." هالة: "كل يا زين، أكيد هناك في القاهرة مكنتش مهتم بأكلك، كل حياتك كانت شغل." مرفت: "وإنتي بتقولي كده ليه؟ أكيد كان بياكل عشان يشتغل." هالة لسه هترد عليها، لكن زين رد وقال: زين: "اللي تشوفيه يا مرات عمي." فمرفت اتغاظت.

وتابعوا الأكل في صمت. وبعد قليل، كانوا يجلسون في حديقة القصر لشرب الشاي وتحلية بعد الأكل، والأطفال يلعبون حولهم. وفي وسط القرية، نجد فتاة ترتدي بنطلون وفوقها تي شيرت عليه بالطو وترتدي كاب على شعرها، ويسير بجانبها كلب اسمه جولي. وكانت متجهة ناحية محل الكتب، لكن تفاجأت بصوت طفل صغير يصرخ. وفي مكان آخر (محل ملابس، تسويق، مكياج، إلخ) تالين و تاليا (أخت زين) ومعهم أولاد تالين، وسيم وجوري.

تالين: "إيه رأيك في الفستان ده يا تاليا؟ تاليا: "هيبقى جميل جدًا عليكي، ادخلي جربي." وفي وسط أجواء الشراء وغيرها، إذا بشخص ينادي على وسيم. وبالفعل، الولد ابتعد عن أمه وأخته وراح يشوف الشخص عايز إيه. الشخص: "ممكن يا بني تساعدني في حمل الشنط دي؟ وسيم: "حاضر." وبالفعل، الولد مشى معاه بنية طيبة، بس الرجل كان صاحب نية سيئة.

تالين بتدور على ابنها، ملقتهوش. فضلوا يدوروا عليه، وفي الآخر ملقوش وسيم، وتالين كانت منهارة من العياط، وتاليا اتصلت بجدها وقالها تعالي على القصر فورًا وإحنا هنتصرف. وبالفعل، راحوا يشوفوا الجد هيرجع الحفيد إزاي. عند حور: سمعت صريخ طفل، بتشوف إيه اللي فيه، لقيت إن الرجل بيحاول يدخل الطفل بالإجبار العربية، بس هي مهتمتش وكانت هتمشي. الولد صرخ بصوت عالي: "ساعدوني." وهنا

وصية أم حور رنت في أذنيها: "اسمعي يا حور، لو في حد محتاج مساعدة، قومي بمساعدته." وبعد ما حور افتكرت وصية مامتها، كانت العربية مشيت، بس لحسن الحظ إن حور كانت معاها مركبتها المركبة دي عاملة زي لوح تزلج شبه كده، بس بتحلق في الهواء زي الطيارة الورقية، تحلق بفعل طاقة داخلها تجعلها ترتفع.

وفعلاً، فضلت تتعقب العربية دي لحد ما وصلت لمكان مهجور موجود فيه بيوت كتيرة، والعربية اختفت من أمامها ومعرفتش راحت فين، بس هي عرفت إن الطفل موجود في بيت منهم، وبدأت تدور على الولد. في قصر عائلة الشافعي:

تالين كانت منهارة من العياط وتاليا بتهدي فيها، وأمها هالة زعلانة على حفيدها وسيم، ومرفت فرحانة في اللي بيحصل عشان هي بتكره هالة وأي حاجة تحصل سواء فيها أو حد من أولادها بتكون فرحانة. وباقي العائلة واقفة زعلانين ومش عارفين يعملوا إيه، وزين بيعمل اتصالات يمكن يوصل لخطف وسيم وبيساعده نديم. ولكن، اتفاجأوا باتصال من الخاطف على هاتف فريد الشافعي (الجد) الخاطف: "أكيد عايز حفيدك يرجع، صح ولا أنا غلطان؟

الجد: "إنت مين وعايز إيه؟ ووسيم كويس؟ الخاطف: "إيه يا باشا، دي كلها أسئلة. على العموم، حفيدك كويس ومحصلوش حاجة لحد دلوقتي، بس ممكن يحصله لو منفذتش اللي أنا عايزه." الجد: "وإيه هو اللي إنت عايزه؟ وإياك تلمس وسيم." الخاطف: "ألمسه أو لا، دي ترجع ليك، سواء عملت اللي هقول عليه ولا لا." الجد: "عايز إيه؟

