"بوقوف السيارة وتنهد" عايزة توصلي لأيه يا حوريه؟ "بتحرك".... ممكن أعرف ليه إسراء عزيزة عليك كده؟ وقفنا في مكان بعيد ولما نقف كده مش بتفائل ولا حتى بربع جنيه. بص مش عايز أعرف خلاص. في بداية شغلنا خالص دخلت الشركة ولأنها كانت لسه صغيرة ومحتاجين دعم، كلمت مرفت أمها لينا، وأنتي عارفة مكانة باباكي اللي أخدتها، وكانت أكبر شركة وقتها. فوافقت وقالت إنها هتساعدني ووعدتها إني هرد ليها كل ده بعدين.
وإسراء كانت عايزة تكون مساعدتي في الشغل وعشان دعمها ليا كنت ممتن ليها جداً وبقينا أصحاب، وتقولي تميم وأقولها إسراء بدون ألقاب. بعدها بسنة شركتنا الحمد لله اتطورت ورجعت كل الفلوس اللي أخدتها منها بالفوايد كمان. ولاء وشركتنا بقيت أحسن كمان منهم، وده خلى بينا مشاكل كتير بعدين ومبقتش أتعامل مع مرفت بالذات بذوق، وخليتها تحترمني غصب عنها لحد دلوقتي.
اتقربنا أنا وإسراء أكتر وعرضت عليا الارتباط وإنها بتحبني، ف عشان وقوفها جنبي مقدرتش أقول لأ وقلت هنحاول يا إسراء وهكون صريح معاكي ولو مرتحتش كل واحد هيروح لحاله. وفعلاً وافقت وقالت إني أكيد هحبها ومش هندم. كنت بسمع الكلام وأنا حاسة بـ"بر" كان في قلبي وإنه لو شفتها قدامي هقط" عها بسناني! كنت غيرانة بعترف، كنت همو"ت من الغيرة كمان. ياترى ابتسم ليها؟ بصلها، قلها كلام حلو، حضنته! يا رب ونبي لأ. وبعدها بصلي وكمل بخفوت.
بعدها مكنتش مرتاح، مكنتش حاسس معاها بمشاعر نهائياً. كان ممكن أكون مع بنت واتنين وتلاتة وهي موجودة في حياتي عادي. كمان! بنات تانية كمان! أنت بتقولها في وشي كده؟ ضحك برخامة وكنت هك*سر راسه دلوقتي حالا. ورد بتثبيت. احم أقصد برود. أكدب عليكي يعني، بس الحقيقة ولا هي ولا غيرهم، أنت بيهم كلهم يا معلم. اممم بتجر ناعم معايا يعني؟ بظبط كده ههه. "بابتسامة" وبعدين؟ بعدها فرح لقتني بكلمها بكل جفة.
فكلمتني وقلتلي تميم اللي أنت بتعمله ده غلط، أنت مبتحبهاش وباين أوي عليك وكمان مينفعش تتعلقها كده. عارفة إنك عايز ترد الجميل بس إنك تسيبها وتتعالج وتقوم ودور مع غيرك على السعادة الحقيقة أحسن من اللي هي فيه ده وقسوة قلبك دي. وفعلاً اعترفت ليها بكده وزعلت وقالت أنا بحبك طيب لي وكده. وقلت لها ربنا هيعوضك أكيد. وعدى أكتر من سنتين على ده وبقينا نتعامل عادي، بس هي مكنتش بتتعامل معايا عادي خالص.
بس كنت متعاطف معاها وبحاول مجرحهاش أوي كده، فهماني؟ "بضيق ونظر أمامها" اممم. واضح إنك فاهمة. خلاص والله سيبك، أنا تمام. كنت مدايقة أه لأنه خدت مكانه في قلبه حتى لو امتنان. ودي لوحدها تعصب وتضايق لواحدة خصوصاً لو حبت واحد بارد ودبش زي آدم عديم المشاعر ده. بس هو يسكت ويسيب قلبي في حاله؟ لأ إزاي يقول كلام يدوب قلبي ويوقعني فيه زيادة. حصل. تعرفي أي اللي حصل بعدها؟ "بنزول له" أي؟
لقتها مرة خارجة بالعربية وأنتي جنبها وفي إيدك أكياس وعرقانة وتعبانة وهي بتكلم في التلفون وكنتي ساكتة لما تخلص. خرجت عشان اجتماع لكن عيني وقعت عليكي وأنا ماشي ومحستش بنفسي وقتها. جمالك افقد عيني تركيزها من غير أي حاجة. تعب عينك، ملامح وشك الهادية والراضية والمستسلمة في نفس الوقت، نقاء بشرتك، جمال وستايل لبسك البسيط. كان أول مرة أعجب ببنت كده.
