الفصل 12 | من 27 فصل

رواية حور فتاة الثلج الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندا عبد الله

المشاهدات
15
كلمة
1,463
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

في الصباح في قصر الغابة كانت حور ويومي يجلسون على طاولة الإفطار. نظرت يومي إلى حور وتحدثت: "حور أنا كنت هحاول أدخل في عصابة الزعيم وهحاول أعرف هو مين وليه بيعمل كل ده." "لا... اياكي تعملي كده." "لو معملتش كده مش هنعرف نتعامل معاه كويس. العدو الخفي أخطر من العدو الظاهر."

"يومي استني بس النهاردة، متنسيش إن النهاردة هتم 24 سنة. يمكن السلسلة اللي بابا طلب مني أحافظ عليها لحد ما يبقى عندي 24 سنة تكون فيها حاجة تعرفنا هو مين الزعيم. خلينا نشوف ليه بابا طلب مني إني أفتحها النهاردة بالذات." "تمام... أنا هروح الشركة النهاردة." "تمام... بس ياريت تخلصي من اللي إنتي فيه." "هحاول... هو إنتي اللي خليتي الجاسوس اللي كان موجود في القصر يقطع التواصل معايا وخلّيتيه ينفصل من شغله؟ "آه عملت كده."

"وده ليه إن شاء الله؟ "لأني أنا مش هسمح إنك تتأذي، وغضبك وتهورك هيكونوا نهايتك. فإنتي تبعدي عن الموضوع خالص وأنا اللي هجيبهالك لحد عندك. وأوعدك إنك إنتي اللي هتتصرفي مش أنا. وأه لو حطيتي جاسوس تاني أنا هقتله مش هبعده، وإنتي عارفة إني أقدر أعملها. على العموم أنا عرفت اللي حصل زمان، ومرات أبوكي اللي عاملة نفسها الهانم الكبيرة هخليها تبان على حقيقتها قريب، وحق والدتك هيرجع... قريب قوي... فإبعدي عن الموضوع ده."

ثم أكملت بحزن: "إنتي الوحيدة اللي بقالي، وأنا مش هسمح إن يحصلك حاجة، أو بمعنى أصح أنا مش هتحمل إني أفقدك." "حور أنا أول مرة أشوفك كده." "الصراحة أنا اكتفيت. عيلة أبويا اللي مفروض سندي بيحاربوني وعايزين يخلصوا مني. والله أعلم هما ناويين على إيه، وأنا مش قادرة أثق في حد غيرك إنتي ودادة زينب وإيلي. وإنتي بالنسبالي أختي مش صديقتي المقربة، ويمكن أكتر كمان." قامت يومي وحضنت حور وتحدثت هي الأخرى بحزن:

"أنا مقدرش أسيبك أصلاً، حتى لو إنتي سبتيني أنا مش هسيبك وهفضل وراكي دايماً. لو إنك مكنتيش موجودة في ذلك اليوم أنا مكنتش هبقى واقفة دلوقتي قدامك. شكراً لأنك موجودة." بادلتها حور الحضن وابتسمت وحمدت الله في سرها لأن في حد لسه بيتقبلها كما هي. وبعدين بعدوا عن بعض. فتحدثت حور: "أنا هقوم أشوف ملفات عمي اللي إن شاء الله هيشرف جدي." "تمام، وأنا هقوم أمشي. متخافيش أنا هبعد عن الموضوع ده خالص، هسبهولك بس هتجبيها لحد عندي."

"تمام... زي ما وعدتك." بعدين حور قامت وهي في طريقها إلى المكتب، نطقت يومي باسمها، فالتفتت حور ونظرت إليها. فتحدثت يومي: "كل سنة وإنتي بخير يا حور." ابتسمت لها حور وكملت طريقها. بعد أن اختفت، افتكرت كلام المجهول وقررت تتأكد بعد خروجها من الشركة. في قصر عائلة الشافعي: كان زين يفكر في حديث حور ويومي. فدخل نديم عليه وتحدث: "إنت لسه بتفكر؟ "آه... بصراحة أنا حاسس إني كنت عايش في كذبة كبيرة."

"زين هو لو والدتك فعلاً عايشة هتعمل إيه؟ "مش عارف والله، بس اللي أنا عايزه وبتمناه إنها تطلع عايشة. أنا نفسي أشوفها." "إن شاء الله هتطلع عايشة ويتلم شملكم قريب... بس إيه ده؟ هما عرفوا كل ده عن حياتك إزاي؟

"أنا بردو مستغرب، بس اللي أعرفه إنهم مش قليلين، وتقريباً واخدين على كده. والصراحة حور دي حاسس إنها مش من البشر دي. لما كنا مخطوفين شوف اللي عملته. مع إن لما اتكلمت على الجبل إن في قوة خارقة للطبيعة موجودة فكرتها مجنونة." "وإزاي هي عايشة بعيد عن أهلها؟ مش عائلتها هما السيوفي؟ "آه... شكل حكايتها حكاية." "الله أعلم... المهم إنت إزاي هتقابل سلمي؟

"أنا نفسي لما أشوفها أفصل رقبتها عن جسمها. أنا مش مصدق إنها حقيرة للدرجة دي. وبابا إزاي ما يعرفش؟ "لازم تلتزم بالخطة." "وهو كذلك... على العموم أنا هنزل أشوف جدي." "تمام." في مكان آخر: كان هناك شخصان يقفان مع بعضهما في مكان مهجور يخلو من الناس. "وهو إنت هتحط البضاعة دي فين؟ "أنا هتصرف، متقلقش." "مصيبة لو حد عرف هتودينا كلنا في داهية." "إنت ثق بي وكل حاجة هتبقى تمام." "لما نشوف آخرتها." "قولتلَك متقلقش."

