الفصل 15 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
13
كلمة
2,644
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

حور: الأول قبل ما أفتح السلسلة ممكن أسأل حضرتك سؤال؟ ماهر: عارفة انتي هتسألي إيه يا حور، بس إجابة سؤالك هتعرفيها بنفسك بعدين. حور: ماشي. وبدأت حور بفتح السلسلة، وما إن فتحتها حتى وجدت كرة صغيرة بداخلها. حور: إيه ده؟ ماهر: حاجة غريبة... استني كده، الكرة ممكن تتفتح؟ حور: آه فعلًا. وفتحتها حور ووجدت ورقة بداخلها. حور: في ورقة. ماهر: مكتوب فيها إيه؟

حور: "إن كنت تستطيع أن تدور حول العالم كله أربع مرات في الدقيقة الواحدة، فافعل ذلك." نظرت حور إلى ماهر باستغراب، ولم تفهم شيئًا مما قرأته. حور: يعني إيه؟ إيه الكلام ده؟ ماهر: مش عارف، بس أكيد دي جملة هتوصلنا لحاجة. حور: أيوه، بس إيه هي؟ وليه بابا كتب كده؟ ماهر: أكيد في سر كبير. حور، لما ليث عطاكي السلسلة قال حاجة غريبة في كلامه.

حور: لا، كل اللي قاله إني أحافظ على السلسلة لحد سن 24 وأفتحها. ليه بابا قال كده معرفش بردو. كان سيتحدث ماهر، لكن أتت يومي. فنظرت إليها حور وذهبت نحوها مسرعة. حور: يومي، انتي كويسة؟ قمتي ليه؟ نجيب دكتور؟ يومي: اهدّي يا بنتي، أنا كويسة بس... ماهر: بلاش نتكلم دلوقتي، ارتاحي وبعدين نتكلم. يومي: لا، أنا كنت هقول على موضوع تاني غير موضوع ماما. ماهر: إيه هو؟

يومي: حضرتك طلبت مني إني أنهي كل حاجة، بس ده مش هيحصل. بعد اللي عرفته عن أمي ومين السبب في موتها، قررت إني أكمل في الطريق ده. ماهر وحور: أفندم؟ انتي بتقولي إيه؟ يومي: أنا مش هتراجع عن ده. حور: بس كده انتي بتأذي نفسك، ما تنسيش اللي حصل. يومي: ارجوكي يا حور كفاية. ولو انتي صديقتي، يبقى لازم تقفي معايا في القرار ده. حور: طبعًا أنا معاكي في أي قرار، بس ده بالذات لا. ماهر: فكري كويس قبل ما تاخدي أي خطوة.

يومي: أنا فكرت كويس ولقيت إن ده أحسن قرار. حور: بما إنك مصممة خلاص، أنا كمان هرجع. يومي: حور، انتي متأكدة؟ حور: أيوه، مش هسيبك لوحدك أبدًا. نظرت إليها يومي والدموع ترقرق في عينيها وتحدثت: بجد، لو انتي أختي ما كنتيش وقفتي معايا في القرار ده بالذات. حور: إحنا مش أخوات وبس، اللي بينا أكتر من كده بكتير. يومي: فعلًا، اللي بينا أكتر من مجرد أخوة.

ماهر: بما إنكم مصممين على ده، يبقى أنا مش في إيدي حاجة. كل اللي هعمله هراقبكوا من بعيد زي الأول. هعمل إيه يعني؟ يومي: شكرًا لحضرتك لأنك معانا من أول لحظة. حور: شكرًا على ما فعلتوه معنا. ماهر: انتوا الأول ولاد أخواتي، وده واجبي. المهم تخلوا بالكم من نفسكوا في الطريق ده. يومي: متقلقش حضرتك. حور: هنرجع وهنبقى أقوى من الأول كمان. ماهر: ربنا يستر.

حور: يومي، أنا مش متعودة على ضعفك ده. أنا عارفة اللي حصل مش قليل، بس لازم ترجعي زي الأول وأكتر كمان. نظرت إليها يومي والقوة تظهر في عينيها وقالت: لا، من الناحية دي انتي متقلقيش. والله ما هرحم اللي كان السبب في موت أمي.