عرفت بعدها معلومات عنك منها وإنك تقربلها ولما جيت أتقدمت أنتي عارفة اللي حصل بقى. "بإحراج" بس أنت مكنتش بتحبني وقتها؟ هو فعلاً ده، بس أنا قلت مش هعرف أقضي معاكي يومين حلوين من غير ما نتجوز وبعدها كنت هطلقك. والله! ههه ده اللي كان في نيتي وقتها والله، أكدب عليكي؟ لدرجادي كنت سهلة بنسبالك؟ لأ والله ما قصدي، بالعكس كل اللي فكرت فيه عشان أقدر آخدك هو بالحلال رغم إنه كان فيه ألف طريقة تانية ممكن أستخدمها.
بس عرفت إنه ده بابك، قلتلك على روتين يومي ولقيتك متحملة كل المسؤولية. فكشفت بعدها إنه وجودك فرق كتير معايا. بالنسبة للأكل والتنضيف وإني كنت بحب أقعد لوحدي في البيت ومكنتش برتاح بوجود أي حد، فكان مريح بنسبالي وجودك. كلامك مش ريحني ولا حاجة، وحسيت إنك واطي سيكا بجد. ههه بصي حقك تقولي كده. "يمسك يدها وتقبيلها" بس بعدها اكتشفت إني أخدت أحلى هدية في حياتي. أحلى صديقة وزوجة وربة منزل شوفتها في حياتي.
واحدة فعلاً وجودها طمني وملى عليا البيت ونجذبت ليها بطريقة مقلقة ومخيفة في نفس الوقت. إنجذبت لابتسامتها، خوفها، دموعها وطيبة قلبها. أنا مش عارف عملتي فيا إيه؟ "بوضع يدها على وجهها بإحمرار" لأ بقلك إيه أنا بتعب بسرعة! اسكت خلاص! ممكن نخرج ومنقفش اليوم والمود عشان حوار زي ده. حركت دماغي بالموافقة فابتسم واتحرك بالعربية. هو صراحته قاسية، وج"عت قلبي بس ردت على أسئلة كتير في دماغي وعرفت كنت إيه وبقيت بنسباله إيه.
"يُوقف السيارة وينزع حزام الأمان" انزلي. في أي؟ عارف إنه نفسك تتمشي شوية، تعالي هنمشي بدل العربية. "بفرحة" بجد! هههه أشطا. مشيت جنبه وعشان الطريق دخلني على اليمين من جهة كتفه ومسك إيدي زيادة أمان. كنت ببص له وأنا مش عايزة حاجة تانية غير الوقت يقف، المكان يهدي، الناس تخف وأكون ماشية جنبه كده لـ"ما لا نهاية". كان وسيم بطريقته الخاصة في مشيته، في لمست إيده ليا، بخوفه وتحريك عينه يمين وشمال عشان الطريق.
وبعدها قلت بكسر الصمت اللي حصل. عرفت منين إني بحب أتمشي خصوصاً لو في طريق طويل وجميل كده؟ الفيس بوك الله يصلح حاله عرفني كل حاجة عايز أعرفها. زي أي بقى؟ امم بتحبي أغاني هادية أو رومانسية زي تامر حسني مثلاً. ليكي في الطرب القديم بس مش أوي. بتحبي الأحمر وههه والمثلث. اسمه كريب يا جاهل. يا راااجل! ههه متغيرش الموضوع، أنت مراقبني ها؟ صراحة أه. ههه شكراً على صراحتك الغالية.
واحنا ماشيين في تناغم كلامي، سمعي، بصري، قلبي، حاجة في الرنج ده كده لقيته قال بصوت عالي كده "تعالي ندخل المكان ده! " وقام زقني كده ودخلنا فعلاً. حلو بس مش أوي. علفكرة أي حاجة فيها أحمر جامد. "ببرود" غيره؟ "بارد" بص قميص ولا هاف كول تحت؟ اكيد هاف كول. أسود ولا أبيض؟ أنت عندك أسود، جيب أبيض هيليق جداً مع القميص الأسود اللي طبقته النهاردة الصبح. اشطاا هجيبه. عايزة شوكولاتة من دي. اه "هيهي". تحبي أجيبلك التلاجة كلها؟
ههه لأ يا عمو بهزر بهزر. دمه خفيف. "بهمس" اسكت، اسكت عشان هنفلس هالحين وكمان عاملة دايت. كفاية أوي اتنين بابل واتنين جلاكسي و 500 هوهوزيه كده. واضح الدايت يا ست. اصبر عايزة شبسي كمان. جبلي كيس معاكي. "في المكتبة" "بفرحة" كتب جديدة نزلتتت! عاا. خدي يا بت هنا! احم "طفلة". من زمان مجتش هنا، المكان اتغير كتير، حبيت أوي. في لـ حنان لاشين وفي لـ أحلام جديد. اللله! هه. ههه طيب شوفي براحة ها بلاش فضايح. عادي لو جبت اتنين.
