الفصل 10 | من 20 فصل

رواية حور وحمزة الفصل العاشر 10 - بقلم ريناد احمد

المشاهدات
21
كلمة
507
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عمر: عارفه البنت اللي كان بيحبها سليم تطلع مين؟ لين: مين؟ عمر: حور. لين بصدمة: إيه!!! إزاي عرفت منين؟ *فلاش باك* عمر عندما كان يمشي في الشارع رأى سليم وحمزة يتحدثان. حمزة: هي مين؟ سليم: حووووور. عمر بصدمة: ... *باك* لين فقدت النطق تمامًا، وأخذت تبكي فقط، وعمر تركها وذهب. لين ذهبت لبيتها وقلبها ملئ بالحزن. لين: مين البنت اللي اتجوزتني عشان تنساها؟ سليم: .... لين: هي مين يا سليم؟

سليم: انسى الماضي يا لين، أنا دلوقتي حبيتك أنتِ. لين: حور مش كده؟ سليم بتوتر وصدمة: إيه!! لا لا طبعًا دي واحدة اسمها.... لين: حور.. أنا عرفت كل حاجة.. برضه بتكدب عليا.. مصمم تخليني أكرهك أكتر وأكتر.. أنا عايزة أطلق حالًا. سليم: اسمعيني طيب. لين: مش هسمع حاجة.. لو مش مستعد تطلقني هرفع قضية خلع.... وذهبت وتركته. نزل الكلام على سليم كالصاعقة. سليم: مش عايز أطلقها لأني حبيتها. حمزة: هتصرف أنا وحور يا سليم متقلقش.

سليم: تمام. حور: لين أنتِ كويسة؟ لين: هو الحمد لله وكل حاجة بس أنا بجد مش كويسة. حور: مالك يا حبيبتي احكيلي. لين: اعملي بقا إنك متعرفيش أنتِ كمان. حور: في إيه يا لين ما تنطقي. لين: سليم بيحبك. حور: .... لين: ساكتة ليه.. أنتِ عارفة يعني؟ حور: عارفة.. للأسف عارفة. لين: ما قولتيليش ليه؟ حور: أنا عرفت لما اتجوزتوا أصلًا.. مش قبلها.. بس ما قولتش عشان ما كنتش عايزة أزعلك لأنك أختي اللي بخاف عليها.

لين ببكاء: طب أنتِ رأيك أعمل إيه بالظبط؟ حور: اديله فرصة. لين: وأحمد؟ حور: سيبيه عليا.. أنا هتصرف. لين: شكرًا لأنك جنبي. حور: أنتِ أختي. لين ذهبت لبيتها. سليم: كنتي فين؟ لين: تعرف بصفتك إيه؟ سليم: بصفتي جوزك. لين بسخرية: جوزي اللي اتجوزني عشان ما يحبش صاحبتي؟ سليم: ردي على السؤال. لين: بجد ميخصكش. سليم بغضب: أنا هعرف بطريقتي. لين: كنت مع حور.. ارتاحت؟ يا ريت ما تسألنيش تاني. وكادت أن تذهب لكنه أوقفها. سليم: لين.

لين وقفت ولم تلتفت له. سليم: بصيلي حتى. لين: عايز إيه أخلص. سليم: ممكن تقبلي مني الهدية دي.. وتسامحيني؟ لين: مش عايزة حاجة منك. سليم: اديني فرصة يا لين.. فرصة واحدة. لين: موافقة إني أديلك فرصة بس مش هقبل الهدية أنا هشوف تصرفاتك الأول. سليم بفرحة: تمام. _لا إله إلا الله. باليوم التالي ببيت حور. محمود: بعد أسبوعين؟ محمد: مناسب جدًا. محمود: خلاص كتب الكتاب والفرح في نفس اليوم بعد أسبوعين. والكل فرحوا بهذا الموعد.

_لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. بعد أسبوع. سليم كان يعامل لين أحسن المعاملة، ولين فرحت كثيرًا وبدأت تحبه أكثر من الأول. وحياتهم كانت شبه مستقرة إلى أن دخل شخصان وقلبا حياتهم رأسًا على عقب. _لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بعد أسبوع آخر تحديدًا يوم كتب كتاب وفرح حور وحمزة. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كل الناس كانوا سعداء بهذه الجملة كثيرًا.

حمزة: أخيرًا بعد سنة وشهرين خطوبة. حور بفرحة: فرحانة جدًا. لين وسليم: ربنا يسعدكوا. حور وحمزة بفرحة من أجلهم: ربنا يخليكوا لبعض. وبدأ الفرح والسعادة تملأ المكان بأكمله. أحمد سحب لين من وسط الناس دون علم سليم. أحمد: في الآخر حبيتيه برضه.. ده حبك بعد عذاب. لين: أنت مالك أصلًا. أحمد: أنا بحبك يا لين. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...