الفصل 13 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
16
كلمة
1,639
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عندما كانت حور جالسه في مكتبها تقرأ الملفات لفت نظرها اسم كانت تبحث عنه منذ زمن. حور: وجدتك... اخيرا... ديلفين... مش هسامحك ابدا. بعدها حور كتبت جوابا مكتوبا فيه: (انتظريني في المكان المعتاد) وطلبت من ايلي ان ترسل الرسالة. وبعدها جاءها اتصال. حور: جبتها؟ الجاسوس: كل حاجة تمام وهي دلوقتي في ايدينا. حور: كويس... عايزاها في القاعدة السرية انت عارفها. حور قفلت الهاتف وخرجت من المكتب. وفي اثناء خروجها اتصلت بـ يومي.

ولم تمر ثواني حتى اجابت. حور: انتي بتعملي ايه؟ يومي: كنت بتأكد من حاجة ولما اوصل هقولك... ليه؟ حور: مش هينفع في التليفون... تعالي علي القاعدة السرية. يومي: انا اصلا رايحه هناك... تقريبا وصلت. حور: تمام... سلام. يومي: سلام. ........................................... امام القاعدة السرية: وصلت حور ونزلت من سيارتها. ووجدت يومي تقف في انتظارها. ودخلوا الاثنين معا. وما ان دخلوا حتى وقف كل من كان فيها احترام لهم.

وكانوا ينظرون الي الارض في خوف ورهبه منهم. فكانت وجوههم خالية من اي تعبير. ما عدا شخص واحد كان جالسا وينظر لهم بإبتسامة. فذهبت اليه حور وقبلت يده. ومن خلفها يومي وقد فعلت كما فعلت حور. فتحدث الرجل: اهلا وسهلاً. حور ويومي: اهلا بحضرتك. حور: ليه ما قولتش ان حضرتك جاي النهاردة؟ الرجل: قولت اعملها مفاجأة. يومي: احلى مفاجاءة والله. الرجل: المهم انتوا عاملين ايه؟ حور ويومي: الحمد لله بخير. الرجل: ايه اللي شاغلكم الايام دي؟

يومي: حضرتك عرفت. الرجل: انا قولت قبل كده اني مش هدخل في حياتكم بس مش معني كده اسيبكم تمشوا للخطر وانا بتفرج. حور: احنا مش زي زمان... اختلفنا كتير عن الاول. الرجل: عارف بس مهما كبرتوا هتفضلوا بناتي الصغيرين. يومي: متقلقش حضرتك. الرجل: ماشي هشوف هتوصلوا لفين... مين الي جبتوهم دول؟ حور ليومي: انتي جبتي حد؟ يومي: ايوه... وانتِ؟ حور: اممم. الرجل: مش مهم انا هسيبكوا تتعاملوا معاهم اكيد هم مش هنا من فراغ صح ولا ايه؟

حور: ايوه... طبعًا. الرجل: تمام انا همشي انا علشان ورايا حاجات كتير لازم اعملها... وياريت الانسة توقف اللي بتعملوه.. هااا. حور ابتسمت ويومي نظرت اليها بعبوس ثم تحدثت: حاضر. الرجل: هنشوف... سلام. حور ليومي: ياريت تنفذي. يومي: قريب... حور: مش واثقه. يومي: لا بتكلم جد المرة دي... المهم مين اللي جبتيها؟ حور: تعالي وهتعرفي. يومي: ماشي. وذهبتا الاثنين الي داخل القاعدة. وصلت حور ويومي الي غرفة. فصدمت يومي ونظرت الي حور.

فنظرة حور اليها ببرود. وبعدها دخلوا. يومي: مش عارفه اشكرك ازاي. حور: مافيش داعي... زي ما وعدتك... اعمل اللي تعمليه. يومي بإبتسامه مرعبه: تمام. حور مشيت. ويومي طلبت من الحارس بأن يقوم بإفاقة الشخص الموجود امامها. ............................................. في قصر كبير: في احدي الغرف يجلس وفي يده صورة ينظر اليها بحزن كبير ويتذكر الماضي. فلاش باك: في احد الايام كانوا يجلسون في المكتب ويتحدثون.