اتضح زمان أن حور ويومي، بعد اللي شافوه وهما صغيرين، قرروا أن حياتهم تبقى مختلفة عن الآخرين. وكبروا وهم يتدربون على القتال، ونار الانتقام بتكبر أكتر. لحد ما في يوم كانت كل من حور ويومي في سن 16 من عمرهم، كانوا يسيرون عائدين إلى القصر، وفي أثناء سيرهم سمعوا صراخ امرأة. فلاش باك: حور: عمو ماهر هيزعل بسبب اللي عملتيه انهاردة. يومي: أعمل إيه يعني يا حور؟ ما انتي شوفتي اللي حصل. حور: كان ممكن تقولي للمدرس وهو كان هيتصرف.

يومي: المدرس ما كانش هيعمل حاجة. وبعدين يا حور، لو أنا ما ضربتهمش كانوا هيتنمروا على البنت تاني، بس دلوقتي محدش هيقدر يقرب منها. المهم ساعديني إن عمو ما يعرفش باللي حصل، ماشي؟ حور: لو موافقتش... يومي: ارجوكي يا حور، وافقي. حور: عادي يعني، دي مش أول مرة. يومي: يعني هتتصرفي كده؟ حور وهي تقرأ في كتابها: اممممم... يومي: هجبلك كل يوم 5 كتب مختلفين عن بعضهم. حور بصت لها بسرعة وقالت: أصلًا مفيش حد اتضرب إنهاردة منك.

حور بعد موت أهلها أصبحت انطوائية وما كان ليها أصحاب غير يومي. وكان معظم أوقاتها تقضيها في قراءة الكتب، وخصوصًا الكتب اللي بتتكلم عن الكون والفضاء والنجوم وكيف نشأ وغيره. ولأن العم ماهر كان بيحاول يخرجها من عزلتها، لكنها كانت بترفض وتقول الكتب أحب إليها من أي شيء آخر. لذا كان قد طلب من الدادة زينب بإغلاق غرفة المكتبة الموجودة في القصر لكي تنظر إلى أشياء أخرى غير الكتب، ولكنها كانت تأتي بكتب من المكتبة لكي تقرأ بها لأنها أصبحت تحب الكتب كثيرًا. وعندما يعرف أنها تحضر كتب من المكتبة، كان يعاقبها بأن تتدرب يوم كامل دون أن تأكل أي شيء ولا يوجد راحة لها. ويومي تعرف هذا ولا تخبر العم ماهر لأنها تفهم ما تشعر به.

يومي كانت سترد عليها، ولكن قاطعها صوت صراخ امرأة. فذهبتا إلى مصدر الصوت، فوجدوا امرأة تحتضن ابنها بقوة وهي تبكي، وزوجها بجانبها يتوسل إلى الرجال الذين يمسكون بابنته ويهددونه بقتلها. فاختبئوا خلف الجدار لكي يعرفوا ماذا يحدث. فسمعوا أحد الرجال يتحدث إلى الرجل الذي يتوسل إليهم. الرجل 1: لو منفذتش اللي الزعيم بيقول عليه، يبقى تحفر قبر بنتك، والدور هيبقى على ابنك ومراتك. الرجل 2: أرجوك سيب بنتي، هي ملهاش ذنب.

المرأة: سيبوا بنتي أرجوكم، دي لسه صغيرة، سيبوها. الرجل 2: اللي بيطلبه الزعيم أنا مش هقدر أنفذه. الرجل 1: يبقى وقتها تودع بنتك. المرأة: لا، أرجوك سيبها، أرجوك. فنظرت يومي إلى حور وقالت: يومي: إحنا هنفضل واقفين كده مش هنعمل حاجة؟ حور: استني، شكلهم ناس مش عادية. دول كأنهم... كأنهم عصابة. يعني مش عايزين من والد البنت دي أي حاجة، أكيد في حاجة عايزينها من الراجل وهي خطيرة علشان كده رافض. يومي: أيوه، يعني إيه مش فاهمة؟

حور: أقصد يا ذكية، قتالهم هيبقى صعب. تفتكري هنقدر عليهم بتدريبنا اللي كنا بنعملها؟ يومي: مش عارفة، بس لازم نعمل حاجة. مش هنسيبهم كده. حور: يبقى لازم نستخدم قوتي. يومي: لا يا حور، كله إلا كده. مش لازم حد يعرف. حور: هو ده الحل اللي قدامنا. هننقذهم ونمشي كأن ما حصلش حاجة. يومي: تمام. وذهبت يومي إليهم، وحور في مكانها. عند الرجل: الرجل 1: قولت إيه؟ هتنفذ ولا مش عايز بنتك؟ الرجل 2: أنا معرفش هو حط الأوراق فين.