الي أنت عايزه. 4 لأ لأ 5. ههه تمام يا حوريه. أنت جلبي أقسم بالله. جريت على جوه وأنا حرفياً هقع من الفرحة. قعدت كتير ونقيت على مزاجي وأنا بشم ريحة الورق، كل كلمة بتتقري بقلبي قبل عيني. بحب عالم الروايات، بسرح في كل تفصيلة وبقع في كل بطل بتخيله في كل رواية بقرأها. ممكن أعيط لو حصل فراق واكتئب طول اليوم عشان بس البطل مات في آخر الرواية وأحس إنه لييي! ليي تو"جع قلوبنا كده، وأعيط أكتر من البطلة نفسها.
بغرق في الأحداث وكأني في بحر عميق من المشاعر والحب. وبعترف إني بهرب من الواقع بيهم وده أجمل هروب حد ممكن يهربوا في حياته. الفراخ مزيكااا. أي خدعة، خليها عليا. أنت هتزلنا، الببسي عليا يا سيدي ها. امم معاكي فلوس يعني؟ لأ والله لسه جوزي مشبرقني ب 100 جنيه انهاردة الصبح وأول مرة آخد فلوس لنفسي ف فرحانة كده وعايزة أصرفها عشان متغرش وأصدق نفسي في حوار الفلوس ده. ههه لأ صدقي نفسك وكل يوم ها تاخدي واحدة زيها. بجد!
لأ أنا اخترت صح، أنا اخترت صح. "يضحكون" كان حرفياً يوم ملهوش في الخيال، بدايته عتاب ونهايته عشق. عشق ليا ول ضحكته، روحه، ونبض قلبه، ولوجوده جنبي وفرحته تمت ولاول مرة مشوار يكمل بكل السعادة دي. "في الغرفة... "بعد خروجها من الحمام بشعرها المبلل وبجاماتها السوداء مكشوفة الأطراف، مريحة النظر، تعكس بشرتها البيضاء وتزيدها توهج وجمالاً... فينظر لها بإعجاب ويتجه لها.
لقيته بقرب وأنا برجع ورا لحد ما بقينا أنا والحيطة واحد وتقريباً كنت هقع من التوتر! عايز إيه ياض والله أجري! في حاجة؟ في حاجات كتير وأنا مش قادر بصراحة. سمعت الكلام ده فحاولت فعلاً أجري لقيت إيده اتثبتت على الحيطة فتحركت الجهة التانية على أمل إني أطلع لكن اتسجنت وتحوط بإيده لتنين ونظرة عينه الساحرة! لأ بقى! تميم. تميم فقد السيطرة على نفسه خلاص. بص أنا بتوتر ف هعيط ف هقلب عليك التربيزة فسيبك مني خالص دلوقتي. حوريه.
امم. أنا بحبك. "احييه" وأول مرة بنت تعمل فيا كده وتشدني ليها لدرجة دي وده اعتراف مني. ياريتك ما اعترفت، أنا قلت مجبش البجامة دي أنا مني لله! بص هروح ألبس السدال ابعد بس كده وهبهرك دلوقتي. لأاااء! بالله مش كفاية محرومين من الجمال ده بقالنا كتير! أهدي علينا بقى. ههه يلهوي عليا! طيب بص أنا تعبانة بجد. والله وأنا تعبان أكتر منك، متحن يوحش بقى. وحش كمان! ههه بس لو تصفي النية.
ههه نفسي أصفيها والله بس بنظرة دي مش عارفة خالص. "بغمزة" هتيجي؟ هنام. "بغمزة أخرى" متيجي؟ ولاه! "بعد أسبوع... عدا أسبوع وأنا وهو في عالم تاني خالص. كان من أجمل أيام حياتي. أحياناً بقعد مع نفسي شوية أفكر أنا في حلم ولا حقيقة. أنا فعلاً بعيش ده ولا بتخيله لحد ما صدقت وضحكت وأنا بطنطط زي المجنونة من الفرحة.
كنت بخاف على نفسي من السعادة دي كلها، كنت بحسد نفسي على الأيام الغريبة دي وأقول شكراً يا رب للمرة المليون ولبقية حياتي. الفطار يا حبيبي. دقيقة ويكون قدامك. أنتي لابسة لبس خروج لي؟ ااممم هاجي معاك! نعم يختي! ونبي يا باشا ونبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!