الخاطف: "عايزك كدة، أولاً تعمل تنازل عن كل شركات الحديد الخاصة بيك، وهتديني الأوراق في الوقت اللي هسلم لك حفيدك فيه. ثانيًا، هيكون معاك وانت جاي 20 مليون، وتيجي لوحدك، محدش معاك." الجد: "إيه اللي انت بتقوله ده؟ الخاطف: "ده اللي عندي، عايز حفيدك يبقى تعمل اللي أنا قولت عليه. مش هتعمل، هبعت لك جثته. إنت اللي هتختار. هسيبك تفكر لمدة 24 ساعة، ولو اللي قولته متنفذش، اعتبر حفيدك مات. سلام يا فريد بيه." وأغلق الخط.

الجد: "الو.. الو... الجد قعد على الكرسي مش عارف يعمل إيه، تري هينقذ حفيده ولا يتخلي عن أملاكه. زين جري عليه وقال: زين: مين ده يا جدو وعايز إيه؟ الجد مش بيرد. زين: يا جدو. أخيراً الجد استفاق من حالة الشرود اللي دخل فيها وقال: الجد: الخاطف عايز تنازل عن كل الأملاك و20 مليون جنيه. الكل: إيه! وكانوا واقفين في حالة ذهول، وتالين كانت بتموت من العياط على ابنها الوحيد.

أما مرفت وابنها، على الرغم إنهم كانوا فرحانين باللي بيحصل قدامهم، إلا إنهم تضايقوا لأن الجد ممكن يقرر يتنازل عن الأملاك من أجل الحفيد. (أه طبعًا علشان مش هيبقى فيه حاجة من الثروة ليهم، ومرفت عايزة ابنها هو اللي يمسك الشركات مكان زين) الجد وزين كانوا بيفكروا في حل علشان يطلعوا من المشكلة دي. *** عند حور:

حور فضلت تمشي بحذر في المكان المهجور لحد ما شافت آثار رجلين موجودة في حارة صغيرة، فتبعت الآثار لحد ما وصلت لمصنع مهجور خلف البيوت المهجورة. بالفعل قربت من المصنع وحاولت تسمع أي حاجة، وبالفعل سمعت الولد بيعيط وبيقول: الولد: روحني يا عمو، أنا عايز ماما. الرجل: اسكت يا ولد وإلا أجي أضربك. بس الولد استمر في البكاء. حور حاولت تدخل علشان تنقذ الولد، وبالفعل شافت باب خلف المصنع مفتوح فدخلت.

أول ما الولد شافها كان هيقول "ساعدني" بس هي شاورتله يسكت، وبالفعل سكت. وهي ضربت الرجل من الخلف فسقط فاقدًا الوعي. وفكت الولد، وكانت لسه هتطلع دخل حارسين ومن ثم بلغوا الآخرين. وحور فضلت تضرب في ده وده، بس كان صعب إنها تحمي الولد مع العدد الكبير من الحراس. والولد هيقع على قطعة حديد مدبب، فجأة نلاقي لون عينيها اتحول من رمادي إلى لون ثلجي (بتلمع) وإيديها اليمين وجدناها تخرج ثلجًا تصنع به جدارًا ثلجيًا خلف الولد.

وأخذت الولد وكانت بتعمل جدار من الثلج خلفها تحمي به ظهرها حتى لا يصلوا إليها. وبالفعل أخذت الطفل وركبت مركبتها الطائرة وعرفت تهرب. والولد ده كله في حالة من الذهول التام، وإزاي في بنت تخرج من يديها جليد. حور: أنت كويس؟ الولد: ها؟ حور: ها إيه؟ بقول أنت كويس. الولد: آه آه، أنا كويس بس... حور: أنا عارفة إن أول مرة تشوف بنت كده، بس اللي حصل ده مش حقيقي، دي أداة بتخرج منها الجليد.

(حور مكنتش عايزة الولد يعرف إن إيديها بتخرج جليد علشان ما يقولش لحد ويبقى الأمر سر) الولد: بجد هي فعلاً أداة؟ حور: آه وهو كذلك. حور: مين اللي كان عايز يأذيك؟ أنت تعرفهم؟ الولد: لا. أنا ما أعرفش مين اللي كان خاطفني، بس أنا عايز أروح البيت، عايز أروح عند ماما، أكيد خايفة عليا. حور: طيب اسمك إيه وبيتك فين؟ الولد: اسمي وسيم، وجدو يبقى فريد الشافعي، والمكان اللي عايش فيه موجود بجانب مزرعة الشافعي للخيول.