الرجل 1: لا، لازم تعرف. الرجل 2: والله ما أعرف. الرجل 1: اقتلوا البنت. المرأة: بنتي! لا، سيبوا بنتي. بس الرجل لم يقتل البنت، لأن وجدوا الرجل ملقى على الأرض. وقبل أن يستوعبوا ما يحدث، سمعوا صوت فتاة تمسك بالحجارة في يديها وهي تتقدم في اتجاههم. نعم، إنها يومي. وكان معها زجاجة مياه، وقبل أن تقتل الطفلة، قامت يومي بركل الزجاجة في وجه الرجل الذي كان سيقتل الفتاة. ومن شدة ركلها، وقع على الأرض فاقدًا للوعي.

يومي: إزاي تجرأ إنك تقتل بنت لم تتجاوز العاشرة من عمرها؟ الرجل 1: انتي مين؟ يومي: بنت كانت ماشية وسمعت صراخ المرأة. الرجل 1: وانتِ بتدخلي ليه؟ تعرفي نتيجة ده إيه؟ يومي: مهما كانت النتيجة، مستحيل أن أقف أشاهد ضعيفًا يتأذى. الرجل 1: اقتلوها.

وقبل أن يتحرك الرجال، وجدوا الضباب يحيط من حولهم، والعائلة التي كانت موجودة أمامهم قد اختفت. ووجدوا شيئًا سريعًا مر بجانبهم، والتفتوا إليه ولكن اختفى. وفجأة ظهر شيء آخر وأصبحا اثنين. نعم، هما حور ويومي تركضان بسرعة حول الرجال، تحاولان إشعارهم بالقلق والارتباك من شيء يمر بجانبهم لا يستطيعون رؤيته. وحدث بالفعل، وتسلل الرعب والخوف والقلق إليهم. وفجأة سقط الواحد تلو الآخر، حيث قامت حور ويومي بضرب المنطقة الخلفية لغطاء الجمجمة، فأدى إلى فقدان الوعي.

(المنطقة الخلفية لغطاء الجمجمة هي التي تكون عدة عظام ملتحمة مع بعضها، وتتأثر هذه المنطقة بالضربات القوية فينتج عنها فقد الوعي. وهي تحتوي على الفقرات العنقية الضعيفة من العمود الفقري وتتأثر بالضربات التي تفقد الوعي وربما تؤدي إلى الانزلاق الغضروفي) وذهبت حور في اتجاه يومي، وضربا كفًا بكف، وقالتا في صوت واحد: يومي وحور: نجحنا. وضحكتا في صوت واحد. ثم اتجهوا ناحية العائلة، وقالت يومي: يومي: انتوا كويسين؟

الرجل: شكرًا ليكم، انتوا أنقذتوا بنتي، شكرًا. المرأة: شكرًا، لولا انتوا كانت زمانها مش معانا. يومي: مفيش داعي للشكر حضرتك. وبعدها سمعوا صوت ضرب رصاص يأتي من خلفهم. فنظروا للخلف، وقد صدموا من الشخص الذي أطلق النار. فهذا آخر شيء قد يتوقعه. نعم، إنه هو... العم ماهر. نعم، هو من أطلق الرصاصة. (وقد أطلق النار على الرجل لأنه لم يفقد وعيه تمام وكان سيطلق النار عليهم)

ماهر وهو يتقدم نحوهم: لما تضربي حد، اتأكدي إن الضربة تقتله علشان ما يرجعش أقوى ويقتلك. يومي وحور: عمو ماهر. ماهر إلى مساعده: خذهم من هنا. المساعد: حاضر يا فندم. ماهر لهم: امشوا على القصر دلوقتي. المساعد: اتفضلوا من هنا. فتوجهت حور ويومي إلى السيارة في صمت، وعقلهم لا يستوعب ما حدث. فهذه أول مرة يرون العم ماهر يقتل أحدًا، ونظرة البرود واللامبالاة في عينيه. وتوجهت بهم السيارة إلى القصر. ماهر: آسف إني وضعتك في الموقف ده.

الرجل 2: لا يا فندم، أنا مهما عملت أنا مش هقدر أرد جميلك أو جميل ليث باشا. ماهر: أنا هسفرك أنت وعائلتك وتنسى إنك كنت عايش هنا، وغيروا أسماءكم، مش هيعرفوا يوصلوا لك. الرجل 2: بس حضرتك... ماهر: ده أحسن لك ولعائلتك. طلب من رجاله إنهم يوصلوه للمطار، وقد غادر هذا الرجل. اتضح إن الرجل ده كان بيشتغل في مختبر ليث، وكان عارف بالمشروع، فالعصابة كانت عايزة تعرف مكان المشروع وإنه يساعدهم يشغلوه تاني.