الرجل الاول: يعني انت مش هتعلن عن الاختراع ده؟ الرجل الثاني: ايوه. الرجل الاول: انا معاك في اي حاجة يا صاحبي. الرجل الثاني: عارف من غير ما تقول. وبعدها دخلت طفلة صغيرة تمسك بيد والدتها وتبتسم بسعادة. وما ان رأت والدها حتى تركت يد والدتها وركضت اليه. فحملها الرجل وهو يبتسم لها. الرجل الثاني: اهلا بملكة الثلج ووالدتها... بس انتي ليه ما قولتيش انك جايه؟ المراة: كنا قريبين من هنا وقولنا نيجي. الرجل الثاني: كويس...

وانا كنت عايزك في موضوع. المراة: ليث انتي مش موافق. ليث: ايوه انا مش موافق وعايزك توقفي الاختراع ده خالص بحيث ان محدش يعرف يشغلوا تاني. رهف: حاضر هعمل كده... طيب وانت يا ماهر؟ الرجل الاول (ماهر) : انا معاه في اللي بيقوله... وبصراحة انا كمان عايز كده. رهف: طيب. الطفلة (حور) : عمو ماهر. ماهر: ايوه يا حور. حور: عمتو علمتني ازاي استعمل الثلج ومأذيش حد. ماهر: بجد يا حور؟ حور: ايوه... كمان شوف.

وقامت حور بصنع شخص مماثل لماهر كما لو كان هو. فصدم الجميع ونظروا الي بعضهم. فتقدم ليث من حور وامسكها من يديها بقوة لدرجة آلمت حور وقال بصوت مرتفع: حور عمتك علمتك ده ولا انتي اللي عرفتي من نفسك... ولكن حور لم تجب فصرخ بها: حور انطقي. فبكت حور بشدة. فذهبت اليها رهف واخذتها في حضنها ونظرت الي ليث. رهف: مش بالطريقة دي يا ليث... اتكلم معاها براحه. ماهر: اهدى يا صاحبي هي هتتكلم. حور ببكاء: بابا وحش علشان زعل حور.

فتنهد ليث ومسح علي شعره بغضب ومن ثم اخذ حور من رهف وقام بتهدئتها. ليث: خلاص يا حور... كفايه... ولكن حور مستمرة في البكاء. ليث: اي رايك نروح الحديقة اللي بتحبيها. توقفت حور عن البكاء ونظرت الي والدها: بجد؟ ليث: ايوه... بس لو سمعتي الكلام. حور: حاضر. وبعد ان مسحت دموعها تقدمت منها رهف وهي خائفة وتحدثت اليها: حبيبة ماما ممكن تقوليلي عمتو فعلا اللي علمتك ده؟ حور: ايوه يا ماما عمتو اللي علمتني. فنظرت رهف الي ليث بخوف.

فتحدث ليث الي حور: حور هي قالتلك حاجة قبل ما تعلمك؟ حور: ايوه قالتلي اني اساعد بيها اي حد وعلّمتني حاجات كتيره. ليث: زي ايه يا حبيبة بابا؟ حور قامت بصنع سيف من الثلج وكان حادًا جدًا. ونظرة الي والدها وقالت: اقدر اطول السيف عن كده... وكمان علمتني ازاي اشكل جدار زي الحائط وكمان ازاي اعمل كره صغيره. والديها كانوا ينظرون اليها بصدمة مما تفعله. فتقدم منها ماهر وتحدث اليها: تقدري تعملي حاجة تاني يا حور؟

حور: اقدر اعمل قلم من الثلج. ماهر: قلم... ازاي... هتخليني اشوف و لا ايه؟ حور: ايوه. وقامت بتشكيل الثلج على هيئة قلم. ولكن ليس قلم بل كان يشبه السكين الحاد. وقامت حور برميه باتجاه والديها وقد مر بجانبهما وهما يقفان بصدمة. وكانت رهف على وشك ان تقع فسندها ليث واجلسها. وذهب الي حور. ليث: حور. التفتت حور اليه: نعم. ليث: اعتبري ان عمتك ما علمتكش حاجة... ماشي. حور: ليه يا بابا دي شكلها حلو.

ليث: اسمعي الكلام يا حور والا بابا هيزعل منك. حور: لا حور مش هتزعل بابا... حاضر مش هشكل حاجة تاني. ليث اخذها في حضنه وقال: شاطرة يا حور. ولم تمر ثواني حتى نامت بين ذراع والدها لان تشكيل الاشياء بيستهلك طاقتها. ووالدتها تجلس وهي تبكي بصمت. فـ قام ليث بوضع حور على السرير الموجود في غرفة داخل مكتبه وخرج وهو خائف على ابنته. فتحدثت اليه رهف: بنتي يا ليث... ارجوك اعمل حاجه.

