أحمد سحب لين من وسط الناس دون علم سليم. أحمد: ف الآخر حبيتيه بردو.. ده حبك بعد عذاب. لين: أنت مالك أصلاً؟ أحمد: أنا بحبك يا لين. وفجأة... _وأنا بحبك أوي يا أحمد. لين: سليم أنا... سليم بمقاطعة: عارف إن ملكيش ذنب بس روحي أنتِ مع صاحبتك اللي بتتجوز دلوقتي وسيبيهولي. لين: لا هتيجي معايا.. سيبك منه.. متتعّبش نفسك عشان واحد زي ده. أحمد: واحد زي ده!! سليم: أنا بتكلم مع مراتي بتدخل ليه دلوقتي؟ أحمد ضرب سليم في وجهه.
سليم بغضب: روحي يا لين دلوقتييي! لين ذهبت دون أي كلمة وهي في قمة قلقها على سليم. سليم: بتضربني أنا؟! دانت أمك داعية عليك. سليم سحبه لخارج القاعة وأخذ يضربه حتى نزف. لين ذهبت لهم مرة أخرى: كفاية يا سليم أرجوك. أحمد يتألم فقط. سليم: هسيبه بس لو لقيتك قربت من مراتي تاني يا أحمد موتك هيكون ع إيدي أنت فاهم!!! أحمد: هـ هتشوف يا سليم. سليم ضربه مرة أخرى: تمام وريني يا أحمد ماشي. لين: متجوزة جون سينا.
سليم: عيب عليكي يا حبيبتي. وضحك الاثنان ودخلا القاعة مرة أخرى. أحمد أخرج هاتفه: هتعمل اللي هقولك عليه. -هتعمل ****************. = تمام يا باشا. بعد انتهاء الفرح ذهب الجميع. وحور وحمزة وصلا لبيتهما الخاص. حمزة: اتفضلي يا حياتي. حور ابتسمت بخجل ودخلت البيت. حمزة: هنعمل زي ما اتفقنا؟ حور أشارت له بالإيجابية: أنا داخلة أهو أتوضى وتعالى بعدي عشان نصلي ونبدأ حياتنا بالصلاة. حمزة أشار لها بالإيجابية.
وبالفعل بدأوا حياتهم بالصلاة. حور دخلت الغرفة: أطلع بقى عايزة أغير هدومي. حمزة أشار لها بالإيجابية. بعدها بخمس دقائق. حمزة دق الباب على حور لكنها لم تجب ففتح الباب ووجدها تنام نوم عميق. حمزة ضحك: دي هبلة. ونام هو الآخر. _الله أكبر ❤️ باليوم التالي. لين: سليم، أنا نازلة شوية عشان مخنوقة. سليم: استني هاجي معاكي. لين: لا لا خليك أنا عايزة أبقى لوحدي شوية معلش أنا آسفة. سليم: ع راحتك بس متتأخريش. لين: حاضر.
وهي تمشي وجدت سيارة كبيرة ذاهبة نحوها ونزل منها شخصان وأخذوها بالسيارة. لين بعدما فاقت من المخدر: أنا فين؟ أحمد: أنتِ مع حبيبك. لين: أنا محبيتكش أصلاً. أحمد: وأنا حبيتك.. ولما أحب حاجة لازم أمتلكها. لين: أنت حيوان. أحمد: احترمي نفسك أحسن ليكي ولسليم ماشي يا حبيبتي.. و آه حضري نفسك عشان الفرح بكرة. لين: فرح إيه؟ أحمد: إيه ده نسيت أقولك.. فرحنا يا حبيبتي فرحنا أنا وأنتِ. لين: ف الأحلام إن شاء الله.
