عندما كانت حور تفكر في أمر الورقة وما معنى الكلام المكتوب بها، تذكرت شيئًا قد يساعدها على حل هذا اللغز، وتوجهت إلى غرفة كانت تحتوي على أشياء والدها ووالدتها، وبدأت البحث. في قصر الشافعي (في غرفة زين) زين كان يتحدث إلى رجل، ووضعه خلف سلمي. الرجل: أيوه يا زين بيه، أنا واقف قدام المكان. زين: خليك واقف، خلي عينك عليها. الرجل: حاضر يا زين بيه. قفل زين مع الرجل وتوجه إلى المكان المتواجد فيه سلمي، ولكنه قابل جده.
الجد: على فين يا زين؟ زين: رايح مشوار كده، مش هتأخر. الجد: مالك في إيه؟ نازل جري وكمان متوتر، في حاجة؟ نغم حصلها حاجة؟ زين: لا يا جدي، عمتو كويسة، متقلقش، في بس حاجة في الشركة هخلصها وهاجي، مش هتأخر. الجد: طيب يا بني، خد معاك الحرس. زين: حاضر يا جدي، بعد إذنك. الجد: إذنك معاك يا بني. وذهب زين متوجهًا إلى مكان سلمي. في قصر الغابة:
كانت يومي تنزل من على الدرج وسمعت بعض الضجيج يأتي من أحد الغرف، فتوجهت ناحية الغرفة ببطء، وكانت على وشك أن تضرب أحدهم، ولكن ضربتها قد تصدى لها أحد، أجل إنها حور. يومي بدهشة: حور! حور: أيوه يا يومي، حور... هيكون مين؟ مش هتتخلصي من عادتك دي، لازم تعرفي مين قبل ما تضربي. يومي: أعمل إيه يا يعني؟ ما إنتي عارفة الأيام دي بقى لينا أعداء أكتر من الأول.
حور: هو مش في جهاز إنذار بينبهك إن كان في حد غريب دخل غير اللي موجودين في القصر؟ يومي: مش بثق في الجهاز بتاعك ده. حور: مش غريب، إنتي أصلًا مش بتثقي في حد. يومي: غيرك طبعًا يا جميل. المهم، إنتي بتعملي إيه هنا في وقت زي ده؟ هو مش ده وقت النوم ولا إيه؟ حور: كنت بدور على حاجة. يومي: بتدوري على إيه؟ حور: بدور على مجسم لكوكب الأرض، كان دايما موجود على مكتب بابا وكان يزعل لما أغير مكانه ويقولي إني هحتاجه بعدين.
يومي: مش فاهمة إيه علاقته بالورقة. حور: ربما يكون فيه حاجة تقدر تساعدني. يومي: بس... (قاطعها صوت الهاتف) أجابت يومي وانتظرت سماع المتحدث حتى انتهى من كلامه. يومي: خليك مراقبة... (وأغلقت الهاتف فسألتها حور) حور: خير، في إيه في وقت زي ده؟ يومي: الحارس اللي مراقب قصر الشافعي وسلمي. حور: حصل حاجة؟ يومي: سلمي راحت تقابل شخص، وإنتي عارفة إننا سايبنها براحتها لحد ما نشوف هتوصل لفين. حور: أه... فين المشكلة؟
يومي: الحارس بيقول إن زين وضع حارس خلف سلمي، ودلوقتي في المكان اللي فيه سلمي. حور: إيه؟ إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ يومي: زي ما قولتلك، لو تدخل خطتنا هتفشل. حور: اطلبي من نتالي تروح هناك وتوقفه وتجيبه هنا. يومي: حاضر... كملي اللي كنتي بتعمليه. حور: امشي يا يومي... امشي... في مكان مجهول: كانت سلمي تقف مع شخص وتتحدث إليه. سلمي: لو أهلك عرفوا باللي بتعملوه، ما أعتقدش إنك هتعيش من بعدها.
الشخص: أظن إن دي حاجة ما تخصكش، اللي بينا عمل وبس... وفكري بس إنك تعملي أي حاجة من اللي في دماغك، ووقتها متلوميش غير نفسك. سلمي: خلاص... خلاص مش هتكلم... المهم، إنت خلصت كل حاجة؟ الشخص: أيوه. سلمي: كده كويس أوي. الشخص: لما نشوف هتعملي إيه. سلمي: استني... وإنت هتشوف... الصبر برضه حلو. الشخص: طيب يا أختي... أنا همشي عشان محدش يلاحظ، وهستنى خبر منك. سلمي: ماشي.