(أيوه يا رفاق، الولد يبقى وسيم ابن تالين) حور الأول ما كانتش عايزة تنقذه علشان كانت شافت وسيم وهو خارج بإرادته مع الراجل، فعلشان كده هي ما اهتمتش، بس لما قال "ساعدوني" ساعدته لما افتكرت وصية مامتها. حور: أنت من عائلة الشافعي؟ وسيم: آه. حور: طيب يلا علشان أوصلك لبيتك. وسيم: أنتِ اسمك إيه؟ حور: تقدر تناديني بـ "صاحبة الجليد". وسيم: يعني هو اسمك كده؟ حور: لا، بس أنا بحب الاسم ده. وسيم: طيب هناديكي بيه. حور: ماشي.

وسيم جري قدام حور وقال: وسيم: ممكن نبقى أصحاب يا فتاة الجليد؟ (حور ودي أول مرة حد يقولها كده، ممكن نبقى أصحاب، لأنها ما تعرفش ناس غريبة عنها سوى إيلي وزينب) بس بعدها ابتسمت وقالت: حور: ماشي. وكملوا الطريق باتجاه قصر الشافعي. *** في قصر الشافعي: وفي وسط الأجواء المضطربة، قرر الجد التنازل عن الأملاك علشان وسيم. والباقي وافق على القرار ده ما عدا مرفت وشامل. مكنوش عارفين يعملوا إيه.

ولسه الجد بيقول لزين يجهز الأوراق علشان التنازل، وإذا بالجميع يتفاجأ بوسيم وهو داخل من بوابة القصر، وحارس البوابة خلف وسيم وبينادي على الجد وبيقول: الحارس: فريد بيه، فريد بيه، وسيم بيه هنا. الكل خرج وهم متفاجئين إنه قدامهم. والكل في عقله سؤال واحد بس: إزاي فلت من الخاطفين؟ بس تالين ما اهتمتش وجريت على ابنها وحضنته وفضلت تعيط، كان اللي يهمها إن ابنها قدامها. وبعد ما شافوه وفرحوا إنه موجود بينهم، سأله الجد وقال:

الجد: وسيم، أنت إزاي عرفت تهرب منهم؟ وسيم: في واحد شافني وهم بيخطفوني وأنقذني منهم. (طبعًا ما رضيش يقول إنها بنت) زين: ما تعرفش هو مين؟ وسيم: لا يا خالو، معرفش. تاليا: طيب ما قالش اسمه إيه علشان نشكره؟ وسيم: لا ما قالش، هو أنقذني وبعدين سأل عن اسمي وبيتي ووصلني ومشي. *** فلاش باك: حور: بما إننا أصدقاء، ممكن اللي حصل النهارده يبقى سر؟ وسيم: ليه؟ هو أنتِ مش عايزة عائلتي تشكرك على إنك أنقذتيني؟

حور: مش كده، بس أنا مش بحب أساعد حد وآخر يعرف بكده، فعلشان كده هيبقى سر بيننا، أوكي؟ وسيم: أوكي. (وبعدها هي استنت لحد ما يوصل لباب القصر، بس قبل ما يدخل رجع تاني وقالها) وسيم: شكرًا جدًا. حور: ابتسمت وقالت: العفو. (وبعدها وسيم دخل القصر) *** {العودة إلى الحاضر} الجدة: طيب خلاص، إن كان في نصيب نلتقي بيه هنشكره على اللي عمله. تالين: خدي ابنك وكُليه علشان هيبقى جعان بعد اللي حصل. تالين: حاضر يا تيته.

وأخذت وسيم ومشيت، وبعدها كل واحد قام يشوف الأشغال اللي وراه. *** في قصر عائلة السيوفي: الكل كان مستني غيث يوصل. وبالفعل مفيش ثواني والعربية دخلت من بوابة القصر ونزل منها شاب وسيم ذو ملامح حادة. بس ملامحه لانت لما شاف عائلته اللي بيحبها. الجد: أهلاً بحبيب جدو. غيث: أهلاً بحضرتك يا جدو. وباس راسه. وبعدها سلم على إخواته وأمه وأبوه والجدة. وبعدها تجمعوا على السفرة. وإذا بالجد يقول:

الجد: أنا قررت إن غيث يمسك كل شركات العائلة. الكل اتفاجأ بالقرار، وخصوصًا سناء. وكان قرار الجد الثاني: الجد: أنا دلوقتي مبقتش الواصي على شركات حور، ودلوقتي هي أصبحت مسؤولة عنها. الكل بصوا للجد بتفاجؤ. وسناء وابنها هينفجروا من الغيظ. وبنتها كانت فرحانة علشان لما تتجوز غيث هيبقى هو الوريث الوحيد، بس الفرحة ما كملتش ليه؟

(أصل شركة الأدوات الطبية أكبر شركة في الشرق الأوسط، وكمان والد حور كان له أسهم في شركات الجد، وكده حور هيبقى ليها الحق في كل حاجة، وهي بتغير من حور جدًا) فكانت هتموت حرفيًا من الغيظ اللي تملك منها والحقد اللي جوها. غيث: إزاي يا جدو؟ دي حور لسه صغيرة، هتقدر تتحمل مسؤولية الشركات؟ سناء والحقد بياكل فيها: أيوه، إزاي؟ دي لسه متعرفش حاجة، دي بنتي ميس أحسن منها في إدارة أي شغل بيجيلها. ميس: أيوه يا جدو، ماما معاها حق.

روح: وانتوا إزاي تحكموا عليها وأنتم مشفتوش حور من سنين؟ متعرفوش إن حور اتغيرت وبقت قوية، مش زي الأول البنت الطيبة اللي أي حد يجي عليه. الجد: وإنتي عرفتي منين يا روح؟ روح ارتبكت وقالت: يعني... أصل بعد ما شافت أمها وأبوها بيموتوا، أكيد يعني اتغيرت. (عايزة أقولكم إن الجد كان مانع أي حد من العائلة يكلم حور، لأن في اعتقاده إن قوة حور تدل على الشؤم وعدم الخير) (فكانت بتقابل حور من غير ما حد يعرف، بس أخوها توأمها (رين)

كان عارف، لأن هو كان بيساعدها، وكذلك الأم). الجد: اممممم... على العموم، أنا أخذت القرار وما فيش راجعة عنه. وقام من على السفرة. وبعدها الكل كان بيبص للتاني بسبب القرار ده، وكل واحد قعد يفكر مع نفسه. *** في قصر حور اللي يشوفه يقول قصر رعب: بعد ما حور رجعت القصر، أخذت شاور وقعدت تقرا كتاب عن الكون والفضاء.

وبعد وقت مش طويل، نجد سيارة تدخل من البوابة، وبنت نازلة ولابسة بدلة حارس شخصي، وبإيدها شنطة بها أوراق، وخبطت على باب القصر. وفتحت الدادة وابتسمت أول ما شافتها، وبعدين دخلت. خبطت على باب مكتب حور، وحور سمحت بالدخول. وكانت مين؟ أيوه هي إيلي. حور ابتسمت وقامت خدتها في حضنها وقالت: حور: أخيرًا جيتي. إيلي: آسفة لو اتأخرت عليكي يا فندم. حور: هو أنا مش قلت لك ما تقوليش فندم، قوليلي حور. إيلي: ماشي. حور: يا إيه؟

إيلي: يا حور. حور: ابتسمت وقالت: ماشي. ندخل في الجد بقي، عملتي اللي قلت لك عليه. إيلي: آه، عملته، والورق معايا. وعطت الورق لحور. حور فتحت الشنطة وطلعت الورق وابتسمت ابتسامة غامضة. إيلي: ناوية على إيه يا حور؟ حور: ناوية أعرفهم مين هي حور. إيلي ابتسمت بتوتر وعارفة إن الأيام الجاية مش هتبقى سهلة أبدًا، بس قالت في نفسها: أنا دائمًا معاكي يا حور ومش هسيبك لوحدك أبدًا، وهعرف معاكي مين اللي قتل السيد ليث (والد حور)

والهانم رهف (والدة حور) اللي كانوا بيعاملوني كأني بنتهم، وإنتي زيهم يا حور بتعامليني كأني أختك، ومحسستنيش بيوم إني أبويا باعني، بس أتمنى ترجعي حور البنت المرحة اللي ما بتحبش تشوف حد زعلان، أتمنى ترجعي حور اللطيفة، وكل ده يخلص. ووقفت تتابع حور وهي بتقلب في الورق وشكلها مش ناوية على خير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...