فقام ليث بطمئنتها وهو في الحقيقة لا يعرف ماذا يفعل من اجل ابنته. فتحدث ماهر اليهم وقال: انا عندي فكرة. فنظروا الاثنين له وتحدث ليث: قول... ايه هي الفكرة؟ ماهر: مش في قصر في الغابة؟ ليث: ايوه. ماهر: يبقي لازم تنقل فيه. ليث: انا ما قدرش... اكيد هيعرفوا ما انت عارف ان سناء هتعمل ايه حاجة و تتخلص منا.

ماهر: انت هتقولهم انك هتنقل هناك علشان انت و رهف تعرفوا تشتغلوا علي المشاريع كويس و علشان انت عايز تعمل مختبر في البيت فالقصر هو احسن حل بعيد عن الناس و في نفس الوقت انت هتكون قريب منه علشان بتاع الشركة بعيد عنك. ايه رايك؟ ليث: تصدق فكرة. رهف: بس سناء هتبعت حد يراقبنا. ليث: ما تقلقيش من الناحية دي خالص. رهف: هتعمل ايه يا ليث؟ ليث: بما ان اختي علمت كل ده لحور يبقي احنا هنكمل اللي بدات بيه.

رهف بفزع: انت بتقول ايه يا ليث انتي كده بترميها للخطر. ليث: اهدى بس يا رهف. رهف: اهدي ايه ....... انا مش هعرض بنتي للخطر ابدا. ليث: و انتي مفكرة ان اختي علمتها كده من فراغ ...... اكيد فيه حاجة. رهف: عارفة بس ...... بنتي كده ممكن....... لا يا ليث انا مش موافقة. ليث: يارهف اهدي ..... اسمعي بس. رهف: اتفضل. ليث: لو هيراقبوا يبقي هيراقبوا القصر بس من الخارج مش من الداخل. رهف: قصدك ايه؟ ماهر: اوعي يكون اقصدك ..آآآآ....

ليث: ايوه هو ده قصدي ... رهف: انا مش فاهمه حاجة وضحوا. ليث: انا و ماهر هنعمل ممرات سرية و مكان سري مخصص لتدريب حور و محدش هيعرف عنه حاجة غير احنا الثلاثة. رهف: متأكد يا ليث محدش هيعرف؟ ليث: ثقي بي تمام .... المهم تكوني موافقة. رهف: ماشي ...... اي حاجة تكون امان لحور انا موافقة عليها. ليث: ابدا يا ماهر في الترتيبات. ماهر: ماشي يا صاحبي.

و هنا استيقظ الرجل علي دموعه التي تنساب دون ان يشعر بها و نظر الي الصورة و كانت الصورة تجمعهم. الرجل (ماهر) : الله يرحمكم ...... كنتوا عايزين بنتكوا متتورطش في كل ده و تعيش حياة طبيعية. و بعدها دخل مساعده الخاص و تحدث. المساعد: في خبر وصل دلوقتي يا فندم. ماهر: تمام. في القاعدة السرية: كانت يومي تقف امام الشخص و ما ان استفاق حتي نظر اليها بصدمة و يومي تبتسم بشر. يومي: اخيرا. الرجل

كان يتراجع الي الخلف بخوف: انتي عايزة ايه؟ يومي: الاول مش تقول حمد لله علي سلامتك و لا ايه ما انت عارف اني راجعة من الموت صح؟ الرجل: انا عبد مأمور ...... انا نفذت اللي طلبته ...... هي السبب ...... هي اللي طلبت مني كده. يومي: اهدى كده لان اللي جاي كتير الاول كده مرات ابويا مشت الطبيبة ليه و كمان طلبت تقتلني ليه؟ الرجل: انا ما اعرفش حاجة هي اللي طلبت مني كده. يومي: لا انت تجاوب علي أسئلتي بدل ما اخليك تتمني الموت .....

سامع؟ الرجل: طيب ...... طيب ....... هتكلم. يومي: كويس ...... ليه كانت عايزة تقتلني؟ الرجل: علشان ما تعرفيش ليه قتلت والدتك. يومي: وضح. الرجل: الحقيقة والدتك كانت مخترعة. يومي: ايه........ انت بتقول ايه..... يعني مش دكتورة علاج طبيعي؟ الرجل: .............. في الخارج كان وصل الي حور اتصال فأجابت و كانت تستمع الي حديث المتحدث بصمت الي ان تفاجأت بما قاله. حور: مش معقول ...... مستحيل .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...