كل هذا يحدث أمام عيني زين، ولكن لم يرَ بوضوح الشخص الذي خرج، وكان على وشك أن يدخل، ولكن أوقفه أحدهم. في قصر الغابة (عند حور) كانت حور تبحث باهتمام عن المجسم حتى وجدته، وكانت تنظر إليه لربما ترى شيئًا، ولكن قاطعتها يومي وهي تنادي عليها. يومي: حور أنا... إيه ده، إنتي لقيتيه؟ حور: أيوه لقيته... بس مش فاهمة إيه الغريب فيه، وليه بابا كان محتفظ بيه. يومي: حور، يمكن مش هو اللي يقدر يفهمك اللي في الورقة.
حور: لا، أنا متأكدة إنه هو، وإلا إزاي يكتب جملة زي دي... (وأخذت تحدث نفسها: إن كنت تستطيع أن تدور حول العالم كله في الدقيقة الواحدة، فافعل ذلك... لقيتها... يومي: عرفتي حاجة؟ إيه اللي فهمتيه؟ حور: شوفي بنفسك... (ثم أخذت مجسم الأرض وبدأت بإدارته مرة حتى توقف، ومرة أخرى ومرة أخرى، أربع مرات، لمدة دقيقة، وانتظرت دورة المجسم للمرة الرابعة حتى توقف، ولكن لم يحدث شيء.) يومي: حور، مافيش حاجة. حور: أه... في حاجة غلط...
(وبعدها تذكرت) في الماضي: حور كانت تجلس في غرفة المكتب مع والدها، ولفت نظرها مجسم الأرض، فذهبت لكي تمسك به وأنزلته من على المكتب وبدأت تلعب به، فشاهدها والدها وأخذه منها. حور: بابا، أنا عايزة ألعب بيه. ليث: لا يا حور، مينفعش تلعبي بده، العبي بألعابك. حور: لا، أنا عايزة ده. ليث: اسمعي يا حور، في يوم إنتي هتحتاجي المجسم ده، ولما يجي الوقت المناسب إنتي هتاخديه، ماشي يا حور؟ حور: حاضر يا بابا.
(وذهب ليث لوضعه في مكان معين على المكتب بزاوية معينة.) العودة إلى الوقت الحاضر: أخذت حور المجسم وتوجهت إلى مكتب والدها، ووضعته في مكانه على المكتب بزاوية معينة كما فعل والدها، وبدأت بإدارة المجسم أربع مرات حتى انتهت المرة الأخيرة، وهنا فتح الجدار من خلفها. يومي: حور... إيه ده؟ حور: مش عارفة يا يومي. فتح الجدار وظهر بعده ممر كبير، فنظرت حور ويومي إلى بعضهما، وتقدمتا الاثنتان معًا إلى الممر. في مكان آخر في الخارج
(إيطاليا) (الحوار مترجم) كانوا يجلسون وعلى وجوههم الخبث، فتقدم أحدهم وهو يقول: المجهول (1) : إذا، هل ستلتقي بها؟ المجهول (2) : أجل... سأفعل. المجهول (3) : تري، هل تستطيع إقناعها؟ المجهول (2) : سأفعل أي شيء من أجل أن أجعلها تنضم إلينا. المجهول (4) : ماذا إن فشلت كما حدث من قبل؟ المجهول (2) : إنها تبحث عن شيء مهم، وأنا بيدي هذا الشيء. المجهول (1) : تري ما الشئ الذي تبحث عنه؟ المجهول (2) : بالتأكيد لن أخبرك...
إن أردت معرفته، فعليك أن تنتظر وترى بنفسك. المجهول (1) : ولماذا لا تخبرنا الآن؟ أم أنك تتحدث بالهراء؟ المجهول (2) : صحيح بأنني فشلت مرة، ولكنني لست مثلك، أفشل في كل مرة. المجهول (1) : ماذا قلت؟ أعد ما قلته للتو. المجهول (3) للمجهول (4) : يبدو بأنه سيكون شجارًا ممتعًا. المجهول (4) : آه... يبدو أننا سوف نشاهد الآن قتالًا رائعًا. المجهول (2) : لقد قلت بأنك مجرد أحمق لا فائدة منه. المجهول (1) : سأجعلك تدفع ثمن ما قلته.
وكان على وشك الهجوم والبدء في القتال، إلى أنه توقف بسبب دخول أحدهم، ويبدو أنه زعيمهم. الزعيم: هذا يكفي، لم نجتمع لكي نقتل بعضنا. المجهول (1) والمجهول (2) : نعتذر سيدي. الزعيم: لن يتكرر هذا. (1) (2) : بالتأكيد سيدي. الزعيم للمجهول (2) : هل تستطيع فعل ما عزمت عليه؟ المجهول (2) : إنني واثق هذه المرة، أرجو أن تثق بي سيدي. الزعيم: حسنًا، سأضع ثقتي بك هذه المرة... ابذل جهدك. المجهول (2) : أمرك سيدي. الزعيم بشر: هذا جيد...
جيد جدًا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!