وتم تبادل البضائع فيما بينهم غير منتبهين على من يراقبهم. في قصر الغابة: كانت حور جالسة في مكتبها تقرأ الملفات التي أخذتها من عمها، وعندما كانت تقرأ بتركيز شديد وجدت ما كانت تبحث عنه. "هو ده اللي كنت ببحث عنه! والله لنتقم منك." وتابعت حور قراءة الملفات بعناية، ولكن قاطعها صوت الهاتف. "كل حاجة تمام، وهي دلوقتي في أيدينا." "كويس... عايزاها في القاعدة السرية، إنت عارفها." قفلت حور الهاتف وخرجت من المكتب. في مكان آخر

(قرية صغيرة جدا) كانت تقف يومي في مدخل القرية تنظر إليها وهي تتذكر كلام المجهول. (فلاش باك) كانت يومي تقرأ كتاباً في غرفتها، ولكن قاطعها صوت هاتفها. "أنا لقيت المساعدة الخاصة بيها." "إنت متأكد؟ "آه يا فندم، وأنا دلوقتي مراقبها، هي في قرية صغيرة بجانب قرية حضرتك." "ماشي، خليك مراقبها وأنا جاية بنفسي." (العودة إلى الحاضر) بعد أن تأكدت بأنها من تبحث عنها، قالت يومي إلى أتباعها: "جيبوها بهدوء." "أوامرك."

ولم تمر دقائق حتى أحضروها دون أن يلاحظ أحد. فابتسمت يومي بشر وقالت: "أيامكم معدودة، مش هرحم حد فيكم." ومشيت. في مكان مهجور: كانت تقف سناء مع شخص وكانت تتحدث إليه بغضب. "وإنت عايز ترمي كل حاجة عليا؟ "ما إنتي وجوزك شوية أغبية... حور عرفت تلعبها صح، أنا مالي." "شكلك مش عارف أنا ممكن أعمل إيه." "يعني هتعملي إيه يعني...

"يعني مثلاً أنا أعرف إنك الزعيم، وأعرف إنك اتفقت مع سلمي علشان تاخدوا شركات وأراضي الشافعي، ومش بس كده... إنتوا كمان خطفتوا نغم. إنت مفكر إني نايمة على وداني؟ أصل أنا مش هقع لوحدي. تخيل بقي لو حور عرفت ممكن تعمل إيه." "أقسم بالله لو حد بس عرف لهعرفك مين هو الزعيم... وهتقولي ياريتني ما اتعرفت عليه. دلوقتي هتروحي زي الشاطرة وكل اللي قولتي تنسيه."

كأنك ما تعرفيش حاجة عني. وأنا كده كده همحي حور من على الوجود، بس عايز أعرف حاجة، وإنتي اللي هتساعديني. سناء: إيه هي؟ الزعيم: عايزك تنسي الخلفات اللي بينك وبين حور، وتعاملها زي بنتك بالظبط. سناء بفزع: أنا... أنا أعامل بنت رهف زي بنتي؟ دا أنا لو أطولها هقتلها بإيدي الاثنين دول. الزعيم: لو نغم مع حور، وهي اللي ساعدتها، يبقى روحنا كلنا في داهية. وساعتها شوفي بقي مين اللي هيساعدك تطلعي منها. سناء: قصدك إيه؟ مش فاهمة.

الزعيم: نغم تكون صديقة زهرة، وأكيد لو طلبت من زهرة إنها تساعدها، زهرة مش هترفض، وهي بتثق في حور بس. سناء: وأنا إيه المطلوب مني؟ الزعيم: قربي منها وعامليها بلطف، وحاول تعرفي مكان نغم فين. سناء: وأنا هعرفه منين؟ الزعيم: أكيد في مكان سري في القصر اللي هي قاعدة فيه. لما بعت حد من رجالي دخل القصر مخرجش منه تاني. سناء: آها.. الفاشل اللي بعته علشان الملفات؟ مش غريب إنه يفشل. أكيد ما هو زعيمه فاشل.

الزعيم: احترمي نفسك وانتبهي على كلامك أوي يا سناء. ما هو لو جوزك المغفل حافظ على الملفات، ما كنتيش هبقى في اللي أنا فيه. سناء: طيب طيب.. أنت متأكد إنها هتبقى في قصرها؟ الزعيم: آه متأكد.. إنها هناك. أمام قصر الشافعي، وصلت سيارة ونزلت منها امرأة وذهبت إلى باب القصر، فاستغرب الحارس وذهب ينادي فريد الشافعي. فدخل حيث تجلس الأسرة، فتحدث فريد. الجد: أتكلم في إيه؟ الحارس: سلمى هانم موجودة بره يا بيه.

الكل استغرب من اللي بيقول الحارس، ما عدا اثنين (أيوه زين والجد) الجد خرج إلى خارج الأسرة، وخلفه باقي الأسرة، فتحدث الجد. الجد: خير؟ إيه اللي فكرك بينا؟ سلمى: جاية علشان ولادي. الجدة: افتكرتي دلوقتي إن ليكِ أولاد؟ سلمى: أيوه طبعًا، وهو فيه أم تنسى أولادها؟ متفتكرهمش؟ صح يا زين؟ زين: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...