عاد ماهر إلى القصر، وجد حور ويومي جالسين في المكتب بصمت. ما إن دخل حتى وقفت الاثنتان احترامًا له. طلب منهم ماهر إنهم يجلسوا. نظرت الفتاتان إليه وهما تحاولان أن تسأل عن ما حدث اليوم. ماهر: عارف إنكم عايزين تسألوا عن اللي حصل النهاردة وإزاي عمو ماهر يقتل حد... صح؟ حور ويومي: أيوه. ماهر: الأول، أنا مش رجل أعمال زي ما أنتم تعرفوا. أنا كنت الأول شغال في المخابرات، واستقلت وفتحت شركة. حور ويومي: هااااا... إزاي؟

ماهر: كان ليا أصدقاء كانوا بيشتغلوا على اختراع للدولة، ولما رفضوا إنهم يكملوا الاختراع لأنه كان فيه خطر، بعض المسؤولين رفضوا. وبسبب إن كان فيه مافيا عايزة تاخد المشروع، تعاون المسؤولين معاهم وقتلوا أصحابي. وأنا قررت أستقيل من شغلي وأفتح شركة، ويبان للكل إني رجل أعمال كبير. ودخلت في أعمال تجارة السلاح وغيره، وأصبحت رئيس مافيا عشان أوصل للمسؤولين والمافيا اللي قتلوا أصحابي. حور: ممكن أسأل مين أصحاب حضرتك؟

أنا مسمعتش عنهم من حضرتك قبل كده. يومي: أيوه يا عمو، إحنا منعرفهمش ولا سمعنا عنهم قبل كده. ماهر: لما تكبروا هتعرفوا هما مين... اصبروا. يومي وحور صمتوا، فسألهم ماهر. ماهر: سكتوا ليه؟ حور: آآآآآآ... يعني... اللي حصل... ماهر: عايزين تقولوا اللي حصل ده صح ولا غلط، وإني إزاي أقتل حد... صح؟ يومي: أيوه، حضرتك مختلف عن اللي شفناه النهاردة.

ماهر: بالنسبة للناس زي دول، الحكومة متعرفش توصلهم كلهم، وكمان دي مافيا كبيرة جدًا والقتل ده عادي عندهم. ولو أنا مقتلتش، هم هيقتلوني. حور: الرجل اللي إحنا شوفناه ده صديق حضرتك؟

ماهر: لا يا حور، كان شغال مع أصحابي في المشروع ده. والمافيا كانت عايزاه يرجع المشروع، وهو كان رافض إنهم يديله أي فكرة عن الاختراع لأنه كان هيسبب خطر كبير على حياة الناس. ورفض زي ما أصحابه رفضوا. المهم، قولولي إنتوا ليه أدخلتوا وإزاي جاتلكم الشجاعة إنكم تساعدوهم؟ يومي: عادي يا عمو، ما إحنا واجهنا الموت قبل كده، فعادي. حور: وكمان والدتها كانت بتبكي عليها جدًا وخايفة على بنتها. ماهر: اهااا...

بس بعد اللي حصل النهاردة، لو هتساعدوا حد، يبقى محدش يتعرف عليكم. حور ويومي: حاضر. دخلت الخادمة تخبرهم بأنه حان وقت العشاء، وذهبوا لكي يتناولوا الطعام. وحور ويومي يتناولون في صمت. فعرف ماهر إنهم لم يستوعبوا ما حدث حتى الآن. وبعد تناولهم الطعام، تحدث ماهر إليهم. ماهر: كل واحدة تطلع أوضتها ذاكروا وناموا، مفيش سهر، ماشي؟ حور ويومي: حاضر. وذهبوا إلى غرفهم.

أما ماهر، فذهب إلى مكتبه وأخرج صورة تجمعه مع أصدقائه، وكان يتحدث إليهم. ماهر: متقلقوش على ولادكم، هما كويسين، وهفضل أحافظ عليهم لحد آخر يوم في حياتي... ارتاحوا. أما حور، فكانت تفكر في غرفتها، واتخذت قرارًا في نفسها، وقررت أن تخبر ماهر به. وفي أثناء نزولها، رأت يومي أيضًا. نظر الاثنان إلى بعضهما وابتسموا، ويبدو بأنهما قد اتخذا نفس القرار. وذهبا إلى مكتب القصر، وطرقا الباب ليأتيهم إذن الدخول. ودخلوا، فنظر ماهر إليهم.

