الفصل 1 | من 24 فصل

رواية حور و الافاعي الفصل الأول 1 - بقلم منال عباس

المشاهدات
16
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

حاسب يا متخلف. خلعت كتفي. التفت إلي بنظرات كلها شر. ثم تحدث بغيظ وغضب شديد: الكلام دا ليا أنا!!! الحقيقة منظره طول بعرض خوفني، ولقيت نفسي بقوله: لا يا باشا.. أنا اللي متخلفة وواخدة محو الأمية بالعافية. رمقني بنظرات غير مفهومة، وتركني وذهب.

أعرفكم بنفسي.. اسمي حور، عندي 20 سنة في تانية كلية الهندسة. عيوني خضرا وشعري بني فاتح طويل. متوسطة الطول، كل اللي يشوفني يحبني. دا مش غرور والله، بس دا اللي بيحصل دايماً. ومع كل دا، ماليش حظ في حاجة. في مقولة بتقول إن الجميلات حظهم سيء، يا ترى المقولة دي هتنطبق عليا ولا لأ. دايماً بلاحظ إن حظي سيء بعض الشيء، مفيش حاجة في حياتي بتكمل.

عموماً، مع ذلك عندي ثقة في الله. يوم ما بابا طلع معاش وقبض المكافأة، فرحنا كلنا وقلنا هنودع الفقر. بس زي ما بقولكم، مالناش نصيب في الفرح. كان مبلغ كبير أوي كفيل إنه يغير وضعنا. واشترى بابا فيلا، وبعنا البيت القديم. بس بعدها بفترة صغيرة، طلع العقد مزور. وصاحب الفيلا الحقيقي قال: أنا ما بعتش حاجة. والقانون حكم لصاحب الفيلا، واحنا علينا العوض.

النصاب فص ملح وداب. بابا ما استحملش، وجاتله جلطة قلبية، مات فيها. الأيام بقت سودا، وأنا وأمي مبقاش لينا حد. صاحب الفيلا الحاج مراد الألفي صعب علينا، وتركنا في الفيلا لمدة سنة على ما ندبر حالنا. لقيت مسابقة على النت، منحة للدراسة في كندا مع إتاحة الفرصة للعمل. قدمت فيها على طول على أمل الوضع يتحسن. في كندا. حور: يا ربي الدنيا هنا غير خالص. يارب أنا واثقة في قدرتك تغير حالي للأحسن. نفسي أفرح ماما وأعوضها.

حور في نفسها: إيه دا!!! الجدار اللي خبطت فيه اتكلم بالعربي. لا أنا لازم أدور عليه، يمكن يساعدني ألاقي شغل. جريت وبقيت أفتش عليه في كل مكان. مفيش أثر ليه. مفيش أمامي غير نايت كلاب. معقول دخل المكان دا؟ بقيت محتارة أدخل ولا لأ. دا أول يوم ليا هنا ومش عارفة أي حاجة. بعد تفكير، قررت الدخول.

كان كل الناس الموجودة بتبص عليا كأني كلب جربان، طبعاً بسبب ملابسي المتواضعة. كل الموجودين طبعاً حاجة آخر شياكة وبرندات. دا غير الستات تعتبر مش لابسة أصلًا. بقيت أبص حواليا، يمكن ألاقيه. المكان كله خمور وقلة أدب. حور: أنا إيه اللي جابني هنا؟ قررت أن أمشي. لقيت اللي واقفة أمامي. جاكلين: ?what do you want (إنتي عايزة إيه؟ أنا اللي شاطرة في الإنجليزي، نسيت كل الكلام ووقفت متنحة. لقيتها نظرت لي من فوق لتحت وقالت:

جاكلين: ?go out (اخرجي برا) لفيت نفسي عشان أخرج. لقيت اللي بيمسك إيدي. مروان: تعالي هنا، شكلك مصرية. بصيت له بفرحة. لقيت حد مصري تاني. هو أه غير الجدار القمر اللي قابلني، بس المهم مصري. حور: أنت مصري؟ مروان: أيوا مصري. حور: وعرفت إني مصرية إزاي؟ مروان: الملامح القمر الشرقية، وكمان اسمك على السلسلة. حور بابتسامة: أه صحيح. مروان، وكان يبدو عليه السكر من الخمور التي أمامه: تعالي اقعدي اشربي كاس ونتعرف.

حور بخجل: لا آسفة مش بشرب. مروان باستغراب وعيونه تتفحص جسدها الممشوق: اومال داخلة هنا ليه؟ حور: لا أصل.. أنا.. شكلي دخلت بالغلط. مروان: طب اقعدي وفهميني براحة يا قمر انتي. حور وقد شعرت أن وراء حديثه يكمن الشر: لا معلش، أصل اتأخرت. مروان بغمزة: هو فيه زبون ولا إيه؟ عموماً مش هنختلف وهدفع اللي تطلبيه. حور بضيق: أنت قليل الأدب. وصفعته على وجهه.

ليقوم مروان ليضربها. كيف لتلك الحسالة في نظره أن ترفع يدها على مروان السيوفي. رفع يده بقوة مع نظرات الجميع حولهم. ليجد من يمسك يده من الخلف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...