أحمد: هيبقى ف الواقع وهتشوفي وتركها وذهب. -مراتك معايا. سليم: أحمد!!! أمك شكلها بتدعي عليك كل يوم بقى. أحمد: اتكلم معايا عدل يا إما مش هتشوف حبيبتك تاني.. تؤ تؤ أنا أقصد حبيبتي. سليم بغضب: مش هحلك يا أحمد. أحمد: حيلك حيلك بس.. عايز تشوفها قبل ما أتجوزها؟ سليم: ت إيه يا روح ماما؟ أحمد: اتـ.. جو.. ز.. هاااا.... فهمت كده ولا أقسم لك الكلام أكتر؟ أحمد أغلق المكالمة وأغلق هاتفه أيضاً.
سليم حاول الاتصال به مرة أخرى لكن لا فائدة. سليم ذهب لبيت حمزة مسرعاً. حمزة: جاااي حاااضر... سليم!! حور: مين يا حمزة؟ حمزة: سليم يا حور. حور: تمام طالعة. سليم: الحقني يا حمزة. حمزة: في إيه يابني قول. سليم حكى له ما حدث. حمزة: أحمد!!!! سليم أشار له بالإيجابية. حمزة: حووور! حور بفزع: نعم في إيه.. إزيك يا سليم. حمزة: مش وقته مش وقته وحكى لها كل ما حدث. حور بصدمة: إزاي أحمد يعمل كده!!
حمزة: يلا نروح لبيت عيلتك دلوقتي.. يلا يا سليم. سليم أشار له بالإيجابية. حور: يلا. وصلوا لبيت عائلة حور. حور بغضب: أحمددددد! أحلام: في إيه يابنتي إيه اللي حصل؟ حور: فين أحمد يا ماما؟ أحلام: مش عارفة ده خارج من بدري. حور تحاول الاتصال على أحمد ولكن مازال هاتفه مغلق. أحمد وصل للبيت. سليم: مش قولتلك موتك ع إيدي. أحمد بصدمة: .... حور: مكنتش أتوقع إنك تعمل كده نهائي. أحمد: أنا عملت إيه؟ حمزة: اعمل نفسك من بنها بقى.
أحلام: هو عمل إيه يا جماعة فهموني؟ أحمد: معملتش حاجة يا مرات عمي مش فاهم هما عايزين إيه. سليم لكمه في وجهه بقوة: هقولك أنا يا طنط.. خطف لين يا طنط. أحلام بصدمة: إيه!!!! حور: أنا مصدقتش زيك بالظبط.. بس إحنا اتخدعنا فيه يا ماما. سليم: قول هي فين اخلص. أحمد: لما أتجوزها. أحلام: لا أنت اتهبلت ع الآخر. سليم مسك أحمد من قميصه وأخذ يضربه. أحمد بألم: خلااااااص. سليم: اخلص قول. حمزة: تعالى معانا كمان. سليم: اخلصصص!
أحمد بخوف: حـ حاضر وقال لهم ع العنوان وذهبوا للعنوان ومعهم أحمد. أحمد: هي جوا. وأشار بيده لرجل من رجاله للهجوم عليهم. أحد الرجال: مراتك أنت كمان بقت معايا ومسك حور ووجه عليها سلاحه. حمزة بصدمة: أحمدددد.. دي بنت عمك يا أهبلللل! أحمد: خلوني أتجوز لين وأنا هسيب حور. سليم: أنت عبيط. حمزة: سيبهاااا! _مش هسيبها غير لما تغوروا من هنا. سليم حاول الاقتراب منه بهدوء وأخذ منه السلاح: هتسيبها بقى ولا أخلص عليك؟
حور ركضت لحمزة وعانقته بخوف. حمزة: اهدي يا حور. حور أشارت له بالإيجابية. سليم ضرب الرجل بقوة حتى فقد وعيه. سليم مسك أحمد من قميصه: يلا أدخل معانا. ودخلوا جميعهم. سليم عندما رأى لين ركض لها وعانقها بشدة. لين ببكاء: اتأخرت كده ليييه.. أنا خايفة أوي. سليم: متخافيش يا حبيبتي.. أنا معاكي. لين وقفت وعانقت حور. حور: اهدي يا لين اهدي.. إحنا كلنا معاكي. أحمد: خلاص خلصتوا؟ جه دوري بقى. وفجأة....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!