ماهر: إيه، مش عارفين تناموا؟ حور: إحنا جايين نطلب من حضرتك طلب. يومي: ونتمنى إن حضرتك توافق عليه. ماهر: إيه هو؟ حور: إحنا عايزين نبقى زيك. يومي: نساعد الناس، وفي نفس الوقت محدش يقدر يأذينا. ماهر: إنتوا بتقولوا إيه؟ حور: أنا عايزة أعرف مين اللي قتل والدي ووالدتي وعمتو. يومي: وأنا هكون معاها في ده، وكمان أعرف عن موت أمي. ماهر: ولو رفضت؟ حور: حضرتك مينفعش ترفض. يومي: أيوه، مش هينفع ترفض. ماهر: والسبب؟

حور: بما إننا عرفنا، فأكيد المافيا اللي حضرتك بتتعامل معاهم مش هياخدوا وقت كتير عشان يعرفوا إن حضرتك تعمل أي حاجة مقابل إن إحنا منتأذيش. يومي: ومش بعيد نبقى إحنا نقطة ضعفك. ماهر: لا، أقنعتوني. ما أنا ممكن أسفركم وتبقوا بعيد ومحدش يعرف. حور: فعلاً، بس مش هينفع تعمل كده. ماهر: ليه بقى؟ يومي: عشان هما أكيد بيدوروا على نقطة ضعف ليك عشان لما يحصل مشكلة ما بينكم، يقدروا يهددوك بينا، يعني هيعرفوا عنا سواء دلوقتي أو بعدين.

حور: زي ما يومي قالت. ماهر: أقنعتوني، بس شرط. حور ويومي: إيه هو؟ ماهر: أنا هعمل لكم اختبار، ولو نجحتوا فيه، يبقى موافق. حور ويومي: وإحنا موافقين. ماهر: تمام... يلا على غرفتكم لأن الوقت اتأخر. حور ويومي: تصبح على خير. ماهر: وأنتم من أهله. وتاني يوم، كانت حور ويومي يتدربان بقوة حتى جاء الليل، وقد حان وقت الاختبار. توجهوا مع العم ماهر إلى مكان مهجور يوجد فيه الكثير من الرجال، وهناك رجل في قبضتهم. فقال لهم العم ماهر.

ماهر: قدامكم عشر دقائق... تكونوا أنقذتوا الرجل ده... والسلاح الوحيد اللي معاكم هو السكين. حور ويومي: ماشي. ماهر: لحظة، مش هتقتلوا حد، ماشي؟ إصابات خفيفة، ولازم محدش ياخد باله منكم ولا يعرف شكلكم. حور ويومي: حاضر.

وفعلًا، لم تمر دقيقة حتى بدأوا بإصابة الرجال محاولين أخذ الرجل منهم، وهم يرتدون أقنعة حتى لا يتعرف عليهم أحد. وبسبب سرعتهم وخفتهم في الحركة، لم يستطع الرجال مقاومتهم، فسقطوا جميعًا وأنقذوا الرجل. وذهبوا إلى ماهر. حور ويومي: المهمة تمت. ماهر: شكل التدريبات كانت مفيدة... موافق. حور ويومي: بجد؟ ماهر: أيوه، بس من النهاردة، كل واحدة فيكم تكون رقم واحد في حياة الأخرى... ومتسمحوش إن حد يفرق بينكم، وكونوا مع بعض دائمًا...

وعد. حور ويومي: وعد. وبدأ ماهر يعلمهم كل شيء عن أعماله وكيفية إدارتها، وهما يزدادون قوة يوم بعد يوم. وقد نجحوا في أول مهمة لهم. كبروا وأصبحوا معروفين في هذا المجال، حيث سميت حور باسم الشبح بسبب سرعتها، وإن وضعت أحدًا ما في عقلها، فإنها تنهي أمره. أما يومي، سميت باسم الذئب لأنها تشبه في صفاته، ولا يعرف هويتهم. وقد كبروا، وكل فتاة منهم أصبحت زعيمة مافيا. العودة إلى الوقت الحاضر:

حور بعد ما كانت بدأت تنسحب من المافيا، قررت ترجع بما إن يومي مصممة على عدم خروجها. في غرفة حور: كانت حور تنظر إلى الورقة التي كانت في السلسلة وهي تفكر في معنى الكلام، ولكن خطر شيء في عقلها. حور: معقوله...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...